الديوان › قوافي القصائد › الحاء › [٥٤]
بِأَدْنى ابْتِسَامٍ مِنكَ تَحْيَا القَرَائِحُ◆وتَقْوى مِنَ الجِسْمِ الضَّعِيفِ الجَوارِحُ
المناسبة: ودخَلَ على سيفِ الدَّولةِ يوما يعودُه مِن عِلَّةٍ وجَدَها، وقد كانَ عاتبا عليه؛ لتَأَخُّر مَدْحِه عنه، فقالَ يَعْتَذِرُ إليه، في شهر رمضان سنةَ اثنتين وأربَعينَ، في ثاني الطَّويلِ، والقافيةُ مُتَدَاركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١بِأَدْنى ابْتِسَامٍ مِنكَ تَحْيَا القَرَائِحُوتَقْوى مِنَ الجِسْمِ الضَّعِيفِ الجَوارِحُ
- ٢ومَنْ ذَا الَّذِي يَقْضِي حُقُوقَكَ كُلَّهَاومَنْ ذَا الَّذِي يُرْضِي سِوى مَنْ تُسَامِحُ؟
- ٣وقَدْ تَقْبَلُ العُذْرَ الخَفِيَّ تَكَرُّمًافَمَا بَالُ عُذْرِي واقِفًا وهْو واضِحُ؟
- ٤وإِنَّ مُحَالًا إذْ بِكَ العَيشُ أنْ أُرَىوجِسْمُكَ مُعْتَلٌّ وجِسْمِيَ صَالِحُ
- ٥ومَا كَانَ تَرْكُ الشِّعْرِ إلَّا لأنَّهُتُقَصِّرُ عَن وصْفِ الأَمِيرِ المَدَائِحُ