أحمد بن الحسين أبو الفرج القاضي المالكي
١قاضٍ عالمٌ فاضل، تولّى قضاء طرسوس وأنطاكية؛ مدحه أبو الطيب بعد رحيل المغيث بن بشرٍ عنهما.
١٥٧ علمًا على فهرس الديوان، على حروف المعجم: تعريفٌ موجزٌ بكلّ علم، والقصائدُ التي ورد فيها.
التصفيةُ بما في تعريف العَلَم نفسه: «مدحه»، «هجاه»، «رثاه».
قاضٍ عالمٌ فاضل، تولّى قضاء طرسوس وأنطاكية؛ مدحه أبو الطيب بعد رحيل المغيث بن بشرٍ عنهما.
قاضٍ من أهل أنطاكية، مدحه أبو الطيب في أيام سيف الدولة.
من بني الإخشيد أصحاب مصر، وهم الذين آل إليهم أمرها قبل كافور.
محمد بن طغج، صاحب مصر والشام (ت ٣٣٤هـ)، ومؤسس الدولة الإخشيدية.
من رجال بدر بن عمّار بطبرية؛ ذُكر في هجاء أبي الطيب لبدر.
أبو القاسم أونوجور بن الإخشيد، صاحب مصر بعد أبيه، وكان كافور وصيًّا عليه.
راوي خبرِ إجازةٍ أجازها أبو الطيب بحضرته؛ قال البطشان: لم أعرفه، ولعلّه أحمد بن عبد الله النحويّ الطبريّ صاحب الزجّاجيّ.
شاعرٌ نام في مجلسٍ وأبو الطيب ينشد، فأنبهه بأبياتٍ ارتجالًا؛ ولعلّه أحمد بن سعيد الدمشقيّ، أو أبو بكر الطائيّ أحد رواة ديوان أبي الطيب.
صديقٌ لأبي الطيب ودّعه عند سفر، فقال فيه أبياتًا ارتجالًا.
رجلٌ من أهل خراسان، ذُكر في أخبار مجالس أبي الطيب؛ غير أبي تمام الطائي الشاعر.
ذُكر في خبر قصيدة أبي الطيب في عبيد الله بن يحيى البحتري.
ممّن اجتمع عند أبي الطيب بحلب في مجلسِ إجازة بيتٍ، في خبرٍ رواه ياقوت الحموي.
راوٍ ببغداد، أملى عليه أبو الطيب أبياتًا؛ ذكر خبره علي بن ظافر في الذيل على بدائع البدائه.
سجّانٌ يُعرف بابن كُنداج، حُبس أبو الطيب عنده سنتين في سجن إسحاق بن كيغلغ وكان يتعهّده، فذكره في مقطوعتين.
من بيت الدمستق قائد الروم.
يوسف بن أبي الساج، أرسله المقتدر لتخليص الكوفة من أبي طاهر القرمطيّ، فهزمه القرمطيّ وأسره ثم قتله سنة ٣١٥هـ؛ وذُكرت وقعته في مجلسٍ فقال أبو الطيب فيها أبياتًا بديهةً.
من بني مخيمر من طيّئ بمنبج؛ عذل أبا الطيب في ترك لقاء الملوك فأجابه بأرجوزة في صباه.
صديقٌ لأبي الطيب سأله أن يشرب معه فامتنع وقال أبياتًا ارتجالًا.
أبو طاهر سليمان بن الحسن الجنّابيّ القرمطيّ، صاحب الأحساء؛ هزم يوسف بن أبي الساج وأسره ثم قتله سنة ٣١٥هـ.
من حفيدَي البحتريّ الشاعر، وكانا مقدّمَين في قومهما محبّين للأدب؛ مدحه أبو الطيب.
كتب إلى سيف الدولة يستقضيه صلةً وذكر أبياتًا رآها في منامه، فأجابه أبو الطيب عن سيف الدولة.
محمد بن الحسن بن القاسم الحسنيّ العلويّ الديلميّ (٣٠٤–٣٥٩هـ)، فقيهٌ طالبيّ، ولّاه معزّ الدولة نقابة الطالبيّين ببغداد؛ ذُكر في خبر أبي الطيب ببغداد.
ممّن اجتمع عند أبي الطيب بحلب في مجلس إجازة بيتٍ، في خبر ياقوت الحموي.
خادمُ أبي الطيب بحلب؛ أنشد في مجلسه بيتًا لأبي المنصور المكفوف ليُجاز، في خبرٍ رواه ياقوت.
ممّن اجتمع عند أبي الطيب بحلب في مجلس إجازة بيتٍ، في خبر ياقوت الحموي.
حضر مجلس طاهر العلويّ حين أنشده أبو الطيب، وروى خبره.
أبو الفتح عليّ بن محمد ابن العميد (٣٣٧–٣٦٦هـ)، ابن الوزير أبي الفضل، لُقّب بذي الكفايتين؛ كتب إلى أبي الطيب من الريّ شعرًا، فأجابه من أرّجان.
الحارث بن سعيد الحمداني، الشاعر الفارس، ابن عم سيف الدولة.
ابن عضد الدولة البويهي؛ مدحه أبو الطيب بشيراز.
ممّن اجتمع عند أبي الطيب بحلب في مجلس إجازة بيتٍ، في خبر ياقوت الحموي.
ممّن اجتمع عند أبي الطيب بحلب في مجلس إجازة بيتٍ، في خبر ياقوت الحموي.
بدر بن عمار الأسدي، والي طبرية للإخشيد؛ مدحه أبو الطيب في شبابه بالشام، وله فيه قصائد مشهورة.
بطريقٌ من الروم، قُتل في وقعة سيف الدولة بهم سنة ٣٤٥هـ مع ابن فشير فارس النصرانيّة، في خبر قصيدة «الرأيُ قبل شجاعة الشجعان».
من آل حمدان، ابن عمّ سيف الدولة؛ توفّي بحمص سنة ٣٣٨هـ فرثاه أبو الطيب في قصيدةٍ يمدح بها سيف الدولة.
من قادة الروم، ذُكر في أخبار الغزو.
رجلٌ حضر مجلس سيف الدولة سنة ٣٤١هـ وجرى بينه وبين أبي الطيب ما قال فيه شعرًا.
قال فيه أبو الطيب مقطوعةً من المتقارب.
بنو جعفر بن كلاب: اجتاز بهم أبو الطيب بالبُريت والأضارع في خروجه من مصر، فبات بهم.
أمير بني فزارة؛ كانت بينه وبين أبي الطيب مودّة، ونزل في جواره عند منصرفه من مصر، وذُكر في خبر خروجه منها.
أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طغج، ابن أخي الإخشيد (٣١٢–٣٧١هـ)، ولي الرملة لعمّه ثم الشام؛ مدحه أبو الطيب وارتجل في مجلسه كثيرًا، ونزل عليه بالرملة سنة ٣٤٦هـ في طريقه إلى مصر فعاتبه على ترك مدحه.
الحسين بن إسحاق التنوخي، أخو محمد بن إسحاق؛ عزّاه أبو الطيب في أخيه ومدحه بقصيدة.
شيخٌ كان لأبي الطيب يُسمّى الحسين، ذكره في قصيدةٍ يتشوّق فيها ابنه بعد هربه من مصر.
ممدوحٌ لأبي الطيب بقصيدةٍ من الطويل؛ قال البطشان: لم أعرفه، ولعلّه ابنُ عليّ بن أحمد المرّيّ الخراسانيّ صاحب جرش.
أبو العشائر الحسين بن عليّ بن الحسين بن حمدان، أميرٌ فارس، ولي أنطاكية لابن عمّه سيف الدولة، وأسره الروم فمات في الأسر سنة ٣٥٣هـ؛ وقصيدتُه فيه أوّلُ شعر أبي الطيب في بني حمدان.
سار مع أبي الطيب في خروجه من مصر سنة ٣٥٠هـ، وذُكر في خبره.
الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي اللغوي، من علماء مجلس سيف الدولة، وكانت بينه وبين أبي الطيب خصومة.
ممّن ذُكر في خبر مجلس بدر بن عمّار بطبرية.
أديبٌ كان يُقرئ الأدب بحلب في أيام سيف الدولة؛ وقف أبو الطيب على مجلسه، في خبرٍ انفرد به ابن العديم.
أبو الفوارس دلير بن لشكروز، من قوّاد الديلم؛ ورد الكوفة سنة ٣٥٣هـ بعد أن قاتل أبو الطيب خارجيًّا من بني كلاب، فخلع عليه، فمدحه أبو الطيب وأنشده في الميدان وهما على فرسيهما، فقاد إليه فرسه.
ابن قائد الروم؛ يرد في أخبار الغزو والأسر.
لقب قائد جيوش الروم (الدمستيكوس)؛ خصم سيف الدولة في غزواته، ويرد كثيرًا في قصائد الحرب.
الحسن بن بويه، أبو عضد الدولة، وابن العميد وزيره.
بطنٌ من تميم، ذُكر في أخبار البادية.
أبو عليّ سليمان بن الفتح الموصليّ (ت ٣٩٨هـ)، المعروف بابن الزمكدم، شاعرٌ أديب هجّاء عاصر أبا الطيب؛ روى عنه أبياتًا كتب بها إلى الوالي وهو في الحبس.
غلام أبي الطيب؛ ذُكر في أخبار مقتله.
أبو سهل سعيد بن عبد الله الكلابيّ الأنطاكي؛ مدحه أبو الطيب في صباه ثم بعدُ.
رجلٌ من الرملة نزل به أبو الطيب في بعض أسفاره فلم يُحسن قِراه، فهجاه في صباه.
من مشيخة بني كلاب (من الضِّباب)، تلقّى سيفَ الدولة مستسلمًا هو ومطر بن البلدي وعبد الله بن مزروع في وقعته ببني كعب وكلاب سنة ٣٤٤هـ.
علي بن عبد الله بن حمدان، أمير حلب (ت ٣٥٦هـ)، الممدوح الأكبر لأبي الطيب؛ صحبه نحو تسع سنين (٣٣٧–٣٤٦هـ) وشهد معه غزواته، وفيه أجودُ شعره.
صفحتُه: شعرُه فيه سنةً سنةاصطنعه كافور وولّاه عمّان والبلقاء، ثم خرج عليه؛ وذُكر في خبر قصيدةٍ لأبي الطيب في كافور.
أبو المنتصر شجاع الطائي المنبجي؛ مدحه أبو الطيب في صباه بقصيدتين.
والي قنّسرين لسيف الدولة، قتله الأعراب قبل وقعته ببني كعب وكلاب سنة ٣٤٤هـ (وعند عزّام: الصيّاح).
شاعرٌ كتب إلى أبي الطيب أبياتًا يعرّض فيها بدعوى النبوّة، فأجابه أبو الطيب.
ضبّة بن محمد بن يزيد العتبيّ الأسديّ، من عين التمر قرب الكوفة، نشأ على اللصوصيّة والغارة؛ هجاه أبو الطيب بقصيدته المشهورة، وحاصره عضد الدولة بعدُ.
شريفٌ علويّ جلس إليه أبو الطيب ومدحه.
من كُتّاب العصر، ذُكر في أخبار أبي الطيب.
من بني طولون أصحاب مصر قبل الإخشيديين؛ يرد ذكرهم في أخبار مصر.
قبيلةٌ عربية كبيرة، منها كلاب وكعب.
من بطون بني عامر، ذُكرت في وقائع البادية.
الشاعر العبّاسيّ (ت نحو ١٩٢هـ)؛ أرسل سيف الدولة إلى أبي الطيب بيتين له في كتمان السرّ يسأله إجازتهما.
من قيس عيلان؛ أضاف أبا الطيب ببلبيس في هربه من مصر وسيّره.
أبو القاسم الجُداعي، زعيم بني جُداعة ببلبيس، كانت بينه وبين أبي الطيب مودّة؛ قال فيه مقطوعتين: إحداهما وهو بمصر، والأخرى بعد هربه منها.
ابن سيف الدولة، توفّي بميّافارقين صغيرًا، فرثاه أبو الطيب بحلب.
أبو الفضل عبد الرحمن بن الحسين الغندجانيّ الشيرازيّ، عاملُ رامهرمز لمعزّ الدولة؛ خدم أبا الطيب حين اجتاز بها، فكتب إليه أبياتًا جوابًا عن كتابه.
المعروف بابن شمسه الأنطاكي؛ مدحه أبو الطيب بقصيدةٍ من الخفيف.
ممدوحٌ لأبي الطيب في صباه بقصيدةٍ في الحماسة والفخر.
راوٍ نقل خبر أبي الطيب ببغداد عن أبي الحسين علي بن أحمد بن أبي سعدة.
أبو عمر السلمي؛ راوٍ لأخبار أبي الطيب، منها خبر مدحه طاهر العلوي وخبر مسيره إلى ابن طغج.
من مشيخة بني كلاب الذين تلقّوا سيفَ الدولة مستسلمين في وقعته ببني كعب وكلاب سنة ٣٤٤هـ.
كاتبٌ مدحه أبو الطيب بقصيدةٍ من الكامل.
أبو القاسم عبيد الله بن خراسان الطرابلسيّ، وجيهٌ أديبٌ كريم؛ مدحه أبو الطيب في صباه ومدح ابنيه في قصيدةٍ ومقطوعتين.
أبو أحمد عبيد الله بن يحيى بن الوليد البحتريّ الطائيّ المنبجيّ، حفيد البحتريّ الشاعر، شاعرٌ محبّ للأدب وأهله، من رواة شعر جدّه؛ مدحه أبو الطيب.
من بني طغج الإخشيديين، ولاة مصر والشام.
فناخسرو بن ركن الدولة البويهي، صاحب فارس؛ مدحه أبو الطيب بشيراز سنة ٣٥٤هـ، وهو آخر ممدوحيه.
صفحتُه: شعرُه فيه سنةً سنةذبح لأبي الطيب غنمًا وأكرمه ببادية معنٍ وسِنبِس، في خروجه من مصر سنة ٣٥٠هـ.
من رجال العرب الذين ذُكروا في خبر خروج أبي الطيب من مصر سنة ٣٥٠هـ.
قُتل في وقعة سيف الدولة ببني كعب وكلاب سنة ٣٤٤هـ (وعند عزّام: علوان بن بديّ).
أبو الحسين عليّ بن إبراهيم التنوخيّ، من أهل أنطاكية، سيّدٌ جواد مقدّمٌ في قومه، ابن عمّ محمد والحسين ابنَي إسحاق الذين سعوا في إخراج أبي الطيب من السجن؛ نزل أبو الطيب في جواره سنة ٣٢٦هـ ومدحه بقصائد، منها في وصف بحيرة طبريّة.
مدحه أبو الطيب وقال له: لا افتخار إلا لمن لا يُضام، فحمله على فرس وسأله المقام عنده.
أبو الحسين؛ شيخٌ ببغداد روى خبر دخول أبي الطيب عليه وكان رمِدًا.
ممدوحٌ لأبي الطيب في صباه بقصيدةٍ من الطويل.
ممدوحٌ لأبي الطيب بقصيدةٍ من الطويل.
من رجال العرب الذين ذُكروا في خبر خروج أبي الطيب من مصر سنة ٣٥٠هـ.
أبو بكر عليّ بن صالح الروذباريّ، من قادة الإخشيد، ولي دمشق زمنًا وعمل لكافور بمصر (ت ٣٤٩هـ)؛ مدحه أبو الطيب بدمشق.
ابن ظافر الأزدي، صاحب «بدائع البدائه» وذيله؛ منه نُقلت بعض أخبار أبي الطيب ونوادره.
قبض على أبي الطيب في ضيعةٍ له بأرض سلمية يقال لها كوتكين، وجعل في رجله وعنقه خشبًا؛ في خبرٍ رواه ياقوت.
راوٍ أنشد أبياتًا قال إنّ أبا الطيب كتب بها إليه.
أبو الحسن عليّ بن أحمد المرّيّ الخراسانيّ، صاحب جرش، صحب أبا الطيب في مجلس بدر بن عمّار بطبريّة، والتجأ إليه أبو الطيب بعد خروجه من عند بدرٍ سنة ٣٣٣هـ، فمدحه بقصائد.
قاضي طرابلس، من آل حيدرة أهل العلم والقضاء بها، وكانوا من أصحاب ابن كيغلغ؛ هجاه أبو الطيب.
صاحب حرب بعلبك؛ نزل عليه أبو الطيب لمّا اجتاز بها فخلع عليه، فمدحه.
من ممدوحي أبي الطيب؛ كان يحبّ الرمي ويتعاطاه.
أبو الحسن الديلميّ، كان أبوه من جند سيف الدولة؛ مدحه أبو الطيب بأنطاكية، ويقال لم يعطه عليها إلا دينارًا فسُمّيت «الدينارية».
تولّى الفداء بين العرب والروم؛ مدحه أبو الطيب وذكر حسن بلائه.
من بني أسد؛ أوقع به سيف الدولة عند رأس عين سنة ٣٢١هـ.
أبو الفضل إبراهيم بن عيّاش، من خدم كافور؛ وكان بنو عيّاش سادةَ كافور قبل أن يشتريه ابن طغج.
أبو شجاع فاتك الكبير، المعروف بالمجنون، من غلمان الإخشيد، أقطعه الفيوم؛ عرفه أبو الطيب في مصر فمدحه بقصيدةٍ من جياد شعره، ورثاه باثنتين حين توفّي سنة ٣٥٠هـ، وكان كافور يخافه.
فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبّة؛ هو الذي اعترض أبا الطيب فقتله عند دير العاقول سنة ٣٥٤هـ.
فارسٌ من الروم، قُتل في وقعة سيف الدولة بهم سنة ٣٤٥هـ، في خبر قصيدة «الرأيُ قبل شجاعة الشجعان».
ذُكر في خبر فتح سيف الدولة ثغر الحدث سنة ٣٤٣هـ.
من رؤساء العرب، ذُكر في وقائع البادية.
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن قادم القرطبيّ (ت ٣٨٠هـ)، من رواة أبي الطيب، أخذ عنه ديوانه بمصر ونقله إلى المغرب.
قاضٍ هجاه أبو الطيب في صباه بأبياتٍ أوّلها «لمّا نُسبتَ فكنتَ ابنًا لغير أبِ».
ابن الدمستق؛ أُسر في وقعة الحدث سنة ٣٤٣هـ.
جليسُ بدر بن عمّار بطبرية، كان يحسد أبا الطيب ويسعى به عند بدر؛ ذمّه أبو الطيب في شعره.
أبو المسك كافور الإخشيدي، صاحب مصر (ت ٣٥٧هـ)؛ قصده أبو الطيب بعد فراق سيف الدولة فمدحه ثم هجاه وهرب منه ليلة النحر سنة ٣٥٠هـ.
صفحتُه: شعرُه فيه سنةً سنةقبيلةٌ من هوازن، يرد ذكرها في أخبار البادية.
قبيلةٌ من هوازن، منها بنو كلاب الذين غزاهم سيف الدولة.
إسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ التركيّ، من أبناء أمراء الشام، ولعلّه ولي جبلة بعد أبيه؛ حبس أبا الطيب في صباه، ثم هجاه أبو الطيب، وقتله غلمانه بجبلة.
من رجال العرب الذين ذُكروا في خبر خروج أبي الطيب من مصر سنة ٣٥٠هـ.
صاحبُ كلبٍ صاد ظبيًا، في خبر أبي عليّ الأوارجيّ.
ابن أبي الطيب؛ قُتل معه عند دير العاقول سنة ٣٥٤هـ.
ممدوحٌ لأبي الطيب في صباه بقصيدةٍ من الكامل.
تفرّد هو وندى بن جعفر بتدبير أمر بني كعب في خروجهم على سيف الدولة سنة ٣٤٤هـ (وعند عزّام: بزيع).
من رؤساء العرب بالشام.
أبو أيّوب الأنطاكي؛ مدحه أبو الطيب وذكر مرضًا ألمّ به.
من آل إسحاق التنوخيّين أصدقاء أبي الطيب الأوّلين؛ رثاه بقصيدتين ونفى الشماتة عن بني عمّه.
أبو الفضل محمد بن الحسين ابن العميد (ت ٣٦٠هـ)، وزير ركن الدولة، الكاتب المترسّل، قيل فيه: بُدئت الكتابة بعبد الحميد وخُتمت بابن العميد؛ قصده أبو الطيب بأرّجان سنة ٣٥٤هـ فمدحه.
أبو بكر محمد بن رائق، ولي شرطة بغداد للمقتدر ثم واسط والبصرة ثم إمرة دمشق، ونازع الإخشيدَ مصر؛ قتله ناصر الدولة بالموصل سنة ٣٣٠هـ. وكان بدر بن عمّار يلي حرب طبريّة من قِبله.
ناظرٌ في دوابّ ابن الزيّات صاحب طرسوس؛ مدحه أبو الطيب بقصيدتين.
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخصيبيّ (٣٠٣–٣٤٨هـ)، الكاتب الأديب؛ مدحه أبو الطيب وهو يتقلّد قضاء أنطاكية، ثم ولي قضاء مصر لكافور.
شريفٌ علويّ بالكوفة، مدحه أبو الطيب في صباه.
من آل عبيد الله بن عليّ بن الحسين، المعروف بالمشطّب، نقيب العلويّين في زمنه؛ قيل إنّ أبا الطيب قال قصيدته فيه رياضةً لنفسه ثم مدحه بها.
الشريف أبو الحسن محمد بن عمر، حمل أبا الطيب على فرسٍ حين قُتل فرسُ غلامه في قتاله بني كلاب بظهر الكوفة سنة ٣٥٣هـ.
المعروف بالصوفي؛ روى سبب مدح أبي الطيب لطاهر العلوي، وذُكر في خبر مسيره إلى ابن طغج.
أبو المظفّر مساور، من قوّاد الإخشيد، سيّره تحت إمرة كافور لقتال ابن يزداذ والي حلب، فلمّا أُسر ابن يزداذ أقامه كافور بحلب سنة ٣٢٩هـ؛ مدحه أبو الطيب بقصيدتين.
من بني أبي بكر بن كلاب، من مشيختهم الذين تلقّوا سيفَ الدولة مستسلمين في وقعته ببني كعب وكلاب سنة ٣٤٤هـ.
أبو تغلب المظفّر بن موسى الكرديّ، ابن أخت أبي الحَجَر، صاحب حصن برزويه بين قنّسرين وحمص؛ راسل سيف الدولة حين نزل عليه سنة ٣٣٧هـ يسأله الرجوع.
أبو عبد الله معاذ بن إسماعيل اللاذقيّ، ويُلقّب بالصيداويّ والصيدوانيّ؛ عذل أبا الطيب على تهوّره وادّعائه النبوّة فأجابه، وله معه حديثٌ طويل نقله ابن العديم، وعدّه البطشان خرافة.
أحمد بن بويه، صاحب بغداد والعراق.
أبو عبيدة معمر بن المثنّى اللغويّ (ت ٢٠٩هـ)؛ أنشد صديقٌ لأبي الطيب بمصر بيتًا من «كتاب الخيل» له، فأجابه أبو الطيب.
أبو الحسين المغيث العجلي؛ مدحه أبو الطيب بقصيدتين من البسيط والوافر.
من بني سُليم؛ ضرب لأبي الطيب خيمةً وذبح له في خروجه من مصر سنة ٣٥٠هـ.
ذُكر في خبر خروج أبي الطيب إلى مصر ومدحه كافورًا.
النابغة الذبيانيّ، الشاعر الجاهليّ؛ تمثّل سيف الدولة ببيته «ولا عيبَ فيهم غيرَ أنّ سيوفهم» في خبر قصيدة.
الحسن بن عبد الله بن حمدان، أخو سيف الدولة وصاحب الموصل.
تفرّد هو ومحمد بن بزيغ بتدبير أمر بني كعب في خروجهم على سيف الدولة سنة ٣٤٤هـ (وعند عزّام: بديّ).
قبيلةٌ من بني عامر، ذُكرت في الوقائع.
أبو عليّ هارون بن عبد العزيز الأوارجيّ، كاتبٌ مدحه أبو الطيب بقصيدة «أمِنَ ازديارَكِ في الدجى الرقباءُ»، وله معه خبرُ كلبٍ لابن مالك صاد ظبيًا.
قرمطيّ ادّعى نسبًا في أهل الشرف، خرج ومعه كلبٌ وطيّئ، فقاتل أبا وائل تغلب بن داود وأسره، حتى استنقذه سيف الدولة.
الحكَم المشهور في الجاهلية؛ يُضرب به المثل في الحكم بين المتنافرين.
من أمراء العرب؛ نزل أبو الطيب في جواره عند منصرفه من مصر، وذُكر في خبر خروجه منها.
وهسوذان بن محمد بن مسافر الديلميّ، قائدٌ ثائر جمع جيشًا من الكرد والديلم وناوش البويهيّين؛ هزمه جيش ركن الدولة سنة ٣٥٤هـ، فمدح أبو الطيب عضد الدولة بالخبر.
ياقوت بن عبد الله الروميّ الحمويّ (ت ٦٢٦هـ)، صاحب «معجم البلدان» و«معجم الأدباء»؛ روى أخبارًا وأبياتًا لأبي الطيب ليست في ديوانه.
سبط الدمستق شمشقيق البطريق؛ أغار على أطراف ديار بكر سنة ٣٤٥هـ فسار إليه سيف الدولة، في خبر قصيدة «الرأيُ قبل شجاعة الشجعان».
عبدٌ لأبي الطيب، رأى في بُسيطة ثورًا يلوح فقال: هذه منارة الجامع، فضحك أبو الطيب وقال أبياتًا.
ذُكر في خبر لبؤةٍ مقتولة أُحضرت مع أشبالها بين يدي سيف الدولة سنة ٣٤١هـ.
غلامٌ تركيٌّ لسيف الدولة توفّي في رمضان سنة ٣٤٠هـ، فعزّاه فيه أبو الطيب.
لا علمَ يوافق البحث.