الديوان › قوافي القصائد › الحاء › [٥٦]

جَلَلًا كَمَا بِي فَلْيَكُ التَّبْرِيحُ◆أَغِذَاءُ ذَا الرَّشَإِ الأَغَنِّ الشِّيحُ؟

الكامل، القافية: الشيح، مدح، ٣٤ بيتًا، ص٢٥٥–٢٥٧

المناسبة: وقالَ يمدحُ مُسَاورَ بن محمَّد الرّوُمِيَّ، في ثاني الكامل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١جَلَلًا كَمَا بِي فَلْيَكُ التَّبْرِيحُأَغِذَاءُ ذَا الرَّشَإِ الأَغَنِّ الشِّيحُ؟
  2. ٢لَعِبَتْ بِمِشْيَتِهِ الشَّمُولُ وجَرَّدَتْصَنَمًا مِنَ الأَصْنَامِ لَولا الرُّوحُ
  3. ٣مَا بَالُهُ لاحَظْتُهُ فَتَضَرَّجَتْوجَنَاتُهُ وفُؤَادِيَ المَجْرُوحُ
  4. ٤ورَمَى ومَا رَمَتَا يَدَاهُ فَصَابَنِيسَهْمٌ يُعَذِّبُ والسِّهَامُ تُرِيحُ
  5. ٥قَرُبَ المَزَارُ ولا مَزَارَ وإنَّمَايَغْدُو الجَنَانُ فَنَلْتَقِي ويَرُوحُ
  6. ٦وفَشَتْ سَرَائِرُنَا إِلَيكَ وشَفَّنَاتَعْرِيضُنَا فَبَدَا لَكَ التَّصْرِيحُ
  7. ٧لَمَّا تَقَطَّعَتِ الحُمُولُ تَقَطَّعَتْنَفْسِي أَسًى وكَأنَّهُنَّ طُلُوحُ
  8. ٨وجَلاَ الودَاعُ مِنَ الحَبِيبِ مَحَاسِنًاحَُسَْنُ العَزَاءِ وقَدْ جُلِينَ قَبِيحُ
  9. ٩فَيَدٌ مُسَلِّمَةٌ وطَرْفٌ شَاخِصٌوحَشًى يَذُوبُ ومَدْمَعٌ مَسْفُوحُ
  10. ١٠يَجِدُ الحَمَامُ ولَو كَوجْدِي لانْبَرَىشَجَرُ الأَرَاكِ مَعَ الحَمَامِ يَنُوحُ
  11. ١١وأَمَقَّ لَو خَدَتِ الشَّمَالُ بِرَاكِبٍفِي عَُرْضِهِ لأَنَاخَ وهوَ طَلِيحُ
  12. ١٢نَازَعْتُهُ قُلُصَ الرِّكَابِ ورَكْبُهَاخَوفَ الهَلاكِ حُدَاهُمُ التَّسْبِيحُ
  13. ١٣لَولا الأَمِيرُ مُسَاوِرُ بن مُحَمَّدٍمَا جُشِّمَتْ خَطَرًا ورُدَّ نَصِيحُ
  14. ١٤ومَتَى ونَتْ وأَبُو المُظَفَّرِ أَمُّهَافَأتَاحَ لِي ولَهَا الحِمَامَ مُتِيحُ
  15. ١٥شِمْنَا ومَا حَجَبَ السَّمَاءُ بُرُوقَهُوحَرًى يَجُودُ ومَا مَرَتْهُ الرِّيحُ
  16. ١٦مَرْجُوُّ مَنْفَعَةٍ مَخُوفُ أَذِيَّةٍمَغْبُوقُ كَأسِ مَحَامِدٍ مَصْبُوحُ
  17. ١٧حَنِقٌ عَلَى بِدَرِ اللُّجَينِ ومَا أَتَتْبِإسَاءَةٍ وعَنِ المُسِيءِ صَفُوحُ
  18. ١٨لَو فَُرَِّقَ الكَرَمَُ المُفَرِّقَُ مَالَهُفِي النَّاسِ لَمْ يَكُ فِي الزَّمَانِ شَحِيحُ
  19. ١٩أَلِفَتْ مَسَامِعُهُ المَلامَ وغَادَرَتْسِمَةً عَلَى أَنْفِ اللِّئَامِ تَلُوحُ
  20. ٢٠هَذَا الَّذِي خَلَتِ القُرُونُ وذِكْرُهُوحَدِيثُهُ فِي كُتْبِهَا مَشْرُوحُ
  21. ٢١أَلْبَابُنَا بِجَمَالِهِ مَبْهُورَةٌوسَحَابُنَا بنَوالِهِ مَفْضُوحُ
  22. ٢٢يَغْشَى الطِّعَانَ فَلا يَرُدُّ قَنَاتَهُمَكْسُورَةً ومِنَ الكُمَاةِ صَحِيحُ
  23. ٢٣وعَلَى التُّرَابِ مِنَ الدِّمَاءِ مَجَاسِدٌوعَلَى السَّمَاءِ مِنَ العَجَاجِ مُسُوحُ
  24. ٢٤يَخْطُو القَتِيلَ إلَى القَتِيلِ أَمَامَهُرَبُّ الجَوادِ وخَلْفَهُ المَبْطُوحُ
  25. ٢٥فَمَقِيلُ حُبِّ مُحِبِّهِ فَرِحٌ بِهِومَقِيلُ غَيظِ عَدُوِّهِ مَقْرُوحُ
  26. ٢٦يُخْفِي العَدَاوةَ وهْيَ غَيرُ خَفِيَّةٍنَظَرُ العَدُوِّ بِمَا أَسَرَّ يَبُوحُ
  27. ٢٧يَا ابنَ الَّذِي مَا ضَمَّ بُرْدٌ كَابْنِهِشَرَفًا ولا كَالجَدِّ ضَمَّ ضَرِيحُ
  28. ٢٨نَفْدِيكَ مِن سَيلٍ إذَا سُئِلَ النَّدَىهَولٍ إذَا اخْتَلَطَا دَمٌ ومَسِيحُ
  29. ٢٩لَو كُنْتَ بَحْرًا لَمْ يَكُنْ لَكَ سَاحِلٌأَو كُنْتَ غَيثًا ضَاقَ عَنْكَ اللُّوحُ
  30. ٣٠وخَشِيتُ مِنكَ عَلَى البِلادِ وأهْلِهَامَا كَانَ أَنْذَرَ قَومَ نُوحٍ نُوحُ
  31. ٣١عَجْزٌ بِحُرٍّ فَاقَةٌ وورَاءَهُرِزْقُ الإِلَهِ وبَابُكَ المَفْتُوحُ
  32. ٣٢إنَّ القَرِيضَ شَجٍ بِعِطْفِيَ عَائِذٌمِن أنْ يَكُونَ سَواءَكَ المَمْدُوحُ
  33. ٣٣وذَكِيُّ رَائِحَةِ الرِّيَاضِ كَلامُهَاتَبْغِي الثَّنَاءَ عَلَى الحَيَا فَتَفُوحُ
  34. ٣٤جُهْدُ المُقِلِّ فَكَيفَ بِابنِ كَرِيمَةٍتُولِيهِ خَيرًا واللِّسَانُ فَصِيحُ؟

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ١: قالَ أبو الطَّيِّبِ: أجمَعَ النَّحويُّون على إثباتِ النُّون في (يكون) عند الهاءِ والألف واللَّام، وقد جاءت مَحْفُوفةً في بعضِ اللُّغاتِ، وأنشدَ سيبويه؛ للحُسَيلِ بن عُرْفُطَةَ: (لم يَكُ الحَقُّ سِوى أنْ هَاجَه... رَسمُ دَارٍ قد تعَفَّتْ بالسَّرَرْ).

البيت ١١: قالَ أبو الطَّيِّبِ: الأَمَقُّ والأشَقُّ: هما الطَّويلانِ؛ فعنَى بالأمقِّ الطَّويلَ.

البيت ١٩: بخطِّه (ألِفَتْ)، وفي أخرى (ألْغَتْ).

البيت ٢٣: قالَ أبو الطَّيِّب: المَجْسَدُ؛ هو الثَّوبُ القاتِمُ مِن شدَّةِ الصَّبْغِ.

البيت ٢٩: قال أبو الطَّيِّبِ: اللُّوحُ: الهَواءُ مَا بَينَ السَّمَاءِ والأَرْضِ.