عضد الدولة
أبو شجاع فنّاخسرو

- السنوات
- ٣٥٤هـ
- المدّة
- أشهرٌ من سنة ٣٥٤هـ
- قصائدُه فيه
- ٨
- أبياتُها
- ٣٣٨
فناخسرو بن ركن الدولة البويهي، صاحب فارس؛ مدحه أبو الطيب بشيراز سنة ٣٥٤هـ، وهو آخر ممدوحيه. من «الأعلام»
أوّلُ ما قال فيه · ٣٥٤هـ
أَوهِ بَدِيلٌ مِن قَولَتِي واهَالِمَنْ نَأَتْ والبَدِيلُ ذِكْرَاهَاأول شعر لقيه به بشيراز
وآخرُ عهده به
فَِدًى لَكَ مَنْ يُقَصِّرُ عَن مَدَاكَافَلا مَلِكٌ إذًا إلَّا فِدَاكَاودّعه في أوّل شعبان سنة ٣٥٤هـ، فكان آخرَ من مدح، وقُتل في طريق عودته
مدح ٦رثاء ١ملح ١
سنةً سنة
القصائدُ المؤرَّخةُ فيه (٨ من ٨)، بسنواتها من مقدّماتها وحواشي الطبعات.
- ٣٥٤هـأَوهِ بَدِيلٌ مِن قَولَتِي واهَاأول شعر لقيه به بشيراز · مدح · ٤٩ بيتًاأَثْلِثْ فَإِنَّا أَيُّهَا الطَّلَلُمدح · ٤٩ بيتًامَغَانِي الشِّعْبِ طِيبًا فِي المَغَانِيويصف شعب بوان، ويمدح ولديه أبا الفوارس وأبا دلف · مدح · ٤٨ بيتًاقَدْ صَدَقَ الوَرْدُ فِي الَّذِي زَعَمَافي يوم نثر الورد · ملح · ٧ أبياتأَزَائِرٌ يَا خَيَالُ أَمْ عَائِدْ؟مدح · ٤٧ بيتًاآخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِيعزّي عضد الدولة بعمّته أخت الأميرين (جمادى الآخرة ٣٥٤) · رثاء · ٣٥ بيتًامَا أَجْدَرَ الأَيَّامَ واللَّيَالِيويصف صيده بدشت الأرزن · مدح · ٥٩ بيتًافَِدًى لَكَ مَنْ يُقَصِّرُ عَن مَدَاكَايودّعه، وهي آخر شعره (٣٥٤) · مدح · ٤٤ بيتًا
من حكمه في هذه القصائد
قال أبو الطيب
لَو أفْكَر العَاشِقُ فِي مُنْتَهَىحُسْنِ الَّذِي يَسبِيهِ لَمْ يَسْبِهِالحبّ والهوىقال أبو الطيب
لَمْ يُرَ قَرْنُ الشَّمْسِ فِي شَرْقِهِفَشَكَّتِ الأَنْفُسُ فِي غَرْبِهِالموت والحياةقال أبو الطيب
وغَايَةُ المُفْرِطِ فِي سَِلْمِهِكَغَايَةِ المُفْرِطِ فِي حَرْبِهِالشجاعة والحربقال أبو الطيب
فَلا قَضَى حَاجَتَهُ طَالِبٌفُؤَادُهُ يَخْفِقُ مِن رُعْبِهِالهمّة والمجدقال أبو الطيب
وخَلِّ زِيًّا لِمَنْ يُحَقِّقُهُمَا كُلُّ دَامٍ جَبِينُهُ عَابِدْطباع الناسقال أبو الطيب
والأَمْرُ للَّهِ، رُبَّ مُجْتَهِدٍمَا خَابَ إلَّا لِأَنَّهُ جَاهِدْالدهر والزمانقال أبو الطيب
قَدْ اسْتَشْفَيتَ مِن دَاءٍ بِدَاءٍوأقْتَلُ مَا أعَلَّكَ مَا شَفَاكَاطباع الناسقال أبو الطيب
لَا تَلْقَ أَفْرَسَ مِنكَ تَعْرِفُهُإِلَّا إِذَا مَا ضَاقَتِ الحِيَلُالشجاعة والحرب
