الديوان › الزيادات › الحاء › [٦١]
لِمَ لَا يُغَاثُ الشِّعْرُ وهوَ يَصِيحُ◆ويُرَى مَنَارُ الحَقِّ وهوَ يَلُوحُ
المناسبة: وقالَ في صِباه ارتِجالًا، وقد حَضَرَ عند بعضِ الفُصَيصِيِّينَ بالَّلاذقيَّة، وقد جاء بعضُ الشُّعراءِ فأنشَدَ شِعرًا لأبي الطَّيبِ انتحَلَهُ، في ثاني الكامل، والقافية متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١لِمَ لَا يُغَاثُ الشِّعْرُ وهوَ يَصِيحُويُرَى مَنَارُ الحَقِّ وهوَ يَلُوحُ
- ٢يَا عُصْبَةً مَخْلُوقَةً مِن ظُلْمَةٍضُمُّوا جَوَانِبَكُم فإنِّي يُوحُ
- ٣وإذَا فَشَا طُغيَانُ عَادٍ فيكمُفَتَأَمَّلُوا وَجْهي فَإنِّي الرِّيحُ
- ٤يَا نَاحِتي الأشعَارِ مِن آبَاطِهِمفالشِّعْرُ يُنْشَدُ والصُّنَانُ يَفُوحُ
- ٥أنَا مَن عَلِمْتُم بَصْبِصُوا أو فَانبَحُوافَالكَلْبُ في إِثر الهِزَبْرِ نَبُوحُ
- ٦لَكُم الأمَانُ مِن الهِجَاء فإنَّهفِيمَن به يُهْجَى الهِجاءُ مَديحُ
- ٧ويَدُلُّكُم تَرْكَانُ ثَوبي إنَّهمِن بعدِ سَرْقِ قصَائدي مَرْبُوحُ