قال أبو الطيب
بِذَا قَضَتِ الأيامُ مَا بَينَ أَهلِهَا:مَصَائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُمن «عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي وصاحبُ التبيان
٤٧١ حكمةً في ٥٣٥ بيتًا، رُتّبت بشهادة المتقدّمين: يتقدّمها ما اختاره منهم أكثرُ، ثم ما كثر دورانه في كتب الأدب، وتحت كلّ حكمةٍ اسمُ من اختارها؛ وما لا اسم تحته فمن انتقاء المشرف على المشروع. وجُمع من المتتابع ما اتّصل معناه مقطعًا واحدًا، وأُفرد ما استقلّ كلُّ بيتٍ منه بحكمته.
قال أبو الطيب
بِذَا قَضَتِ الأيامُ مَا بَينَ أَهلِهَا:مَصَائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُمن «عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وقَيَّدْتُ نَفسِي فِي ذَرَاكَ مَحَبَّةًومَنْ وجَدَ الإحسَانَ قَيدًا تَقَيَّدَامن «لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
أفاضِلُ النَّاسِ أغراضٌ لِذَا الزَّمَنِيَخلُو مِنَ الهَمِّ أَخْلَاهُمِْ مَن الفِطَنِمن «أفاضِلُ النَّاسِ أغراضٌ لِذَا الزَّمَنِ»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَا الحُسْنُ في وجْهِ الفَتَى شَرَفًا لَهُإذا لَمْ يَكُنْ في فِعْلِهِ والخَلائِقِمن «تَذَكَّرْتُ مَا بَينَ العُذَيْبِ وبَارِقِ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
يُرَادُ مِنَ القَلْبِ نِسْيَانُكُمويَأْبَى الطِّبَاعُ على النَّاقِلِمن «إلَامَ طَمَاعِيَةُ العَاذِلِ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
مَا كُلُّ مَا يَتَمَنَّى المَرْءُ يُدْرِكُهُتَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُنُمن «بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ ولا وطَنُ»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وإِذَا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِن نَاقِصٍفَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي فَاضِلُمن «لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ»الحسد واللؤماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
خُذْ ما تَراهُ، ودَعْ شَيئًا سَمِعْتَ بهِفي طَلعَةِ الشَّمْسِ ما يُغنيكَ عن زُحَلِمن «أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ووضْعُ النَّدَى فِي مَوضِعِ السَّيفِ بِالعُلَىمُضِرٌّ كَوضْعِ السَّيفِ فِي مَوضِعِ النَّدَىمن «لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
والهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمَّنْ أُراقِبُهُأنَا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ؟من «أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
والظُّلْمُ فِي خِلَقِ النُّفُوسِ فَإِنْ تَجِدْذَا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لَا يَظْلِمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوانُ عَلَيهِمَا لِجُرْحٍ بِمَيِّتٍ إِيلَامُمن «لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُ»العزّ والذلّاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إِذَا أَنتَ أَكْرَمْتَ الكَرِيمَ مَلَكْتَهُوإِنْ أَنتَ أَكرَمْتَ اللَّئِيمَ تَمَرَّدَامن «لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وكُلُّ امْرِئٍ يُولِي الجَمِيلَ مُحَبَّبٌوكُلُّ مَكَانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيِّبُمن «أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أَغْلَبُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لَولَا المَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُألجُودُ يُفْقِرُ والإِقْدَامُ قَتَّالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَنْ قَصَدَ البَحْرَ اسْتَقَلَّ السَّواقِيَامن «كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وشِبْهُ الشَّيءِ مُنْجَذِبٌ إِلَيهِوأَشْبَهُنَا بِدُنْيَانَا الطَّغَامُولَو لَمْ يَعْلُ إِلَّا ذو مَحَلٍّتَعَالَى الجَيشُ وانْحَطَّ القَتَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وحِيدٌ مِنَ الخُلَّانِ فِي كُلِّ بَلدَةٍ؛إِذَا عَظُمَ المَطلُوبُ قَلَّ المُسَاعِدُمن «عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي
قال أبو الطيب
إِذَا سَاءَ فِعْلُ المَرءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُوصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِن تَوهُّمِمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
فرُبَّمَا صَحَّتِ الأجْسامُ بالعِلَلِمن «أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِ»الصبر والرضااختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إِنَّا لَفِي زَمَنٍ تَرْكُ القَبِيحِ بِهِمِن أَكْثَرِ النَّاسِ إِحْسَانٌ وإِجْمَالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ليسَ التَّكَحُّلُ في العَينَينِ كالكَحَلِمن «أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وإِذَا مَا خَلَا الجَبَانُ بِأَرْضٍطَلَبَ الطَّعْنَ وحْدَهُ والنِّزَالَامن «ذِي المَعَالِي فَلْيَعْلُونْ مَن تَعَالَى»الشجاعة والحرباختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ذَرِينِي أَنَلْ مَا لَا يُنَالُ مِنَ العُلَافَصَعْبُ العُلَا فِي الصَّعْبِ، والسَّهْلُ فِي السَّهْلِتُرِيدِينَ لُقْيَانَ المَعَالِي رَخِيصَةًولَا بُدَّ دُونَ الشَّهْدِ مِن إِبَرِ النَّحْلِمن «كَدَعْواكِ كُلٌّ يَدَّعِي صِحَّةَ العَقْلِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَاوحَسْبُ المَنَايَا أَنْ يَكُنَّ أَمَانِيَاتَمَنَّيتَهَا لَمَّا تَمَنَّيتَ أَنْ تَرَىصَدِيقًا فَأَعْيَا أَو عَدُوًّا مُدَاجِيَامن «كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي
قال أبو الطيب
إِنَّ المَعَارِفَ فِي أَهْلِ النُّهَى ذِمَمُمن «واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَنْ يَسُدُّ طَريقَ العارِضِ الهَطِلِ؟من «أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
تَصْفُو الحَيَاةُ لِجَاهِلٍ أو غَافِلٍعَمَّا مَضَى فيهَا ومَا يُتَوقَّعُولِمَنْ يُغَالِطُ في الحَقَائِقِ نَفْسَهُويَسُومُهَا طَلَبَ المُحَالِ فَتَطْمَعُمن «الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إِذَا رَأَيتَ نُيُوبَ اللَّيثِ بَارِزَةًفَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَّيثَ مُبْتَسِمُمن «واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ولَمْ تَزَلْ قِلَّةُ الإِنْصَافِ قَاطِعَةًبَينَ الرِّجَالِ ولَو كَانُوا ذَوِي رَحِمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وفِي عُنُقِ الحَسْنَاءِ يُسْتَحْسَنُ العِقْدُمن «لَقَدْ حَازَنِي وجْدٌ بِمَنْ حَازَهُ بُعْدُ»الشعر والكلاماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
أَبَدًا تَسْتَرِدُّ مَا تَهَبُ الدُّنْيَا فَيَا لَيتَ جُودَهَا كَانَ بُخْلَامن «إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًا»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ذِكْرُ الفَتَى عُمْرُهُ الثَّانِي، وحَاجَتُهُمَا فَاتَهُ، وفُضُولُ العَيشِ أَشْغَالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ودَهْرٌ نَاسُهُ نَاسٌ صِغَارٌوإِنْ كَانَتْ لَهُمْ جُثَثٌ ضِخَامُومَا أَنَا مِنهُمُ بِالعَيشِ فِيهِمْولَكِنْ مَعْدِنُ الذَّهَبِ الرَّغَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
يَمُوتُ رَاعِي الضَّأْنِ فِي جَهْلِهِمَوْتَةَ جَالِينُوسَ فِي طِبِّهِورُبَّمَا زَادَ عَلَى عُمْرِهِوزَادَ فِي الأَمْنِ عَلَى سِرْبِهِمن «آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
نَحْنُ بنُو المَوتَى فَمَا بَالُنَانَعَافُ مَا لا بُدَّ مِن شُرْبِهِتَبْخَلُ أيدِينَا بِأَرْواحِنَاعَلَى زَمَانٍ هي مِن كَسْبِهِفَهَذهِ الأَرْواحُ مِن جَوِّهِوهَذِهِ الأَجْسَامُ مِن تُرْبِهِمن «آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وقَد يُؤْذَى مِنَ المِقَةِ الحَبِيبُمن «أيدرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ يَُرِيبُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومِنَ البَلِيَّةِ عَذْلُ مَنْ لَا يَرْعَوِيعن جَهْلِهِ وخِطَابُ مَنْ لَا يَفْهَمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
يَرَى الجُبَنَاءُ أَنَّ العَجْزَ عَقْلٌوتِلْكَ خَدِيعَةُ الطَّبعِ اللَّئِيمِمن «إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
هَوِّنْ عَلَى بَصَرٍ مَا شَقَّ مَنْظَرُهُفَإِنَّمَا يَقَظَاتُ العَينِ كَالحُلُمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الصبر والرضااختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَا قَتَلَ الأحرَارَ كَالعَفْوِ عَنهُمُومَنْ لَكَ بِالحُرِّ الذِي يَحْفَظُ اليَدَامن «لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ولَذِيذُ الحَيَاةِ أَنْفَسُ فِي النَّفْسِ وأَشْهَى مِن أَنْ يُمَلَّ وأَحْلَىوإِذَا الشَّيخُ قَالَ: أُفٍّ، فَمَا مَلَّحَيَاةً، وإنَّمَا الضُّعْفَ مَلَّاآلَةُ العَيشِ صِحَةٌ وشَبَابٌفَإِذَا ولَّيَا عَنِ المَرْءِ ولَّىمن «إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًا»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ذَلَّ مَنْ يَغْبِطُ الذَّلِيلَ بِعَيشٍرُبَّ عَيشٍ أَخَفُّ مِنهُ الحِمَامُمن «لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُ»العزّ والذلّاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَكَائِدُ السُّفَهَاءِ واقِعَةٌ بِهِمْوعَدَاوةُ الشُّعَرَاءِ بِئْسَ المُقْتَنَىمن «الحُبُّ مَا مَنَعَ الكَلَامَ الأَلْسَُنَا»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ولَو حِيزَ الحِفَاظُ بِغَيرِ عَقْلٍتَجَنَّبَ عُنْقَ صَيقَلِهِ الحُسَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لَا تَخْدَعَنَّكَ عن عَدْوٍّ دَمْعَةٌوارْحَمْ شَبَابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرْحَمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي
قال أبو الطيب
وأَسْرَعُ مَفْعُولٍ فَعَلْتَ تَغَيُّرًاتَكَلُّفُ شَيءٍ فِي طِبَاعِكَ ضِدُّهُمن «أَودُّ مِنَ الأيامِ مَا لَا تَوَدُّهُ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إِنَّمَا أَنْفُسُ الأَنِيسِ سِبَاعٌيَتَفَارَسْنَ جَهْرَةً واغْتِيَالَامَن أَطَاقَ التِمَاسَ شَيءٍ غِلَابًاواغتِصَابًا لَمْ يَلتَمِسْهُ سُؤَالَاكُلُّ غَادٍ لِحَاجَةٍ يَتَمَنَّىأَنْ يَكُونَ الغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَامن «ذِي المَعَالِي فَلْيَعْلُونْ مَن تَعَالَى»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
فَقْرُ الجَهُولِ بِلَا قَلْبٍ إِلَى أَدَبٍفَقْرُ الحِمَارِ بِلَا رَأْسٍ إِلَى رَسَنِمن «أفاضِلُ النَّاسِ أغراضٌ لِذَا الزَّمَنِ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَا بَلَدُ الإنْسَانِ غَيرُ المُوافِقِولَا أهْلُهُ الأدْنَوْنَ غَيرُ الأصَادِقِمن «تَذَكَّرْتُ مَا بَينَ العُذَيْبِ وبَارِقِ»الغربة والسفراختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي
قال أبو الطيب
لا يُعْجِبَنَّ مَضِيمًا حُسْنُ بَزَّتِهِوهَلْ يَرُوقُ دَفِينًا جَودَةُ الكَفَنِمن «أفاضِلُ النَّاسِ أغراضٌ لِذَا الزَّمَنِ»العزّ والذلّاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
بِجَبْهَةِ العَيرِ يُفْدَى حَافِرُ الفَرَسِمن «أظَبْيَةَ الوحْشِ لَولا ظَبْيَةُ الأَنَسِ»الحسد واللؤماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَا خَضَبَ النَّاسُ البَيَاضَ لِأَنَّهُقَبِيحٌ ولَكِنْ أَحْسَنُ الشَّعْرِ فَاحِمُهْمن «وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْ»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ولَكِنَّ صَدْمَ الشَّرِّ بِالشَّرِّ أَحْزَمُمن «إِذَا كَانَ مَدْحٌ فَالنَّسِيبُ المُقَدَّمُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومُخْطِئٌ مَنْ رَمِيُّهُ القَمَرُمن «اخْتَرْتُ دَهْمَاءَ تَينِ يَا مَطَرُ»الحسد واللؤماختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
والجُوعُ يُرْضِي الأُسُودَ بالجِيَفِمن «أَهْوِنْ بِطُولِ الثَّواءِ والتَّلَفِ»العزّ والذلّاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
أَبَى خُلُقُ الدُّنْيَا حَبِيبًا تُدِيمُهُفَمَا طَلَبِي مِنهَا حَبِيبًا تَرُدُّهُمن «أَودُّ مِنَ الأيامِ مَا لَا تَوَدُّهُ»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إلَامَ طَمَاعِيَةُ العَاذِلِولاَ رَأْيَ في الحُبِّ لِلْعَاقِلِ؟من «إلَامَ طَمَاعِيَةُ العَاذِلِ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب والثعالبي والخوارزمي
قال أبو الطيب
وكُنْ عَلَى حَذَرٍ لِلنَّاسِ تُضْمِرُهولَا يَغُرَّنْكَ مِنهُمْ ثَغْرُ مُبْتَسِمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لُعِنَتْ مُقَارَنَةُ اللَّئِيمِ فَإِنَّهَاضَيفٌ يَجُرُّ مِن النَّدَامَةِ ضَيفَنَامن «الحُبُّ مَا مَنَعَ الكَلَامَ الأَلْسَُنَا»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وفِي المَاضِي لِمَنْ بَقِيَ اعْتِبَارُمن «طِوالُ قنًا تُطَاعِنُهَا، قِصَارُ»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وكَمْ مِن عَائِبٍ قَولًا صَحِيحًاوآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السَّقِيمِولَكِنْ تَأْخُذُ الآذَانُ مِنهُعَلَى قَدْرِ القَرَائِحِ والعُلُومِمن «إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ»الشعر والكلاماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
فَإنْ تَفُقِ الأنَامَ وأنتَ مِنهُمفإنَّ المِسْكَ بعضُ دَمِ الغَزَالِمن «نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَوالي»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ولَيسَ يَصِحُّ في الأَفْهَامِ شيءٌإذَا احتَاجَ النّهارُ إلى دَليلِمن «شَدِيدُ البُعْدِ مِن شُرْبِ الشَّمُولِ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِهُو أَوَّلٌ وهْيَ المَحَلُّ الثَّانِيفَإِذَا هُمَا اجْتَمَعَا لِنَفْسٍ مُرَّةٍبَلَغَتْ مِنَ العَلْيَاءِ كُلَّ مَكَانِمن «الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ومِن نَكَدِ الدُّنيا عَلَى الحُرِّ أَنْ يَرَىعَدُوًّا لَهُ مَا مِن صَدَاقَتِهِ بُدُّمن «أَقَلُّ فَعَالِي بَلْهَ أَكْثَرَِهُ مَجْدُ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
لَا يَسْلَمُ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الأَذَىحَتَّى يُرَاقَ عَلَى جَوانِبِهِ الدَّمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ولم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيئًاكَنَقصِ القادِرِينَ على التَّمَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًاتَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الأَجْسَامُمن «أَينَ أَزْمَعْتَ أَيُّهَذَا الهُمَامُ؟»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ومَنْ يُنْفِقِ السَّاعَاتِ في جَمْعِ مَالِهِمَخَافَةَ فَقْرٍ فَالَّذِي فَعَلَ الفَقْرُمن «أُطَاعِنُ خَيلًا مِن فَوارِسِهَا الدَّهْرُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وكَمْ ذَنْبٍ مُولِّدُهُ دَلَالٌوكَمْ بُعْدٍ مُولِّدُهُ اقتِرَابُوجُرْمٍ جَرَّهُ سُفَهَاءُ قَومٍوحَلَّ بِغَيرِ جَارِمِهِ العَذَابُمن «بِغَيرِكَ رَاعِيًا عَبِثَ الذِّئَابُ»طباع الناساختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَا انْتِفَاعُ أَخِي الدُّنْيَا بنَاظِرِهِإِذَا اسْتَوتْ عِنْدَهُ الأَنْوارُ والظُّلَمُمن «واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ»العقل والحلماختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
فَلَا مَجْدَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ قَلَّ مَالُهُولَا مَالَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ قَلَّ مَجْدُهُمن «أَودُّ مِنَ الأيامِ مَا لَا تَوَدُّهُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
أُعِيذُهَا نَظَراتٍ مِنكَ صَادِقَةًأَنْ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُمن «واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ»العقل والحلماختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِفَلَا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِفَطَعْمُ المَوتِ فِي أَمْرٍ حَقِيرٍكَطَعْمِ المَوتِ فِي أَمْرٍ عَظِيمِمن «إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ»الهمّة والمجداختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ذُو العَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقلِهِوأَخُو الجَهَالَةِ فِي الشَّقَاوةِ يَنْعَمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
أَتَى الزَّمَانَ بنُوهُ فِي شَبِيبَتِهِفَسَرَّهُمْ وأَتَينَاهُ عَلَى الهَرَمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الدهر والزماناختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ولَوَ أَنَّ الحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيٍّلَعَدَدْنَا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانَاوإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ المَوتِ بُدٌّفَمِنَ العَجْزِ أَنْ تَكُونَ جَبَانَامن «صَحِبَ النَّاسُ قَبْلَنَا ذَا الزَّمَانَا»الشجاعة والحرباختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
فَإِنَّ الجُرْحَ يَنْفِرُ بَعْدَ حِينٍإِذَا كَانَ البِنَاءُ عَلَى فَسَادِمن «أُحَادٌ أَمْ سُدَاسٌ فِي أُحَادِ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وشَرُّ مَا قَنَصَتْهُ رَاحَتِي قَنَصٌشُهْبُ البُزَاةِ سَواءٌ فِيهِ والرَّخَمُمن «واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
أَعَزُّ مَكَانٍ فِي الدُّنَى سَرْجُ سَابِحٍوخَيرُ جَلِيسٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ولَرُبَّمَا طَعَنَ الفَتَى أَقْرَانَهُبِالرَّأْيِ قَبْلَ تَطَاعُنِ الأَقْرَانِمن «الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُإنْ قَاتَلُوا جَبُنُوا أو حَدَّثُوا شَجُعُواأهْلُ الحَفِيظَةِ إلَّا أنْ تُجَرِّبَهُموفي التَّجَارِبِ بَعْدَ الغَيِّ مَا يَزَعُمن «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»طباع الناساختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إِلَّا غَيرَ مُكْتَرِثٍمَا دَامَ يَصْحَبُ فِيهِ رُوحَكَ البَدَنُفَمَا يُدِيمُ سُرُورٌ مَا سُرِرْتَ بِهِولا يَرُدُّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُمن «بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ ولا وطَنُ»الدهر والزماناختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لَولَا العُقُولُ لَكَانَ أَدْنَى ضَيغَمٍأَدْنَى إِلَى شَرَفٍ مِنَ الإِنْسَانِمن «الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
بِذي الغَباوةِ مِن إنْشادِها ضَرَرٌكمَا تُضِرُّ رِياحُ الوَرْدِ بالجُعَلِمن «أعْلى المَمالِكِ ما يُبْنَى على الأَسَلِ»الشعر والكلاماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
فَإِنَّ فِي الخَمْرِ مَعنًى لَيسَ فِي العِنَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لَو أفْكَر العَاشِقُ فِي مُنْتَهَىحُسْنِ الَّذِي يَسبِيهِ لَمْ يَسْبِهِمن «آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لِمَنْ تَطْلُبُ الدُّنيَا إِذَا لَمْ تُرِدْ بِهَاسُرُورَ مُحِبٍّ أَو مَسَآءَةَ مُجْرِمِمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ومَا الخَيلُ إلَّا كَالصَّدِيقِ قَلِيلَةٌوإنْ كَثُرَتْ فِي عَينِ مَنْ لا يُجَرِّبُإذَا لَمْ تُشَاهِدْ غَيرَ حُسْنِ شِيَاتِهَاوأَعْضَائِهَا فَالحُسْنُ عَنْكَ مُغَيَّبُمن «أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أَغْلَبُ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
وغَيظٌ عَلَى الأيّامِ كَالنَّارِ فِي الحَشَاولَكِنَّهُ غَيظُ الأَسِيرِ عَلَى القِدِّمن «نَُسِيتُ ومَا أَنْسَى عِتَابًا عَلَى الصَّدِّ»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
والهَمُّ يَخْتَرِمُ الجَسِيمَ نَحَافَةًويُشِيبُ نَاصِيَةَ الصَّبِيِّ فَيُهْرِمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»الصبر والرضااختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ولَا تَشَكَّ إِلَى خَلْقٍ فَتُشْمِتَهُشَكْوى الجَرِيحِ إِلَى العِقْبَانِ والرَّخَمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الصبر والرضااختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
وأَتْعَبُ خَلْقِ اللَّهِ مَنْ زَادَ هَمُّهُوقَصَّرَ عَمَّا تَشْتَهِي النَّفْسُ وُجْدُهُمن «أَودُّ مِنَ الأيامِ مَا لَا تَوَدُّهُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
إنِّي لأجْبُنُ مِن فِرَاقِ أحِبَّتِيوتُحِسُّ نَفْسِي بِالحِمَامِ فَأشْجُعُويَزِيدُنِي غَضَبُ الأعَادِي قَسْوةًويُلِمُّ بِي عَتَبُ الصَّدِيقِ فَأجْزَعُمن «الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
شَرُّ البِلَادِ بِلَادٌ لَا صَدِيقَ بِهَاوشَرُّ مَا يَكْسِبُ الإِنْسَانُ مَا يَصِمُمن «واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ»الغربة والسفراختاره الصاحب والخوارزمي
قال أبو الطيب
إِذَا صَدِيقٌ نَكِرْتُ جَانِبَهُلَمْ تُعْيِنِي فِي فِرَاقِهِ الحِيَلُفِي سَعَةِ الخَافِقَينِ مُضْطَرَبٌوفِي بِلَادٍ مِن أُخْتِهَا بَدَلُمن «أَبْعَدُ نَأْيِ المَلِيحَةِ البَخَلُ»الصداقة والعداوةاختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ولِلنَّفْسِ أَخْلَاقٌ تَدُلُّ عَلَى الفَتَىأَكَانَ سَخَاءً مَا أَتَى أَمْ تَسَاخِيَامن «كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب والخوارزمي
قال أبو الطيب
وقَد فارَقَ النَّاسُ الأَحِبَّةَ قَبلَناوأَعيَا دَواءُ المَوتِ كُلَّ طَبيبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
إِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِنَ السَّيفِ فَابْلُهُفَإِمَّا تُنَفِّيهِ وإِمَّا تُعِدُّهُومَا الصَّارِمُ الهِنْدِيُّ إلَّا كَغَيرِهِإِذَا لَمْ يُفَارِقْهُ النِّجَادُ وغِمْدُهُمن «أَودُّ مِنَ الأيامِ مَا لَا تَوَدُّهُ»العقل والحلماختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
وما الدَّهرُ أهلٌ أنْ يؤمَّلَ عِندَهُحَياةٌ وأنْ يُشتاقَ فيهِ إلى النَّسْلِمن «بِنَا مِنكَ فوقَ الرَّمْلِ مَا بِكَ في الرَّمْلِ»الدهر والزماناختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
خَلِيلُكَ أَنْتَ لَا مَنْ قُلْتَ خِلِّيوإِنْ كَثُرَ التَّجَمُّلُ والكَلَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
كُلُّ حِلْمٍ أَتَى بِغَيرِ اقْتِدَارٍحُجَّةٌ لَاجِئٌ إِلَيهَا اللِّئَامُمن «لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُ»العقل والحلماختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
فَإِنَّ قَلِيلَ الحُبِّ بِالعَقْلِ صَالِحٌوإِنَّ كَثِيرَ الحُبِّ بِالجَهْلِ فَاسِدُمن «عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إنَّ السِّلاحَ جَمِيعُ النَّاسِ يَحْمِلُهُولَيسَ كُلٌّ ذَواتِ المِخْلَبِ السَّبُعُمن «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
فَأَتْعَبُ مَنْ ناداكَ مَنْ لا تُجيبُهُوأغيَظُ مَنْ عاداكَ مَن لا تُشاكِلُمن «دُرُوعٌ لِمَلْكِ الرَّومِ هذي الرَّسائِلُ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ومَا كُلُّ هَاوٍ لِلْجَمِيلِ بِفَاعِلٍولَا كُلُّ فَعَّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ولَمَّا صَارَ وُدُّ النَّاسِ خِبًّاجَزَيتُ عَلَى ابْتِسَامٍ بِابْتِسَامِوصِرْتُ أَشُكُّ فِيمَنْ أَصْطَفِيهِلِعِلْمِي أَنَّهُ بَعْضُ الأَنَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وتَوهَّمُوا اللَّعِبَ الوغَى، والطَّعْنُ فِي الْهَيجَاءِ غَيرُ الطَّعْنِ فِي المَيدَانِمن «الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
فَأوَّلُ قُرَّحِ الخَيلِ المِهارُمن «طِوالُ قنًا تُطَاعِنُهَا، قِصَارُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
أعْلى المَمالِكِ ما يُبْنَى على الأَسَلِوالطَّعْنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كالقُبَلِمن «أعْلى المَمالِكِ ما يُبْنَى على الأَسَلِ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
فَإِنَّ الرِّفْقَ بِالجَانِي عِتَابُمن «بِغَيرِكَ رَاعِيًا عَبِثَ الذِّئَابُ»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
وإِطْرَاقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بِنَافِعٍإذا كَانَ طَرْفُ القَلْبِ لَيسَ بِمُطْرِقِمن «لِعَينَيكِ مَا يَلْقَى الفُؤَادُ ومَا لَقِي»طباع الناساختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَا يُوجِعُ الحِرْمَانُ مِن كَفِّ حَارِمٍكَمَا يُوجِعُ الحِرْمَانُ مِن كَفِّ رَازِقِمن «تَذَكَّرْتُ مَا بَينَ العُذَيْبِ وبَارِقِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
رُبَّ أَمْرٍ أَتَاكَ لَا تَحْمَدُ الفُعّالَ فِيهِ، وتَحْمَدُ الأَفْعَالَامن «ذِي المَعَالِي فَلْيَعْلُونْ مَن تَعَالَى»العقل والحلماختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَا الجَمْعُ بَينَ المَاءِ والنَّارِ فِي يَدِيبِأَصْعَبَ مِن أَنْ أَجْمَعَ الجَدَّ والفَهْمَامن «أَلَا لَا أُرِي الأَحْدَاثَ حَمْدًا ولَا ذَمَّا»الدهر والزماناختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إِذَا أَتَتِ الإِسَاءَةُ مِن وضِيعٍولَمْ أَلُمِ المُسِيءَ فَمَنْ أَلُومُ؟من «أَمَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا كَرِيمٌ»الحسد واللؤماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
وإِذَا الحِلْمُ لَمْ يَكُنْ فِي طِبَاعٍلَمْ يُحَلِّمْ تَقَدُّمُ المِيلَادِمن «حَسَمَ الصُّلْحُ مَا اشْتَهَتْهُ الأَعَادِي»العقل والحلماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ولَيسَ الَّذِي يَتَّبَّعُ الوَبْلَ رَائِدًاكَمَن جَاءَهُ فِي دَارِهِ رَائِدُ الوَبْلِمن «كَدَعْواكِ كُلٌّ يَدَّعِي صِحَّةَ العَقْلِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
فَأَحْسَنُ وجْهٍ فِي الورَى وجْهُ مُحْسِنٍوأَيمَنُ كَفٍّ فِيهِمُ كَفُّ مُنْعِمِوأَشْرَفُهُمْ مَنْ كَانَ أَشْرَفَ هِمَّةًوأَكْثَرَ إِقْدَامًا عَلَى كُلِّ مُعْظَمِمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ومُرَادُ النُّفُوسِ أَصْغَرُ مِن أَنْتَتَعَادَى فِيهِ وأَنْ تَتَفَانَىغَيرَ أَنَّ الفَتَى يُلَاقِي المَنَايَاكَالِحَاتٍ ولَا يُلَاقِي الهَوانَامن «صَحِبَ النَّاسُ قَبْلَنَا ذَا الزَّمَانَا»العزّ والذلّاختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ بِسَعْيِهِحَريصًا عَلَيها مُستَهامًا بِها صَبَّافَحُبُّ الجَبانِ النَّفسَ أَورَدَهُ التُّقَىوحُبُّ الشُّجاعِ النَّفسَ أَورَدَهُ الحَرْبَامن «فَدَيناكَ مِن رَبْعٍ وإِن زِدتَنا كَرْبَا»الموت والحياةاختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وما الموتُ إلَّا سارِقٌ دَقَّ شَخْصُهُيَصولُ بلا كَفٍّ ويَسعى بلا رِجْلِمن «بِنَا مِنكَ فوقَ الرَّمْلِ مَا بِكَ في الرَّمْلِ»الموت والحياةاختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
أَبْلَغُ مَا يُطْلَبُ النَّجَاحُ بِهِ الطْـبعُ وعِنْدَ التَّعَمُّقِ الزَّلَلُمن «أَبْعَدُ نَأْيِ المَلِيحَةِ البَخَلُ»الشعر والكلاماختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ولَكِنْ رُبَّمَا خَفِيَ الصَّوابُمن «بِغَيرِكَ رَاعِيًا عَبِثَ الذِّئَابُ»العقل والحلماختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ويَختَلِفُ الرِّزقانِ والفِعلُ واحِدٌإِلى أَن تَرَى إِحسانَ هَذا لِذا ذَنْبَامن «فَدَيناكَ مِن رَبْعٍ وإِن زِدتَنا كَرْبَا»الدهر والزماناختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
فَمَا تُرَجِّي النُّفُوسُ مِن زَمَنٍأَحْمَدُ حَالَيهِ غَيرُ مَحْمُودِمن «مَا سَدِكَتْ عِلَّةٌ بِمَورُودِ»الدهر والزماناختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وكُلٌّ يَرَى طُرْقَ الشَّجَاعَةِ والنَّدَىولَكِنَّ طَبْعَ النَّفْسِ لِلنَّفْسِ قَائِدُمن «عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
وإِنَّمَا يَبْلُغُ الإِنْسَانُ طَاقَتَهُمَا كُلُّ مَاشِيَةٍ بِالرَّحْلِ شِمْلَالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
واحْتِمَالُ الأَذَى ورُؤْيَةُ جَانِيهِ غِذَاءٌ تَضْوَى بِهِ الأَجْسَامُمن «لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُ»العزّ والذلّاختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وكُلُّ شَجَاعَةٍ فِي المَرْءِ تُغْنِيولَا مِثْلَُ الشَّجَاعَةِ فِي الحَكِيمِمن «إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
والذُّلُّ يُظْهِرُ فِي الذَّلِيلِ مَودَّةًوأَوَدُّ مِنهُ لِمَنْ يَودُّ الأَرْقَمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»العزّ والذلّاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومِنَ العَدَاوةِ مَا يَنَالُكَ نَفْعُهُومِنَ الصَّدَاقَةِ مَا يَضُرُّ ويُؤْلِمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ويَبِينُ عِتْقُ الخَيلِ فِي أَصْواتِهَامن «سِرْبٌ مَحَاسِنُهُ حُرِمْتُ ذَواتِهَا»الشعر والكلاماختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
خَيرُ الطُّيُورِ على القُصُورِ وشَرُّهَايَأْوِي الخَرَابَ ويَسْكُنُ النَّاووسَامن «هَذِي بَرَزْتِ لَنَا فَهِجْتِ رَسِيسَا»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
إذا مَا النَّاسُ جَرَّبَهُمْ لَبِيبٌفَإنِّي قَدْ أكَلْتُهُمُ وذَاقَافَلَمْ أرَ وُدَّهُمْ إلَّا خِدَاعًاولَمْ أرَ دِينَهُمْ إلَّا نِفَاقَامن «أيَدْرِي الرَّبْعُ أيَّ دَمٍ أرَاقَا»طباع الناساختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وقَدْ يَتَزَيَّا بِالهَوى غَيرُ أَهْلِهِويَسْتَصْحِبُ الإِنْسَانُ مَنْ لَا يُلَائِمُهْمن «وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ولَا تُبَالِ بِشِعْرٍ بَعْدَ شَاعِرِهِقَدْ أُفْسِدَ القَولُ حَتَّى أُحْمِدَ الصَّمَمُمن «عُقْبَى اليَمِينِ عَلَى عُقْبَى الوغَى نَدَمُ»الشعر والكلاماختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
الحُبُّ مَا مَنَعَ الكَلَامَ الأَلْسَُنَاوأَلَذُّ شَكْوى عَاشِقٍ مَا أَعْلَنَامن «الحُبُّ مَا مَنَعَ الكَلَامَ الأَلْسَُنَا»الحبّ والهوىاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
إِنَّ النَّفِيسَ غَرِيبٌ حَيثُمَا كَانَامن «قَدْ عَلَّمَ البَينُ مِنَّا البَينَ أَجْفَانَا»الغربة والسفراختاره الثعالبي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
فَلَيسَ تَأْكُلُ إلَّا المَيِّتَ الضَّبُعُمن «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
كلامُ أكثَرِ مَنْ تَلْقَى ومَنْظَرُهُمِمَّا يَشُقُّ على الآذَانِ والحَدَقِمن «قَالوا لَنَا مَاتَ إسْحَاقٌ فَقُلْتُ لَهُمْ»طباع الناساختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وللسُّيوفِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
ومَا تَنْفَعُ الخَيلُ الكِرَامُ ولَا القَنَاإِذَا لَمْ يَكُنْ فَوقَ الكِرَامِ كِرَامُمن «أَرَاعَ كَذَا كُلَّ الأَنَامِ هُمَامُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
غَاضَ الوفَاءُ فَمَا تَلْقَاهُ فِي عِدَةٍوأَعْوزَ الصِّدقُ فِي الأَخْبَارِ والقَسَمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»طباع الناساختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وهِيَ مَعْشُوقَةٌ عَلَى الغَدْرِ لَا تَحْفَظُ عَهْدًا ولَا تُتَمِّمُ وصْلَاكُلُّ دَمْعٍ يَسِيلُ مِنهَا عَلَيهَاوبِفَكِّ اليَدَينِ عَنْهَا تُخَلَّىمن «إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًا»الدهر والزماناختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
إِنَّا لَنَغْفُلُ والأيامُ فِي الطَّلَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الدهر والزماناختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لَحَى اللَّه ذِي الدُّنْيَا مُنَاخًا لِرَاكِبٍفَكُلُّ بَعِيدِ الهْمِّ فِيهَا مُعَذَّبُمن «أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أَغْلَبُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
والمَرْءُ يَأْمُلُ والحَيَاةُ شَهِيَّةٌوالشَّيبُ أوقَرُ والشَّبِيبَةُ أَنْزَقُمن «أرَقٌ على أرَقٍ ومِثْلِيَ يَأْرَقُ»الموت والحياةاختاره الخوارزمي وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
لَمْ يُرَ قَرْنُ الشَّمْسِ فِي شَرْقِهِفَشَكَّتِ الأَنْفُسُ فِي غَرْبِهِمن «آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ»الموت والحياةاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
تَوهَّمَ القَومُ أَنَّ العَجْزَ قَرَّبَنَاوفِي التَّقَرُّبِ مَا يَدْعُو إِلَى التُّهَمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»العزّ والذلّاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومن رَكِبَ الثَّورَ بَعدَ الجَوادِ أَنكَرَ أَظلَافَهُ والغَبَبْمن «فَهِمْتُ الكِتَابَ أَبَرَّ الكُتُبْ»طباع الناساختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
وأُكْبِرُ نَفْسِي عَن جَزَاءٍ بِغِيبَةٍوكُلُّ اغْتِيَابٍ جَهْدُ مَنْ مَا لَهُ جُهْدُمن «أَقَلُّ فَعَالِي بَلْهَ أَكْثَرَِهُ مَجْدُ»الحسد واللؤماختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
مَا كُلُّ دَامٍ جَبِينُهُ عَابِدْمن «أَزَائِرٌ يَا خَيَالُ أَمْ عَائِدْ؟»طباع الناساختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إذا ما تَأَمَّلتَ الزَّمانَ وصَرْفَهُتيَقَّنْتَ أنَّ الموتَ ضَرْبٌ مِنَ القَتْلِمن «بِنَا مِنكَ فوقَ الرَّمْلِ مَا بِكَ في الرَّمْلِ»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
وآنَفُ مِن أَخِي لِأَبِي وأُمِّيإِذَا مَا لَمْ أَجِدْهُ مِنَ الكِرَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وكَلَامُ الوُشَاةِ لَيسَ عَلَى الأَحْبَابِ سُلْطَانُهُ عَلَى الأَضْدَادِإِنَّمَا تُنْجِحُ المَقَالةُ فِي المَرْءِ إِذَا وافَقَتْ هَوًى فِي الفُؤَادِمن «حَسَمَ الصُّلْحُ مَا اشْتَهَتْهُ الأَعَادِي»الصداقة والعداوةاختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
لَيسَ الجَمَالُ لِوَجْهٍ صَحَّ مَارِنُهُأنْفُ العَزِيزِ بِقَطْعِ العِزِّ يُجْتَدَعُمن «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»العزّ والذلّاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
إِنَّ النُّفُوسَ غَرَضُ الآجَالِمن «مَا أَجْدَرَ الأَيَّامَ واللَّيَالِي»الموت والحياةاختاره الصاحب والثعالبي
قال أبو الطيب
إِذَا عَنَّ بَحْرٌ لَمْ يَجُزْ لِي التَّيَمُّمُمن «نَرَى عِظَمًا بِالصَّدِّ والبَينُ أَعْظَمُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ولَا فِي طِبَاعِ التُّرْبَةِ المِسْكُ والنَّدُّمن «أَقَلُّ فَعَالِي بَلْهَ أَكْثَرَِهُ مَجْدُ»طباع الناساختاره الصاحب وصاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُوتَأْتِي عَلَى قَدْرِ الكِرَامِ المَكَارِمُوتَعْظُمُ فِي عَينِ الصَّغِيرِ صِغَارُهَاوتَصْغُرُ فِي عَينِ العَظِيمِ العَظَائِمُمن «عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إذَا نِلْتُ مِنكَ الوُدَّ فَالمَالُ هَيِّنٌوكُلُّ الَّذِي فَوقَ التُّرَابِ تُرَابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»الصداقة والعداوة
قال أبو الطيب
أَرَى المُتَشَاعِرِينَ غَرُوا بِذَمِّيومَن ذَا يَحْمَدُ الدَّاءَ العُضَالَاومَن يَكُ ذَا فَمٍ مُرٍّ مَرِيضٍيَجِدْ مُرًّا بِهِ المَاءَ الزُّلَالَامن «بَقَائِي شَاءَ، لَيسَ هُمُ، ارْتِحَالَا»الحسد واللؤم
قال أبو الطيب
أينَ الذي الهَرَمَانِ مِن بُنْيَانِهِ؟مَا قَومُهُ؟ مَا يَومُهُ؟ مَا المَصْرَعُ؟تَتَخَلَّفُ الآثَارُ عَن أصْحَابِهَاحِينًا ويُدْرِكُهَا الفَنَاءُ فَتَتْبَعُمن «الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وأَظْلَمُ أَهْلِ الظُّلْمِ مَنْ بَاتَ حَاسِدًالِمَنْ بَاتَ في نَعْمَائِهِ يَتَقَلَّبُمن «أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أَغْلَبُ»الحسد واللؤماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِذَا الجُودُ لَمْ يُرْزَقْ خَلَاصًا مِنَ الأَذَىفَلَا الحَمْدُ مَكْسُوبًا ولَا المَالُ بَاقِيَامن «كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَامن «لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَا»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولو كانَ النِّساءُ كمَنْ فَقَدْنالفُضِّلَتِ النِّساءُ على الرِّجالِوما التَّأنيثُ لاسمِ الشَّمسِ عَيبٌولا التَّذكيرُ فَخْرٌ للهِلالِمن «نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَوالي»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وفي تَعَبٍ مَن يحسُدُ الشَمسَ نورَهاويَجهَدُ أَن يَأتي لها بِضَريبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الحسد واللؤماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَذي الدَّارُ أَخْوَنُ مِن مُومِسٍوأخْدَعُ مِن كِفَّةِ الحَابِلِتَفَانَى الرِّجالُ على حُبِّهاومَا يَحْصُلُونَ على طَائِلِمن «إلَامَ طَمَاعِيَةُ العَاذِلِ»الدهر والزماناختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
مَنْ كَانَ فَوقَ مَحَلِّ الشَّمْسِ مَوضِعُهُفَلَيسَ يَرْفَعُهُ شَيءٌ ولا يَضَعُمن «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
تَلَذُّ لَهُ المُرُوءَةُ وهْيَ تُؤذِيومَنْ يَعْشَقْ يَلَذُّ لَهُ الغَرَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
تَخَالَفَ النَّاسُ حَتَّى لَا اتِّفَاقَ لَهُمإلَّا عَلَى شَجَبٍ، والخُلْفُ فِي الشَّجَبِفَقِيلَ: تَخلُصُ نَفسُ المَرءِ سَالِمَةًوقِيلَ: تَشْرَكُ جِسْمَ المَرءِ فِي العَطَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَن جَهِلَتْ نَفسُهُ قَدرَهُرَأى غَيرُهُ مِنهُ ما لا يَرىمن «ألا كُلُّ مَاشِيَةِ الخَيزَلَى»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
قِفِي تَغْرَمِ الأُولَى مِنَ اللَّحْظِ مُهْجَتِيبِثَانِيَةٍ والمُتْلِفُ الشَّيءَ غَارِمُهْمن «وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَمِن فَرَحِ النَّفسِ ما يَقتُلُمن «أيَنْفَعُ في الخَيمَةِ العُذَّلُ»طباع الناساختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
حُسْنُ الحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍوفِي البَِدَاوةِ حُسْنٌ غَيرُ مَجْلُوبِمن «مَنِ الجَآذِرُ فِي زِيِّ الأَعَارِيبِ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِذَا قِيلَ رِفْقًا قَالَ لِلْحِلْمِ مَوضِعٌوحِلْمُ الفَتَى فِي غَيرِ مَوضِعِهِ جَهْلُمن «عَزِيزٌ أَسًى مَن دَاؤُهُ الحَدَقُ النُّجْلُ»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
المَجْدُ لِلسَّيفِ لَيسَ المَجْدُ لِلْقَلَمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُوالدَّمْعُ بَينَهُمَا عَصِيٌّ طَيِّعُمن «الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وما التِّيهُ طِبِّي فيهِمُ غَيرَ أنَّنيبَغيضٌ إليَّ الجاهِلُ المُتَعَاقِلُمن «دُرُوعٌ لِمَلْكِ الرَّومِ هذي الرَّسائِلُ»العقل والحلماختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ولَمَّا رَأيتُ النَّاسَ دُونَ مَحَلِّهِتَيَقَّنْتُ أَنَّ الدَّهْرَ لِلنَّاسِ نَاقِدُمن «عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ»الدهر والزماناختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
فَمَا الحَدَاثَةُ مِن حِلْمٍ بِمَانِعَةٍقَدْ يُوجَدُ الحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ والشِّيبِمن «مَنِ الجَآذِرُ فِي زِيِّ الأَعَارِيبِ»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وإِذَا كَانَ فِي الأَنَابِيبِ خُلْفٌوقَعَ الطَّيشُ فِي صُدُورِ الصِّعَادِمن «حَسَمَ الصُّلْحُ مَا اشْتَهَتْهُ الأَعَادِي»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
مَا كُلُّ مَن طَلَبَ المَعَالِي نَافِذًافِيهَا ولَا كُلُّ الرِّجَالِ فُحُولَامن «فِي الخَدِّ أَنْ عَزَمَ الخَلِيطُ رَحِيلَا»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بِأَولَادِ الزِّنَامن «الحُبُّ مَا مَنَعَ الكَلَامَ الأَلْسَُنَا»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَنْ لم يَعشَقِ الدُّنيا قَديمًاولكِنْ لا سَبيلَ إلى الوِصالِنَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍنَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خيَالِمن «نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَوالي»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَا صَبابَةُ مُشْتاقٍ على أمَلٍمِنَ اللِّقَاءِ كمُشْتَاقٍ بلا أمَلِمن «أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
مِنَ الحِلْمِ أَنْ تَسْتَعمِلَ الجَهْلَ دُونَهُإِذَا اتَّسَعَتْ فِي الحِلْمِ طُرْقُ المَظَالِمِمن «أَنَا لَائِمِي إِنْ كُنْتُ وقْتَ اللَّوائِمِ»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
عُقْبَى اليَمِينِ عَلَى عُقْبَى الوغَى نَدَمُمَاذَا يَزِيدُكَ فِي إِقْدَامِكَ القَسَمُمن «عُقْبَى اليَمِينِ عَلَى عُقْبَى الوغَى نَدَمُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
مَاذَا لَقِيتُ مِنَ الدُّنْيَا وأَعْجَبُهَاأَنِّي بِمَا أَنَا بَاكٍ مِنهُ مَحْسُودُمن «عِيدٌ بِأيّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ»الحسد واللؤماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وإِذَا خَامَرَ الهَوى قَلْبَ صَبٍّفَعَلَيهِ لِكُلِّ عَينٍ دَلِيلُمن «مَا لَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَا رَسُولُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَرِيضِ هُذَاءٌلَيسَ شَيئًا وبَعْضُهُ أَحْكَامُمن «لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُ»الشعر والكلاماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
تَمَتَّعْ مِن سُهَادٍ أَو رُقَادٍولَا تَأْمُلْ كَرًى تَحْتَ الرِّجَامِفَإِنَّ لِثَالِثِ الحَالَينِ مَعْنًىسِوى مَعْنَى انْتِبَاهِكَ والمَنَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
ولِلسِّرِّ مِنِّي مَوضِعٌ لا يَنَالُهُنَدِيمٌ ولا يُفْضِي إلَيهِ شَرَابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَا مَنْزِلُ اللَّذَّاتِ عِنْدِي بِمَنْزِلٍإِذَا لَمْ أُبَجَّلْ عِنْدَهُ وأُكَرَّمِمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»العزّ والذلّاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وإذا خَفِيتُ على الغَبِيِّ فَعَاذِرٌألَّا تَرَانِي مُقْلَةٌ عَمْيَاءُمن «أمِنَ ازْدِيَارَكِ في الدُّجَى الرُّقَبَاءُ»العقل والحلماختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
إلَيكِ فَإنِّي لَسْتُ مِمَّنْ إذَا أتَّقَىعِضَاضَ الأَفَاعِي نَامَ فَوقَ العَقَارِبِمن «أَعِيدُوا صَبَاحِي فَهْو عِنْدَ الكَواعِبِ»العقل والحلماختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ومَا مَاضِي الشَّبَابِ بِمُسْتَرَدٍّولَا يَومٌ يَمُرُّ بِمُسْتَعَادِمن «أُحَادٌ أَمْ سُدَاسٌ فِي أُحَادِ»الدهر والزماناختاره الخوارزمي
قال أبو الطيب
وغَايَةُ المُفْرِطِ فِي سَِلْمِهِكَغَايَةِ المُفْرِطِ فِي حَرْبِهِمن «آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَن صَحِبَ الدُّنيا طَويلًا تَقَلَّبَتْعَلى عَينِهِ حَتَّى يَرى صِدقَها كِذْبامن «فَدَيناكَ مِن رَبْعٍ وإِن زِدتَنا كَرْبَا»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
ومَنْفَعَةُ الغَوثِ قَبلَ العَطَبْمن «فَهِمْتُ الكِتَابَ أَبَرَّ الكُتُبْ»الكرم والبخلاختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ومَا العِشْقُ إلَّا غِرَّةٌ وطَمَاعَةٌيُعَرِّضُ قَلْبٌ نَفْسَهُ فَيُصَابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
على ذَا مَضَى النَّاسُ اجْتِمَاعٌ وفُرْقَةٌومَيتٌ ومَولُودٌ وقَالٍ ووامِقُمن «هُو البَينُ حَتَّى مَا تَأَنَّى الحَزَائِقُ»الموت والحياةاختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إِنْعَمْ ولَذَّ فَلِلْأُمُورِ أَواخِرٌأَبَدًا إِذَا كَانَتْ لَهُنَّ أَوائِلُمن «لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
كُلُّ مَا لَمْ يَكُنْ، مِنَ الصَّعْبِ فِي الأَنْفُسِ سَهْلٌ فِيهَا إِذَا هُو كَانَامن «صَحِبَ النَّاسُ قَبْلَنَا ذَا الزَّمَانَا»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِذَا كُنْتَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ بِذِلَّةٍفَلَا تَسْتَعِدَّنَّ الحُسَامَ اليَمَانِيَامن «كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا»العزّ والذلّ
قال أبو الطيب
هَلِ الولَدُ المحْبُوبُ إلَّا تَعِلَّةٌوهلْ خَلْوةُ الحسْنَاءِ إلَّا أذَى البَعْلِمن «بِنَا مِنكَ فوقَ الرَّمْلِ مَا بِكَ في الرَّمْلِ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَلَا تَغْرُرْكَ ألْسِنَةٌ مَوَالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفْئِدَةٌ أَعَادِيمن «أُحَادٌ أَمْ سُدَاسٌ فِي أُحَادِ»الصداقة والعداوةاختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ولا تَحْسِبَنَّ المَجْدَ زِقًّا وقَينَةًفَمَا المَجْدُ إلَّا السَّيفُ والفَتْكَةُ البِكْرُمن «أُطَاعِنُ خَيلًا مِن فَوارِسِهَا الدَّهْرُ»الهمّة والمجداختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
فالمَوتُ آتٍ والنُّفُوسُ نَفَائسٌوالمُسْتَغَِرُّ بِمَا لَدَيهِ الأَحْمَقُمن «أرَقٌ على أرَقٍ ومِثْلِيَ يَأْرَقُ»الموت والحياةاختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
إِلْفُ هذا الهَواءِ أَوقَعَ في الأنْفُسِ أنَّ الحِمَامَ مُرُّ المَذَاقِوالأسَى قَبْلَ فُرْقَةِ الرُّوحِ عَجْزٌوالأسَى لا يَكونُ بَعْدَ الفِرَاقِمن «أتُرَاهَا لِكَثْرَةِ العُشَّاقِ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
والغِنَى فِي يَدِ اللَّئِيمِ قَبِيحٌقَدْرَ قُبْحِ الكَرِيمِ في الإمْلاقِمن «أتُرَاهَا لِكَثْرَةِ العُشَّاقِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
تُسَوِّدُ الشَّمْسُ مِنَّا بِيضَ أَوجُهِنَاولَا تُسَوِّدُ بِيضَ العُذْرِ واللِّمَمِوكَانَ حَالُهُمَا فِي الحُكْمِ واحِدَةًلَو احْتَكَمْنَا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى حَكَمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَرُبَّ كَئيبٍ لَيسَ تَندَى جُفونُهُورُبَّ كَثيرِ الدَّمعِ غَيرُ كَئيبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ أيدِيَهَا إِذَا ضَرَبنَ كَسَرْنَ النَّبْعَ بِالغَرَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَلا قَضَى حَاجَتَهُ طَالِبٌفُؤَادُهُ يَخْفِقُ مِن رُعْبِهِمن «آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
يُخْفِي العَدَاوةَ وهْيَ غَيرُ خَفِيَّةٍنَظَرُ العَدُوِّ بِمَا أَسَرَّ يَبُوحُمن «جَلَلًا كَمَا بِي فَلْيَكُ التَّبْرِيحُ»الصداقة والعداوةاختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ومَنْ يَجْعَلِ الضِّرْغَامَ لِلصَّيدِ بَازَهُيُصَيِّرُهُ الضِّرْغَامُ فِيمَا تَصَيَّدَامن «لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَا»العقل والحلماختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
إِنَّ فِي المَوجِ لِلْغَرِيقِ لَعُذْرًاواضِحًا أَنْ يَفُوتَهُ تَعْدَادُهْمن «جَاءَ نَُورُوزُنَا وأَنْتَ مُرَادُهْ»الشعر والكلاماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
والأَمْرُ للَّهِ، رُبَّ مُجْتَهِدٍمَا خَابَ إلَّا لِأَنَّهُ جَاهِدْمن «أَزَائِرٌ يَا خَيَالُ أَمْ عَائِدْ؟»الدهر والزماناختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
لَو كَانَ سُكْنَايَ فيكَ مَنْقَصَةًلَمْ يَكُنِ الدُّرُّ سَاكِنَ الصَّدَفِمن «أَهْوِنْ بِطُولِ الثَّواءِ والتَّلَفِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
مَا الَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ المَنَايَاكَالَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ الشَّمُولُمن «مَا لَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَا رَسُولُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَنْ طَلَبَ الفَتْحَ الجَلِيلَ فَإِنَّمَامَفَاتِيحُهُ البِيضُ الخِفَافُ الصَّوارِمُمن «عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
أُصَادِقُ نَفْسَ المَرءِ مِن قَبْلِ جِسْمِهِوأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ والتَّكَلُّمِمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
مَنِ اقْتَضَى بِسِوى الهِندِيِّ حَاجَتَهُأَجَابَ كُلَّ سُؤَالٍ عن هَلٍ بِلَمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الشجاعة والحرباختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
فَمَا يَنْفَعُ الأُسْدَ الحَيَاءُ مِنَ الطَّوىولَا تُتَّقَى حَتَّى تَكُونَ ضَوارِيَامن «كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وإِذَا لَمْ تَجِدْ مِنَ النَّاسِ كُفْوًاذَاتُ خِدْرٍ أَرَادَتِ المَوتَ بَعْلَامن «إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًا»العزّ والذلّاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وأَحْلُمُ عن خِلِّي وأَعْلَمُ أَنَّهُمَتَى أَجْزِهِ حِلْمًا عَلَى الجَهْلِ يَنْدَمِوإِنْ بَذَلَ الإِنْسَانُ لِي جُودَ عَابِسٍجَزَيتُ بِجُودِ التَّارِكِ المُتَبَسِّمِمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ويَصْدُقُ وعْدُهَا، والصِّدْقُ شرٌّإذا ألْقَاكَ في الكُرَبِ العِظامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ضُرُوبُ النَّاسِ عُشَّاقٌ ضُرُوبًافَأَعْذَرُهُمْ أَشَفُّهُمُ حَبِيبَامن «ضُرُوبُ النَّاسِ عُشَّاقٌ ضُرُوبًا»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وفِي النَّاسِ مَنْ يَرْضَى بِمَيسُورِ عَيشِهِومَرْكُوبُهُ رِجْلَاهُ والثَّوبُ جِلْدُهُمن «أَودُّ مِنَ الأيامِ مَا لَا تَوَدُّهُ»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
جُودُ الرِّجَال مِنَ الأيدِي وجُودُهُمُمِنَ اللِّسَانِ فَلَا كَانُوا ولَا الجُودُمن «عِيدٌ بِأيّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ورُبَّمَا فَارَقَ الإنْسَانُ مُهْجَتَهُيَومَ الوغَى غَيرَ قَالٍ خَشْيَةَ العَارِمن «لا تُنْكِرَنَّ رَحِيلِي عَنْكَ في عَجَلٍ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومِن شَرِّ السِّلاحِ الأدْمُعُمن «الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وكَثِيرٌ مِنَ السُّؤَالِ اشْتِيَاقٌوكَثِيرٌ مِن رَدِّهِ تَعْلِيلُمن «مَا لَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَا رَسُولُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَا أَنَا مِمَّنْ يَدَّعِي الشَّوقَ قَلْبُهُويَحْتَجُّ فِي تَرْكِ الزِّيَارَةِ بِالشُّغْلِمن «كَدَعْواكِ كُلٌّ يَدَّعِي صِحَّةَ العَقْلِ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
يَجْنِي الغِنَى لِلِّئَامِ لَو عَقَلُوامَا لَيسَ يَجنِي عَلَيهِمُ العَدَمُهُمْ لِأَمْوالِهِمْ وَلَسْنَ لَهُمْوالعَارُ يَبْقَى والجَرْحُ يَلْتَئِمُمن «أَحَقُّ عَافٍ بِدَمْعِكَ الهِمَمُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَن تَكُنِ الأُسدُ الضَّواري جُدودَهُيَكُنْ لَيلُهُ صُبحًا ومَطعَمُهُ غَصْبَامن «فَدَيناكَ مِن رَبْعٍ وإِن زِدتَنا كَرْبَا»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
وإِنْ كَانَ ذَنبِي كُلَّ ذَنبٍ، فَإِنَّهُمَحَا الذَّنبَ كُلَّ المَحْوِ مَنْ جَاءَ تَائبامن «أَلَا مَا لِسَيفِ الدَّولَةِ اليَومَ عَاتِبا»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إذَا لَمْ تَكُنْ نَفْسُ النَّسِيبِ كَأَصْلِهِفَمَاذَا الَّذِي تُغْنِي كِرَامُ المَنَاصِبِ؟من «أَعِيدُوا صَبَاحِي فَهْو عِنْدَ الكَواعِبِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
خَيرُ صِلاتِ الكَرِيمِ أَعْودُهامن «أَهْلًا بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولَيسَ حَيَاءُ الوجْهِ فِي الذِّئْبِ شِيمَةًولَكِنَّه مِن شِيمَةِ الأَسَدِ الوَرْدِمن «نَُسِيتُ ومَا أَنْسَى عِتَابًا عَلَى الصَّدِّ»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَقَدْ يُظَنُّ شُجَاعًا مَنْ بِهِ خَرَقٌوقَدْ يُظَنُّ جَبَانًا مَن بِهِ زَمَعُمن «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَا كَمَدُ الحُسَّادِ شَيئًا قَصَدْتُهُولَكِنَّهُ مَنْ يَزْحَمِ البَحْرَ يَغْرَقِمن «لِعَينَيكِ مَا يَلْقَى الفُؤَادُ ومَا لَقِي»الحسد واللؤماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
يُدَفِّنُ بَعْضُنا بَعضًا ويَمشِيأواخِرُنا على هامِ الأَوالِيمن «نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَوالي»الموت والحياةاختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
يَرُدُّ أبو الشِّبلِ الخَميسَ عنِ ابنِهِويُسْلِمُهُ عِندَ الوِلادَةِ للنَّملِمن «بِنَا مِنكَ فوقَ الرَّمْلِ مَا بِكَ في الرَّمْلِ»الموت والحياةاختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
تَلَفُ الَّذِي اتَّخَذَ الجَرَاءَةَ خُلَّةًوعَظَ الَّذِي اتَّخَذَ الفِرَارَ خَلِيلَامن «فِي الخَدِّ أَنْ عَزَمَ الخَلِيطُ رَحِيلَا»الشجاعة والحرباختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ولَا يُعِنَّ عَدُوًّا أَنتَ قَاهِرُهُفَإِنَّهُنَّ يَصِدْنَ الصَّقْرَ بِالخَرَبِوإِنْ سَرَرْنَ بِمَحبُوبٍ فَجَعْنَ بِهِوقَد أَتَينَكَ فِي الحَالَينِ بِالعَجَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَا قَضَى أَحَدٌ مِنهَا لُبَانَتَهُولا انتَهَى أَرَبٌ إلَّا إِلَى أَرَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَنْ تَفَكَّرَ فِي الدُّنيَا ومُهجَتِهِأَقَامَهُ الفِكْرُ بَينَ العَجْزِ والتَّعَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
المَوتُ أَعذَرُ لِي والصَّبْرُ أَجَملُ بِيوالبَرُّ أَوسَعُ، والدُّنيَا لِمَنْ غَلَبَامن «دَمْعٌ جَرَى فَقَضَى فِي الرَّبعِ مَا وجَبَا»الصبر والرضااختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
لا بُدَّ لِلإنْسَانِ مِن ضَجْعَةٍلا تَقْلِبُ المُضْجَعَ عَن جَنْبِهِيَنْسَى بِهَا مَا كَانَ مِن عُجْبِهِومَا أَذَاقَ المَوتُ مِن كَرْبِهِمن «آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ القَلِيلَ مِنَ الحَبِيبِ كَثِيرُمن «إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُ»الحبّ والهوىاختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ومَا يَنْصُرُ الفَضْلُ المُبِينُ على العِدَىإذا لَمْ يَكُنْ فَضْلَ السَّعِيدِ المُوفَّقِمن «لِعَينَيكِ مَا يَلْقَى الفُؤَادُ ومَا لَقِي»الدهر والزماناختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
تَغَيَّرُ حَالِي واللَّيَالِي بِحَالِهَاوشِبْتُ ومَا شَابَ الزَّمَانُ الغُرَانِقُمن «هُو البَينُ حَتَّى مَا تَأَنَّى الحَزَائِقُ»الدهر والزماناختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
دونَ الحَلاوةِ في الزَّمانِ مَرارَةٌلا تُخْتَطَى إلَّا على أهْوالِهِمن «لا الحُلْمُ جادَ بِهِ ولا بمِثالِهِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَحُسْنُ الوُجُوهِ حَالٌ تَحُولُمن «مَا لَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَا رَسُولُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
هَيهَاتَ تُكْتَمُ فِي الظَّلَامِ مَشَاعِلُمن «لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ»الهمّة والمجداختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
والدُّرُّ دُرٌّ بِرَغْمِ مَن جَهِلَهْمن «لَا تَحْسِبُوا رَبْعَكُم ولَا طَلَلَهْ»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
كَدَعْواكِ كُلٌّ يَدَّعِي صِحَّةَ العَقْلِومَن ذَا الَّذِي يَدْرِي بِمَا فِيهِ مِن جَهْلِمن «كَدَعْواكِ كُلٌّ يَدَّعِي صِحَّةَ العَقْلِ»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
مُشِبُّ الَّذِي يَبْكِي الشَّبَابَ مُشِيبُهُفَكَيفَ تَوَقِّيهِ وبَانِيهِ هَادِمُهْمن «وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْ»الدهر والزماناختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
ومَا كُلٌّ بِمَعْذُورٍ بِبُخْلٍولَا كُلٌّ عَلَى بُخْلٍ يُلَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»الكرم والبخل
قال أبو الطيب
فَمَوتِي في الوغَى عَيشِي لأنِّيرَأيتُ العَيشَ في أرَبِ النُّفُوسِمن «ألَذُّ مِنَ المُدَامِ الخَنْدَرِيسِ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
خُذُوا مَا أَتَاكُم بهِ واعْذِرُوافإنَّ الغَنيمَةَ في العَاجِلِمن «إلَامَ طَمَاعِيَةُ العَاذِلِ»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ الكَرِيمَ عَلَى العَلْيَاءِ يَحْتَالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِلَى مِثْلِ مَا كَانَ الفَتَى مَرْجِعُ الفَتَىيَعُودُ كَمَا أَبْدَى ويُكرِي كَمَا أَرْمَىمن «أَلَا لَا أُرِي الأَحْدَاثَ حَمْدًا ولَا ذَمَّا»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وكُلُّ طَريقٍ أَتَاهُ الفَتىعَلى قَدَرِ الرِّجْلِ فيهِ الخُطَامن «ألا كُلُّ مَاشِيَةِ الخَيزَلَى»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولَكِنْ مِنَ الأَشْيَاءِ مَا لَيسَ يُوهَبُمن «أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أَغْلَبُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
قَدْ يُصِيبُ الفَتَى المُشِيرُ ولَمْ يَجْهَدْ ويُشْوِي الصَّوابَ بَعْدَ اجْتِهَادِمن «حَسَمَ الصُّلْحُ مَا اشْتَهَتْهُ الأَعَادِي»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
يُعَلِّلُنَا هَذَا الزَّمَانُ بِذَا الوعْدِويَخْدَعُ عَمَّا فِي يَدَيهِ مِنَ النَّقْدِمن «نَُسِيتُ ومَا أَنْسَى عِتَابًا عَلَى الصَّدِّ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ العَظِيمَ عَلَى العَظِيمِ صَبُورُمن «غَاضَتْ أَنَامِلُهُ وُهُنَّ بُحُورُ»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وهَلْ تُغْنِي الرَّسَائِلُ في عَدُوٍّإذا مَا لَمْ يَكُنَّ ظُبًى رِقَاقَامن «أيَدْرِي الرَّبْعُ أيَّ دَمٍ أرَاقَا»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وأنْفَسُ مَالِ الفَتَى لُبُّهُوذُو اللُّبِّ يَكْرَهُ إنْفَاقَهُمن «وجَدْتُ المُدَامَةَ غَلَّابَةً»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
والعِيَانُ الجَلِيُّ يُحْدِثُ لِلظَّنِّزَوالًا، ولِلْمُرَادِ انْتِقَالَامن «ذِي المَعَالِي فَلْيَعْلُونْ مَن تَعَالَى»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
أَرَى الأَجْدَادَ تَغْلِبُهَا كَثِيرًاعَلَى الأَولَادِ أَخْلَاقُ اللِّئَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
يُعَافُ الوِرْدُ والمَوتُ الشَّرَابُمن «بِغَيرِكَ رَاعِيًا عَبِثَ الذِّئَابُ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
كُلٌّ بِمَا زَعَمَ النَّاعُونَ مُرْتَهَنُمن «بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ ولا وطَنُ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وكَمْ أُسُدٍ أَرْواحُهُنَّ كِلابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إذَا ما قَدَرْتُ على نَطْقَةٍفإنِّي على تَرْكِها أقْدَرُمن «رِضَاكَ رِضَايَ الذي أُوثِرُ»العقل والحلماختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ومَا خَيرُ الحَيَاةِ بِلا سُرُورِمن «عَذِيرِي مِن عَذَارَى مِن أُمُورٍ»الموت والحياةاختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
إذا مَا لَبِسْتَ الدَّهْرَ مُسْتَمْتِعًا بِهِتَخَرَّقْتَ والمَلْبُوسُ لَمْ يَتَخَرَّقِمن «لِعَينَيكِ مَا يَلْقَى الفُؤَادُ ومَا لَقِي»الدهر والزماناختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
وجَائِزَةٌ دَعْوى المَحَبَّةِ والهَوىوإنْ كَانَ لا يَخْفَى كَلامُ المُنَافِقِمن «تَذَكَّرْتُ مَا بَينَ العُذَيْبِ وبَارِقِ»الصداقة والعداوةاختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
مَا يَحْمَدُ السَّيفُ كُلَّ مَن حَمَلَهْمن «لَا تَحْسِبُوا رَبْعَكُم ولَا طَلَلَهْ»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
تَغُرُّ حَلَاواتُ النُّفُوسِ قُلُوبَهَافَتَخْتَارُ بَعْضَ العَيشِ وهُو حِمَامُوشَرُّ الحِمَامَينِ الزُّؤَامَينِ عِيشَةٌيُذَلُّ الَّذِي يَخْتَارُهَا ويُضَامُمن «أَرَاعَ كَذَا كُلَّ الأَنَامِ هُمَامُ»العزّ والذلّ
قال أبو الطيب
لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُمُدْرِكٌٍ أَو مُحَارِبٌٍ لَا يَنَامُمن «لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُ»العزّ والذلّاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
يُؤْذِي القَلِيلُ مِنَ اللِّئَامِ بِطَبْعِهِمَنْ لَا يَقِلُّ كَمَا يَقِلُّ ويَلْؤُمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»الحسد واللؤماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
أيحِيطُ مَا يَفْنَى بِمَا لَا يَنْفَدُ؟من «اليَومَ عَهْدُكُمُ فَأينَ المَوعِدُ؟»الشعر والكلاماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولا يَنْفَعُ الإِمْكَانُ لَولا سَخَاؤُهُوهَلْ نَافِعٌ لَولا الأَكُفُّ القَنَا السُّمْرُمن «أُطَاعِنُ خَيلًا مِن فَوارِسِهَا الدَّهْرُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
قُبْحًا لِوجْهِكَ يَا زَمَانُ فَإنَّهُوجْهٌ لَهُ مِن كُلِّ قَبْحٍ بُرْقُعُمن «الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولا الفِضَّةُ البَيضَاءُ والتِّبْرُ واحِدًانَفُوعَانِ لِلْمُكْدِي وبَينَهُمَا صَرْفُمن «لِجِنِّيَّةٍ أمْ غَادَةٍ رُفِعَ السِّجْفُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ الزَّمَانَ عَلَى الإِمْسَاكِ عَذَّالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
مُجَاهِرٌ وصُرُوفُ الدَّهْرِ تَغْتَالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولَو لَمْ يُرْعَ إِلَّا مُسْتَحِقٌّلِرُتْبَتِهِ أَسَامَهُمُ المُسَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
والنَّاسُ قَدْ نَبَذُوا الحِفَاظَ فَمُطْلَقٌيَنْسَى الَّذِي يُولَى وعَافٍ يَنْدَمُمن «لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وما كُلُّ مَن قالَ قَولًا وفىومَا كُلُّ مَن سِيمَ خَسفًا أَبىمن «ألا كُلُّ مَاشِيَةِ الخَيزَلَى»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إذا مَا عَدِمْتَ الأَصْلَ والعَقْلَ والنَّدَىفَمَا لِحَيَاةٍ في جَنابِكَ طِيبُمن «وأَسْوَدُ أمَّا القَلْبُ مِنه فَضَيِّقٌ»طباع الناساختاره صاحبُ التبيان
قال أبو الطيب
كُلُّ مَا يَمْنَحُ الشَّرِيفُ شَرِيفُمن «مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَدَاكَ طَفِيفُ»الكرم والبخلاختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
مَنْ يَعْرِفِ الشَّمْسَ لا يُنْكِرْ مَطَالِعَهَاأو يُبْصِرِ الخَيلَ لا يَسْتَكْرِمِ الرَّمَكَامن «رُبَّ نَجِيعٍ بِسَيفِ الدَّولَةِ انْسَفَكَا»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ خَيرَ الدُّمُوعِ عَينًا لَدَمْعٌبَعَثَتْهُ رِعَايَةٌ فَاسْتَهَلَّامن «إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًا»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
طَالَمَا غَرَّتِ العُيُونُ الرِّجَالَامن «ذِي المَعَالِي فَلْيَعْلُونْ مَن تَعَالَى»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَنْ خَبَرَ الغَوانِي فَالغَوانِيضِيَاءٌ فِي بَواطِنِهِ ظَلَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَنْ يَجِدُ الطَّرِيقَ إلى المَعَاليفَلا يَذَرُ المَطيَّ بِلا سَنَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَا الخَوفُ إلَّا مَا تَخَوَّفَهُ الفَتَىومَا الأَمْنُ إِلَّا مَا رَآهُ الفَتَى أَمْنَامن «نَزُورُ دِيَارًا مَا نُحِبُّ لَهَا مَغْنًى»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
كَمْ مَخْلَصٍ وعُلًا فِي خَوضِ مَهْلَكَةٍوقَتْلَةٍ قُرِنَتْ بِالذَّمِّ فِي الجُبُنِمن «أفاضِلُ النَّاسِ أغراضٌ لِذَا الزَّمَنِ»الشجاعة والحرباختاره الثعالبي
قال أبو الطيب
ولا بُدَّ لِلقَلبِ مِن آلَةٍورَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصَّفامن «ألا كُلُّ مَاشِيَةِ الخَيزَلَى»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولَلتَّرْكُ لِلإِحسانِ خَيرٌ لِمُحسِنٍإِذا جَعَلَ الإِحسانَ غَيرَ رَبيبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وقَدْ تُحْدِثُ الأيّامُ عِنْدَكَ شِيمَةًوتَنْعَمِرُ الأَوقَاتُ وهيَ يَبَابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولَكِنَّ حُبًّا خَامَرَ القَلْبَ فِي الصِّبَايَزِيدُ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ ويَشْتَدُّمن «لَقَدْ حَازَنِي وجْدٌ بِمَنْ حَازَهُ بُعْدُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
قَدْ كُنْتُ أحْذَرُ بَينَهُمْ مِن قَبْلِهِلَو كَانَ يَنْفَعُ حَائِنًا أنْ يَحْذَرَامن «بَادٍ هَواكَ صَبَرْتَ أو لَمْ تَصْبِرا»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَقَلَّمَا يَلْؤُمُ في ثَوبِهِإلَّا الذي يَلْؤُمُ في غَِرْسِهِمن «أنْوكُ مِن عَبْدٍ ومِن عِرْسِهِ»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
والمَشْرَفِيَّةُ، لا زَالَتْ مُشَرَّفَةً،دَواءُ كُلِّ كَرِيمٍ أو هِيَ الوَجَعُمن «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَحَمِيدٌ مِنَ القَنَاةِ الذُّبُولُمن «مَا لَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَا رَسُولُ»الصبر والرضااختاره الصاحب
قال أبو الطيب
عَجِبْتُ لمَنْ لَهُ قَدٌّ وحَدٌّويَنْبُو نَبْوةَ القَضِمِ الكَهَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَإنْ يَكُ إِنْسَانًا مَضَى لِسَبِيلِهِفَإِنَّ المَنَايَا غَايَةُ الحَيَوانِمن «عَدُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلِّ لِسَانِ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وقَدْ يَتْرُكُ النَّفْسَ الَّتِي لا تَهَابُهُويَخْتَرِمُ النَّفْسَ الَّتِي تَتَهَيَّبُمن «أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أَغْلَبُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فِي النَّاسِ أَمْثِلَةٌ تَدُورُ حَيَاتُهَاكَمَمَاتِهَا ومَمَاتُهَا كَحَيَاتِهَامن «سِرْبٌ مَحَاسِنُهُ حُرِمْتُ ذَواتِهَا»طباع الناساختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وإِذَا وكَلْتَ إلى كريمٍ رأيَهُفي الجُودِ بَأنَ مَذِيقُهُ مِن مَحْضِهِمن «فَعَلَتْ بِنَا فِعْلَ السَّمَاءِ بِأرْضِهِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فكَثِيرٌ مِنَ الشُّجَاعِ التَّوقِّيوكَثِيرٌ مِنَ البَلِيغِ السَّلَامُمن «أَينَ أَزْمَعْتَ أَيُّهَذَا الهُمَامُ؟»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَا الغَضَبُ الطَّرِيفُ وإِنْ تَقَوَّىبِمُنْتَصِفٍ مِنَ الكَرَمِ التِّلَادِمن «أُحَادٌ أَمْ سُدَاسٌ فِي أُحَادِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
مَا مَنْ يَرَى أنَّكَ فِي وعْدِهِكَمَنْ يَرَى أنَّكَ في حَبْسِهِمن «أنْوكُ مِن عَبْدٍ ومِن عِرْسِهِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إنَّ الرِّياحَ إذا عَمَدْنَ لناظِرٍأغناهُ مُقبِلُها عَنِ اسْتِعجالِهِمن «لا الحُلْمُ جادَ بِهِ ولا بمِثالِهِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
أَيُنْكِرُ رِيحَ اللَّيثِ حَتَّى يَذُوقَهُوقَدْ عَرَفَتْ رِيحَ اللُّيُوثِ البَهَائِمُ؟من «عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَعَوذُ الأَعَادِي بِالكَرِيمِ ذِمَامُمن «أَرَاعَ كَذَا كُلَّ الأَنَامِ هُمَامُ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولَمْ أَرْجُ إِلَّا أَهْلَ ذَاكَ ومَنْ يُرِدْمَواطِرَ مِن غَيرِ السَّحَائِبِ يَظْلِمِمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَإِنَّ دُمُوعَ العَينِ غُدْرٌ بِرَبِّهَاإِذَا كُنَّ إِثْرَ الغَادِرِينَ جَوارِيَامن «كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ورُبَّمَا فَالَتِ العُيُونُ وقدْيَصْدُقُ فيهَا ويَكْذِبُ النَّظَرُمن «اخْتَرْتُ دَهْمَاءَ تَينِ يَا مَطَرُ»العقل والحلماختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومِن قَبْلِ النِّطَاحِ وقَبْلِ يَأنِيتَبِينُ لَكَ النِّعَاجُ مِن الكِبَاشِمن «مَبِيتِي مِن دِمَشْقَ عَلى فِرَاشِ»الشجاعة والحرباختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ورُبَّ قُبْحٍ وحُِلًى ثِقَالِأَحْسَنُ مِنهَا الحُسْنُ فِي المِعْطَالِمن «مَا أَجْدَرَ الأَيَّامَ واللَّيَالِي»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ومَنْ ضَاقَتِ الأَرْضُ عن نَفْسِهِحَرًى أَنْ يَضِيقَ بِهَا جِسْمُهُمن «يُذَكِّرُنِي فَاتِكًا حِلْمُهُ»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ المُحِبَّ عَلى البِعَادِ يَزُورُمن «إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُ»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
عَدَمُ الثَّنَاءِ نِهَايَةُ الإِعْدَامِمن «ذِكَْرُ الصِّبَا ومَرَابِعُِ الآرَامِ»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَتًى زَانَ فِي عَينَيَّ أَقْصَى قَبِيلَةٍوكَمْ سَيِّدٍ فِي حِلَّةٍ لا يَزِينُهَامن «جَزَى عَرَبًا أَمْسَتْ بِبُلْبَيسَ رَبُّهَا»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَخْرُ الفَتَى بِالنَّفْسِ والأَفْعَالِمِن قَبْلِهِ بِالعَمِّ والأَخْوالِمن «مَا أَجْدَرَ الأَيَّامَ واللَّيَالِي»الهمّة والمجداختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وأَشْهَدُ أَنَّ الذُّلَّ شَرٌّ مِنَ الهَُزْلِمن «كَدَعْواكِ كُلٌّ يَدَّعِي صِحَّةَ العَقْلِ»العزّ والذلّاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولكِنْ ليسَ للدُّنْيا خَليلُمن «رُوَيدَكَ أيُّها المَلِكُ الجَليلُ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولَكِنَّ الغَمَامَ إِذَا تَوَالَىبِأَرْضِ مُسَافِرٍ كَرِهَ الغَمَامامن «رَوِينَا يَا ابنَ عَسْكَرٍ الهُمَامَا»الكرم والبخلاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولَكِنَّ مَا يَمْضِي مِنَ الدَّهرِ فَائِتٌمن «فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وأنَّ الوِشَايَاتِ طُرْقُ الكَذِبْمن «فَهِمْتُ الكِتَابَ أَبَرَّ الكُتُبْ»الصداقة والعداوةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
كُلُّ جَرِيحٍ تُرْجَى سَلَامَتُهُإِلَّا فُؤَادًا دَهَتْهُ عَينَاهَامن «أَوهِ بَدِيلٌ مِن قَولَتِي واهَا»الحبّ والهوىاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
ولا يُجِيرُ عَلَيهِ الدَّهْرُ بُغْيَتَهُولا تُحَصِّنُ دِرْعٌ مُهْجَةَ البَطَلِمن «أعْلى المَمالِكِ ما يُبْنَى على الأَسَلِ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
وبِضِدِّهَا تَتَبَيَّنُ الأشْيَاءُمن «أمِنَ ازْدِيَارَكِ في الدُّجَى الرُّقَبَاءُ»العقل والحلم
قال أبو الطيب
أَشَدُّ الغَمِّ عِنْدِي فِي سُرُورٍتَيَقَّنَ عَنْهُ صَاحِبُهُ انْتِقَالَامن «بَقَائِي شَاءَ، لَيسَ هُمُ، ارْتِحَالَا»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُفَلْيُسْعِدِ النُّطْقُ إِنْ لَمْ تُسْعِدِ الحَالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الشعر والكلام
قال أبو الطيب
لَولَا مُفَارَقَةُ الأَحْبَابِ مَا وجَدَتْلَهَا المَنَايَا إِلَى أَرْواحِنَا سُبُلَامن «أَحْيَا وأَيسَرُ مَا قَاسَيتُ مَا قَتَلَا»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
إِذَا تَرَحَّلْتَ عن قَومٍ وقَدْ قَدَرُواأَلَّا تُفَارِقَهُمْ فَالرَّاحِلُونَ هُمُمن «واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ»الغربة والسفر
قال أبو الطيب
وهَبْني قُلْتُ هذا الصُّبْحُ لَيلٌأيعْمَى العَالَمونَ عَن الضِّيَاءِمن «أتُنْكِرُ يَا ابنَ إسحَاقٍ إخَائِي»العقل والحلم
قال أبو الطيب
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِغيرَ الْحَمَاقَةِ وَالطَّاعُونِ وَالْهَرَمِمن «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ»العقل والحلم
قال أبو الطيب
فَصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌتكَسَّرَتِ النِّصَالُ على النِّصَالِوهانَ فَما أُبالي بالرَّزَايَالأنِّي مَا انْتَفَعتُ بِأَنْ أُبَالِيمن «نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَوالي»الصبر والرضا
قال أبو الطيب
ومَا أنَا بِالبَاغِي عَلَى الحُبِّ رِشْوةًضَعِيفُ هَوًى يُبْغِي عَلَيهِ ثَوابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
إذَا اعْتَادَ الفَتى خَوضَ المَنايَافأهْوَنُ ما يَمُرُّ بهِ الوُحُولُمن «رُوَيدَكَ أيُّها المَلِكُ الجَليلُ»الشجاعة والحرب
قال أبو الطيب
وأحْلَى الهَوى مَا شَكَّ في الوصْلِ رَبُّهُوفِي الهَجْرِ فَهوَ الدَّهْرَ يَرْجُو ويَتَّقِيمن «لِعَينَيكِ مَا يَلْقَى الفُؤَادُ ومَا لَقِي»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
وفي الأَحْبَابِ مُخْتَصٌّ بِوجْدٍوآخَرُ يَدَّعِي مَعَهُ اشْتِرَاكَاإذا اشْتَبَهَتْ دُمُوعٌ في خُدُودٍتَبَيَّنَ مَنْ بَكَى مِمَّنْ تَبَاكَامن «فَِدًى لَكَ مَنْ يُقَصِّرُ عَن مَدَاكَا»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
وإِنْ أَسْلَمْ فَمَا أَبْقَى، ولَكِنْسَلِمْتُ مِنَ الحِمَامِ إِلَى الحِمَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
إذا كانَ بَعضُ النَّاسِ سَيفًا لدَولَةٍفَفي النَّاسِ بُوقاتٌ لهَا وطُبُولُقال أبو الطيب
وإنَّا لَنَلْقَى الحادِثاتِ بأنْفُسٍكَثيرُ الرَّزايا عندَهنَّ قَليلُيَهُونُ عَلَينَا أنْ تُصابَ جُسُومُنَاوتَسْلَمَ أعْراضٌ لَنَا وعُقُولُمن «لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ»الصبر والرضا
قال أبو الطيب
ومِن جَاهِلٍ بِي وهْو يَجْهَلُ جَهْلَهُويَجْهَلُ عِلْمِي أَنَّهُ بِيَ جَاهِلُمن «قِفَا تَرَيَا وَدْقِي فَهَاتَا المَخَايِلُ»العقل والحلم
قال أبو الطيب
وعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حَتَّى ذُقْتُهُفَعَجِبْتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يَعْشَقُمن «أرَقٌ على أرَقٍ ومِثْلِيَ يَأْرَقُ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
أَكُلُّ فَصِيحٍ قَالَ شِعْرًا مُتَيَّمُمن «إِذَا كَانَ مَدْحٌ فَالنَّسِيبُ المُقَدَّمُ»الشعر والكلام
قال أبو الطيب
ولا فَضلَ فيها لِلشَّجاعَةِ والنَّدَىوصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعُوبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الموت والحياة
قال أبو الطيب
نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَواليوتَقْتُلُنا المَنُونُ بِلا قِتالِونَرْتَبِطُ السَّوابِقَ مُقْرَباتٍوما يُنْجينَ مِن خَبَبِ اللَّياليمن «نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَوالي»الموت والحياة
قال أبو الطيب
ومَن سَرَّ أَهلَ الأَرضِ ثُمَّ بَكى أَسًىبَكى بِعُيونٍ سَرَّها وقُلوبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الموت والحياة
قال أبو الطيب
ذَرِ النَّفْسَ تَأْخُذْ وُسْعَهَا قَبْلَ بَينِهَافَمُفْتَرِقٌ جَارَانِ دَارُهُمَا عُمْرُمن «أُطَاعِنُ خَيلًا مِن فَوارِسِهَا الدَّهْرُ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُأَنَّ الحيَاةَ وإِنْ حَرَصْتَُ غُرُورُورَأَيتُ كُلًّا مَا يُعَلِّلُ نَفْسَهُبِتَعِلَّةٍ وإِلى الفَنَاءِ يَصِيرُمن «إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُ»الموت والحياةاختاره الصاحب
قال أبو الطيب
إِنَّ القَتِيلَ مُضَرَّجًا بِدُمُوعِهِمِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجًا بِدِمَائِهِمن «القَلْبُ أعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
وكَاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنْهَتِكٌوصَاحِبُ الدَّمْعِ لاَ تَخْفَى سَرَائِرُهُمن «حَاشَى الرَّقِيبَ فَخَانَتْهُ ضَمَائِرُهُ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
وقَدْ يَتَقَارَبُ الوصْفَانِ جِدًّاومَوصُوفَاهُمَا مُتَبَاعِدَانِمن «مَغَانِي الشِّعْبِ طِيبًا فِي المَغَانِي»العقل والحلم
قال أبو الطيب
مَا الخِلُّ إلَّا مَنْ أَوَدُّ بِقَلْبِهِوأرَى بِطَرْفٍ لا يَرَى بِسَوَائِهِمن «القَلْبُ أعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِ»الصداقة والعداوة
قال أبو الطيب
سُبِقنا إِلى الدُّنيا فَلَو عاشَ أَهلُهامُنِعنَا بِها مِن جَيْأَةٍ وذُهوبِتَمَلَّكَها الآتي تَمَلُّكَ سَالِبٍوفارَقَها الماضي فِراقَ سَليبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الموت والحياة
قال أبو الطيب
تَفَضَّلَتِ الأيّامُ بِالجَمْعِ بَينَنَافَلَمَّا حَمِدْنَا لَمْ تُدِمْنَا عَلَى الحَمْدِمن «نَُسِيتُ ومَا أَنْسَى عِتَابًا عَلَى الصَّدِّ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
فَلَيتَ هَوى الأحِبَّةِ كَانَ عَدْلًافَحَمَّلَ كُلَّ قَلْبٍ مَا أطَاقَامن «أيَدْرِي الرَّبْعُ أيَّ دَمٍ أرَاقَا»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
أينَ الأَكَاسِرَةُ الجَبَابِرَةُ الأُلَىكَنَزُوا الكُنُوزَ فَمَا بَقِينَ ولَا بَقُوا؟مِن كُلِّ مَنْ ضَاقَ الفَضَاءُ بِجَيشِهِحَتَّى ثَوى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُمن «أرَقٌ على أرَقٍ ومِثْلِيَ يَأْرَقُ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
ومَنْ عَرَفَ الأَيَّامَ مَعْرِفَتِي بِهَاوبِالنَّاسِ رَوَّى رُمْحَهُ غَيرَ رَاحِمِقال أبو الطيب
ومِنَ السُّرُورِ بُكَاءُقال أبو الطيب
كَثِيرُ حَيَاةِ المَرْءِ مِثْلُ قَلِيلِهَايَزُولُ، وبَاقِي عَيشِهِ مِثْلُ ذَاهِبِمن «أَعِيدُوا صَبَاحِي فَهْو عِنْدَ الكَواعِبِ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
إذا الفَضْلُ لَمْ يَرْفَعْكَ عَن شُكْرِ نَاقِصٍعَلَى هِبَةٍ فَالفَضْلُ فِيمَنْ لَهُ الشُّكْرُمن «أُطَاعِنُ خَيلًا مِن فَوارِسِهَا الدَّهْرُ»الكرم والبخل
قال أبو الطيب
ومَا يَشْتَهِي المَوتَ مَنْ ذَاقَهُمن «وجَدْتُ المُدَامَةَ غَلَّابَةً»الموت والحياة
قال أبو الطيب
قَدْ اسْتَشْفَيتَ مِن دَاءٍ بِدَاءٍوأقْتَلُ مَا أعَلَّكَ مَا شَفَاكَاقال أبو الطيب
أَنَفُ الكَرِيمِ مِن الدَّنِيَّةِ تَارِكٌفِي عَينِهِ العَدَدَ الكَثِيرَ قَلِيلَامن «فِي الخَدِّ أَنْ عَزَمَ الخَلِيطُ رَحِيلَا»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
والعَارُ مَضَّاضٌ ولَيسَ بِخَائِفٍمِن حَتْفِهِ مَن خَافَ مِمَّا قِيلَامن «فِي الخَدِّ أَنْ عَزَمَ الخَلِيطُ رَحِيلَا»العزّ والذلّ
قال أبو الطيب
ومَنْ لُبُّهُ مَعْ غَيرِهِ كَيفَ حَالُهُومَنْ سِرُّهُ فِي جَفْنِهِ كَيفَ يَكْتُمُمن «نَرَى عِظَمًا بِالصَّدِّ والبَينُ أَعْظَمُ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
إِنَّ السُّيُوفَ مَعَ الَّذِينَ قُلُوبُهُمْكَقُلُوبِهِنَّ إِذَا التَقَى الجَمْعَانِتَلْقَى الحُسَامَ عَلَى جَرَاءَةِ حَدِّهِمِثْلَ الجَبَانِ بِكَفِّ كُلِّ جَبَانِمن «الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ»الشجاعة والحرب
قال أبو الطيب
أُرِيدُ مِن زَمَنِي ذَا أَنْ يُبَلِّغَنِيمَا لَيسَ يَبْلُغُهُ مِن نَفْسِهِ الزَّمَنُمن «بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ ولا وطَنُ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
ولَكِنْ إِذَا لَم يَحْمِلِ القَلْبُ كَفَّهُعَلَى حَالَةٍ لَم يَحْمِلِ الكَفَّ سَاعِدُمن «عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ»الشجاعة والحرب
قال أبو الطيب
لَقَدْ أبَاحَكَ غِشًّا في مُعَامَلَةٍمَنْ كُنْتَ مِنهُ بِغَيرِ الصِّدْقِ تَنْتَفِعُقال أبو الطيب
ضَنًى في الهَوى كَالسُّمِّ في الشُّهْدِ كَامِنًالَذِذْتُ بِهِ جَهْلًا وفي اللَّذَّةِ الحَتْفُمن «لِجِنِّيَّةٍ أمْ غَادَةٍ رُفِعَ السِّجْفُ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
مِمَّا أَضَرَّ بِأَهْلِ العِشْقِ أَنَّهُمُهَوُوا ومَا عَرَفُوا الدُّنْيَا ولا فَطَنُواتَفْنَى عُيُونُهُمُ دَمْعًا وأَنْفُسُهُمْفِي إِثْرِ كُلِّ قَبِيحٍ وجْهُهُ حَسَنُمن «بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ ولا وطَنُ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
كُلَّمَا أَنْبَتَ الزَّمَانُ قَنَاةًرَكَّبَ المَرْءُ فِي القَنَاةِ سِنَانَاقال أبو الطيب
وما كُلُّ وجهٍ أَبيَضٍ بِمُبارَكٍولا كُلُّ جَفنٍ ضَيِّقٍ بنَجيبِقال أبو الطيب
كَأَنَّ الرَّدَى غَادٍ عَلى كُلِّ ماجِدٍإِذا لم يُعَوِّذْ مَجدَهُ بِعُيوبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الموت والحياة
قال أبو الطيب
إِذا استَقبَلَتْ نَفسُ الكَريمِ مُصابَهابِخُبْثٍ، ثَنَتْ فَاستَدبَرَتْهُ بِطيبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الصبر والرضا
قال أبو الطيب
مَتَى مَا أزْدَدْتُ مِن بَعْدِ التَّنَاهِيفَقَدْ وقَعَ انْتِقَاصِي فِي ازْدِيَادِيمن «أُحَادٌ أَمْ سُدَاسٌ فِي أُحَادِ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
ونَهْبُ نُفُوسِ أَهْلِ النَّهْبِ أولَىبِأهْلِ المَجْدِ مِن نَهْبِ القُمَاشِمن «مَبِيتِي مِن دِمَشْقَ عَلى فِرَاشِ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
قَدْ ذُقْتُ شِدَّةَ أيَّامي ولَذَّتَهَافَمَا حَصَلتُ على صابٍ ولا عَسَلِمن «أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
سِوى وجَعِ الحُسَّادِ داوِ؛ فإنَّهُإذا حَلَّ في قَلْبٍ فَلَيسَ يحُولُولا تَطْمَعَنْ مِن حاسِدٍ في مَودَّةٍوإنْ كُنْتَ تُبْديهَا لَهُ وتُنيلُمن «لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ»الحسد واللؤم
قال أبو الطيب
جَمَحَ الزَّمَانُ فَمَا لَذِيذٌ خَالِصٌمِمَّا يَشُوبُ ولَا سُرُورٌ كَامِلُمن «لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
لَا يُدْرِكُ المَجْدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌلِمَا يَشُقُّ عَلَى السَّادَاتِ فَعَّالُمن «لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
ولَستُ أُبالي بَعدَ إِدراكِيَ العُلَىأَكانَ تُراثًا ما تَناولتُ أَم كَسْبَافَرُبَّ غُلامٍ عَلَّمَ المَجدَ نَفسَهُكَتَعليمِ سَيفِ الدَّولَةِ الدَّولةَ الضَّربَامن «فَدَيناكَ مِن رَبْعٍ وإِن زِدتَنا كَرْبَا»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
أَحَقُّهُمُ بِالسَّيفِ مَنْ ضَرَبَ الطُّلَىوبِالأَمرِ مَنْ هَانَتْ عَلَيهِ الشَّدَائِدُمن «عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
عِشْ عَزِيزًا أَو مُتْ وأَنتَ كَرِيمٌبَينَ طَعْنِ القَنَا وخَفْقِ البُنُودِفَرُؤُوسُ الرِّمَاحِ أَذْهَبُ لِلغَيظِ وأَشفَى لِغِلِّ صَدْرِ الحَقُودِمن «كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدِ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
يُقْتَلُ العَاجِزُ الجَبَانُ وقَد يَعْجَزُ عَن قَطْعِ بُخْنُقِ المَولُودِويُوقَّى الفَتَى المِخَشُّ وقَد خَوَّضَ فِي مَاءِ لَبَّةِ الصِّنْدِيدِمن «كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدِ»الشجاعة والحرب
قال أبو الطيب
إِذَا غَدَرَتْ حَسْنَاءُ أَوفَتْ بِعَهْدِهَاومِن عَهْدِهَا أَلَّا يَدُومَ لَهَا عَهْدُوإِنْ عَشِقَتْ كَانَتْ أَشَدَّ صَبَابَةًوإِنْ فَرِكَتْ فَأذْهَبْ فَمَا فِرْكُهَا قَصْدُوإِنْ حَقَدَتْ لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِهَا رِضًاوإِنْ رَضِيَتْ لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِهَا حِقْدُكَذَلِكَ أَخْلَاقُ النِّسَاءِ ورُبَّمَايَضِلُّ بِهَا الهَادِي ويَخْفَى بِهَا الرُّشْدُقال أبو الطيب
أبَنِي أبِينَا نَحْنُ أَهْلُ مَنَازِلٍأبَدًا غُرَابُ البينِ فِيها يَنْعِقُنَبْكِي على الدُّنْيَا ومَا مِن مَعْشَرٍجَمَعَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَرَّقُوامن «أرَقٌ على أرَقٍ ومِثْلِيَ يَأْرَقُ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
لِلَّهْوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّهَاقُبَلٌ يُزَوَّدُهَا حَبِيبٌ رَاحِلُمن «لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
أَلَا لَا أُرِي الأَحْدَاثَ حَمْدًا ولَا ذَمَّافَمَا بَطْشُهَا جَهْلًا ولَا كَفُّهَا حِلْمَامن «أَلَا لَا أُرِي الأَحْدَاثَ حَمْدًا ولَا ذَمَّا»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
ووَجْهُ البَحْرِ يُعْرَفُ مِن بَعِيدٍإذَا يَسْجُو فَكَيفَ إذَا يَمُوجُ؟من «لِهَذَا اليَومِ بَعْدَ غَدٍ أَرِيجُ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
يَا عَاذِلَ العَاشِقِينَ دَعْ فِئَةًأَضَلَّهَا اللَّه كَيفَ تُرْشِدُهَامن «أَهْلًا بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
فَأطْلُبِ العِزَّ فِي لَظًى وذَرِ الذلَّولَو كَانَ فِي جِنَانِ الخُلُودِمن «كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدِ»العزّ والذلّ
قال أبو الطيب
أَذُمُّ إِلَى هَذَا الزَّمَانِ أُهَيلَهُفَأَعْلَمُهُمْ فَدْمٌ وأَحْزَمُهُمْ وغْدُقال أبو الطيب
وأَنِّي رَأيتُ الضُّرَّ أحْسَنَ مَنْظَرًاوأَهْونَ مِن مَرْأَى صَغِيرٍ بِهِ كِبْرُقال أبو الطيب
كَفَانِيَ الذَّمَّ أَنَّنِي رَجُلٌأَكْرَمُ مَالٍ مَلَكْتُهُ الكَرَمُمن «أَحَقُّ عَافٍ بِدَمْعِكَ الهِمَمُ»الكرم والبخل
قال أبو الطيب
لَيسَ عَزْمًا مَا مَرَّضَ المَرْءُ فِيهِلَيسَ هَمًّا مَا عَاقَ عَنْهُ الظَّلَامُمن «لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
إِذَا فَلَّ عَزْمِي عن مَدًى خَوفُ بُعْدِهِفَأَبْعَدُ شَيءٍ مُمْكِنٌ لَمْ يَجِدْ عَزْمَامن «أَلَا لَا أُرِي الأَحْدَاثَ حَمْدًا ولَا ذَمَّا»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
قَدْ هَوَّنَ الصَّبْرُ عِنْدِي كُلَّ نَازِلَةٍولَيَّنَ العَزْمُ حَدَّ المَرْكَبِ الخَشِنِمن «أفاضِلُ النَّاسِ أغراضٌ لِذَا الزَّمَنِ»الصبر والرضا
قال أبو الطيب
ولِلواجِدِ المَكروبِ مِن زَفَراتِهِسُكونُ عَزاءٍ أو سُكونُ لُغُوبِمن «لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّني»الصبر والرضا
قال أبو الطيب
وفِي الجِسْمِ نَفْسٌ لا تَشِيبُ لِشَيْبِهِولَو أَنَّ مَا فِي الوَجْهِ مِنهُ حِرَابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
لَيتَ المُلُوكَ على الأقْدَارِ مُعْطِيَةٌفَلَمْ يَكُنْ لِدَنِيٍّ عِنْدَهَا طَمَعُمن «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»الكرم والبخل
قال أبو الطيب
وصَلَتْ إليكَ يَدٌ سَواءٌ عِنْدَهاألْبَازُ الأَشْهَبُ والغُرَابُ الأَبقَعُمن «الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
هُوَ الزَّمَانُ مُشِتٌّ بِالَّذِي جَمَعَافِي كُلِّ يَومٍ تَرَى مِن صَرْفِهِ بِدَعَامن «هُوَ الزَّمَانُ مُشِتٌّ بِالَّذِي جَمَعَا»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
يَا افْخَرْ فَإِنَّ النَّاسَ فِيكَ ثَلَاثَةٌمُسْتَعْظِمٌ أَو حَاسِدٌ أَو جَاهِلُمن «لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ»الحسد واللؤم
قال أبو الطيب
ولَا وُدٌّ بِلَا سَبَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الصداقة والعداوة
قال أبو الطيب
ومَا قَرُبَتْ أَشْبَاهُ قَومٍ أبَاعِدٍولا بَعُدَتْ أَشْبَاهُ قَومٍ أَقَارِبِقال أبو الطيب
يَرُومُونَ شَأْوِي فِي الكَلَامِ وإِنَّمَايُحَاكِي الفَتَى فِي مَا خَلَا المَنْطِقَ القِرْدُمن «لَقَدْ حَازَنِي وجْدٌ بِمَنْ حَازَهُ بُعْدُ»الشعر والكلام
قال أبو الطيب
رُبَّ مَا لَا يُعَبِّرُ اللَّفْظُ عَنْهُوالذِي يُضْمِرُ الفُؤَادُ اعْتِقَادُهْمن «جَاءَ نَُورُوزُنَا وأَنْتَ مُرَادُهْ»الشعر والكلام
قال أبو الطيب
وإِفْشاءُ ما أَنا مُسْتَودَعٌمِنَ الغَدْرِ والحُرُّ لا يَغْدِرُمن «رِضَاكَ رِضَايَ الذي أُوثِرُ»الصداقة والعداوة
قال أبو الطيب
ولَكنَّ الكَريمَ ألُوفُمن «ومُنْتَسِبٍ عِنْدِي إلى مَنْ أحِبُّهُ»الصداقة والعداوة
قال أبو الطيب
فإنْ تَكُنِ الدَّوْلاتُ قِسْمًا فَإِنَّهَالِمَنْ ورَدَ المَوتَ الزُّؤامَ تَدُولُلِمَنْ هَوَّنَ الدُّنْيا على النَّفسِ ساعَةًوللبِيضِ في هامِ الكُماةِ صَليلُمن «لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ»الشجاعة والحرب
قال أبو الطيب
غَثَاثَةُ عَيشِي أَنْ تَغَثَّ كَرَامَتِيولَيسَ بِغَثٍّ أَنْ تَغِثَّ المَآكِلُمن «قِفَا تَرَيَا وَدْقِي فَهَاتَا المَخَايِلُ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
مَا دُمْتَ مِن أَرَبِ الحِسَانِ فَإِنَّمَارَوقُ الشَّبَابِ عَلَيكَ ظِلٌّ زَائِلُمن «لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
وإِنَّمَا النَّاسُ بِالمُلُوكِ ومَاتُفْلِحُ عُرْبٌ مُلُوكُهَا عَجَمُمن «أَحَقُّ عَافٍ بِدَمْعِكَ الهِمَمُ»طباع الناس
قال أبو الطيب
ولَا عِفَّةٌ فِي سَيفِهِ وسِنَانِهِولَكِنَّهَا فِي الكَفِّ والفَرْجِ والفَمِقال أبو الطيب
إِنِّي أُصَاحِبُ حِلْمِي وهْو بِي كَرَمٌولا أُصَاحِبُ حِلْمِي وهْو بِي جُبُنُمن «بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ ولا وطَنُ»العقل والحلم
قال أبو الطيب
ورُبَّمَا احتَسَبَ الإِنسَانُ غَايَتَهَاوفَاجَأَتْهُ بِأَمْرٍ غَيرِ مُحْتَسَبِمن «يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِ»الدهر والزماناختاره الصاحب
قال أبو الطيب
فَالمَوتُ تُعْرَفُ بِالصِّفَاتِ طِبَاعُهُلَم تَلْقَ خَلْقًا ذَاقَ مَوتًا آيِبَامن «بِأَبِي الشُّمُوسُ الجَانِحَاتُ غَوارِبَا»الموت والحياة
قال أبو الطيب
لَنَا عِنْدَ هَذَا الدَّهْرِ حَقٌّ يَُلُِطُّهُوقَدْ قَلَّ إعْتَابٌ وطَالَ عِتَابُمن «مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
فَقُلْتُ: لِكُلِّ حَيٍّ يَومُ سُوءٍوإنْ حَرَصَ النُّفُوسُ عَلَى الفَلاحِمن «وطَائِرَةٍ تُتَبِّعُهَا المَنَايَا»الموت والحياة
قال أبو الطيب
نَامَتْ نَواطِيرُ مِصْرٍ عَن ثَعَالبِهَافَقَدْ بَشِمْنَ ومَا تَفْنَى العَنَاقِيدُقال أبو الطيب
وعِنْدَهَا لَذَّ طَعْمَ المَوتِ شَارِبُهُإِنَّ المَنِيَّةَ عِنْدَ الذُّلِّ قِنْدِيدُمن «عِيدٌ بِأيّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ»العزّ والذلّ
قال أبو الطيب
وإذا صُحِبْتَ فَكُلُّ مَاءٍ مَشْرَبٌ،لَولا العِيالُ، وكُلُّ أرْضٍ دَارُمن «سِرْ حَلَّ حَيثُ تَحُلُّهُ النُّوَّارُ»الغربة والسفر
قال أبو الطيب
لا يَصْدُقُ الوصْفُ حتى يَصْدُقَ النَّظَرُمن «ظُلْمٌ لِذَا اليَومِ وصْفٌ قَبْلَ رُؤْيَتِهِ»العقل والحلم
قال أبو الطيب
ولا كُلُّ مَا يَطِيرُ بِبَازِقال أبو الطيب
ومَا الحَيَاةُ ونَفْسِي بَعْدَمَا عَلِمَتْأنَّ الحيَاةَ كَمَا لا تَشْتَهِي، طَبَعُ؟من «غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
جَُهْدُ الصَّبَابَةِ أنْ تَكُونَ كَمَا أرَىعَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُمن «أرَقٌ على أرَقٍ ومِثْلِيَ يَأْرَقُ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
وأفجَعُ مَنْ فَقَدْنا مَن وَجَدْناقُبَيْلَ الفَقْدِ مَفْقُودَ المِثالِمن «نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَوالي»الموت والحياة
قال أبو الطيب
فَكَمْ هارِبٍ مِمَّا إلَيهِ يَؤولُمن «لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
ومَن يَبْغِ مَا أَبْغِي مِنَ المَجْدِ والعُلَىتَسَاوَ المَحَايِي عِنْدَهُ والمَقَاتِلُمن «قِفَا تَرَيَا وَدْقِي فَهَاتَا المَخَايِلُ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
كَذَا الدُّنْيَا عَلَى مَن كَانَ قَبْلِيصُرُوفٌ لَمْ يُدِمْنَ عَلَيهِ حَالَامن «بَقَائِي شَاءَ، لَيسَ هُمُ، ارْتِحَالَا»الدهر والزمان
قال أبو الطيب
ورَبَّ مَالٍ فَقِيرًا مِن مُرُوءَتِهِلَم يُثْرِ مِنهُ كَمَا أَثرَى مِنَ العَدَمِمن «ضَيفٌ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيرَ مُحْتَشِمِ»الكرم والبخل
قال أبو الطيب
مَنْ لَا تُشَابِهُهُ الأَحْيَاءُ فِي شِيَمٍأَمْسَى تُشَابِهُهُ الأَمْواتُ فِي الرِّمَمِمن «حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
ولا أُقِيمُ عَلَى مَالٍ أَذِلُّ بِهِولا أَلَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُمن «بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ ولا وطَنُ»العزّ والذلّ
قال أبو الطيب
تُخَوِّفُنِي دُونَ الَّذِي أَمَرَتْ بِهِولَمْ تَدْرِ أنَّ العَارَ شَرُّ العَواقِبِمن «أَعِيدُوا صَبَاحِي فَهْو عِنْدَ الكَواعِبِ»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
آهِ لم يَدْرِ ما العَذَابُ فؤادٌلم يَذُقْ طَعْمَ فُرْقَةِ الأحبَابِمن «يَا دِيَارَ العَبَاهِرِ الأتْرَابِ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
سَالِمُ أَهْلِ الوِدَادِ بَعْدَهُمُيَسْلَمُ لِلحُزْنِ لا لِتَخْلِيدِمن «مَا سَدِكَتْ عِلَّةٌ بِمَورُودِ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
إذَا لَمْ تَجِدْ ما يَبْتُرُ الفَقْرَ قَاعِدًافَقُمْ واطْلُبِ الشَّيءَ الَّذي يَبْتُرُ العُمْرَاهُمَا خَصْلَتَانِ ثَروةٌ أو مَنِيَّةٌفَعَلَّكَ أنْ تُبْقِي بِواحدةٍ ذِكْرَامن «إذَا لَمْ تَجِدْ ما يَبْتُرُ الفَقْرَ قَاعِدًا»الهمّة والمجد
قال أبو الطيب
طَارَ الوُشَاةُ عَلَى صَفَاءِ وِدَادِهِموكَذَا الذُّبَابُ على الطَّعَامِ يَطِيرُمن «أَلآِلِ إبْرَاهِيمَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ»الصداقة والعداوة
قال أبو الطيب
إذا الطَّعْنُ لم يُدخِلْكَ فيهِ شَجاعَةٌهيَ الطَّعنُ، لم يُدخِلْكَ فيهِ عَذولُمن «لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ»الشجاعة والحرب
قال أبو الطيب
لَا تَلْقَ أَفْرَسَ مِنكَ تَعْرِفُهُإِلَّا إِذَا مَا ضَاقَتِ الحِيَلُمن «أَثْلِثْ فَإِنَّا أَيُّهَا الطَّلَلُ»الشجاعة والحرب
قال أبو الطيب
إِذَا كَانَ الشَّبَابُ السُّكْرَ والشَّيبُ هَمًّا فَالحَيَاةُ هِيَ الحِمَامُمن «فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُ»الموت والحياة
قال أبو الطيب
وَإِذا تفَكَّرَ فِي الْحَقَائِق عَاقلٌضَعُفَتْ قُوَاهُ وخَانَهُ مَا يَعْلَمُمن «لِهَوَى الْقُلُوبِ سَريرةٌ لَا تُعْلَمُ»العقل والحلم
قال أبو الطيب
وَالْعِلْمُ بَحرٌ والقَرَائحُ لَيْلَةوَمِنَ العَناءِ لُزُومُ مَا لَا يَلْزَمُمن «لِهَوَى الْقُلُوبِ سَريرةٌ لَا تُعْلَمُ»العقل والحلم
قال أبو الطيب
يُحِبُّ العَاقِلُونَ عَلَى التَّصَافِيوحُبُّ الجَاهِلِينَ عَلَى الوَسَامِمن «مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِ»الصداقة والعداوة
قال أبو الطيب
فَإِنَّ الأيَادِي للكَريمِ مَذَلَّةٌفَكَيْفَ إِذَا كَانَتْ يَدٌ لِلئِيمِمن «تَجَنَّبْ كرامَ النَّاسِ وَاسْتَغْنِ عَنْهُمُ»العزّ والذلّ
قال أبو الطيب
فَرُبَّ راءٍ خَطَأًٍ صَوابَامن «أَبَا سَعِيدٍ جَنِّبِ العِتَابَا»العقل والحلم
قال أبو الطيب
ووَقَارُ الفتى بغَير مَشِيبٍكَصُبُوِّ امرئٍ بغير شَبَابِمن «يَا دِيَارَ العَبَاهِرِ الأتْرَابِ»العقل والحلم
قال أبو الطيب
ليسَ العَليلُ الذي حُمَّاهُ في الجَسَدِبَلِ العَليلُ الذي حُمَّاهُ في الكَبِدِمن «ليسَ العَليلُ الذي حُمَّاهُ في الجَسَدِ»الحبّ والهوى
قال أبو الطيب
وإنَّمَا قِيلَ لِمْ خُلِقْتَ كَذَاوخَالِقُ الخَلْقِ خَالِقُ الخُلُقِمن «لاَمَ أُنَاسٌ أبَا العَشَائِرِ في»طباع الناس
قال أبو الطيب
فَقُلْتُ إنَّ الفَتَى شَجَاعَتُهُتُرِيهِ في الشُّحِّ صُورَةَ الفَرَقِمن «لاَمَ أُنَاسٌ أبَا العَشَائِرِ في»الكرم والبخل
قال أبو الطيب
إذا لم تَكُنْ للَّيثِ إلَّا فَريسَةًغَذاهُ — ولم يَنْفَعْكَ — أنَّكَ فِيلُمن «لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُ»الشجاعة والحرب
قال أبو الطيب
إِنَّ الكِذَابَ الَّذِي أُكَادُ بِهِأَهْونُ عِنْدِي مِنَ الَّذِي نَقَلَهْمن «لَا تَحْسِبُوا رَبْعَكُم ولَا طَلَلَهْ»الصداقة والعداوة
قال أبو الطيب
فكَمْ مِن مِحْنَةٍ طَرَقَتْ فكانَتْلِمُحْتَقِبِ الذُّنوبِ قَضَاءَ دينِمن «أيا أنسَ القُلوبِ وقد تَعَالَت»الصبر والرضا