٧١ موضعًا ذكرها أبو الطيب في شعره أو مرّ بها في رحلته: تعريفُ كلٍّ منها، وأبياتُه فيه، واسمُه اليوم. ورُسم منها على الخريطة ٤٣ موضعًا؛ المسُ نقطةً تنزلْ إلى بطاقتها.
من مسار رحلتهذكرها في شعره
التعريفاتُ عن «معجم البلدان» لياقوت الحموي، وما سواه منسوبٌ في موضعه.
ا
أرجان
مدينةمن رحلته
قال الإصطخريُّ: مدينةٌ كبيرةٌ كثيرةُ الخير، بها نخيلٌ كثيرةٌ وزيتونٌ وفواكه، بريّةٌ بحريّةٌ سهليّةٌ جبليّة، بينها وبين البحر مرحلة، وبينها وبين شيراز ستّون فرسخًا. وقد خفَّف المتنبي راءَها فقال: «أرجانُ أيَّتها الجيادُ».
بلدٌ عظيمٌ ذو سورٍ وفصيل، ولسوره ثلاثُمائةٍ وستّون برجًا؛ وشكلُ البلد كنصفِ دائرةٍ قطرُها يتّصل بجبل، والسورُ يصعد مع الجبل إلى قلّته، وفي رأس الجبل داخلَ السورِ قلعة.
خطَّها المنصورُ ووضع أوّلَ لبنةٍ بيده، وسمّاها مدينةَ السلام تفاؤلًا بالسلامة؛ وفي مدحها قال بعضُ الفضلاء: «جنّةُ الأرض ومدينةُ السلام وقبّةُ الإسلام ومجمعُ الرافدين وعينُ العراق ودارُ الخلافة».
مدينةٌ قديمةٌ مشهورةٌ في بَرِّيّة الشام، بينها وبين حلبَ خمسةُ أيّام؛ وهي من عجائب الأبنية، موضوعةٌ على العُمَد الرُّخام، زعم قومٌ أنها مما بنته الجنُّ لسليمان عليه السلام.
الإرَمُ في أصل اللغة: حجارةٌ تُنصب في المفازة علمًا؛ وهو اسمُ علَمٍ لجبلٍ من جبال حسمى من ديار جُذام، بين أيلةَ وتِيهِ بني إسرائيل، جبلٌ عالٍ عظيمُ العلوّ، يزعم أهل البادية أنّ فيه كرومًا وصنوبرًا.
ياقوت الحموي، معجم البلدان
الجفار
من الرَّكايا التي يجتازها سيفُ الدولة في مراحله من حلب إلى الرقّة قبل تدمر: «ثمّ يجتاز بركايا العُوَير، ونِهْيا، والبيضة، وغُدَر، والجِفار؛ ثمّ يأتي تدمر».
بأرض فارسَ قريبٌ من شيراز، فيه هذه العصيُّ الأرزن التي تُعمل نُصُبًا للدبابيس؛ خرج إليه عضدُ الدولة يتصيَّد وأمر المتنبيَ أن يقول فيه شعرًا، فقال: «سقيًا لدشتِ الأرزنِ الطُّوالِ».
حصنٌ وقرًى بين الشام والمدينة قربَ جبلَي طيّء؛ وعليها سورٌ يُتحصَّن به، وفي داخله حصنٌ منيعٌ يقال له مارد، وسُمِّيت دومةَ الجندل لأنّ حصنها مبنيٌّ بالجندل.
محلّةٌ بالكوفة سُمّيت باسم القبيلة التي كانت تسكنها. قال الواحديّ في بيته: «هذه أماكن بالكوفة سُمّيت بأسماء قبائل كانوا يسكنون هذه المحالّ». وسأله سائلٌ: هل دخلتَ السَّكون؟ فقال: «نعم، ووالدي منها».
الواحدي، شرح ديوان المتنبي؛ ابن العديم، بغية الطلب
حدُّها من الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية، وعرضُها من جبلَي طيّءٍ من نحو القبلة إلى بحر الروم؛ وهي خمسةُ أجناد: قِنَّسرين ودمشق والأردنّ وفِلَسطين وحمص.
قال ابن البنّاء: قصبةُ الأردنّ، موضوعةٌ بين الجبل والبحيرة؛ بها ثماني حمّاماتٍ بلا وقودٍ ومياضُ عدّةٍ حارّةُ الماء، وجامعُها في السوق كبيرٌ حسن. وحولَ بحيرتها كلِّه قرًى متّصلةٌ ونخيل، وفيها سفنٌ كثيرةٌ وهي كثيرةُ الأسماك.
مدينةٌ مشهورةٌ على ساحل بحر الشام بين اللاذقية وعكّا؛ وأصلُ الاسم بالرومية: ثلاثُ مدن. قال ياقوت: «قال أبو الطيب المتنبي: وقصَّرت كلُّ مصرٍ عن طرابلس».
الفراتُ في أصل كلام العرب: أعذبُ المياه، قال الله تعالى: ﴿هذا عَذْبٌ فُراتٌ وهذا مِلْحٌ أُجاجٌ﴾. ومخرجُه من أرمينية ثم من قاليقلا قربَ خِلاط، ويدور بتلك الجبال حتى يدخل أرضَ الروم، ويجيء إلى كَمْخ، ويخرج إلى ملطيةَ ثم إلى سميساط.
محلّةٌ بالكوفة سُمّيت باسم القبيلة التي كانت تسكنها، ومثلها في بيته السَّكونُ وحضرموتُ والسَّبيع؛ قال الواحديّ: «هذه أماكن بالكوفة سُمّيت بأسماء قبائل كانوا يسكنون هذه المحالّ».
قال البديعي: «خرج بأرض سَلَمية من عمل حمص في بني عديّ، قبض عليه ابنُ عليٍّ الهاشميّ في قريةٍ يقال لها كوتكين، وأمر النجّارَ بأن يجعل في رجليه وعنقه قَرْمتين من خشب الصفصاف»، فقال: «زَعَمَ المُقيمُ بكَوتَكينَ بأنَّه مِن آلِ هاشِمِ بنِ عبدِ مَنافِ».
مدينةٌ كبيرةٌ واسعةٌ ذاتُ خيراتٍ كثيرة، كان عليها سورٌ مبنيٌّ بالحجارة محكَم، بينها وبين الفرات ثلاثةُ فراسخ، وبينها وبين حلب عشرةُ فراسخ؛ ومنها البحتريُّ.
واسطُ الحجّاج، أعظمُ المواضع التي تُسمّى بهذا الاسم وأشهرُها؛ سُمّيت واسطًا لأنها متوسّطةٌ بين البصرة والكوفة، لأنّ منها إلى كلِّ واحدةٍ منهما خمسين فرسخًا.
المنازلُ وتعيينُها على خريطة كتاب «على خطى المتنبي» لعبد العزيز بن ناصر المانع (تتبّعٌ ميداني)؛ والأخبارُ من خبر خروجه من مصر في «معجز أحمد»، والأبياتُ من قصيدته «ألا كُلُّ مَاشِيَةِ الخَيزَلَى» التي وصف فيها طريقه.
مدينةٌ بينها وبين فُسطاط مصرَ عشرةُ فراسخَ على طريق الشام، فُتحت سنة ثماني عشرةَ أو تسعَ عشرةَ على يد عمرو بن العاص؛ وذكرها المتنبي في شعره.ياقوت الحموي، معجم البلدان
٣
عجرود
٤
وادي سدر
في أرض التِّيه وعِقابها، في أيّامه الأولى بعد خروجه
٥
نجه الطيراليوم: رأس ابن نجعالاسم كما قُرئ من الخريطة
«وعَبَرَ أبو الطَّيِّب بموضِعٍ يعرفُ بنَجْهِ الطَّير، إلى الدَّثْنَةِ»
موضعٌ بين مصرَ وأرض التِّيه، له ذكرٌ في خبر المتنبي؛ قال ياقوت: نقلتُه من خطّ الخالدي.ياقوت الحموي، معجم البلدان
٦
نخل
«حتى خَرَجَ إلى ماءٍ يُعرَفُ بنَخْل، وتُسمِّيه العامَّةُ بَحْرى، في التِّيهِ بعدَ أيَّام، فَلَقِيَ عندَه في اللَّيل رَكْبًا وخيلًا صَادِرةً عنه، فقَاتَلوه فأخَذَهم وترَكَهم»
قال البكري في النِّقاب: «موضعٌ بين المدينة ووادي القرى، وهو الذي عنى أبو الطيّب بقوله: وأمست تُخيِّرُنا بالنِّقا … بِ واديَ المياهِ وواديَ القُرى».البكري، معجم ما استعجم
٩
النقع
«وغَدا مِن عِنِده فسَارَ إلى النَّقْعِ، فنزَلَ بباديةٍ مِن مَعْنٍ وسِنْبِسَ، فذَبَحَ له عَفيفٌ المَعْنِيُّ غنمًا وأكرمه.»
١٠
تربان
«وغَدا مِن عنده وبين يديه لِصَّان مِن جُذَامَ يَدُلَّانه، فصَعِدَ في النَّقْبِ المعروفِ بتُرْبَان، وفيه ماءٌ يُعرَفُ بغُرُنْدُل»
قال ياقوت: «قال شُرّاحُ ديوان المتنبي: هو موضعٌ من العراق … وليس كذلك، فإنّ شعره يدلّ على أنه قبلَ حِسمى من جهة مصر». وقال نصر: «تُربانُ صُقعٌ بين سماوة كلب والشام».ياقوت الحموي، معجم البلدان
١١
غرندل
«وغَدا مِن عنده وبين يديه لِصَّان مِن جُذَامَ يَدُلَّانه، فصَعِدَ في النَّقْبِ المعروفِ بتُرْبَان، وفيه ماءٌ يُعرَفُ بغُرُنْدُل»
ماءٌ في النَّقْب المعروف بتُرْبانخبر خروجه من مصر في «معجز أحمد»
الإرَمُ في أصل اللغة: حجارةٌ تُنصب في المفازة علمًا؛ وهو اسمُ علَمٍ لجبلٍ من جبال حسمى من ديار جُذام، بين أيلةَ وتِيهِ بني إسرائيل، جبلٌ عالٍ عظيمُ العلوّ، يزعم أهل البادية أنّ فيه كرومًا وصنوبرًا.ياقوت الحموي، معجم البلدان
جوشاليوم: الحوصابجانب الطريق لا عليه، كما في خريطة المانع
«جبلٌ في بلاد بَلْقَين بن جَسْر بين أذرعاتٍ والبادية»؛ وقيل في تفسير قول المتنبي «حتى مَرَقْنَ بنا من جَوْشَ والعَلَمِ»: «جوشٌ والعَلَمُ موضعان من حِسمى».ياقوت الحموي، معجم البلدان
١٩
جبل العلمبجانب الطريق لا عليه، كما في خريطة المانع
قيل في تفسير قول المتنبي «حتى مَرَقْنَ بنا من جَوْشَ والعَلَمِ»: «جوشٌ والعَلَمُ موضعان من حِسمى».ياقوت الحموي، معجم البلدان
في بادية السَّماوة بين الشام والعراق
٢٠
بسيطةاليوم: بسيطا
«فلمَّا تَوَسَّطَ بُسَيطَةَ رأى بعضُ عبيدِه ثورًا يَلُوحُ، فقالَ: هذه مَنَارةُ الجامِع، ونظَرَ آخرُ إلى نَعَامَةٍ في جانبها الآخر، فقالَ: وهذه نَخْلَةٌ. فضَحِكَ أبو الطَّيِّبِ، وضَحِكَت البَاديَةُ»
أرضٌ في البادية بين الشام والعراق، مستويةٌ فيها حصًى منقوشٌ أحسنُ ما يكون، ليس بها ماءٌ ولا مرعى؛ سلكها أبو الطيب لمّا هرب من مصر إلى العراق.ياقوت الحموي، معجم البلدان
٢١
الجراوي
«وَوَرَد العُقْدَةَ بعد ليَالٍ، وسَقَى بالجُرَاوِيِّ»
«ماءٌ مذكورٌ في رسم النِّقاب»، يعني أبياتَه التي قال فيها البكري: «نَسَقَ أبو الطيّب في هذه الأبيات المحالَّ والمياهَ من وادي القرى إلى الكوفة».البكري، معجم ما استعجم
٢٢
الأضارعاليوم: خشم الأضارع
«واجتَازَ ببني جَعْفَر بن كِلابٍ وهم بالبِرِّيتِ والأَضَارِعِ، فبَاتَ فيهم»
قال البكري: «وقوله ولاح لها صُوَرٌ: قال أبو الفتح [ابن جنّي]: قلتُ له: إنّ ناسًا زعموا أنه صُوَرى، على وزن فُعَلى، اسمُ ماء؛ فرأيته قد تشكّك».البكري، معجم ما استعجم
٢٥
الشغوراليوم: المعور أو المقؤرالاسم الحديث كما قُرئ من الخريطة
«مذكورٌ في رسم النِّقاب»، يعني أبياتَه التي قال فيها البكري: «نَسَقَ أبو الطيّب في هذه الأبيات المحالَّ والمياهَ من وادي القرى إلى الكوفة».البكري، معجم ما استعجم
«موضعٌ مذكورٌ في رسم النِّقاب»، يعني أبياتَه التي قال فيها البكري: «نَسَقَ أبو الطيّب في هذه الأبيات المحالَّ والمياهَ من وادي القرى إلى الكوفة».البكري، معجم ما استعجم
على مشارف الكوفة في آخر طريقه
٢٧
البريت
«واجتَازَ ببني جَعْفَر بن كِلابٍ وهم بالبِرِّيتِ والأَضَارِعِ، فبَاتَ فيهم»
«مكانٌ بالبادية كثيرُ الرمل … وقال نصر: البِرِّيتُ من مياه كلب بالشام».ياقوت الحموي، معجم البلدان
٢٨
أعكش
«وسَارَ إلى أَعْكُش حتَّى وَرَدَ الرُّهَيمَةَ، ودَخَلَ الكوفةَ»
قال البكري: «موضعٌ مذكورٌ في رسم النِّقاب» — يعني قولَ المتنبي «وغادي الأضارعِ ثمّ الدَّنا» — «وأراه غيرَ» الدَّنا الذي في أرض كلب.البكري، معجم ما استعجم
دخلها في ربيعٍ من سنة ٣٥١هـ، فانتهى هربُه
٣١
الكوفة
«ودَخَلَ الكوفةَ، فقالَ، في رَبيعٍ الآخرِ سنةَ إحدى وخمسين وثلاثِ مِئةٍ، يصِفُ مَنازِلَ طريقِه، ويهجو كافورًا»
المصرُ المشهورُ بأرض بابلَ من سواد العراق، ويسمّيها قومٌ خَدَّ العذراء؛ قيل: سُمّيت الكوفةَ لاستدارتها، من قول العرب للرُّميلة المستديرة: كُوفان.ياقوت الحموي، معجم البلدان