الديوان › قوافي القصائد › الحاء › [٥٦]
جَلَلًا كَمَا بِي فَلْيَكُ التَّبْرِيحُ◆أَغِذَاءُ ذَا الرَّشَإِ الأَغَنِّ الشِّيحُ؟
المناسبة: وقالَ يمدحُ مُسَاورَ بن محمَّد الرّوُمِيَّ، في ثاني الكامل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١جَلَلًا كَمَا بِي فَلْيَكُ التَّبْرِيحُأَغِذَاءُ ذَا الرَّشَإِ الأَغَنِّ الشِّيحُ؟
- ٢لَعِبَتْ بِمِشْيَتِهِ الشَّمُولُ وجَرَّدَتْصَنَمًا مِنَ الأَصْنَامِ لَولا الرُّوحُ
- ٣مَا بَالُهُ لاحَظْتُهُ فَتَضَرَّجَتْوجَنَاتُهُ وفُؤَادِيَ المَجْرُوحُ
- ٤ورَمَى ومَا رَمَتَا يَدَاهُ فَصَابَنِيسَهْمٌ يُعَذِّبُ والسِّهَامُ تُرِيحُ
- ٥قَرُبَ المَزَارُ ولا مَزَارَ وإنَّمَايَغْدُو الجَنَانُ فَنَلْتَقِي ويَرُوحُ
- ٦وفَشَتْ سَرَائِرُنَا إِلَيكَ وشَفَّنَاتَعْرِيضُنَا فَبَدَا لَكَ التَّصْرِيحُ
- ٧لَمَّا تَقَطَّعَتِ الحُمُولُ تَقَطَّعَتْنَفْسِي أَسًى وكَأنَّهُنَّ طُلُوحُ
- ٨وجَلاَ الودَاعُ مِنَ الحَبِيبِ مَحَاسِنًاحَُسَْنُ العَزَاءِ وقَدْ جُلِينَ قَبِيحُ
- ٩فَيَدٌ مُسَلِّمَةٌ وطَرْفٌ شَاخِصٌوحَشًى يَذُوبُ ومَدْمَعٌ مَسْفُوحُ
- ١٠يَجِدُ الحَمَامُ ولَو كَوجْدِي لانْبَرَىشَجَرُ الأَرَاكِ مَعَ الحَمَامِ يَنُوحُ
- ١١وأَمَقَّ لَو خَدَتِ الشَّمَالُ بِرَاكِبٍفِي عَُرْضِهِ لأَنَاخَ وهوَ طَلِيحُ
- ١٢نَازَعْتُهُ قُلُصَ الرِّكَابِ ورَكْبُهَاخَوفَ الهَلاكِ حُدَاهُمُ التَّسْبِيحُ
- ١٣لَولا الأَمِيرُ مُسَاوِرُ بن مُحَمَّدٍمَا جُشِّمَتْ خَطَرًا ورُدَّ نَصِيحُ
- ١٤ومَتَى ونَتْ وأَبُو المُظَفَّرِ أَمُّهَافَأتَاحَ لِي ولَهَا الحِمَامَ مُتِيحُ
- ١٥شِمْنَا ومَا حَجَبَ السَّمَاءُ بُرُوقَهُوحَرًى يَجُودُ ومَا مَرَتْهُ الرِّيحُ
- ١٦مَرْجُوُّ مَنْفَعَةٍ مَخُوفُ أَذِيَّةٍمَغْبُوقُ كَأسِ مَحَامِدٍ مَصْبُوحُ
- ١٧حَنِقٌ عَلَى بِدَرِ اللُّجَينِ ومَا أَتَتْبِإسَاءَةٍ وعَنِ المُسِيءِ صَفُوحُ
- ١٨لَو فَُرَِّقَ الكَرَمَُ المُفَرِّقَُ مَالَهُفِي النَّاسِ لَمْ يَكُ فِي الزَّمَانِ شَحِيحُ
- ١٩أَلِفَتْ مَسَامِعُهُ المَلامَ وغَادَرَتْسِمَةً عَلَى أَنْفِ اللِّئَامِ تَلُوحُ
- ٢٠هَذَا الَّذِي خَلَتِ القُرُونُ وذِكْرُهُوحَدِيثُهُ فِي كُتْبِهَا مَشْرُوحُ
- ٢١أَلْبَابُنَا بِجَمَالِهِ مَبْهُورَةٌوسَحَابُنَا بنَوالِهِ مَفْضُوحُ
- ٢٢يَغْشَى الطِّعَانَ فَلا يَرُدُّ قَنَاتَهُمَكْسُورَةً ومِنَ الكُمَاةِ صَحِيحُ
- ٢٣وعَلَى التُّرَابِ مِنَ الدِّمَاءِ مَجَاسِدٌوعَلَى السَّمَاءِ مِنَ العَجَاجِ مُسُوحُ
- ٢٤يَخْطُو القَتِيلَ إلَى القَتِيلِ أَمَامَهُرَبُّ الجَوادِ وخَلْفَهُ المَبْطُوحُ
- ٢٥فَمَقِيلُ حُبِّ مُحِبِّهِ فَرِحٌ بِهِومَقِيلُ غَيظِ عَدُوِّهِ مَقْرُوحُ
- ٢٦يُخْفِي العَدَاوةَ وهْيَ غَيرُ خَفِيَّةٍنَظَرُ العَدُوِّ بِمَا أَسَرَّ يَبُوحُ
- ٢٧يَا ابنَ الَّذِي مَا ضَمَّ بُرْدٌ كَابْنِهِشَرَفًا ولا كَالجَدِّ ضَمَّ ضَرِيحُ
- ٢٨نَفْدِيكَ مِن سَيلٍ إذَا سُئِلَ النَّدَىهَولٍ إذَا اخْتَلَطَا دَمٌ ومَسِيحُ
- ٢٩لَو كُنْتَ بَحْرًا لَمْ يَكُنْ لَكَ سَاحِلٌأَو كُنْتَ غَيثًا ضَاقَ عَنْكَ اللُّوحُ
- ٣٠وخَشِيتُ مِنكَ عَلَى البِلادِ وأهْلِهَامَا كَانَ أَنْذَرَ قَومَ نُوحٍ نُوحُ
- ٣١عَجْزٌ بِحُرٍّ فَاقَةٌ وورَاءَهُرِزْقُ الإِلَهِ وبَابُكَ المَفْتُوحُ
- ٣٢إنَّ القَرِيضَ شَجٍ بِعِطْفِيَ عَائِذٌمِن أنْ يَكُونَ سَواءَكَ المَمْدُوحُ
- ٣٣وذَكِيُّ رَائِحَةِ الرِّيَاضِ كَلامُهَاتَبْغِي الثَّنَاءَ عَلَى الحَيَا فَتَفُوحُ
- ٣٤جُهْدُ المُقِلِّ فَكَيفَ بِابنِ كَرِيمَةٍتُولِيهِ خَيرًا واللِّسَانُ فَصِيحُ؟
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١: قالَ أبو الطَّيِّبِ: أجمَعَ النَّحويُّون على إثباتِ النُّون في (يكون) عند الهاءِ والألف واللَّام، وقد جاءت مَحْفُوفةً في بعضِ اللُّغاتِ، وأنشدَ سيبويه؛ للحُسَيلِ بن عُرْفُطَةَ: (لم يَكُ الحَقُّ سِوى أنْ هَاجَه... رَسمُ دَارٍ قد تعَفَّتْ بالسَّرَرْ).
البيت ١١: قالَ أبو الطَّيِّبِ: الأَمَقُّ والأشَقُّ: هما الطَّويلانِ؛ فعنَى بالأمقِّ الطَّويلَ.
البيت ١٩: بخطِّه (ألِفَتْ)، وفي أخرى (ألْغَتْ).
البيت ٢٣: قالَ أبو الطَّيِّب: المَجْسَدُ؛ هو الثَّوبُ القاتِمُ مِن شدَّةِ الصَّبْغِ.
البيت ٢٩: قال أبو الطَّيِّبِ: اللُّوحُ: الهَواءُ مَا بَينَ السَّمَاءِ والأَرْضِ.