كافور

كافور الإخشيديّ

الفسطاط — حاضرة كافور
الفسطاط
السنوات
٣٤٦–٣٥٠هـ
المدّة
أربعُ سنين ونصف
قصائدُه فيه
٢٣
أبياتُها
٥٢٥

أبو المسك كافور الإخشيدي، صاحب مصر (ت ٣٥٧هـ)؛ قصده أبو الطيب بعد فراق سيف الدولة فمدحه ثم هجاه وهرب منه ليلة النحر سنة ٣٥٠هـ. من «الأعلام»

أوّلُ ما قال فيه · ٣٤٦هـ

كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَاوحَسْبُ المَنَايَا أَنْ يَكُنَّ أَمَانِيَا

أوّل ما مدحه به بعد فراق سيف الدولة، جمادى الآخرة ٣٤٦هـ

وآخرُ عهده به

عِيدٌ بِأيّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُبِمَا مَضَى أَمْ لِأَمْرٍ فِيه تَجْدِيدُ؟

هرب من عنده ليلةَ عيد النحر سنة ٣٥٠هـ متخفّيًا، ثم هجاه

مدح ١١هجاء ٩تهنئة ٢عتاب ١

سنةً سنة

القصائدُ المؤرَّخةُ فيه (١٣ من ٢٣)، بسنواتها من مقدّماتها وحواشي الطبعات.

  1. ٣٤٦هـ
  2. ٣٤٧هـ
  3. ٣٤٨هـ
  4. ٣٤٩هـ
  5. ٣٥٠هـ

بلا تاريخ

قصائدُ فيه لم تُعيَّن سنتُها (١٠)، على أغراضها، فلا تُرتَّب في الزمن ظنًّا.

هجاء ٨
عتاب ١
مدح ١

من حكمه في هذه القصائد

قال أبو الطيب

حُسْنُ الحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍوفِي البَِدَاوةِ حُسْنٌ غَيرُ مَجْلُوبِالحبّ والهوى

قال أبو الطيب

فَمَا الحَدَاثَةُ مِن حِلْمٍ بِمَانِعَةٍقَدْ يُوجَدُ الحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ والشِّيبِالعقل والحلم

قال أبو الطيب

لَحَى اللَّه ذِي الدُّنْيَا مُنَاخًا لِرَاكِبٍفَكُلُّ بَعِيدِ الهْمِّ فِيهَا مُعَذَّبُالهمّة والمجد

قال أبو الطيب

وكُلُّ امْرِئٍ يُولِي الجَمِيلَ مُحَبَّبٌوكُلُّ مَكَانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيِّبُالكرم والبخل

قال أبو الطيب

ولَو جَازَ أنْ يَحْوُوا عُلاكَ وَهَبْتَهَاولَكِنْ مِنَ الأَشْيَاءِ مَا لَيسَ يُوهَبُالهمّة والمجد

قال أبو الطيب

وأَظْلَمُ أَهْلِ الظُّلْمِ مَنْ بَاتَ حَاسِدًالِمَنْ بَاتَ في نَعْمَائِهِ يَتَقَلَّبُالحسد واللؤم

قال أبو الطيب

وقَدْ يَتْرُكُ النَّفْسَ الَّتِي لا تَهَابُهُويَخْتَرِمُ النَّفْسَ الَّتِي تَتَهَيَّبُالشجاعة والحرب

قال أبو الطيب

إذا مَا عَدِمْتَ الأَصْلَ والعَقْلَ والنَّدَىفَمَا لِحَيَاةٍ في جَنابِكَ طِيبُطباع الناس

وفي الموقع

فصلُه في «القصة»أخبارُه في «السيرة»مدخلُه في «الأعلام»

↑