معجم الغريب
ما يقف عنده القارئ من ألفاظ أبي الطيب، على حروف المعجم: معنى كلّ لفظٍ بنصّ تفسير البرقوقي، ومعه البيتُ الذي ورد فيه.
منهج المعجم
تحت كلّ لفظٍ معناه كما فسّره الشيخ عبد الرحمن البرقوقي في «شرح ديوان المتنبي» بنصّه، ومعه البيتُ الذي فسّره فيه بإحالته إلى قصيدته وصفحتها؛ فإذا تعدّدت معاني اللفظ بتعدّد مواضعه ذُكر كلُّ معنى مع بيته، إذ المعنى في الشعر ابنُ سياقه.
رُتِّب على اللفظ مجرّدًا من «ال» وحروف العطف، ولم يُكتب فيه تفسيرٌ من عند الموقع؛ وإنما جُمعت مادّته من الشرح آليًّا ثم رُوجعت تفسيرًا تفسيرًا، واقتُصر فيه على الغريب: فلم يُذكر ما كان مشهورًا، ولا ما كان تفسيرُه إعرابًا أو روايةً أو شرحًا لمعنى البيت أو تعريفًا بعَلَمٍ (وللأعلام بابُها). فما وقع فيه من خطأٍ في الجمع أو الربط فمن عمل الموقع لا من الشارح.
٢٬١٩٢ لفظًا، و٢٬٧٢٥ معنًى بأبياتها.
حرف الألف٢٧٢
الأبارق
آبال
الأبايا
أبت
الابتذال
الابتشاك
ابتعثن
الأبدال
أبدى
هي أبدئ: أي أبدأه الله — أي خلقه — فأصله الهمز
إِلَى مِثْلِ مَا كَانَ الفَتَى مَرْجِعُ الفَتَىيَعُودُ كَمَا أَبْدَى ويُكرِي كَمَا أَرْمَىمن قصيدة «أَلَا لَا أُرِي الأَحْدَاثَ حَمْدًا ولَا ذَمَّا»البيت ٢أبرق
أبسأ
الآبق
الأبقع
الأبلج
الأبلق
ابله
ابن
هو الغراب، يقع على دأية البعير — الدبر — فينقرها
فَهُمْ فِي جُمُوعٍ لَا يَرَاهَا ابْنُ دَأْيَةٍوهُمْ فِي ضَجِيجٍ لَا يُحِسُّ بِهِ الخُلْدُمن قصيدة «لَقَدْ حَازَنِي وجْدٌ بِمَنْ حَازَهُ بُعْدُ»البيت ٣٤لابنِ ضرب من الكلاب البرية تنذر بالسبع بصياحها
ولَمَّا أَنْ هَجَوتُ رَأَيتُ عِيًّامَقَالِي لابنِ آوى يَا لَئيمُمن قصيدة «أَمَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا كَرِيمٌ»البيت ٨ابنه
الأبيض
أترابها
لداتها ونظيراتها في العمر: جمع ترب — بكسر التاء — للمذكر والمؤنث
وهَمُّهَا فِي العُلَى والمجْدِ نَاشِئَةًوهَمُّ أَترَابِهَا فِي اللَّهوِ واللَّعِبِمن قصيدة «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»البيت ١٥اتلا
أتيت
اثَّار
الأثر
اثلث
الإثمد
اثنِ
الأثيث
الأجبنة
أجد
الأجذال
الإجذام
الأجرد
أَجرَدَا القصير الشعر
ويَمشِي بِهِ العُكَّازُ فِي الدَّيرِ تَائِبًاومَا كَانَ يَرضَى مَشْيَ أَشقَرَ أَجرَدَامن قصيدة «لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَا»البيت ١٧أَجْرَدَ القليل الشعر
ذِي ذَنَبٍ أَجْرَدَ غَيرِ أَعْزَلِمن قصيدة «ومَنزِلٍ لَيسَ لَنَا بِمَنزِلِ»البيت ٣١أجزتني
الإجفال
أجفل
الأجم
الأجواز
الأجوال
الأجياد
الأجيج
أَجِيجُ اشتعال النار وتلهبها، أجت النار تؤج وتئج أجيجًا
لِهَذَا اليَومِ بَعْدَ غَدٍ أَرِيجُونَارٌ فِي العَدُوِّ لَهَا أَجِيجُمن قصيدة «لِهَذَا اليَومِ بَعْدَ غَدٍ أَرِيجُ»البيت ١الاحتراش
الاحتمال
الأحداث
الأحداج
مراكب النساء فوق الإبل كالهوادج، جمع حدج وهو جمع قلة
إِذَا سَارَتِ الأَحْدَاجُ فَوقَ نَبَاتِهِتَفَاوَحَ مِسْكُ الغَانِيَاتِ ورَنْدُهُمن قصيدة «أَودُّ مِنَ الأيامِ مَا لَا تَوَدُّهُ»البيت ٧أحدانا
أحزن
أحسبت
الأحكام
أحم
احمل
أحمم
الأحيراح
أخاطره
اختلفت
أخرق
أدهش وحير، من خرق الظبي: دهش فلصق بالأرض ولم يقدر على النهوض
فَأَخْرَقَ رَائِيَهُ مَا رَأَىوأَبْرَقَ نَاقِدَهُ مَا انْتَقَدْمن قصيدة «بِكُتْبِ الأَنَامِ كِتَابٌ ورَدْ»البيت ٣الإخلاف
الأخمص
أداحي
جمع أدحي — ككرسي — موضع بيض النعام من الرمل
فَهَاجُوكَ أهْدَى في الفَلا مِن نُجُومِهِوأبْدَى بُيُوتًا مِن أَدَاحِي النَّقَانِقِمن قصيدة «تَذَكَّرْتُ مَا بَينَ العُذَيْبِ وبَارِقِ»البيت ٣٥الإدلال
الأدم
أَدَمُ جمع أديم وهو ظاهر كل شيء
فَبِأيِّمَا قَدَمٍ سَعَيتَ إلى العُلَىأَدَمُ الهِلالِ لأخْمَصَيكَ حِذَاءُمن قصيدة «أمِنَ ازْدِيَارَكِ في الدُّجَى الرُّقَبَاءُ»البيت ٤٥أَدُمْتُ شحب لونه وتغير ونزع إلى السواد ظاهره، من الأدمة وهي السمرة
إِنْ تَرَينِي أَدُمْتُ بَعْدَ بَيَاضٍفَحَمِيدٌ مِنَ القَنَاةِ الذُّبُولُمن قصيدة «مَا لَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَا رَسُولُ»البيت ٩ادَّنى
الأدهم
الأذفر
أذم
الأذواد
الآرآد
أرار
الأراقم
أراك
أراكض
الآرام
ارانا
الأرب
الأرباض
الارتجاز
ارْتِجَازِي قول الرجز من الشعر، يقارن ما بين سيفه ونفسه
إِنَّ بَرْقِي إِذا بَرَقْتَ فَعَالِيوصَلِيلِي إِذا صَلَلْتَ ارْتِجَازِيمن قصيدة «كَفِرِنْدِي فِرِنْدُ سَيفِي الجُرَازِ»البيت ١٠الارتهاش
ارْتِهَاشِ أن تصك الدابة إحدى يديها بحافر الأخرى، حتى تدمى الرواهش
يُدَمِّي بَعْضُ أيدِي الخَيلِ بَعَضًاومَا بِعُجَايَةٍ أثَرُ ارْتِهَاشِمن قصيدة «مَبِيتِي مِن دِمَشْقَ عَلى فِرَاشِ»البيت ١٣الارتياح
لارْتِيَاحِكَ الاهتزاز للبذل
وحَاشَا لأرْتِيَاحِكَ أنْ يُبَارَىولِلْكَرَمِ الذي لَكَ أنْ يُبَاقَىمن قصيدة «أيَدْرِي الرَّبْعُ أيَّ دَمٍ أرَاقَا»البيت ٣٠ارْتِيَاحًا الاهتزاز للبذل واصطناع المعروف
وكِفَاحًا تَكِعُّ عَنْهُ الأَعَادِيوارْتِيَاحًا يَحَارُ فِيهِ الأَنَامُمن قصيدة «أَينَ أَزْمَعْتَ أَيُّهَذَا الهُمَامُ؟»البيت ١٦ارْتِيَاحِكَ الانبساط والاهتزاز للعطاء
أَنَا مِنكَ بَينَ فَضَائِلٍ ومَكَارِمِومِنِ ارْتِيَاحِكَ فِي غَمَامٍ دَائِمِمن قصيدة «أَنَا مِنكَ بَينَ فَضَائِلٍ ومَكَارِمِ»البيت ١ارث
الأرج
الإرجاف
توليد الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس
وأَنْ يُكْذِبَ الإرْجَافَ عَنهُ بِضِدِّهِويُمْسِي بِمَا تَنْوِي أَعَادِيهِ أَسْعَدَامن قصيدة «لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَا»البيت ٢الأردان
الأرزاء
الأرسال
الأرسان
الأرعن
بأرْعَنٍ الجيش العظيم المضطرب لكثرته
وبأرْعَنٍ لَبِسَ العَجاجَ إلَيهِمِفَوقَ الحَديدِ وجَرَّ مِن أذيالِهِمن قصيدة «لا الحُلْمُ جادَ بِهِ ولا بمِثالِهِ»البيت ٣٥بأرْعَنَ الجيش الكثير المضطرب لكثرته
هُمَامٌ إذا ما هَمَّ أمضَى هُمُومَهُبأرْعَنَ، وطْءُ المَوتِ فيهِ ثَقيلُمن قصيدة «لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ»البيت ١٧الإرقال
الأرقم
أرمى
أروض
جمع أرض، قالوا: وهذا الجمع قياس — لا سماع — فقد نص سيبويه على أن العرب لا تجمع الأرض جمع تكسير
أُرُوضُ النَّاسِ مِن تُرْبٍ وخَوفٍوأَرْضُ أَبِي شُجَاعٍ مِن أَمَانِمن قصيدة «مَغَانِي الشِّعْبِ طِيبًا فِي المَغَانِي»البيت ٢٧الأروع
أري
الأزل
أَزَلَّ الأرسح — أي القليل لحم العجز والفخذين — وامرأة زلاء: لا عجيزة لها
أَسَدٌ يَرَى عُضْويهِ فِيكَ كِلَيهِمَامَتْنًا أَزَلَّ وسَاعِدًا مَفْتُولَامن قصيدة «فِي الخَدِّ أَنْ عَزَمَ الخَلِيطُ رَحِيلَا»البيت ٢٩أزمع
الأزمة
الازورار
الآساس
الأساود
الأستاذ
استحضرتها
استذرت
الاستسلام
استفلوا
استقدت
أسرى
أسطيعه
الإسعاد
الأسل
أسلم
أسلمه
أسهدهم
أسودها
أسوق
الأسى
أشار
بمعنى أمر، من المشورة، لا من الإشارة — لأنه وصله بالباء
فَمَا اعْتَمَدَ اللَّهُ تَقْويضَهَاولَكِنْ أشارَ بِما تَفْعَلُمن قصيدة «أيَنْفَعُ في الخَيمَةِ العُذَّلُ»البيت ١٤أشجاه
أي أشده شجوًا، من قولك: شجاني هذا الأمر
وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْبِأَنْ تُسْعِدَا، والدَّمْعُ أَشْفَاهُ سَاجِمُهْمن قصيدة «وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْ»البيت ١الأشدق
أَشْدَقٍ الواسع الشدق
عَنْ أَشْدَقٍ مُسَوجَرٍ مُسَلْسَلِمن قصيدة «ومَنزِلٍ لَيسَ لَنَا بِمَنزِلِ»البيت ١٣الأشعث
أَشعَثَ المغبر من طول السفر ولقاء الحروب
بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقَى المَوتَ مُبْتَسِمًاحَتَّى كَأَنَّ لَهُ فِي قَتْلِهِ أَرَبَامن قصيدة «دَمْعٌ جَرَى فَقَضَى فِي الرَّبعِ مَا وجَبَا»البيت ٣٧الأشفار
أشْفَارِهِنَّ جمع شفر منبت الهدب
مَا بِنَا مِن هَوى العُيُونِ اللَّواتِيلَونُ أشْفَارِهِنَّ لَونُ الحِدَاقِمن قصيدة «أتُرَاهَا لِكَثْرَةِ العُشَّاقِ»البيت ٨الإشفاق
أشفقت
أشفهم
الأشكال
الأشنب
أشهد
الأصادق
الآصال
الاصطباح
الاصطناع
أصم
الأصمع
الأصيد
الأصيلين
الأضاة
أضرت
الإطل
الأطواد
أطوي
الأظعان
الأظل
الأظلاف
أظمتني
العطش، فأصلها أظمأتني، فأبدل الهمزة ألفًا ثم حذفها
أَظْمَتْنِيَ الدُّنيَا فَلَمَّا جِئْتُهَامُسْتَسْقِيًا مَطَرَتْ عَلَيَّ مَصَائِبَامن قصيدة «بِأَبِي الشُّمُوسُ الجَانِحَاتُ غَوارِبَا»البيت ١٠الأعاريب
اعتقل
الإعدام
أعرض
أعرضت
أعزى
الأعصم
الأعطاف
أعقب
الأعكان
الأعنة
الإعواز
الأعوجية
الخيل المنسوبة إلى أعوج — فرس كريم كان بني هلال — وملء — في المصراعين — حال من الضمير في الظرف
والأَعْوجِيَّةُ مِلْءَُ الطُّرْقِ خَلْفَهُمُوالمَشْرَفِيَّةُ مِلْءَُ اليَومِ فَوقَهُمُمن قصيدة «عُقْبَى اليَمِينِ عَلَى عُقْبَى الوغَى نَدَمُ»البيت ٤٠أعوز
أعيا
الأعيان
العيون، جمع عين
نُعَوِّذُهُ مِنَ الأَعْيَانِ بَأْسًاويَكْثُرُ بِالدُّعَاءِ لَهُ الضَّجِيجُمن قصيدة «لِهَذَا اليَومِ بَعْدَ غَدٍ أَرِيجُ»البيت ١٠أَعْيَانِهِمْ جمع عين «تقول عيون وأعين وأعيان»
والقَومُ فِي أَعْيَانِهِمْ خَزَرٌوالخَيلُ فِي أَعْيَانِهَا قَبَلُمن قصيدة «أَثْلِثْ فَإِنَّا أَيُّهَا الطَّلَلُ»البيت ٣٤أعيت
الأغاريد
الأغبار
الأغتام
الاغتباق
أغذ
الأغر
أَغَرَّ الشريف
فَإِنْ يَكُنِ العِلقَ النَفيسَ فَقَدتَهُفَمِن كَفِّ مِتلافٍ أَغَرَّ وَهوبِمن قصيدة «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»البيت ١٥أَغَرَّ في الأصل: الذي في وجهه بياض
ولَا بُدَّ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍيَطُولُ اسْتِمَاعِي بَعْدَهُ لِلنَّوادِبِمن قصيدة «أَعِيدُوا صَبَاحِي فَهْو عِنْدَ الكَواعِبِ»البيت ٩أَغَرُّ السيد الكريم
أَغَرُّ أَعْدَاؤُهُ إِذَا سَلِمُوابِالهَرَبِ اسْتَكْبَرُوا الَّذِي فَعَلُوامن قصيدة «أَبْعَدُ نَأْيِ المَلِيحَةِ البَخَلُ»البيت ١٨الأبيض الكريم — ضد اللئيم — ونجاد السيف: حمالته
عَلَى عَاتِقِ المَلْكِ الأَغَرِّ نِجَادُهُوفِي يَدِ جَبَّارِ السَّمَاواتِ قَائِمُهْمن قصيدة «وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْ»البيت ٣٨الأغن
الأغيال
الأغيد
أَغْيَدُهَا الناعم المتثني لينًا
أَهْلًا بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَاأَبْعَدَُ مَا بَانَ عَنكَ خُرَّدُهَامن قصيدة «أَهْلًا بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا»البيت ١الأفاكل
افتر
الأفعوان
الآفق
الأفواه
الأقب
أقبلها
الأقتال
أقْتَالِهِ الأعداء، جمع قِتل — بكسر القاف — أي المقاتل
فَلِمِثْلِهِ جَمَعَ العَرَمْرَمُ نَفْسَهُوبمثْلِهِ انفصَمَتْ عُرَى أقْتَالِهِمن قصيدة «لا الحُلْمُ جادَ بِهِ ولا بمِثالِهِ»البيت ٢٩أقتضي
الأقحاف
أَقْحَافَا جمع قحف — بكسر القاف — العظم الذي فوق الدماغ
لا يَرْحَمِ اللَّهُ أرْؤُسًا لَهُمُأَطَرْنَ عَن هَامِهِنَّ أَقْحَافَامن قصيدة «أعْدَدْتُ لِلْغَادِرِينَ أسْيَافًا»البيت ٢الأقران
أَقْرَانِهِ جمع قرن
أَمْضَى الفَرِيقَينِ فِي أَقْرَانِهِ ظُبَةًوالبِيضُ هَادِيَةٌ والسُّمْرُ ضُلَّالُمن قصيدة «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»البيت ٢٥أَقْرَانُهَا جمع قِرن — بكسر القاف — وهو الكفؤ في الحرب
بِأَجْسَامٍ يَحِرُّ القَتلُ فِيهَاومَا أَقْرَانُهَا إِلَّا الطَّعَامُمن قصيدة «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»البيت ٥أَقْرَانَهُ جمع قرن — بكسر القاف — وهو الكفء في الحرب، يؤكد تفضيل العقل
ولَرُبَّمَا طَعَنَ الفَتَى أَقْرَانَهُبِالرَّأْيِ قَبْلَ تَطَاعُنِ الأَقْرَانِمن قصيدة «الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ»البيت ٣أَقْرَانَا جمع قِرن — بكسر القاف — وهو الكفء في الحرب
ذَاكَ الجَوادُ وإِنْ قَلَّ الجَوادُ لَهُذَاكَ الشُّجَاعُ وإِنْ لَمْ يَرْضَ أَقْرَانَامن قصيدة «قَدْ عَلَّمَ البَينُ مِنَّا البَينَ أَجْفَانَا»البيت ١٨أقشع
أقصر
أقعصها
أقفرت
أقل
الإقلال
الأقواز
جمع قوز، القطعة المستديرة من الرمل، شبه الرابية
وهِجَانٍ على هِجَانٍ تَأَيَّتْكَ عَدِيدَ الحُبُوبِ في الأقْوازِمن قصيدة «كَفِرِنْدِي فِرِنْدُ سَيفِي الجُرَازِ»البيت ٣٠الأقود
أَقْودِ المنقاد طولًا
وشَامِخٍ مِنَ الجِبَال أَقْوَدِمن قصيدة «وشَامِخٍ مِنَ الجِبَال أَقْوَدِ»البيت ١الآكال
أكب
الإكثار
الأكدر
أكفكفه
الأكم
آل
الآلاء
ألح
الإلف
الإلمام
الألية
الأمات
الأماليد
الناعمات المستويات القامات: غلام أملود وجارية أملودة: والأملود في الأصل: الغصن الناعم
وكَانَ أَطْيَبَ مِن سَيفِي مُضَاجَعَةًأَشْبَاهُ رَونَقِهِ الغِيدُ الأَمَاليدُمن قصيدة «عِيدٌ بِأيّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ»البيت ٤امتقع
أمثله
أمق
الإملاق
الأملاك
الأمم
أَمَمُ قريب
مَا كَانَ أَخْلَقَنَا مِنكُم بِتَكْرِمَةٍلَو أَنَّ أَمْرَكُمُ مِن أَمْرِنَا أَمَمُمن قصيدة «واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ»البيت ٢٥أممتك
أمها
أمي
الأنابيب
الإناخة
أنافا
أنبى
انتشى
انتضاك
الانتقاش
لانْتِقَاشِ إخراج الشوكة من الرجل
إذا ذُكِرَتْ مَواقِفُهُ لِحَافٍوشِيكَ فَمَا يُنَكِّسُ لانْتِقَاشِمن قصيدة «مَبِيتِي مِن دِمَشْقَ عَلى فِرَاشِ»البيت ٣٣انتقد
انثنت
انثنوا
انثنى
انثنيت
انجاب
أنجدوا
أنجم
أنزق
الأَنَس
إنسان
أنشر
أنشره
انصاع
أنضى
انغل
الأنف
أُنُفٌ التي لم يرعها أحد وهو أحسن لها
مَا الدَّهْرُ عِنْدَكَ إلَّا رَوضَةٌ أُنُفٌيَا مَنْ شَمَائِلُهُ في دَهُرِهِ زَهَرُمن قصيدة «الصَّومُ والفِطْرُ والأَعْيَادُ والعُصُرُ»البيت ٣انفتلت
انفللن
انكشف
الانكماش
انْكِمَاشٌ الإشاحة والجد في الأمر
ومَا وُجِدَ اشْتِيَاقٌ كَاشْتِيَاقِيولا عُرِفَ انْكِمَاشٌ كَانْكِمَاشِيمن قصيدة «مَبِيتِي مِن دِمَشْقَ عَلى فِرَاشِ»البيت ٣٥أنل
من الإنالة — الإعطاء — وأقطع: من قولهم أقطعه أرض كذا
أَقِلْ، أَنِلْ، أَقْطِعِ، احْمِلْ، عَلِّ، سَلِّ، أَعِدْزِدْ، هَشَّ، بَشَّ، تَفَضَّلْ، أَدْنِ، سُرَّ، صِلِمن قصيدة «أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِ»البيت ٤٠انهل
انهلت
أنهلها
الانهمال
انهملت
الأنواء
الأنوك
أنيسيان
الإهاب
اهتز
الأهمال
أواهل
أوت
أوجدني
أود
أودى
الأورال
الأوصال
الأوصَالا جمع وصل — بالضم والكسر — وهو العضو
تَحْمِلُ الرِّيحُ بَينَهُمْ شَعَرَ الهَامِ وتُذْرِي عَلَيهِمِ الأوصَالامن قصيدة «ذِي المَعَالِي فَلْيَعْلُونْ مَن تَعَالَى»البيت ٢٤أوضع
أوطئت
الأوكع
الذي أقبلت إبهام رجله على السبابة حتى يرى أصلها خارجًا كالعقدة
أيَمُوتُ مِثْلُ أبي شُجَاعٍ فَاتِكٍويَعِيشُ حَاسِدُهُ الخَصِيُّ الأَوكَعُ؟من قصيدة «الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ»البيت ٢٩أولته
أوليت
أوليتني
أوليته
الأيادي
أياديك
الأيانق
الأيل
الأينق
النياق، جمع ناقة — على غير قياس — والقياس: الأنوق
أمَّا بَنُو أوسِ بن مَعْنِ بن الرِّضَافَأعَزُّ مَنْ تُحْدَى إليهِ الأَينُقُمن قصيدة «أرَقٌ على أرَقٍ ومِثْلِيَ يَأْرَقُ»البيت ١٦