سيف الدولة
عليّ بن عبد الله بن حمدان

- السنوات
- ٣٣٧–٣٤٦هـ
- المدّة
- تسعُ سنين
- قصائدُه فيه
- ٦٩
- أبياتُها
- ١٬٥٢٨
علي بن عبد الله بن حمدان، أمير حلب (ت ٣٥٦هـ)، الممدوح الأكبر لأبي الطيب؛ صحبه نحو تسع سنين (٣٣٧–٣٤٦هـ) وشهد معه غزواته، وفيه أجودُ شعره. من «الأعلام»
أوّلُ ما قال فيه · ٣٣٧هـ
وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْبِأَنْ تُسْعِدَا، والدَّمْعُ أَشْفَاهُ سَاجِمُهْوآخرُ عهده به
واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُومَنْ بِجِسْمِي وحَالِي عِنْدَهُ سَقَمُفارقه سنة ٣٤٦هـ بعد أن أفسد الحسّادُ ما بينهما، وظلّ يكاتبه بعد فراقه
مدح ٥٦عتاب ٣شكر ٣تهنئة ٢رثاء ١اعتذار ١مدح ورثاء ١هجاء ١وصف ١
سنةً سنة
القصائدُ المؤرَّخةُ فيه (٣١ من ٦٩)، بسنواتها من مقدّماتها وحواشي الطبعات.
- ٣٣٧هـوفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْمدح · ٤٢ بيتًارُوَيدَكَ أيُّها المَلِكُ الجَليلُوقد عزم على المسير (شعبان ٣٣٧) · مدح · ١٧ بيتًاإلَامَ طَمَاعِيَةُ العَاذِلِمدح · ٥٢ بيتًاأعْلى المَمالِكِ ما يُبْنَى على الأَسَلِ(ذي القعدة)، وقد انصرف عنه إلى بغداد دون حرب · مدح · ٢٨ بيتًاسِرْ حَلَّ حَيثُ تَحُلُّهُ النُّوَّارُيودعه ويسأله الإذن في المقام بعد انحيازه من معز الدولة · مدح · ١٥ بيتًا
- ٣٣٨هـ
- ٣٣٩هـ
- ٣٤٠هـ
- ٣٤١هـ
- ٣٤٢هـ
- ٣٤٣هـظُلْمٌ لِذَا اليَومِ وصْفٌ قَبْلَ رُؤْيَتِهِوقد جلس لرسول ملك الروم (صفر ٣٤٣) · تهنئة · ٩ أبياتدُرُوعٌ لِمَلْكِ الرَّومِ هذي الرَّسائِلُبعد دخول رسول ملك الروم · مدح · ٤٣ بيتًاعَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُفتح الحدث (٣٤٣) · مدح · ٤٦ بيتًابِغَيرِكَ رَاعِيًا عَبِثَ الذِّئَابُعند رجوعه من غزاة أحسن فيها إلى الحريم · مدح · ٤٢ بيتًا
- ٣٤٤هـ
- ٣٤٥هـ
- ٣٥٢هـ
- ٣٥٣هـ
بلا تاريخ
قصائدُ فيه لم تُعيَّن سنتُها (٣٨)، على أغراضها، فلا تُرتَّب في الزمن ظنًّا.
مدح ٣١
عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلْبِ التَّائِهِوكان أمره بإجازة قصيدة على هذا الوزن والروي · مدح · ٧ أبياتالقَلْبُ أعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِوقد استزاده · مدح · ١٨ بيتًالَقَدْ نَسَبُوا الخِيامَ إلى عَلاءِوقد نزل بآمد (مقطوعة) · مدح · ٤ أبياتلِعَينيَ كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَظٌّويذكر المطر بموضع الثديين وهو يريد الرقة · مدح · ٦ أبياتأيدرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ يَُرِيبُمدح · ١٥ بيتًالَنَا مَلِكٌ مَا يَطْعَمُ النَّومَ هَمُّهُإجازةً لبيتٍ أنفذه إليه · مدح · ٣ أبياتيا سَيفَ دولةِ دِينِ اللَّه دُم أبدًامدح · ٦ أبياتأنَا بِالوُشَاةِ إذا ذَكَرْتُكَ أَشْبَهُوهو يسايره في طريق آمد · مدح · ٢ بيتانألا أَذِّنْ فَمَا أَذْكَرْتَ نَاسِيوقد أذّن المؤذّن فوضع الكأس · مدح · ٢ بيتانفَعَلَتْ بِنَا فِعْلَ السَّمَاءِ بِأرْضِهِمدح · ٣ أبياتإِذا اعْتَلَّ سَيفُ الدَّولَةِ اعْتَلَّتِ الأرْضُفي علته · مدح · ٣ أبياتأيَدْرِي الرَّبْعُ أيَّ دَمٍ أرَاقَامدح · ٤٠ بيتًالِعَينَيكِ مَا يَلْقَى الفُؤَادُ ومَا لَقِيمدح · ٤٣ بيتًارُبَّ نَجِيعٍ بِسَيفِ الدَّولَةِ انْسَفَكَامدح · ٣ أبياتنُبِّئتُ أنَّ الرِّماحَ اللَّدْنَةَ افْتَخَرَتْمدح · ٥ أبياتلا الحُلْمُ جادَ بِهِ ولا بمِثالِهِمدح · ٤١ بيتًايُؤَمِّمُ ذا السَّيفُ آمالَهُمدح · ٤ أبياتأيَنْفَعُ في الخَيمَةِ العُذَّلُمدح · ٣٠ بيتًاأَقِلْ أَنِلْ أُنْ صُنِ احْمِلْ عَلَّ سَلَّ أَعِدْمدح · ٣ أبياتوصَفْتَ لَنَا ولم نَرَهُ سِلاحًاوقد وصف له سلاحًا رُفع عنه · مدح · ٦ أبياتفُدِيتَ بمَاذا يُسَرُّ الرَّسُولُوقد وجد عليه، وعنده رسول ملك الروم · مدح · ٢ بيتانإنْ كنتَ عن خَيرِ الأنَامِ سَائِلامدح · ٦ أبياتأَينَ أَزْمَعْتَ أَيُّهَذَا الهُمَامُ؟وقد عزم على المسير · مدح · ١٨ بيتًاأَنَا مِنكَ بَينَ فَضَائِلٍ ومَكَارِمِمدح · ٦ أبياتالمَجْدُ عُوفِيَ إِذْ عُوفِيتَ والكَرَمُوقد عوفي من علة · مدح · ٨ أبياتقَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ في الأَحْلاَمِجوابًا عن أبيات رآها في منامه · مدح · ٧ أبياتأَيَا رَامِيًا يُصْمِي فُؤَادَ مَرَامِهِمدح · ٧ أبياترَأَيتُكَ تُوسِعُ الشُّعَرَاءَ نَيلًاوقد رأى دمًا وفلولًا على سيف أحد العرب، فتمثّل بقول النابغة · مدح · ٤ أبياتذِكَْرُ الصِّبَا ومَرَابِعُِ الآرَامِمدح · ٣٣ بيتًاأسَيْفَ الدَّولَةِ المَلِكُ الهُمَامُمدح · ٤ أبياتيَا سَيفَ دَولَةِ ذِي الْجلَالِ وَمَن لَهُمدح · ٣ أبيات
شكر ٣
عتاب ٢
من حكمه في هذه القصائد
قال أبو الطيب
مَا الخِلُّ إلَّا مَنْ أَوَدُّ بِقَلْبِهِوأرَى بِطَرْفٍ لا يَرَى بِسَوَائِهِالصداقة والعداوةقال أبو الطيب
إِنَّ القَتِيلَ مُضَرَّجًا بِدُمُوعِهِمِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجًا بِدِمَائِهِالحبّ والهوىقال أبو الطيب
ومَن سَرَّ أَهلَ الأَرضِ ثُمَّ بَكى أَسًىبَكى بِعُيونٍ سَرَّها وقُلوبِالموت والحياةقال أبو الطيب
وقَد فارَقَ النَّاسُ الأَحِبَّةَ قَبلَناوأَعيَا دَواءُ المَوتِ كُلَّ طَبيبِالموت والحياةقال أبو الطيب
ولا فَضلَ فيها لِلشَّجاعَةِ والنَّدَىوصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعُوبِالموت والحياةقال أبو الطيب
وما كُلُّ وجهٍ أَبيَضٍ بِمُبارَكٍولا كُلُّ جَفنٍ ضَيِّقٍ بنَجيبِطباع الناسقال أبو الطيب
كَأَنَّ الرَّدَى غَادٍ عَلى كُلِّ ماجِدٍإِذا لم يُعَوِّذْ مَجدَهُ بِعُيوبِالموت والحياةقال أبو الطيب
ولَلتَّرْكُ لِلإِحسانِ خَيرٌ لِمُحسِنٍإِذا جَعَلَ الإِحسانَ غَيرَ رَبيبِالكرم والبخل
