الديوان

٣٥١ قصيدةً ومقطوعةً في ٥٬٨٤٦ بيتًا، مرتّبةً على زمن قولها.

اقرأ الديوان مسرودًاقصيدةً بعد قصيدة، ويحفظ جهازُك موضعك
عن النصّ

مرتّبٌ على زمن قوله بتسلسل طبعة عزّام، من أوّل ما قاله في صباه إلى وداعه عضدَ الدولة، والزياداتُ في آخره؛ ولك أن ترتّبه على حروف الرويّ. وفيه ٣٥١ قصيدةً ومقطوعةً في ٥٬٨٤٦ بيتًا، منها ٢١ نادرة انفرد بروايتها مصدرٌ واحد. وما ضُبط فيه بحركتين على حرفٍ واحد، مثل «فَِدًى»، فهو يُروى بالوجهين. ومن كلّ قصيدةٍ تستطيع أن تصنع صورةً من أبياتها بزرّ «صمِّم صورة». ابحث في الأبيات، أو صفِّ بالغرض والبحر والرويّ.

٣٥١ / ٣٥١

من الصبا إلى الشام١٤٣

أَبْلَى الهَوى أَسَفًا يَومَ النَّوى بَدَنِيوفَرَّقَ الهَجْرُ بَينَ الجَفْنِ والوَسَنِ
غزلالبسيط٣ أبياتمشروحةفي صباه، وهو أول ما قاله
أَهْلًا بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَاأَبْعَدَُ مَا بَانَ عَنكَ خُرَّدُهَا
مدحالمنسرح٤٢ بيتًامشروحةمحمد بن عبيد الله العلوي، في صباه
لَا تَحْسُنُ الشَّعْرَةُ حَتَّى تُرَىمَنشُورَةَ الضَّفْرَينِ يَومَ القِتَالْ
فخرالسريع٢ بيتانمشروحةوهو صبي في المكتب، قيل له: ما أحسن هذه الوفرة
مُحِبِّي قِيَامِي مَا لِذَالِكُمُ النَّصْلِبَرِيئًا مِنَ الجَرْحَى سَلِيمًا مِنَ القَتْلِ؟
فخرالطويل٥ أبياتمشروحةفي صباه
كُفِّي أَرَانِي وَيْكِ لَومَكِ أَلْوَمَاهَمٌّ أَقَامَ عَلَى فُؤَادٍ أَنْجَمَا
مدحالكامل٢٠ بيتًامشروحةأبو الفضل الكوفي، في صباه، في المكتب
إِلَى أَيِّ حِينٍ أَنْتَ فِي زِيِّ مُحْرِمِ؟وحَتَّى مَتَى فِي شَِقْوَةٍ وإِلَى كَمِ؟
فخرالطويل٣ أبياتمشروحةفي صباه
أَحْيَا وأَيسَرُ مَا قَاسَيتُ مَا قَتَلَاوالبَينُ جَارَ عَلَى ضَعْفِي ومَا عَدَلَا
مدحالبسيط٢٦ بيتًامشروحةسعيد بن عبد الله بن الحسن الكلابي، في صباه
كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدِبِبَيَاضِ الطُّلَى وورْدِ الخُدُودِ
غزلالخفيف٣٦ بيتًامشروحةفي صباه
أَقْصِرْ فَلَسْتَ بِزَائِدِي وُدَّابَلَغَ المَدَى وتَجَاوزَ الحَدَّا
إخوانياتالكامل٥ أبياتمشروحةفي صباه، كتبها على جامة حلوى أنفذها إليه عبيد الله بن خراسان فردّها
قَدْ شَغَلَ النَّاسَ كَثْرَةُ الأَمَلِوأَنْتَ بِالمَكرُمَاتِ فِي شُغُلِ
مدحالمنسرح٦ أبياتمشروحةعبيد الله بن خراسان
أظَبْيَةَ الوحْشِ لَولا ظَبْيَةُ الأَنَسِلَمَا غَدَوتُ بِجَدٍّ في الهَوى تَعِسِ
غزلالبسيط١٥ بيتًامشروحةعبيد الله بن خراسان، في صباه
بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنُوا بِبَوارِوأنْضَاءُ أسْفَارٍ كَشَرْبِ عُقَارِ
هجاءالطويل٤ أبياتمشروحةسوار الرملي، في صباه
أَحْبَبْتُ بِرَّكَ إِذْ أرَدْتُ رَحِيلَافَوجَدْتُ أَكْثَرَ مَا وجَدْتُ قَلِيلَا
وداعالكامل٤ أبياتمشروحةفي صباه، لصديق له يودّعه
أرَقٌ على أرَقٍ ومِثْلِيَ يَأْرَقُوجَوًى يَزِيدُ وعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
مدحالكامل٢٥ بيتًامشروحةمحمد بن أوس بن معن الأزدي، في صباه
حُشَاشَةُ نَفْسٍ ودَّعَتْ يَومَ ودَّعُوافَلَمْ أدْرِ أيَّ الظَّاعِنَِينَِ أُشَيِّعُ
مدحالطويل٣١ بيتًامشروحةعلي بن أحمد الطائي، في صباه
قُضَاعَةُ تَعْلَمُ أَنِّي الفَتَى الْذِي ادَّخَرَتْ لِصُرُوفِ الزَّمَانِ
فخرالمتقارب٩ أبياتمشروحةفي صباه
قِفَا تَرَيَا وَدْقِي فَهَاتَا المَخَايِلُولَا تَخْشَيَا خُلْفًا لِمَا أَنَا قَائِلُ
مدحالطويل١٤ بيتًامشروحةأبو الحسن عبد الرزاق بن أبي الفرج
ضَيفٌ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيرَ مُحْتَشِمِوالسَّيفُ أَحْسَنُ فِعْلًا مِنهُ بِاللِّمَمِ
مدحالبسيط٣١ بيتًامشروحةفي صباه
أَبَا سَعِيدٍ جَنِّبِ العِتَابَافَرُبَّ راءٍ خَطَأًٍ صَوابَا
عتابالسريع٧ أبياتمشروحةفي صباه، جوابًا لأبي سعيد المخيمري وقد عذله
شَوقِي إِليكَ نَفَى لَذِيذَ هُجُوعِيفَارَقْتَنِي وأقَامَ بَينَ ضُلُوعِي
غزلالكامل٤ أبياتمشروحةارتجالًا على لسان إنسان سأله ذلك
أنْصُرْ بِجُودِكَ ألْفَاظًا تَرَكْتُ بِهَافِي الشَّرْقِ والغَرْبِ مَنْ عَادَاكَ مَكْبُوتَا
مدحالبسيط٢ بيتانمشروحةفي صباه
إذَا لَمْ تَجِدْ ما يَبْتُرُ الفَقْرَ قَاعِدًافَقُمْ واطْلُبِ الشَّيءَ الَّذي يَبْتُرُ العُمْرَا
حكمةالطويل٢ بيتانمشروحةفي صباه
أيَّ مَحَلٍّ أَرْتَقِي؟أيَّ عَظِيمٍ أَتَّقِي؟
فخرالرجز٣ أبياتمشروحةارتجلها في صباه
أنَا عَاتِبٌ لِتَعَتُّبِكْمُتَعَجِّبٌ لِتَعَجُّبِكْ
إخوانياتالكامل٣ أبياتفي صباه، مجيبًا لمن قال: سلّمت عليك فلم تردّ
حَاشَى الرَّقِيبَ فَخَانَتْهُ ضَمَائِرُهُوغَيَّضَ الدَّمْعَ فَانْهَلَّتْ بَوادِرُهُ
مدحالبسيط٣٤ بيتًامشروحةبعض أمراء حمص، في صباه، ولم ينشدها أحدًا
عَزِيزٌ أَسًى مَن دَاؤُهُ الحَدَقُ النُّجْلُعَيَاءٌ بِهِ مَاتَ المُحِبُّونَ مِن قَبْلُ
مدحالطويل٢٩ بيتًامشروحةأبو المنتصر شجاع بن محمد الطائيّ المنبجيّ
اليَومَ عَهْدُكُمُ فَأينَ المَوعِدُ؟هَيهَاتَ لَيسَ لِيَومِ عَهْدِكُمُ غَدُ
مدحالكامل٤٠ بيتًامشروحةأبو المنتصر شجاع بن محمد المنبجي، في صباه
أَهْوِنْ بِطُولِ الثَّواءِ والتَّلَفِوالسِّجْنِ والقَيدِ يَا أبَا دُلَفِ
شكوىالمنسرح٤ أبياتمشروحةفي السجن، وكتب بها إلى أبي دلف وقد أهدى إليه هدية
أيا خَدَّدَ اللَّهُ ورْدَ الخُدُودِوقَدَّ قُدُودَ الحِسَانِ القُدُودِ
مدحالمتقارب٢٨ بيتًامشروحةاستعطاف من محبسه لمن حبسه (لؤلؤ)، أنفذها إليه ولم ينشده إياها
أَنَا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحْجَاحِهَيَّجَتْنِي كِلابُكُم بِالنُّبَاحِ
فخرالخفيف٣ أبياتمشروحةفي صباه، لرجل بلغه عن قوم كلام
أَبَا عَبْدِ الإِلَهِ مُعَاذُ إِنِّيخَفِيٌّ عَنْكَ فِي الهَيجَا مَقَامِي
إخوانياتالوافر٦ أبياتمشروحةمعاذ بن إسماعيل اللاذقي
ألَذُّ مِنَ المُدَامِ الخَنْدَرِيسِوأحْلَى مِن مُعَاطَاةِ الكُؤُوسِ
ملحالوافر٤ أبياتمشروحةارتجال، سأله صديق له
لِأَحِبَّتِي أَنْ يَمْلَؤُابِالصَّافِيَاتِ الأَكْؤُبَا
ملحالكامل٣ أبياتمشروحةارتجال في مجلس شراب (مجزوء الكامل)
أمَا تَرَى مَا أرَاهُ أَيُّهَا المَلِكُكَأنَّنَا في سَمَاءٍ مَا لَهَا حُبُكُ
ملحالبسيط٢ بيتانمشروحةارتجالًا لأبي جعفر الكلابي وقد جلس ابنه إلى جانب المصباح
إِذَا مَا شَرِبْتَ الخَمْرَ صِرْفًا مُهَنَّأًشَرِبنَا الَّذِي مِن مِثْلِهِ شَرِبَ الكَرْمُ
إخوانياتالطويل٢ بيتانمشروحةرجلٌ من بني كلاب بوادي بُطنان، قال له: أشرب هذه الكأس سرورًا بك (ارتجالًا)
إِنَّ القَوافِيَ لَمْ تُنِمْكَ وإِنَّمَامَحَقَتْكَ حَتَّى صِرْتَ مَا لَا يُوجَدُ
هجاءالكامل٢ بيتانمشروحةأبو بكر الطائي الدمشقي الشاعر، أنشده فنام
هَذِي بَرَزْتِ لَنَا فَهِجْتِ رَسِيسَاثُمَّ انْصَرَفْتِ ومَا شَفَيتِ نَسِيسَا
مدحالكامل٣٠ بيتًامشروحةمحمد بن زريق الطرسوسي
وأَخٍ لَنَا بَعَثَ الطَّلَاقَ أَلِيَّةًلِأُعَلَّلَنَّ بِهَذِهِ الخُرْطُومِ
ملحالكامل٢ بيتانمشروحةارتجالًا، وقد حلف عليه رجلٌ ليشربنّ كأسه
كَتَمْتُ حُبَّكَِ حَتَّى مِنْكَِ تَكْرِمَةًثُمَّ اسْتَوى فِيكِ إِسْرَارِي وإِعْلَانِي
مدحالبسيط٢ بيتانمشروحةوقد حلف عليه أحدُ جلسائه بالطلاق ليشربنّ الخمر
مُحَمَّدَ بن زُرَيقٍ مَا نَرَى أَحَدًاإِذَا فَقَدْنَاكَ يُعْطِي قَبْلَ أَنْ يَعِدَا
مدحالبسيط٣ أبياتمشروحةمحمد بن زريق الطرسوسي
بَكَيتُ يَا رَبعٍ حَتَّى كِدْتُ أبْكِيكَاوجُدْتُ بِي وبِدَمْعِي في مَغَانِيكَا
مدحالبسيط١٦ بيتًامشروحةأبو أحمد عبيد الله بن يحيى البحتري
أَرِيقُكِ أَمْ مَاءُ الغَمَامَةِ أمْ خَمْرُبِفِيَّ بَرُودٌ وهْو فِي كَبِدِي جَمْرُ
مدحالطويل٢٠ بيتًامشروحةعبيد الله بن يحيى البحتري
مَا الشَّوقُ مُقْتَنِعًا مِنِّي بِذَا الكَمَدِحَتَّى أَكُونَ بِلَا قَلْبٍ ولَا كَبِدِ
مدحالبسيط١٤ بيتًامشروحةأبو عبادة بن يحيى البحتري
جَلَلًا كَمَا بِي فَلْيَكُ التَّبْرِيحُأَغِذَاءُ ذَا الرَّشَأَ الأَغَنِّ الشِّيحُ
مدحالكامل٣٤ بيتًامشروحةمساور بن محمد الرومي
أَمُسَاوِرٌ أمْ قَرْنُ شمسٍ هَذَاأمْ لَيثُ غَابٍ يَقْدُمُ الأُسْتَاذَا؟
مدحالكامل١٧ بيتًامشروحةمساور بن محمد الرومي
إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُأَنَّ الحيَاةَ وإِنْ حَرَصْتَُ غُرُورُ
رثاءالكامل٢٠ بيتًامشروحةمحمد بن إسحاق التنوخي
غَاضَتْ أَنَامِلُهُ وُهُنَّ بُحُورُوخَبَتْ مَكائِدُهُ وهُنَّ سَعِيرُ
رثاءالكامل٦ أبياتمشروحةمحمد بن إسحاق التنوخي، يعزّي أخاه الحسين
أَلآِلِ إبْرَاهِيمَ بَعْدَ مُحَمَّدٍإلَّا حَنِينٌ دَائِمٌ وزَفِيرُ؟
رثاءالكامل٧ أبياتمشروحةمحمد بن إسحاق التنوخي، يعزّي آل إبراهيم
لِأي صُرُوفِ الدَّهْرِ فِيهِ نُعَاتِبُوأَيِّ رَزَايَاهُ بِوَِتْرٍ نُطَالِبُ
مدحالطويل١٠ أبياتمشروحةمحمد بن إسحاق التنوخي
هُو البَينُ حَتَّى مَا تَأَنَّى الحَزَائِقُويَا قَلْبِ حَتَّى أنْتَ مِمَّنْ أُفَارِقُ
مدحالطويل٢٧ بيتًامشروحةالحسين بن إسحاق التنوخي
أتُنْكِرُ يَا ابنَ إسحَاقٍ إخَائِيوتَحْسَبُ مَاءَ غَيري مِن إنَائي
اعتذارالوافر١٠ أبياتمشروحةيعتذر إلى ابن إسحاق التنوخي
مَلَامُ النَّوى فِي ظُلْمِهَا غَايَةُ الظُّلْمِلَعَلَّ بِهَا مِثْلَ الَّذِي بِي مِنَ السُّقْمِ
مدحالطويل٣٩ بيتًامشروحةالحسين بن إسحاق التنوخي
إِذَا مَا الكَأْسُ أَرْعَشَتِ اليَدَينِصَحَوتُ فَلَمْ تَحُلْ بَينِي وبَينِي
حكمةالوافر٥ أبياتمشروحةعلي بن إبراهيم التنوخي، وقد عرض عليه كأسًا
أُحَادٌ أَمْ سُدَاسٌ فِي أُحَادِلُيَيلَتُنَا المَنُوطَةُ بِالتَّنَادِي
مدحالوافر٤٣ بيتًامشروحةعلي بن إبراهيم التنوخي
مَرَتْكَ ابنَ إِبْرَاهيمَ صَافِيَةُ الخَمْرِوهُنِّئْتَهَا مِن شَارِبٍ مُسْكِرِ السُّكْرِ
إخوانياتالطويل٣ أبياتمشروحةعلي بن إبراهيم التنوخي
مُلِثَّ القَطْرِ أَعْطِشْهَا رُبُوعًاوإلَّا فَاسْقِهَا السَُّمَّ النَّقِيعَا
مدحالوافر٤١ بيتًامشروحةعلي بن إبراهيم التنوخي
أَحَقُّ عَافٍ بِدَمْعِكَ الهِمَمُأَحْدَثُ شَيءٍ عَهدًا بها القِدَمُ
مدحالمنسرح٤٤ بيتًامشروحةعليّ بن إبراهيم التنوخيّ، ويصف بحيرة طبريّة
دَمْعٌ جَرَى فَقَضَى فِي الرَّبعِ مَا وجَبَالِأَهلِهِ وشَفَى، أَنَّى؟ ولَا كَرَبَا
مدحالبسيط٣٩ بيتًامشروحةالمغيث بن علي بن بشر العجلي
فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ المُدَامُوعُمْرٌ مِثْلُ مَا تَهَبُ اللِّئَامُ
مدحالوافر٤٣ بيتًامشروحةالمغيث بن علي بن بشر العجلي
لِجِنِّيَّةٍ أمْ غَادَةٍ رُفِعَ السِّجْفُلِوحْشِيَّةٍ لا مَا لِوحْشِيَّةٍ شَنْفُ
مدحالطويل٣٨ بيتًامشروحةالقاضي أبو الفرج أحمد بن الحسين المالكي
بِأَبِي الشُّمُوسُ الجَانِحَاتُ غَوارِبَااللَّابِسَاتُ مِنَ الحرِيرِ جَلَابِبَا
مدحالكامل٤٠ بيتًامشروحةعلي بن منصور الحاجب
نَرَى عِظَمًا بِالصَّدِّ والبَينُ أَعْظَمُونَتَّهِمُ الواشِينَ والدَّمعُ مِنهُمُ
مدحالطويل٣٩ بيتًامشروحةعمر بن سليمان الشرابي
أرَكَائِبَ الأَحْبَابِ إنَّ الأَدْمُعَاتَطِسُ الخُدُودَ كَمَا تَطِسْنَ اليَرْمَعَا
مدحالكامل٣٧ بيتًامشروحةعبد الواحد بن العباس بن أبي الإصبع الكاتب
صِلَةُ الهَجْرِ لِي وهَجْرُ الوِصَالِنَكَسَانِي فِي السُّقْمِ نَُكْسَ الهِلَالِ
مدحالخفيف٣٧ بيتًامشروحةعبد الرحمن بن المبارك (ابن شمسه الأنطاكي)
أَجَارُكَِ يَا أُسْدَ الفَرَادِيسِ مُكْرَمُفَتَسْكُنُ نَفْسِي أَمْ مُهَانٌ فَمُسْلَمُ
ملحالطويل٤ أبياتمشروحةأسد لقيه في طريقه بالفراديس
أمِنَ ازْدِيَارَكِ في الدُّجَى الرُّقَبَاءُإذْ حَيثُ كُنْتِ مِنَ الظَّلامِ ضِيَاءُ
مدحالكامل٤٧ بيتًامشروحةهارون بن عبد العزيز الأوارجي الكاتب
ومَنزِلٍ لَيسَ لَنَا بِمَنزِلِولَا لِغَيرِ الغَادِيَاتِ الهُطَّلِ
وصفالرجز٥٦ بيتًامشروحةأبو عليّ الأوارجيّ، في كلبٍ لابن مالك صاد ظبيًا
أَحُلْمًا نَرَى أَمْ زَمَانًا جَدِيدَاأَمِ الخَلْقَ فِي شَخْصِ حَيٍّ أُعِيدَا؟
مدحالمتقارب٢٠ بيتًامشروحةبدر بن عمار بطبرية
أَبْعَدُ نَأْيِ المَلِيحَةِ البَخَلُفِي البُعْدِ مَا لَا تُكَلَّفُ الإِبِلُ
مدحالمنسرح٤٤ بيتًامشروحةبدر بن عمار
بَقَائِي شَاءَ، لَيسَ هُمُ، ارْتِحَالَاوحُسْنَ الصَّبْرِ زَمُّوا لَا الجِمَالَا
مدحالوافر٤٦ بيتًامشروحةبدر بن عمار
إِنَّمَا بَدرُ بنُ عَمَّارٍ سَحَابُهَطِلٌ فِيهِ ثَوابٌ وعِقَابُ
مدحالرمل٩ أبياتمشروحةبدر بن عمار
فِي الخَدِّ أَنْ عَزَمَ الخَلِيطُ رَحِيلَامَطَرٌ تَزِيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحُولَا
مدحالكامل٤٩ بيتًامشروحةبدر بن عمار
تُهَنَّى بِصُورٍ أمْ نُهَنِّئُهَا بِكَاوقَلَّ الذي صُورٌ وأنْتَ لَهُ لَكَا
تهنئةالطويل٤ أبياتمشروحةبدر بن عمار، بإضافة الساحل إلى عمله
أَرَى حُلَلًا مُطَوَّاةً حِسَانًاعَدَانِي أَنْ أَرَاكَ بِهَا اعْتِلَالِي
ملحالوافر٥ أبياتمشروحةبدر بن عمار، وقد رأى إلى جانبه خِلَعَ الولاية وكان عليلًا (ارتجالًا)
الحُبُّ مَا مَنَعَ الكَلَامَ الأَلْسَُنَاوأَلَذُّ شَكْوى عَاشِقٍ مَا أَعْلَنَا
مدحالكامل٤١ بيتًامشروحةبدر بن عمار بطبرية
أَصْبَحْتَ تأْمُرُ بالحِجَابِ لِخَلْوةٍهَيهَاتَ لَسْتَ عَلَى الحِجَابِ بِقَادِرِ
ملحالكامل٣ أبياتمشروحةدخل على بدر بن عمار وقد أمر بحجب الناس عنه ليخلو للشرب
لَمْ تَرَ مَنْ نَادَمْتُ إلَّأكَالا لِسِوى ودِّكَ لِي ذَاكَا
ملحالسريع٢ بيتانمشروحةارتجالًا وقد سقاه بدر بن عمار ولم تكن له رغبة في الشرب
يَا أيُّهَا المَلِكُ الذي نُدَمَاؤُهُشُرَكَاؤُهُ في مِلْكِهِ لا مُلْكِهِ
ملحالكامل٣ أبياتمشروحةبديهةً في مجلس بدر بن عمار
عَذَلَتْ مُنَادَمَةُ الأَمِيرِ عَواذِلِيفِي شُرْبِهَا وكَفَتْ جَوابَ السَّائِلِ
ملحالكامل٣ أبياتمشروحةبدر بن عمار، خمريات
بَدْرٌ فَتًى لَو كَانَ مِن سُؤَّالِهِيَومًا تَوفَّرَ حَظُّهُ مِن مَالِهِ
مدحالكامل٥ أبياتمشروحةبدر بن عمار
قَدْ أُبْتُ بِالحَاجَةِ مَقْضِيَّةًوعِفْتُ فِي الجَِلْسَةِ تَطْوِيلَهَا
ملحالسريع٢ بيتانمشروحةبدر بن عمار
يا بَدْرُ إنَّكَ والحَديثُ شُجُونُمَنْ لمْ يَكُنْ لِمثَالِهِ تَكْوِينُ
مدحالكامل٣ أبياتمشروحةبدر بن عمار
أَلَم تَرَ أيهَا المَلِكُ المُرَجَّىعَجَائِبَ مَا رَأيتُ مِنَ السَّحَابِ
ملحالوافر٤ أبياتمشروحةارتجال، وبدر بن عمار يلعب بالشطرنج وقد كثر المطر
فَدَتْكَ الخَيلُ وهْيَ مُسَوَّمَاتٌوبِيضُ الهِنْدِ وهْيَ مُجَرَّدَاتُ
مدحالوافر٣ أبياتمشروحةبدر بن عمار بن إسماعيل الطبرستاني
مَضَى اللَّيلُ والفَضْلُ الذي لَكَ لا يَمْضِيورُؤْيَاكَ أحْلَى في العُيُونِ مِنَ الغُمْضِ
مدحالطويل٣ أبياتمشروحةبدر بن عمار
نَالَ الَّذِي نِلْتُ مِنهُ مِنِّيلِله مَا تَصْنَعُ الخُمُورُ
ملحالبسيط٢ بيتانمشروحةفي مجلس بدر بن عمار وقد سقاه
وجَدْتُ المُدَامَةَ غَلَّابَةًتُهَيِّجُ للقَلبِ أشْواقَهُ
ملحالمتقارب٤ أبياتمشروحةخمريات في مجلس بدر بن عمار
جَارِيَةٌ مَا لِجِسْمِهَا رُوحُبِالقَلْبِ مِن حُبِّهَا تَبَارِيحُ
وصفالمنسرح٣ أبياتمشروحةلعبة (دمية) أُحضرت في مجلس بدر بن عمار فوقفت حذاءه
وجَارِيَةٍ شَعْرُهَا شَطْرُهَامُحَكَّمَةٍ نَافِذٍ أَمْرُهَا
وصفالمتقارب٣ أبياتمشروحةجارية في مجلس بدر بن عمار
يَا ذَا المَعَالِي ومَعْدِنَ الأَدَبِسَيِّدَنَا وابْنَ سَيِّدِ العَرَبِ
ملحالمنسرح٣ أبياتمشروحةارتجال في مجلس بدر بن عمار وقد أُحضرت لعبة فوقفت حذاءه
إِنَّ الأَمِيرَ أَدَامَ اللَّهُ دَولَتَهُلَفَاخِرٌ، كُسِيَتْ فَخْرًا بِهِ مُضَرُ
ملحالبسيط٣ أبياتمشروحةفي مجلس بدر بن عمار
مَا نَقَلَتْ فِي مَشِيئَةٍ قَدَمَاولَا اشْتَكَتْ مِن دَوارِهَا أَلَمَا
وصفالمنسرح٣ أبياتمشروحةلعبةٌ أحضرها بدر بن عمار في مجلسه، فأُديرت فسقطت (بديهًا)
زَعَمْتَ أَنَّكَ تَنْفي الظَّنَّ عَن أَدَبِيوأَنْتَ أَعْظَمُ أَهْلِ العَصْرِ مِقدارَا
عتابالبسيط٢ بيتانمشروحةبدر بن عمار
بِرَجَاءِ جُودِكَ يُطْرَدُ الفَقْرُوبِأَنْ تُعَادَى يَنْفَدُ العُمْرُ
شكرالكامل٤ أبياتمشروحةبدر بن عمار، وقد قال له: بل والله للدينار قنطارًا (ارتجالًا)
وذَاتِ غَدَائِرٍ لا عَيبَ فِيهَاسِوى أَنْ لَيسَ تَصْلُحُ لِلْعِنَاقِ
وصفالوافر٣ أبياتمشروحةجارية في مجلس بدر بن عمار
لَا افْتِخَارٌ إِلَّا لِمَنْ لَا يُضَامُمُدْرِكٌٍ أَو مُحَارِبٌٍ لَا يَنَامُ
مدحالخفيف٤٣ بيتًامشروحةعلي بن أحمد المري الخراساني بطبرية
لا تُنْكِرَنَّ رَحِيلِي عَنْكَ في عَجَلٍفَإنَّنِي لرَحِيلِي غَيرُ مُخْتَارِ
اعتذارالبسيط٣ أبياتمشروحةعلي بن أحمد الخراساني، ارتجالًا عند رحيله
عَذِيرِي مِن عَذَارَى مِن أُمُورٍسَكَنَّ جَوانِحِي بَدَلَ الخُدُورِ
وصفالوافر١٦ بيتًامشروحةرجوعه من جبل جرش إلى طبرية
أفاضِلُ النَّاسِ أغراضٌ لِذَا الزَّمَنِيَخلُو مِنَ الهَمِّ أَخْلَاهُمِْ مَن الفِطَنِ
مدحالبسيط٤٢ بيتًامشروحةأبو عبد الله محمد بن عبد الله الخصيبي
أَلَا لَا أُرِي الأَحْدَاثَ حَمْدًا ولَا ذَمَّافَمَا بَطْشُهَا جَهْلًا ولَا كَفُّهَا حِلْمَا
رثاءالطويل٣٤ بيتًامشروحةيرثي جدّته لأمّه
يَسْتَعْظِمُونَ أُبَيَّاتًا نَأَمْتُ بِهَالَا تَحْسُدُنَّ عَلَى أَنْ يَنئِمَ الأَسَدَا
فخرالبسيط٢ بيتانمشروحةجوابًا لمن استعظم شعره
لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُأَقَفَرْتِ أَنْتِ وهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
مدحالكامل٤٣ بيتًامشروحةالقاضي أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن الحسن الأنطاكيّ
قَدْ عَلَّمَ البَينُ مِنَّا البَينَ أَجْفَانَاتَدْمَى، وأَلَّفَ فِي ذَا القَلْبِ أَحْزَانَا
مدحالبسيط٤١ بيتًامشروحةأبو سهل سعيد بن عبد الله
سِرْبٌ مَحَاسِنُهُ حُرِمْتُ ذَواتِهَادَانِي الصِّفَاتِ بَعِيدُ مَوصُوفَاتِهَا
مدحالكامل٤٠ بيتًامشروحةأبو أيوب أحمد بن عمران الأنطاكي
أُطَاعِنُ خَيلًا مِن فَوارِسِهَا الدَّهْرُوحِيدًا ومَا قَولِي كَذَا ومَعِي الصَّبْرُ؟
مدحالطويل٤١ بيتًامشروحةعلي بن أحمد بن عامر الأنطاكي
ضُرُوبُ النَّاسِ عُشَّاقٌ ضُرُوبًافَأَعْذَرُهُمْ أَشَفُّهُمُ حَبِيبَا
مدحالوافر٤٢ بيتًامشروحةعليّ بن محمد بن سيّار بن مكرم التميميّ
أَقَلُّ فَعَالِي بَلْهَ أَكْثَرَِهُ مَجْدُوذَا الجِدُّ فِيهِ نِلْتُ أو لَمْ أَنَلْ جَدُّ
مدحالطويل٣٧ بيتًامشروحةعلي بن محمد بن سيار بن مكرم التميمي الأنطاكي
أَمَّا الفِرَاقُ فَإِنَّهُ مَا أَعْهَدُهُو تَوأَمِي لَو أَنَّ بَينًا يُولَدُ
وداعالكامل٤ أبياتمشروحةارتجالًا
كَفِرِنْدِي فِرِنْدُ سَيفِي الجُرَازِلَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلْبِرَازِ
مدحالخفيف٣٨ بيتًامشروحةأبو بكر علي بن صالح الروذباري الكاتب، بدمشق
لَقَدْ حَازَنِي وجْدٌ بِمَنْ حَازَهُ بُعْدُفَيَا لَيتَنِي بُعْدٌ ويَا لَيتَهُ وَجْدُ
مدحالطويل٣٧ بيتًامشروحةالحسين بن عليّ الهمذانيّ
أَمَاتَكُمُ مِن قَبْلِ مَوتِكُمُ الجَهْلُوجَرَّكُمُ مِن خِفَّةٍ بِكُمُ النَّمْلُ
هجاءالطويل٤ أبياتمشروحةقوم من الطبريين العلويين
أَنَا لَائِمِي إِنْ كُنْتُ وقْتَ اللَّوائِمِعَلِمْتُ بِمَا بِي بَينَ تِلْكَ المَعَالِمِ
مدحالطويل٣٦ بيتًامشروحةأبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طغج
سَقَانِي الخَمْرَ قَولُكَ لِي بِحَقِّيووُدٌّ لَمْ تَشُبْهُ لِي بِمَذْقِ
ملحالوافر٢ بيتانمشروحةالحسين بن عبيد الله بن طغج، وقد سأله الشرب فامتنع
حُيِّيتَ مِن قَسَمٍ وأَفْدِي المُقْسِمَاأَمْسَى الأَنَامُ لَهُ مُجِلًّا مُعْظِمَا
ملحالكامل٢ بيتانمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج، وقد سأله الشرب (ارتجالًا)
مَاذا يَقُولُ الذي يُغَنِّييَا خَيرَ مَنْ تَحْتَ ذي السَّمَاءِ
ملحالبسيط٢ بيتانمشروحةارتجال في مجلس الحسن بن عبيد الله بن طغج وقد غنّى مغنٍّ
أَرَى مُرْهَفًا مُدْهِشَ الصَّيقَلِينَوبَابَةَ كُلِّ غُلامٍ عَتَا
وصفالمتقارب٢ بيتانمشروحةسيف عرضه عليه الحسن بن عبيد الله بن طغج
يُقَاتِلُنِي عَلَيكَ اللَّيلُ جِدًّاومُنْصَرَفِي لَهُ أَمْضَى السِّلاحِ
إخوانياتالوافر٢ بيتانمشروحةعند عبيد الله بن طغج، وأراد الانصراف للشرب
وزِيَارَةٍ عَن غَيرِ مَوعِدْكَالغُمْضِ فِي الجَفْنِ المُسَهَّدْ
مدحالكامل٦ أبياتمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج، وقد سايره فدخل كفر زنس
المَجْلِسَانِ عَلَى التَّمْيِيزِ بَينَهُمَامُقَابَلانِ ولَكِنْ أَحْسَنَا الأَدَبَا
وصفالبسيط٣ أبياتمشروحةيصف مجلسين كان الحسن بن عبيد الله بن طغج جالسًا في أحدهما
ووَقْتٍ وفَى بالدَّهْرِ لِي عِنْدَ واحِدٍوفَى لِي بِأَهْلَيهِ وزَادَ كَثِيرَا
مدحالطويل٣ أبياتمشروحةأبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طغج
تَعَرَّضَ لِي السَّحَابُ وقَدْ قَفَلْنَافَقُلْتُ إلَيكَ إنَّ مَعِي السَّحَابَا
مدحالوافر٢ بيتانمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج، وقد استقلّ في القبّة ونظر إلى السحاب (ارتجالًا)
الطِّيبُ مِمَّا غَنِيتُ عَنْهُكَفَى بِقُرْبِ الأَمِيرِ طِيبَا
ملحالبسيط٢ بيتانمشروحةوقد عُرض عليه مسك بحضرة الحسن بن عبيد الله بن طغج
أَنَشْرُ الكِبَاءِ ووجْهُ الأَمِيرِوحُسْنُ الغِنَاءِ وصَافِي الخُمُورِ
ملحالمتقارب٢ بيتانمشروحةفي مجلس الحسن بن عبيد الله بن طغج
يَا أَكْرَمَ النَّاسِ فِي الفَعَالِوأَفصَحَ النَّاسِ فِي المَقَالِ
ملحالبسيط٢ بيتانمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج
زَالَ النَّهَارُ ونُورٌ مِنكَ يُوهِمُنَاأَنْ لَمْ يَزَلْ ولِجُنْحِ اللَّيلِ إِجْنَانُ
ملحالبسيط٢ بيتانمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج
يَا مَنْ رَأيتُ الحَلِيمَ وَغْدَابِهِ وحُرَّ المُلُوكِ عَبْدَا
ملحالبسيط٣ أبياتمشروحةفي مجلس الحسن بن عبيد الله بن طغج وقد همّ بالانصراف
قَدْ بَلَغْتَ الذي أرَدْتَ مِنَ البِرْرِ ومِن حَقِّ ذَا الشَّرِيفِ عَلَيكَا
إخوانياتالخفيف٢ بيتانمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج وهو عند طاهر العلوي
غَيرُ مُسْتَنْكَرٍ لَكَ الإِقْدَامُفَلِمَنْ ذَا الحَدِيثُ والإِعْلَامُ
ملحالخفيف٢ بيتانمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج بأنطاكية
أَبَاعِثَ كُلِّ مَكْرُمَةٍ طَمُوحِوفَارِسَ كُلِّ سَلْهَبَةٍ سَبُوحِ
ملحالوافر٣ أبياتمشروحةبديهة في مجلس جرى فيه ذكر وقعة ابن أبي الساج مع القرمطي
لا تَلُومَنَّ اليَهُوديَّ علىأَنْ يَرَى الشَّمْسَ فَلا يُنْكِرُهَا
ملحالرمل٢ بيتانمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج، وقد ذكر أنّ يهوديًّا دلّ على أبيه (ارتجالًا)
إِنَّمَا أَحْفَظُ المَدِيحَ بِعَينِيلا بِقَلْبِي لِمَا أَرَى في الأَمِيرِ
ملحالخفيف٢ بيتانمشروحةفي مجلس الحسن بن عبيد الله بن طغج
أَمِن كُلِّ شَيءٍ بَلَغْتَ المُرَادَاوفِي كُلِّ شَأْوٍ شَأَوتَ العِبَادَا
مدحالمتقارب٣ أبياتمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج، وقد شقّ على سمناة
وشَامِخٍ مِنَ الجِبَال أَقْوَدِفَرْدٍ كَيَافُوخِ البَعِيرِ الأَصْيَدِ
وصفالرجز٢٤ بيتًامشروحةخِشفٌ أثاره الغلمان في بعض الجبال فالتقفته الكلاب (ارتجالًا)
أيا مَا أُحَيسِنَهَا مُقْلَةًولَولا المَلاحَةُ لَمْ أَعْجَبِ
وصفالمتقارب٣ أبياتمشروحةبازٍ في مجلس الحسن بن عبيد الله بن طغج (بديهًا)
تَرْكُ مَدْحِيكَ كالهِجَاءِ لِنَفْسِيوقَلِيلٌ لَكَ المَدِيحُ الكَثِيرُ
اعتذارالخفيف٤ أبياتمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج، وقد عاتبه على ترك مدحه
مَاذَا الودَاعُ ودَاعُ الوامِقِ الكَمِدِهَذَا الودَاعُ ودَاعُ الرُّوحِ والجَسَدِ
وداعالبسيط٣ أبياتمشروحةالحسن بن عبيد الله بن طغج (ارتجالًا)
أَعِيدُوا صَبَاحِي فَهْو عِنْدَ الكَواعِبِورُدُّوا رُقَادِي فَهْو لحْظُ الحَبَائِبِ
مدحالطويل٤٠ بيتًامشروحةأبو القاسم طاهر بن الحسين العلوي
مَا لِلْمُرُوجِ الخُضْرِ والحَدَائِقِيَشْكُو خَلاهَا كَثْرَةَ العَوائِقِ
وصفالرجز٥٦ بيتًامشروحةيصف مُهرَه الطُّخرور، وقد أقام الثلج بأنطاكية
إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِفَلَا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ
حكمةالوافر٩ أبياتمشروحةوقد كُبست أنطاكية فقُتلت حِجرٌ له يقال لها الجهامة ومهرُها الطخرور
لِهَوى القُلُوبِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُعَرَضًا نَظَرْتُ وخِلْتُ أَنِّي أَسْلَمُ
مدحالكامل٣٧ بيتًامشروحةإسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ، بطرابلس
قَالوا لَنَا مَاتَ إسْحَاقٌ فَقُلْتُ لَهُمْهذا الدَّواءُ الَّذِي يَشْفِي مِنَ الحُمُقِ
هجاءالبسيط١١ بيتًامشروحةإسحاق بن كيغلغ، لما ورد خبر قتله بجبلة
أَتَانِي كَلَامُ الجَاهِلِ ابْنِ كَيْغَلَغٍيَجُوبُ حُزُونًا بَينَنَا وسُهُولَا
هجاءالطويل٦ أبياتمشروحةأحمد بن كيغلغ
رَوِينَا يَا ابنَ عَسْكَرٍ الهُمَامَاولَمْ يَتْرُكْ نَدَاكَ بنَا هُِيَامَا
عتابالوافر٤ أبياتمشروحةعلي بن عسكر بأنطاكية

في بني حمدان٩١

أتُرَاهَا لِكَثْرَةِ العُشَّاقِتَحْسِبُ الدَّمْعَ خِلْقَةً في المَآقِي
مدحالخفيف٣٩ بيتًامشروحةأبو العشائر، أول شعره في بني حمدان
وبَنِيَّةٍ مِن خَيزُرَانٍ ضُمِّنَتْبِطِّيخَةً نَبَتَتْ بنَارٍ فِي يَدِ
وصفالكامل٣ أبياتمشروحةأبو العشائر، وقد حيّاه ببطّيخةٍ من ندّ (ارتجالًا)
وسَودَاءَ مَنْظُومٌٍ عَلَيهَا لَآلِيءٌلَهَا صُورَةُ البِطِّيخِ وهِيَ مِنَ النَّدِّ
وصفالطويل٢ بيتانمشروحةبطيخة من النّدّ
مَا أَنَا والخَمْرُ وبِطِّيخَةٌسَودَاءُ فِي قِشْرٍ مِنَ الخَيزُرَانِ
وصفالسريع٣ أبياتمشروحةارتجالًا في بطيخة الندّ التي أحضرها أبو العشائر مجلسه
مَبِيتِي مِن دِمَشْقَ عَلى فِرَاشِحَشَاهُ لِي بِحَرِّ حَشَايَ حَاشِ
مدحالوافر٣٦ بيتًامشروحةأبو العشائر بأنطاكية، وقد توجّه من دمشق
وطَائِرَةٍ تُتَبِّعُهَا المَنَايَاعَلَى آثَارِهَا زَجِلُ الجَنَاحِ
وصفالوافر٥ أبياتمشروحةبازٍ أرسله أبو العشائر على حجلة في الصيد (ارتجالًا)
أَتُنْكِرُ مَا نَطَقْتُ بِهِ بَدِيهًاولَيسَ بِمُنْكَرٍ سَبْقُ الجَوادِ
ملحالوافر٢ بيتانمشروحةارتجال
لَئِنْ كَانَ أحْسَنَ في وصْفِهَالَقَدْ تَرَكَ الحُسْنَ في الوَصْفِ لَكْ
ملحالمتقارب٥ أبياتمشروحةفي مجلس أبي العشائر
لَا تَحْسِبُوا رَبْعَكُم ولَا طَلَلَهْأَوَّلَ حَيٍّ فِرِاقُكُم قَتَلَهْ
مدحالمنسرح٣٨ بيتًامشروحةأبو العشائر
أعَنْ إذْني تَهُبُّ الرِّيحُ رَهْوًاويَسْري كُلَّما شِئْتُ الغَمَامُ
ملحالوافر٢ بيتانمشروحةأبو العشائر، وقد استجلسه ليلةً على الشراب
النَّاسُ مَا لَمْ يَرَوكَ أَشْبَاهُوالدَّهْرُ لَفْظٌ وأَنْتَ مَعْنَاهُ
وداعالمنسرح١٣ بيتًامشروحةأبو العشائر، ارتجالًا عند سفره
بِهِ وبِمِثْلِهِ شُقَّ الصُّفُوفُوزَلَّتْ عَن مُبَاشِرِهَا الحُتُوفُ
وصفالوافر٢ بيتانمشروحةجوشن أخرجه إليه أبو العشائر (ارتجالًا)
لاَمَ أُنَاسٌ أبَا العَشَائِرِ فيجُودِ يَدَيهِ بِالعَينِ والوَرِقِ
مدحالمنسرح٦ أبياتمشروحةأبو العشائر
ومُنْتَسِبٍ عِنْدِي إلى مَنْ أحِبُّهُولِلنَّبْلِ حَولِي مِن يَدَيهِ حَفِيفُ
عتابالطويل٥ أبياتمشروحةتنكّر له أبو العشائر بسببها
وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْبِأَنْ تُسْعِدَا، والدَّمْعُ أَشْفَاهُ سَاجِمُهْ
مدحالطويل٤٢ بيتًامشروحةسيف الدولة
أَينَ أَزْمَعْتَ أَيُّهَذَا الهُمَامُ؟نَحْنُ نَبْتُ الرُّبى وأَنْتَ الغَمَامُ
مدحالخفيف١٨ بيتًامشروحةسيف الدولة، وقد عزم على المسير
رُوَيدَكَ أيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَيَّ وعُدَّهُ مِمَّا تُنِيلُ
مدحالوافر١٧ بيتًامشروحةسيف الدولة، وقد عزم على المسير (شعبان ٣٣٧)
نُعِدُّ المَشْرَفيَّةَ والعَواليوتَقْتُلُنا المَنُونُ بِلا قِتالِ
رثاءالوافر٤٥ بيتًامشروحةأم سيف الدولة
إلَامَ طَمَاعِيَةُ العَاذِلِولاَ رَأْيَ في الحُبِّ لِلْعَاقِلِ؟
مدحالمتقارب٥٢ بيتًامشروحةسيف الدولة
أعْلى المَمالِكِ ما يُبْنَى على الأَسَلِوالطَّعْنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كالقُبَلِ
مدحالبسيط٢٨ بيتًامشروحةسيف الدولة (ذي القعدة)، وقد انصرف عنه إلى بغداد دون حرب
سِرْ حَلَّ حَيثُ تَحُلُّهُ النُّوَّارُوأَرَادَ فيكَ مُرَادَكَ المِقْدَارُ
مدحالكامل١٥ بيتًامشروحةسيف الدولة، يودعه ويسأله الإذن في المقام بعد انحيازه من معز الدولة
بِنَا مِنكَ فوقَ الرَّمْلِ مَا بِكَ في الرَّمْلِوهذا الذي يُضْني كَذاكَ الذي يُبْلِي
رثاءالطويل٣٢ بيتًامشروحةأبو الهيجاء عبد الله بن سيف الدولة
مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَدَاكَ طَفِيفُولَو أنَّ الجِيَادَ فِيهَا أُلُوفُ
شكرالخفيف٣ أبياتمشروحةسيف الدولة، وقد سأله صفةَ فرسٍ يُنفذه إليه (ارتجالًا)
اخْتَرْتُ دَهْمَاءَ تَينِ يَا مَطَرُومَنْ لَهُ في الفَضَائِلِ الخِيَرُ
ملحالمنسرح٦ أبياتمشروحةوقد خُيّر بين فرسين
فَعَلَتْ بِنَا فِعْلَ السَّمَاءِ بِأرْضِهِخِلَعُ الأمِيرِ وحَقَّهُ لَمْ نَقْضِهِ
مدحالكامل٣ أبياتمشروحةسيف الدولة
لا الحُلْمُ جادَ بِهِ ولا بمِثالِهِلَولا ادِّكارُ ودَاعِهِ وزِيَالِهِ
مدحالكامل٤١ بيتًامشروحةسيف الدولة
أيَدْرِي الرَّبْعُ أيَّ دَمٍ أرَاقَاوأَيَّ قُلُوبِ هذا الرَّكْبِ شَاقَا
مدحالوافر٤٠ بيتًامشروحةسيف الدولة
أَنَا مِنكَ بَينَ فَضَائِلٍ ومَكَارِمِومِنِ ارْتِيَاحِكَ فِي غَمَامٍ دَائِمِ
مدحالكامل٦ أبياتمشروحةسيف الدولة
مَا سَدِكَتْ عِلَّةٌ بِمَورُودِأَكْرَمَ مِن تَغْلِبَ بن دَاوُدِ
مدح ورثاءالمنسرح٢٧ بيتًامشروحةيمدح سيف الدولة ويرثي أبا وائل تغلب بن داود بن حمدان (جمادى الأولى ٣٣٨)
لِعَينيَ كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَظٌّتَحَيَّرُ مِنهُ في أَمرٍ عُجَابِ
مدحالوافر٦ أبياتمشروحةسيف الدولة، ويذكر المطر بموضع الثديين وهو يريد الرقة
لا عَدِمَ المُشَيَِّعَ المُشَيَّعُلَيتَ الرِّياحَ صُنَّعٌ مَا تَصْنَعُ
وصفالرجز٦ أبياتمشروحةسيف الدولة، وقد خرج يشيّع غلامه يماك إلى الرقّة وهاجت ريحٌ شديدة
أنَا بِالوُشَاةِ إذا ذَكَرْتُكَ أَشْبَهُتَأْتِي النَّدَى ويُذَاعُ عَنْكَ فَتَكْرَهُ
مدحالكامل٢ بيتانمشروحةسيف الدولة، وهو يسايره في طريق آمد
رُبَّ نَجِيعٍ بِسَيفِ الدَّولَةِ انْسَفَكَاورُبَّ قَافِيَةٍ غَاظَتْ بِهِ مَلِكَا
مدحالبسيط٣ أبياتمشروحةسيف الدولة
يُؤَمِّمُ ذا السَّيفُ آمالَهُفَلاَ يَفْعَلُ السَّيفُ أفْعَالَهُ
مدحالمتقارب٤ أبياتمشروحةسيف الدولة
لَقَدْ نَسَبُوا الخِيامَ إلى عَلاءِأبَيتُ قَبُولَهُ كُلَّ الإبَاءِ
مدحالوافر٤ أبياتمشروحةسيف الدولة، وقد نزل بآمد (مقطوعة)
فَدَيناكَ أَهدَى النَّاسِ سَهمًا إِلى قَلْبِيوأَقتَلَهُم لِلدَّارِعينَ بِلا حَربِ
ملحالطويل٤ أبياتمشروحةإجازة بيتٍ سأله سيف الدولة إجازته
ألا أَذِّنْ فَمَا أَذْكَرْتَ نَاسِيولا لَيَّنْتَ قَلْبًا وهُو قَاسِي
مدحالوافر٢ بيتانمشروحةسيف الدولة، وقد أذّن المؤذّن فوضع الكأس
أَغْلَبُ الحَيِّزَينِ مَا كُنْتَ فِيهِوولِيُّ النَّمَاءِ مَنْ تَُنْمِيهِ
مدحالخفيف٢ بيتانمشروحةأبو العشائر، ويذكر جده وأباه
إِذَا كَانَ مَدْحٌ فَالنَّسِيبُ المُقَدَّمُأَكُلُّ فَصِيحٍ قَالَ شِعْرًا مُتَيَّمُ؟
مدحالطويل٤٢ بيتًامشروحةسيف الدولة بميافارقين
أيَنْفَعُ في الخَيمَةِ العُذَّلُوتَشْمَلُ مَنْ دَهْرَها يَشْمَلُ
مدحالمتقارب٣٠ بيتًامشروحةسيف الدولة
لِهَذَا اليَومِ بَعْدَ غَدٍ أَرِيجُونَارٌ فِي العَدُوِّ لَهَا أَجِيجُ
مدحالوافر١٢ بيتًامشروحةسيف الدولة، عند مسيره إلى غزو الروم
غَيرِي بِأكْثَرِ هذا النَّاسِ يَنْخَدِعُإنْ قَاتَلُوا جَبُنُوا أو حَدَّثُوا شَجُعُوا
هجاءالبسيط٤٩ بيتًامشروحةسيف الدولة، في غزوة سمندو وعبور نهر آلس
نَزُورُ دِيَارًا مَا نُحِبُّ لَهَا مَغْنًىونَسْأَلُ فِيهَا غَيرَ سُكَّانِهَا الإِذْنَا
مدحالطويل١٥ بيتًامشروحةسيف الدولة
عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُوإِنَّ ضَجِيعَ الخَوْدِ مِنِّي لَمَاجِدُ
مدحالطويل٤٣ بيتًامشروحةسيف الدولة، ويذكر غزو خرشنة
لا يَحْزُنِ اللَّهُ الأَميرَ فَإِنَّنيلآخُذُ مِن حَالاتِهِ بنَصيبِ
رثاءالطويل٣١ بيتًامشروحةيعزّي سيف الدولة في غلامه يماك التركيّ (رمضان ٣٤٠)
فَدَيناكَ مِن رَبْعٍ وإِن زِدتَنا كَرْبَافَإِنَّكَ كُنتَ الشَّرقَ لِلشَّمسِ والغَرْبَا
مدحالطويل٤٥ بيتًامشروحةسيف الدولة، ويذكر بناءه مرعش
واحَرَّ قَلْبَاهُِ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُومَنْ بِجِسْمِي وحَالِي عِنْدَهُ سَقَمُ
عتابالبسيط٣٧ بيتًامشروحةسيف الدولة
أَسَامَرِّيُّ ضُحْكَةَ كُلِّ رَاءٍفَطِنْتَ وأَنْتَ أغْبَى الأغْبِيَاءِ
هجاءالوافر٣ أبياتمشروحةابن السامري، وقد وقّف له رجالة ليغتالوه بعد (واحر قلباه)
أَلَا مَا لِسَيفِ الدَّولَةِ اليَومَ عَاتِبافَدَاهُ الورَى أَمضَى السُّيُوفِ مَضَارِبَا
عتابالطويل٦ أبياتمشروحةسيف الدولة، وكان قد عتب عليه بعد (واحر قلباه)
أَجَابَ دَمْعي، ومَا الدَّاعي سِوى طَلَلِدَعَا فَلبَّاهُ قَبْلَ الرَّكْبِ والإبِلِ
مدحالبسيط٤٨ بيتًامشروحةسيف الدولة، ويصف غزوه
إنَّ هَذَا الشِّعْرَ في الشِّعْرِ مَلَكْسَارَ فَهْو الشَّمْسُ والدُّنْيَا فَلَكْ
فخرالرمل٣ أبياتمشروحةارتجالًا وقد استحسن سيف الدولة قصيدته (أجاب دمعي)
أَقِلْ أَنِلْ أُنْ صُنِ احْمِلْ عَلَّ سَلَّ أَعِدْزِدْ هَشَّ بَشَّ هَبِ اغْفِرْ أَدْنِ سُرَّ صِلِ
مدحالبسيط٣ أبياتمشروحةسيف الدولة
شَدِيدُ البُعْدِ مِن شُرْبِ الشَّمُولِتُرُنْجُ الهِنْدِ أو طَلْعُ النَّخِيلِ
هجاءالوافر٧ أبياتمشروحةابن جش المصيصي
لَقيتَ العُفَاةَ بآمالِهاوزُرْتَ العُداةَ بآجالِها
مدحالمتقارب٣ أبياتمشروحةسيف الدولة، وقد أُحضرت لبؤة مقتولة مع أشبالها (٣٤١)
لِعَينَيكِ مَا يَلْقَى الفُؤَادُ ومَا لَقِيولِلشَّوْقِ مَا لَمْ يَبْقَ مِنِّي ومَا بَقِي
مدحالطويل٤٣ بيتًامشروحةسيف الدولة
وصَفْتَ لَنَا ولم نَرَهُ سِلاحًاكأنَّكَ واصِفٌ وقْتَ النِّزالِ
مدحالوافر٦ أبياتمشروحةسيف الدولة، وقد وصف له سلاحًا رُفع عنه
أَحسَنُ مَا يُخْضَبُ الحَدِيدُ بِهِوخَاضِبَِيهِ النَّجِيعُ والغَضَبُ
وصفالمنسرح٢ بيتانمشروحةسروجٌ عُرضت عليه فيها سرجٌ غيرُ مُذهَب، فأمر بإذهابه
قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ في الأَحْلاَمِوأَنَلْنَاكَ بَدْرَةً في المنَامِ
مدحالخفيف٧ أبياتمشروحةسيف الدولة، جوابًا عن أبيات رآها في منامه
عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلْبِ التَّائِهِوهَوى الأحِبَّةِ مِنهُ في سَودَائِهِ
مدحالكامل٧ أبياتمشروحةسيف الدولة، وكان أمره بإجازة قصيدة على هذا الوزن والروي
القَلْبُ أعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِوأحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
مدحالكامل١٨ بيتًامشروحةسيف الدولة، وقد استزاده
رِضَاكَ رِضَايَ الذي أُوثِرُوسِرُّكَ سِرِّي فَمَا أُظْهِرُ
ملحالمتقارب١١ بيتًامشروحةارتجال في الوقت
أرَى ذلكَ القُرْبَ صَارَ أزْوِرَاراوصَارَ طَوِيلُ السَّلامِ اخْتِصَارَا
عتابالمتقارب١٥ بيتًامشروحةسيف الدولة، وكان استبطأ مدحه وعاتبه
لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنِينَ شُكُولُطِوالٌ، ولَيلُ العاشِقينَ طَويلُ
مدحالطويل٦٦ بيتًامشروحةسيف الدولة، وقد وجد علّةً ودخل عليه رسولُ ملك الروم
بِأَدْنى ابْتِسَامٍ مِنكَ تَحْيَا القَرَائِحُوتَقْوى مِنَ الجِسْمِ الضَّعِيفِ الجَوارِحُ
اعتذارالطويل٥ أبياتمشروحةسيف الدولة، دخل عليه يعوده من علة وكان عاتبًا لتأخر مدحه (رمضان ٣٤٢)
أيدرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ يَُرِيبُوهَلْ تَرقَى إِلَى الفَلَكِ الخُطُوبُ
مدحالوافر١٥ بيتًامشروحةسيف الدولة
إِذا اعْتَلَّ سَيفُ الدَّولَةِ اعْتَلَّتِ الأرْضُومَنْ فَوقَهَا والبَأْسُ والكَرَمُ المَحْضُ
مدحالطويل٣ أبياتمشروحةسيف الدولة، في علته
المَجْدُ عُوفِيَ إِذْ عُوفِيتَ والكَرَمُوزَالَ عَنْكَ إِلَى أَعْدَائِكَ الأَلَمُ
مدحالبسيط٨ أبياتمشروحةسيف الدولة، وقد عوفي من علة
الصَّومُ والفِطْرُ والأَعْيَادُ والعُصُرُمُنِيرَةٌ بِكَ حَتَّى الشَّمْسُ والقَمَرُ
تهنئةالبسيط٥ أبياتمشروحةسيف الدولة بالفطر (٣٤٢)
حَجَّبَ ذَا البَحْرَ بِحَارٌ دُونَهُيَذُمُّهَا النَّاسُ ويَحْمَدُونَهُ
وصفالرجز٢٦ بيتًامشروحةبحيرة بسفح جبل الجوشن، وسيف الدولة عندها
لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ مَا تَعَوَّدَاوعَادَاتُ سَيفِ الدَّولَةِ الطَّعْنُ فِي العِدَا
مدحالطويل٤٢ بيتًامشروحةسيف الدولة (ذي الحجة ٣٤٢)
ثِيَابُ كَرِيمٍ مَا يَصُونُ حِسَانَهَاإِذَا نُشِرَتْ كَانَ الهِبَاتُ صِوانَهَا
شكرالطويل١١ بيتًامشروحةسيف الدولة، وقد أهدى إليه ثيابًا وفرسًا ورمحًا بحلب
ظُلْمٌ لِذَا اليَومِ وصْفٌ قَبْلَ رُؤْيَتِهِلا يَصْدُقُ الوصْفُ حتى يَصْدُقَ النَّظَرُ
تهنئةالبسيط٩ أبياتمشروحةسيف الدولة، وقد جلس لرسول ملك الروم (صفر ٣٤٣)
إنْ كنتَ عن خَيرِ الأنَامِ سَائِلافَخَيرُهُمْ أكثَرُهُمْ فَضائِلا
مدحالرجز٦ أبياتمشروحةسيف الدولة
دُرُوعٌ لِمَلْكِ الرَّومِ هذي الرَّسائِلُيَرُدُّ بهَا عن نَفْسِهِ ويُشَاغِلُ
مدحالطويل٤٣ بيتًامشروحةسيف الدولة، بعد دخول رسول ملك الروم
لَنَا مَلِكٌ مَا يَطْعَمُ النَّومَ هَمُّهُمَمَاتٌ لِحَيٍّ أَو حَيَاةٌ لِمَيِّتِ
مدحالطويل٣ أبياتمشروحةسيف الدولة، إجازةً لبيتٍ أنفذه إليه
بِغَيرِكَ رَاعِيًا عَبِثَ الذِّئَابُوغَيرَكَ صَارِمًا ثَلَمَ الضِّرَابُ
مدحالوافر٤٢ بيتًامشروحةسيف الدولة، عند رجوعه من غزاة أحسن فيها إلى الحريم
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُوتَأْتِي عَلَى قَدْرِ الكِرَامِ المَكَارِمُ
مدحالطويل٤٦ بيتًامشروحةسيف الدولة، فتح الحدث (٣٤٣)
أَرَاعَ كَذَا كُلَّ الأَنَامِ هُمَامُوسَحَّ لَهُ رُسْلَ المُلُوكِ غَمَامُ
مدحالطويل٣١ بيتًامشروحةسيف الدولة
تَذَكَّرْتُ مَا بَينَ العُذَيْبِ وبَارِقِمَجَرَّ عَوالِينَا ومُجْرَى السَّوابِقِ
مدحالطويل٤٧ بيتًامشروحةسيف الدولة، ويصف الحرب
طِوالُ قنًا تُطَاعِنُهَا، قِصَارُوقَطْرُكَ في نَدًى ووغًى بِحَارُ
مدحالوافر٦٦ بيتًامشروحةسيف الدولة
أَيَا رَامِيًا يُصْمِي فُؤَادَ مَرَامِهِتُرَبِّي عِدَاهُ رِيشَهَا لِسِهَامِهِ
مدحالطويل٧ أبياتمشروحةسيف الدولة
إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًاتَكُنِ الأَفضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلَّا
رثاءالخفيف٤٢ بيتًامشروحةأخت سيف الدولة الصغرى (رمضان ٣٤٤)
ذِي المَعَالِي فَلْيَعْلُونْ مَن تَعَالَىهَكَذَا هَكَذَا وإِلَّا فَلَا لَا
مدحالخفيف٤٥ بيتًامشروحةسيف الدولة
رَأَيتُكَ تُوسِعُ الشُّعَرَاءَ نَيلًاحَدِيثَهُمُ المُولَّدَ والقَدِيمَا
مدحالوافر٤ أبياتمشروحةسيف الدولة، وقد رأى دمًا وفلولًا على سيف أحد العرب، فتمثّل بقول النابغة
ذِكَْرُ الصِّبَا ومَرَابِعُِ الآرَامِجَلَبَتْ حِمَامِي قَبْلَ وقْتِ حِمَامِي
مدحالكامل٣٣ بيتًامشروحةسيف الدولة
الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِهُو أَوَّلٌ وهْيَ المَحَلُّ الثَّانِي
مدحالكامل٤٩ بيتًامشروحةسيف الدولة
عُقْبَى اليَمِينِ عَلَى عُقْبَى الوغَى نَدَمُمَاذَا يَزِيدُكَ فِي إِقْدَامِكَ القَسَمُ
مدحالبسيط٥٥ بيتًامشروحةسيف الدولة، وداعًا عند غزوه الروم
يَا أُختَ خَيرِ أَخٍ، يَا بنتَ خَيرِ أَبِكِنَايَةً بِهِمَا عَن أَشرَفِ النَّسَبِ
رثاءالبسيط٤٤ بيتًامشروحةأخت سيف الدولة الكبرى، وكتب بها من الكوفة
فَارَقْتُكُم فَإِذَا مَا كَانَ عِندَكُمُقَبلَ الفِرَاقِ أَذًى بَعدَ الفِرَاقِ يَدُ
عتابالبسيط٢ بيتانمشروحةبمصر أوّلَ ما دخلها، وقيل: أراد بها سيف الدولة
مَا لَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَا رَسُولُأَنَا أَهْوى وقَلْبُكَ المَتْبُولُ
مدحالخفيف٤٢ بيتًامشروحةسيف الدولة
فَهِمْتُ الكِتَابَ أَبَرَّ الكُتُبْفَسَمْعًا لِأَمرِ أَمِيرِ العَرَبْ
مدحالمتقارب٤٤ بيتًامشروحةسيف الدولة، جوابًا عن كتابه إليه

في مصر٢١

كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَاوحَسْبُ المَنَايَا أَنْ يَكُنَّ أَمَانِيَا
مدحالطويل٤٧ بيتًامشروحةكافور الإخشيدي، أوّل ما مدحه به بعد فراق سيف الدولة، جمادى الآخرة ٣٤٦هـ
أُرِيكَ الرِّضَا لو أخفَتِ النَّفسُ خافِياومَا أنَا عن نَفسي ولا عنكَ رَاضِيَا
هجاءالطويل١٠ أبياتمشروحةكافور؛ قالها بعد إنشاده «كفى بك داءً» وأظهرها ببغداد
إنَّمَا التَّهْنِئَاتُ للأكْفَاءِولِمَنْ يَدَّنِي مِنَ البُعَدَاءِ
تهنئةالخفيف٢٤ بيتًامشروحةكافور بالدار الجديدة التي بناها عند الجامع في القطائع
مَنِ الجَآذِرُ فِي زِيِّ الأَعَارِيبِحُمْرُ الحُلَى والمَطَايَا والجَلَابيبِ
مدحالبسيط٤٦ بيتًامشروحةكافور، في انسلاخ رمضان (٣٤٦)
أَودُّ مِنَ الأيامِ مَا لَا تَوَدُّهُوأَشْكُو إِلَيهَا بَينَنَا وهِيَ جُنْدُهُ
مدحالطويل٤٨ بيتًامشروحةكافور (ذو الحجة ٣٤٦)
يَقِلُّ لَهُ القِيَامُ على الرُّؤوسِوبَذْلُ المَكْرُمَاتِ مِنَ النُّفُوسِ
هجاءالوافر٢ بيتانمشروحةكافور
أَحَقُّ دَارٍ بِأَنْ تُدْعَى مُبَارَكَةًدَارٌ مُبَارَكَةُ المَلْكِ الَّذِي فِيهَا
تهنئةالبسيط٦ أبياتمشروحةكافور بالدار التي نزلها (المحرم ٣٤٧)
فِرَاقٌ، ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِوأَمٌّ، ومَنْ يَمَّمْتُ خَيرُ مُيَمَّمِ
مدحالطويل٤١ بيتًامشروحةكافور
أنْوكُ مِن عَبْدٍ ومِن عِرْسِهِمَنْ حَكَّمَ العَبْدَ عَلى نَفْسِهِ
هجاءالسريع١٠ أبياتمشروحةكافور، بعد (فراق ومن فارقت)
حَسَمَ الصُّلْحُ مَا اشْتَهَتْهُ الأَعَادِيوأَذَاعَتْهُ أَلْسُنُ الحُسَّادِ
مدحالخفيف٣٦ بيتًامشروحةكافور، وقد صالح ابنَ الإخشيد (شعبان ٣٤٧)
أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أَغْلَبُوأَعْجَبُ مِن ذَا الهَجْرِ والوصْلُ أَعْجَبُ
مدحالطويل٤٧ بيتًامشروحةكافور، وقد حمل إليه ستمئة دينار (شوال ٣٤٧)
بِمَ التَّعَلُّلُ؟ لَا أَهْلٌ ولا وطَنُولا نَدِيمٌ ولا كَأْسٌ ولا سَكَنُ
مدحالبسيط٢٥ بيتًامشروحةكافور، ويعرّض بالشكوى
صَحِبَ النَّاسُ قَبْلَنَا ذَا الزَّمَانَاوعَنَاهُمْ مِن شَأْنِهِ مَا عَنَانَا
مدحالخفيف١٠ أبياتمشروحةكافور (جمادى الأولى)، ولم ينشدها في وقتها
عَدُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلِّ لِسَانِولَو كَانَ مِن أَعْدَائِكَ القَمَرَانِ
مدحالطويل٢٧ بيتًامشروحةكافور
مَلُومُكُمَا يَجِلُّ عَنِ المَلَامِوَوَقْعُ فَعَالِهِ فَوقَ الكَلَامِ
مدحالوافر٤٢ بيتًامشروحةكافور
مُنًى كُنَّ لِي أنَّ البَيَاضَ خِضَابُفَيَخْفَى بِتَبْيِيضِ القُرُونِ شَبَابُ
مدحالطويل٤٣ بيتًامشروحةكافور، وهي آخر ما أنشده (شوال ٣٤٩)
مِن أَيَّةِ الطُّرْقِ يَأْتِي مِثْلَكَ الكَرَمُ؟أَينَ المَحَاجِمُ يَا كَافُورُ والجَلَمُ؟
هجاءالبسيط٨ أبياتمشروحةكافور
أَمَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا كَرِيمٌتَزُولُ بِهِ عَنِ القَلْبِ الهُمُومُ
هجاءالوافر١٠ أبياتمشروحةكافور
أَتَحْلِفُ مَا تُكَلِّفُنِي مَسِيرًاإِلَى بَلَدٍ أُحَاوِلُ مِنه مَالَا
عتابالوافر٤ أبياتمشروحةكافور، ارتجالًا جوابًا عن مواعيده
لَوْ كانَ ذا الآكِلُ أزْوَادَنَاضَيْفًا لَأَوْلَيْنَاهُ إحْسَانَا
هجاءالسريع٣ أبياتمشروحةكافور، نظر إلى لؤمه فقالها ولم ينشدها
عِيدٌ بِأيّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُبِمَا مَضَى أَمْ لِأَمْرٍ فِيه تَجْدِيدُ؟
هجاءالبسيط٣٠ بيتًامشروحةكافور، في يوم عرفة سنة ٣٥٠ وقد عزم على الهرب من مصر

من مصر إلى العراق١٤

جَزَى عَرَبًا أَمْسَتْ بِبُلْبَيسَ رَبُّهَابِمَسْعَاتِهَا تَقْرَرْ بِذَاكَ عُيُونُهَا
مدحالطويل٤ أبياتمشروحةعبد العزيز بن يوسف الجُداعيّ، كتب إليه بعد هربه من مصر، ويذكر عرب بلبيس (٣٥٠)
لَحَى اللَّه وَرْدَانًا وأُمًّا أَتَتْ بِهِلَهُ كَسْبُ خِنْزِيرٍ وخُرْطُومُ ثَعْلَبِ
هجاءالطويل٥ أبياتمشروحةوردان بن ربيعة
إِنْ تَكُ طَيِّئٌ كَانَتْ لِئَامًافَأَلْأَمُهَا رَبِيعَةُ أَو بنُوهُ
هجاءالوافر٥ أبياتمشروحةوردان بن ربيعة الطائي
أعْدَدْتُ لِلْغَادِرِينَ أسْيَافًاأجْدَعُ مِنهُمْ بِهِنَّ آنَافَا
هجاءالمنسرح٨ أبياتمشروحةعبدٌ له غدر به عند منصرفه من مصر
بُسَيطَةُ مَهْلًا سُقِيتِ القِطَارَاتَرَكْتِ عُيُونَ عَبِيدي حَيَارَى
ملحالمتقارب٣ أبياتمشروحةفي بُسيطة، وقد حسب عبدُه الثورَ منارةَ الجامع
ألا كُلُّ مَاشِيَةِ الخَيزَلَىفَِدَى كُلِّ مَاشِيَةِ الهَيذَبَى
وصف وهجاءالمتقارب٣٦ بيتًامشروحةيصف منازل طريقه في خروجه من مصر ويهجو كافورًا (٣٥١)
وأَسْوَدُ أمَّا القَلْبُ مِنه فَضَيِّقٌنَخِيبٌ وأمَّا بَطنُهُ فَرَحِيبُ
هجاءالطويل٤ أبياتمشروحةكافور
بَلَى تَسْتَوِي والوَرْدُ، والوَرْدُ دونَهاإذا مَا جَرَى فِيكَ الرَّحِيقُ المُشَعْشَعُ
غزلالطويل٢ بيتانمشروحةيجيب صديقًا له بمصر
لَا خَيلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا ولَا مَالُفَلْيُسْعِدِ النُّطْقُ إِنْ لَمْ تُسْعِدِ الحَالُ
مدحالبسيط٤٦ بيتًامشروحةأبو شجاع فاتك، وقد أهدى إليه هديةً قيمتها ألف دينار (جمادى الآخرة ٣٤٨)
الحُزْنُ يُقْلِقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُوالدَّمْعُ بَينَهُمَا عَصِيٌّ طَيِّعُ
رثاء وهجاءالكامل٤١ بيتًامشروحةيرثي أبا شجاع فاتكًا ويهجو كافورًا، بعد رحيله عن الفسطاط
يُذَكِّرُنِي فَاتِكًا حِلْمُهُوشَيءٌ مِنَ النَّدِّ فِيهِ اسْمُهُ
ملحالمتقارب١٠ أبياتمشروحةصديق حيّاه بتفاحة ندٍّ من هدايا فاتك، بالكوفة
حَتَّامَ نَحْنُ نُسَارِي النَّجمَ فِي الظُّلَمِومَا سُرَاهُ عَلَى سَاقٍ ولَا قَدَمِ
رثاءالبسيط٣٩ بيتًامشروحةيذكر مسيره من مصر ويرثي فاتكًا (شعبان ٣٥٢)
مَا أَنْصَفَ القَومُضَبَّهْ وأُمَّهُ الطُّرْطُبَّهْ
هجاءالمجتث٣٩ بيتًامشروحةضبّة بن يزيد العتبي
كَدَعْواكِ كُلٌّ يَدَّعِي صِحَّةَ العَقْلِومَن ذَا الَّذِي يَدْرِي بِمَا فِيهِ مِن جَهْلِ
مدحالطويل٤٠ بيتًامشروحةأبو الفوارس دلير بن لشكروز بالكوفة، بعد قتاله خارجيًّا من بني كلاب (ذو الحجة ٣٥٣)

في فارس١٣

بَادٍ هَواكَ صَبَرْتَ أو لَمْ تَصْبِراوبُكَاكَ إنْ لَمْ يَجْرِ دَمْعُكَ أو جَرَى
مدحالكامل٤٧ بيتًامشروحةابن العميد، أول قصيدة قالها بأرجان
جَاءَ نَُورُوزُنَا وأَنْتَ مُرَادُهْووَرَتْ بِالَّذِي أَرَادَ زِنَادُهْ
مدحالخفيف٣٩ بيتًامشروحةابن العميد بأرّجان، يهنّئه بالنيروز
بِكُتْبِ الأَنَامِ كِتَابٌ ورَدْفَدَتْ يَدَ كَاتِبِهِ كُلُّ يَدْ
مدحالمتقارب٥ أبياتمشروحةأبو الفتح بن أبي الفضل بن العميد، جوابًا عن كتابه
نَُسِيتُ ومَا أَنْسَى عِتَابًا عَلَى الصَّدِّولَا خَفَرًا زَادَتْ بِهِ حُمْرَةُ الخَدِّ
مدحالطويل٤٢ بيتًامشروحةابن العميد، يمدحه ويودّعه وقد ورد كتاب عضد الدولة يستزيره (ربيع الآخر ٣٥٤)
أَحَبَُّ امْرِئٍ حَبَّتِ الأنْفُسُوأطْيَبُ مَا شَمَّهُ مَعْطِسُ
وصفالمتقارب٤ أبياتمشروحةمجمرة بالآس في مجلس ابن العميد
أَوهِ بَدِيلٌ مِن قَولَتِي واهَالِمَنْ نَأَتْ والبَدِيلُ ذِكْرَاهَا
مدحالمنسرح٤٩ بيتًامشروحةعضد الدولة، أول شعر لقيه به بشيراز
مَغَانِي الشِّعْبِ طِيبًا فِي المَغَانِيبِمَنْزِلَةِ الرَّبِيعِ مِنَ الزَّمَانِ
مدحالوافر٤٨ بيتًامشروحةعضد الدولة ويصف شعب بوان، ويمدح ولديه أبا الفوارس وأبا دلف
أَثْلِثْ فَإِنَّا أَيُّهَا الطَّلَلُنَبْكِي وتُرْزِمُ تَحْتَنَا الإِبِلُ
مدحالكامل٤٩ بيتًامشروحةعضد الدولة
قَدْ صَدَقَ الوَرْدُ فِي الَّذِي زَعَمَاأَنَّكَ صَيَّرْتَ نَثْرَهُ دِيَمَا
ملحالمنسرح٧ أبياتمشروحةعضد الدولة، في يوم نثر الورد
أَزَائِرٌ يَا خَيَالُ أَمْ عَائِدْ؟أَمْ عِنْدَ مَولَاكَ أَنَّنِي رَاقِدْ؟
مدحالمنسرح٤٧ بيتًامشروحةعضد الدولة
آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِهَذَا الَّذِي أثَّرَ فِي قَلْبِهِ
رثاءالسريع٣٥ بيتًامشروحةيعزّي عضد الدولة بعمّته أخت الأميرين (جمادى الآخرة ٣٥٤)
مَا أَجْدَرَ الأَيَّامَ واللَّيَالِيبِأَنْ تَقُولَ: مَا لَه ومَا لي؟
مدحالسريع٥٩ بيتًامشروحةعضد الدولة، ويصف صيده بدشت الأرزن
فَِدًى لَكَ مَنْ يُقَصِّرُ عَن مَدَاكَافَلا مَلِكٌ إذًا إلَّا فِدَاكَا
مدحالوافر٤٤ بيتًامشروحةعضد الدولة، يودّعه، وهي آخر شعره (٣٥٤)

مقطّعاتٌ خارج الترتيب١٥

مقطّعاتٌ أثبتها عزّام بين قصائد العراق وقصائد ابن العميد كما وجدها في نسخته، ولم يرتّبها على زمن قولها.

فُدِيتَ بمَاذا يُسَرُّ الرَّسُولُوأنتَ الصَّحيحُ بِذا لَا العَليلُ
مدحالمتقارب٢ بيتانمشروحةسيف الدولة، وقد وجد عليه، وعنده رسول ملك الروم
يَا سَيفَ دَولَةِ ذِي الْجلَالِ وَمَن لَهُخَيرُ البَرِيَّةِ والعِبَادِ سَمِيُّ
مدحالكامل٣ أبياتسيف الدولة
يَا دِيَارَ العَبَاهِرِ الأتْرَابِأينَ أهلُ الخِيامِ والأَطنَابِ؟
مدحالخفيف٢٢ بيتًانادرةمحمد بن عبد الله العلوي الكوفي، في صباه
بِأَبي مَنْ وَدِدْتُهُ فَافْتَرَقْنَاوقَضَى اللَّه بَعْدَ ذَاكَ اجْتِمَاعًا
وداعالخفيف٢ بيتانمشروحةفي صباه، ارتجالًا
شُغْلي عَن الرَّبْعِ أنْ أُسَائِلَهُوأنْ أُطِيلَ البُكاءَ في خَلَقِه
استعطافالمنسرح١٩ بيتًايمدح ابن كيغلغ وهو في حبسه
أَتَظْعَنُ يا قَلْبُ مَعْ مَن ظَعَنْحَبيبينِ أنْدُبُ نفسي إذَنْ
غزلالمتقارب١٤ بيتًاجعفر بن الحسن
أتَاني عَنكَ قَولٌ فازْدَهَانيومِثْلُكَ يُتَّقَى أبَدًاً ويُرْجَى
عتابالوافر٣ أبياتيعاتب
ليسَ العَليلُ الذي حُمَّاهُ في الجَسَدِبَلِ العَليلُ الذي حُمَّاهُ في الكَبِدِ
عتابالبسيط٤ أبياتأبو دلف
إنِّي لغَيرِ صَنيعَةٍ لشَكُورُكلَّا وإنَّ سِوَاءَكَ المَغْرُورُ
عتابالكامل٣ أبياتنادرةيعاتب أميرًا
لِي مَنْصِبُ العَرَبِ البِيضِ المَصَالِيتِومَنْطِقٌ صِيغَ مِن دُرٍّ ويَاقُوتِ
فخرالبسيط٢ بيتانيفتخر بنفسه
نَارُ الذَّرَابَةِ مِن لِسَانيَ تُقْتَدَحْيَغْدُو عَلَيَّ مِن النُّهَى مَا لَم يَرُحْ
فخرالكامل٣ أبياتالضب الضرير الشامي
هَيْنًا فقَدتَ مِنَ الرِّجَالِ بَليدَامَنْ كانَ عندَ وُجُوِده مَفْقُودَا
هجاءالكامل١٢ بيتًاقاضي طرابلس (ابن حيدرة)
يَا آلَ حَيدَرَةَ المُعَفَّرِ خَدُّهُمْعبدُ المَسيح عَلى اسمِ عبدِ مَنَافِ
هجاءالكامل٣ أبياتنادرةآل حيدرة
لمَّا نُسِبْتَ وكُنْتَ ابنًا بِغَيْرِ أَبٍثُمَّ امْتُحِنْتَ فَلَمْ تَرْجِعْ إلَى أَدَبِ
هجاءالبسيط٢ بيتانمشروحةالقاضي الذهبيّ، في صباه
إيهًاً أتَاكَ الحِمَامُ فَاخْتَرَمَكْغَيرُ سَفيهٍ عليكَ مَن شَتَمَكْ
هجاءالمنسرح٤ أبياتالضب الضرير الشامي

الزيادات٥٤

قصائدُ ومقطّعاتٌ رُويت له وليست في متن طبعة عزّام، مرتّبةً على حروف الرويّ.

لَقَدْ أَصْبَحَ الجُرَذُ المُسْتَغِيــرُ صَرِيعَ المَنَايَا رَهينَ العَطَبْ
ملحالمتقارب٤ أبياتمشروحةفي صباه، وقد مرّ برجلين قتلا جرذًا يُعجِبان الناسَ من كِبَره
فِي الصِّدْقِ مَنْدُوحَةٌ عَن الكَذِبِوالجِدُّ أَولَى بنَا مِنَ اللَّعِبِ
حكمةالمنسرح١ بيتجوابًا لرجل سأله ببغداد عن شعر فأنكره
بِيَدَيَّ أيُّها الأميرُ الأَدِيبُلَا لشَيءٍ إلَّا لأنِّي غَريبُ
استعطافالخفيف٤ أبياتكتب إلى الوالي لمّا اعتُقل في الحبس (رواها ابن الزمكدم)
لِمَ لَا يُغَاثُ الشِّعْرُ وهوَ يَصِيحُويُرَى مَنَارُ الحَقِّ وهوَ يَلُوحُ
ملحالكامل٧ أبياتلمّا ادُّعيت قصيدته الحائيّة
سَيْفُ الصُّدودِ عَلى أعْلَى مُقَلَّدِهِيَفْرِي طُلَى وَامِقِيهِ في تَجَرُّدِهِ
غزلالبسيط٨ أبياتمشروحةفي صباه
أُحَاوِلُ مِنكَ تَلْيِينَ الحَديدِوأقْتَبِسُ الوِصَالَ مِن الصُّدُودِ
غزلالوافر٣ أبياتمجيبًا مقتضيًا
أبَى الرَّحمنُ إلَّا أنْ أسُودَاوحيثُ حَلَلْتُ لم أَعْدَمْ حَسُودَا
فخرالوافر٩ أبياتمن قصيدةٍ لم يخرج أوّلها
لَئِن حُمَّ بعدَ النَّأيِ قُربٌ ولَم أَحُزْمِن الوَصلِ مَا يشفِي الفُؤَادَ مِن الوَجْدِ
إخوانياتالطويل٤ أبياتأبو الفضل الغندجاني برامهرمز
يا سَيفَ دولةِ دِينِ اللَّه دُم أبدًاوعِش برَغم الأعادي عِيشَةً رَغَدا
مدحالبسيط٦ أبياتسيف الدولة
أآمِدُ هل ألَمَّ بكِ النَّهارُقديمًا أمْ أُثيرَ بكِ الغُبارُ
وصفالوافر٧ أبياتمع سيف الدولة بآمد، وقد دام المطر وسقطت الخيام
ذِي الأَرضُ عمَّا أتَاهَا الأَمْسِ غَانيةٌوغَيرُها كانَ مُحتَاجًا إلى المَطَرِ
مدحالبسيط٣ أبياتبستان المُنية بمصر
مُعَاذُ مَلَاذٌ لِزُوَّارِهولَا جَارَ أكْرَمُ مِن جَارِهِ
مدحالمتقارب٣ أبياتمعاذ
أَفَاعِلٌ بي فِعَالَ المُوكَسِ الزَّاريونحنُ نُسْأَلُ فيما كانَ مِن عَارِ
عتابالبسيط٣ أبياتنادرةمعاذ
ألَا لَا خَلْقَ أشْجَعُ مِن حُسَينٍوأَطْعَنُ بالقَفَا مِنه النُّحُورَا
هجاءالوافر٢ بيتانابن كيغلغ
أفِيقَا! خُمَارُ الهَمِّ نَغَّصَنِي الخَمْرَاوَسُكْرِي مِنَ الأَيَّامِ جَنَّبَنِي السُّكْرَا
هجاء وفخرالطويل٣١ بيتًايفخر بنفسه ويهجو كافورًا، من بغداد (٣٥٤)
فَإِنْ أغْمَدْتُ ذا وكَسَرْتُ هذافَإِنَّ كَثِيرَ مَا أبْقِي يَسيرُ
ملحالوافر١ بيتمشروحةأبو إسحاق بن البازيار
كُلُّ مَا قَالَه الفرَزْدَقُ في الهَجْــوِ ومَا سَبَّ للبَعِيثِ جَريرُ
هجاءالخفيف٢ بيتاننادرةبدر بن عمار
أكْرَمْتُ سيفي وهو ذو سَطْوَةٍعن هَامِ أرْجَاسٍ وأنْجَاسِ
فخرالسريع١ بيتمقطوعة
شَمْسٌ تَلُوحُ عَلَى وَجْهٍ تَرُوقُ بِهمَا شَانَه كَلَفٌ فيه ولَا نَمَشُ
إجازةالبسيط١ بيتنادرةإجازة بيتٍ في مجلسٍ بحلب
مَا لِي كأنَّ اشتياقًا ظَلَّ يَعْنُفُ بيبمِصرَ لَا بِسِوَاها كانَ مُرْتَبِطَا
مدحالبسيط٧ أبياتبعد هربه من مصر، يتشوّق ويذكر شيخًا له يُسمّى الحسين
قَطَعْتُ بِسَيري كلَّ يَهْمَاءَ مَفْزَعٍوجُبْتُ بَخَيلِي كلَّ صَرْمَاءَ بَلْقَعِ
هجاء ومدحالطويل١٣ بيتًانادرةمشروحةيهجو كافورًا ويمدح سيف الدولة
ألَا إنَّ سَمْعَ الدَّهْرِ غَيرُ سَمِيعِوإنَّ رَدَاهُ حَافِظٌ كَمُضِيعِ
حكمةالطويل٤ أبياتنادرةمقطوعة
هُوَ الزَّمَانُ مُشِتٌّ بِالَّذِي جَمَعَافِي كُلِّ يَومٍ تَرَى مِن صَرْفِهِ بِدَعَا
رثاءالبسيط٢٢ بيتًانادرةأبو بكر محمد بن طغج الإخشيد، ويعزّي ابنه أونوجور (٣٣٥)
أبَا حَسَنٍ إنِّي لأمْرِكَ سَامِعٌسَريعٌ لِمَا أوْمَأتَ فيه مُطيعُ
اعتذارالطويل٣ أبياتنادرةمقطوعة
زَعَمَ المُقيمُ بكَوتَكينَ بأنَّهمِن آلِ هاشِمٍ بن عبدِ مَنَافِ
هجاءالكامل٢ بيتاننادرةابن علي الهاشمي
جاءْت دنانيرُك مختومةًعاجلةً ألفًا على ألْفِ
شكرالسريع٢ بيتانسيف الدولة، وقد أجازه بألف دينار ثم ألفًا أخرى بعد (واحر قلباه)
مِنَ الشَّوقِ والوَجْدِ المُبَرِّحِ أنَّنييُمَثَّلُ لي مِن بَعدِ لُقيَاكَ لُقياكَا
غزلالطويل٢ بيتانإجازة بيتٍ أنشده بعض الحاضرين (رواية أبي بكر الشيباني)
نُبِّئتُ أنَّ الرِّماحَ اللَّدْنَةَ افْتَخَرَتْعلى القَوَاضِبِ والهِنْديَّةِ البُتُكِ
مدحالبسيط٥ أبياتنادرةسيف الدولة
أصُدودًا هَجَرْتِنَا أم دَلالاحينَ أظهَرْتِ جَفْوَةً واعْتِلالا
غزلالخفيف٣٠ بيتًاقصيدة
أَرَى الشِّطْرَنْجَ لَو كَانتْ رِجَالًاتَهُزُّ صَفَائحًا وقنًا طِوالًا
وصفالوافر٥ أبياتالشطرنج، في صباه
ومَجْدُولَةٍ في حُسْنهِاتَحْكِي لنَا قَدَّ الأَسَلْ
وصفالرجز٢ بيتانالشمعة
وتَرَكتُ مَدْحِي للوَصِيِّ تَعَمُّدًاإذْ كانَ نورًا مُستَطِيلًا شَامِلًا
اعتذارالكامل٢ بيتانعن ترك مدح الوصي
دَنَا وَدَنا حتَّى إذا مَا أَلِفْتُهُنَأى ونَأى حتَّى كَأَنْ لَم يَكُنْ أَصْلَا
غزلالطويل٢ بيتانمقطوعة
أتُعْجِزُني مِصْرٌ ببُعدِ مسيرِهاوما هي إلَّا منزلٌ بعد منزلِ
هجاءالطويل٢ بيتانمقطوعة
أَفْرِغِ الدِّرْعَ يا سِرَاجُ وأبْصِرْمَا تَرى اليومَ هَاهُنا مِن قِتَالِ
ملحالخفيف٢ بيتانلغلامه سراج
أَأخَا بَني مُضَرٍ أجَلَّ قَبِيلِوَسَميَّ خيرِ مُبَشِّرٍ ورَسولِ
مدحالكامل٣ أبياتنادرةرجل مضري
لِهَوَى الْقُلُوبِ سَريرةٌ لَا تُعْلَمُكم حَارَ فِيهِ عَالِمٌ مُتَكَلِّمُ
حكمةالكامل٦ أبياتنادرةأملاها على أبي الحسين المؤدّب ببغداد
قُلْ للخَصِيِّ بِمِصْرٍ لَسْتَ مِن حامِبَلْ نَسْلُ خِنْزِيرةٍ مِن شَرِّ أقوَامِ
هجاءالبسيط٢ بيتانكافور
ليسَ بأُذْنِي عَن قَائِلٍ صَمَمُوَلا بِقَلْبِي عَمَّا بِهم بَكَمُ
حكمةالمنسرح٤ أبياتيهجو قومًا
تَضَاحَكَ مِنَّا دَهْرُنا لِعِتَابِنَاوعَلَّمَنا التَّمْويهَ لو نَتَعَلَّمُ
حكمةالطويل٢ بيتانأنشدهما ابنَ الحوت الورّاق
نُبِّئْتُ أنَّ خَسِيسَ العَقْلِ قالَ لكُمكَأَنَّ رَبِّيَ يَهْوَى أنْ يُراقَ دَمِي
هجاءالبسيط٢ بيتانرجل
أسَيْفَ الدَّولَةِ المَلِكُ الهُمَامُأَأَمْوَالٌ تُنَوِّلُ أمْ رَغَامُ
مدحالوافر٤ أبياتسيف الدولة
يا سِيِّدًا مُرْتَجًى في الأكْرَمِينَ نُهًىوسِيرةً في الوَرَى والآلِ والخَدَمِ
مدحالبسيط١١ بيتًايعتذر إلى سيف الدولة
وحَبيبٍ أخْفَوهُ مِنِّي نَهارًافَتَخَفَّى وزَارَني في اكْتِئَامِ
غزلالخفيف٢ بيتاننادرةإجازة بيتٍ بواسط، وعنده ابنه محسّد
تَجَنَّبْ كرامَ النَّاسِ وَاسْتَغْنِ عَنْهُمُوَلَا تَطْلُبَنَّ الدَّهرَ فَضْلَ كَرِيْمِ
حكمةالطويل٢ بيتاننادرةمقطوعة
مَا الغَيْثُ يَنْزِلُ سَكْبًا مِن لَدَى دِيَمِهْيومًا بأسرَعَ مِن ظَرْفٍ إلى نَجِمِهْ
فخر وشكوىالبسيط٣٤ بيتًانادرةقصيدة
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِغيرَ الْحَمَاقَةِ وَالطَّاعُونِ وَالْهَرَمِ
حكمةالبسيط١ بيتنادرةبيت مفرد
لَئِنْ مَرَّ بالفُسْطَاطِ عَيشي لَقَد حَلَابعبدِ العزيز المَاجِدِ الطَّرَفَينِ
مدحالطويل٣ أبياتعبد العزيز الخزاعي، قبل رحيله عن مصر
أيُّ شِعرٍ نَظَرتُ فيه لضَبٍّأَوحَدٍ مَا له على الدَّهر عَونُ
هجاءالخفيف٤ أبياتالضبّ الشاعر
مُسْتَهامٌ ليسَ يدري حينَ أنْأحَمَامُ الأيكِ غَنَّى أم تَرَنْ
مدحالرمل٦ أبياتنادرةقصيدة
أيا أنسَ القُلوبِ وقد تَعَالَتأمَانِيها وَضَوءَ النَّاظرَينِ
مدحالوافر٦ أبياتقصيدة
عَينٌ تَقَسَّمَت الهُمومُ كَرَاهاوَجَوًى تَعَمَّدَني وقَلبٌ تَاهَا
استعطافالكامل١٤ بيتًانادرةمن السجن
فإذَا مَا نَأَى العَوَاذِلُ عنهاوتَرَاءَتْ لنا نَعُجْ أو تَعُجْ هِي
إجازةالخفيف١ بيتنادرةفي مجلس ابن الخشّاب بحلب
إنِّي سَأَلتُكَ بالَّذيزَانَ الإمَامَةَ بالوَصِيْ
إخوانياتالكامل٤ أبياتعليّ
↑