عيون الحكم

٤٧١ حكمةً في ٥٣٥ بيتًا، رُتّبت بشهادة المتقدّمين: يتقدّمها ما اختاره منهم أكثرُ، ثم ما كثر دورانه في كتب الأدب، وتحت كلّ حكمةٍ اسمُ من اختارها؛ وما لا اسم تحته فمن انتقاء المشرف على المشروع. وجُمع من المتتابع ما اتّصل معناه مقطعًا واحدًا، وأُفرد ما استقلّ كلُّ بيتٍ منه بحكمته.

٤٧١ حكمة

قال أبو الطيب

ذَرِينِي أَنَلْ مَا لَا يُنَالُ مِنَ العُلَافَصَعْبُ العُلَا فِي الصَّعْبِ، والسَّهْلُ فِي السَّهْلِتُرِيدِينَ لُقْيَانَ المَعَالِي رَخِيصَةًولَا بُدَّ دُونَ الشَّهْدِ مِن إِبَرِ النَّحْلِ

من «كَدَعْواكِ كُلٌّ يَدَّعِي صِحَّةَ العَقْلِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان

قال أبو الطيب

كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَاوحَسْبُ المَنَايَا أَنْ يَكُنَّ أَمَانِيَاتَمَنَّيتَهَا لَمَّا تَمَنَّيتَ أَنْ تَرَىصَدِيقًا فَأَعْيَا أَو عَدُوًّا مُدَاجِيَا

من «كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي

قال أبو الطيب

نَحْنُ بنُو المَوتَى فَمَا بَالُنَانَعَافُ مَا لا بُدَّ مِن شُرْبِهِتَبْخَلُ أيدِينَا بِأَرْواحِنَاعَلَى زَمَانٍ هي مِن كَسْبِهِفَهَذهِ الأَرْواحُ مِن جَوِّهِوهَذِهِ الأَجْسَامُ مِن تُرْبِهِ

من «آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان

قال أبو الطيب

ولَذِيذُ الحَيَاةِ أَنْفَسُ فِي النَّفْسِ وأَشْهَى مِن أَنْ يُمَلَّ وأَحْلَىوإِذَا الشَّيخُ قَالَ: أُفٍّ، فَمَا مَلَّحَيَاةً، وإنَّمَا الضُّعْفَ مَلَّاآلَةُ العَيشِ صِحَةٌ وشَبَابٌفَإِذَا ولَّيَا عَنِ المَرْءِ ولَّى

من «إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًا»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان

قال أبو الطيب

إِنَّمَا أَنْفُسُ الأَنِيسِ سِبَاعٌيَتَفَارَسْنَ جَهْرَةً واغْتِيَالَامَن أَطَاقَ التِمَاسَ شَيءٍ غِلَابًاواغتِصَابًا لَمْ يَلتَمِسْهُ سُؤَالَاكُلُّ غَادٍ لِحَاجَةٍ يَتَمَنَّىأَنْ يَكُونَ الغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَا

من «ذِي المَعَالِي فَلْيَعْلُونْ مَن تَعَالَى»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان

قال أبو الطيب

ومَا الخَيلُ إلَّا كَالصَّدِيقِ قَلِيلَةٌوإنْ كَثُرَتْ فِي عَينِ مَنْ لا يُجَرِّبُإذَا لَمْ تُشَاهِدْ غَيرَ حُسْنِ شِيَاتِهَاوأَعْضَائِهَا فَالحُسْنُ عَنْكَ مُغَيَّبُ

من «أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أَغْلَبُ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي

قال أبو الطيب

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ بِسَعْيِهِحَريصًا عَلَيها مُستَهامًا بِها صَبَّافَحُبُّ الجَبانِ النَّفسَ أَورَدَهُ التُّقَىوحُبُّ الشُّجاعِ النَّفسَ أَورَدَهُ الحَرْبَا

من «فَدَيناكَ مِن رَبْعٍ وإِن زِدتَنا كَرْبَا»الموت والحياةاختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان

قال أبو الطيب

عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُوتَأْتِي عَلَى قَدْرِ الكِرَامِ المَكَارِمُوتَعْظُمُ فِي عَينِ الصَّغِيرِ صِغَارُهَاوتَصْغُرُ فِي عَينِ العَظِيمِ العَظَائِمُ

من «عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب

قال أبو الطيب

إِذَا غَدَرَتْ حَسْنَاءُ أَوفَتْ بِعَهْدِهَاومِن عَهْدِهَا أَلَّا يَدُومَ لَهَا عَهْدُوإِنْ عَشِقَتْ كَانَتْ أَشَدَّ صَبَابَةًوإِنْ فَرِكَتْ فَأذْهَبْ فَمَا فِرْكُهَا قَصْدُوإِنْ حَقَدَتْ لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِهَا رِضًاوإِنْ رَضِيَتْ لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِهَا حِقْدُكَذَلِكَ أَخْلَاقُ النِّسَاءِ ورُبَّمَايَضِلُّ بِهَا الهَادِي ويَخْفَى بِهَا الرُّشْدُ

من «لَقَدْ حَازَنِي وجْدٌ بِمَنْ حَازَهُ بُعْدُ»طباع الناس

↑