الديوان › الزيادات › الباء › [٤٦]
يَا دِيَارَ العَبَاهِرِ الأتْرَابِ◆أينَ أهلُ الخِيامِ والأَطنَابِ؟
المناسبة: وقالَ في صِباه، يمدحُ محمَّدَ بن عبد اللَّه العَلَويَّ الكوفيَّ، في أوَّل الخفيفِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١يَا دِيَارَ العَبَاهِرِ الأتْرَابِأينَ أهلُ الخِيامِ والأَطنَابِ؟
- ٢قَذَفَتْ بالبُدورِ عَنْكِ ظُهُورُ الــبُدْنِ قَذْفَ القِسِيِّ بالنُّشَّابِ
- ٣غَادةٌ تَجْعَلُ الخَلِيَّ شَجِيًّاوتُصِيبُ المُحِبَّ بالأوصَابِ
- ٤صَدُّها يُذْهِلُ العقولَ وبالوَصــلِ تَرُدُّ العقولُ بعدَ ذَهابِ
- ٥يَا شَبَابي تَرَفَّقَنْ بِشَبَابينِمْتَ عَن لَيلَتي وبِتُّ لِمَا بِي
- ٦تَالِفًا بين مِيْتَةٍ وحَياةٍواقفًا بين رَحمةٍ وعَذَابِ
- ٧خُذْ إلهي مِن المِلاح لِجِسْمٍحُلْنَ مَا بينَه وبينَ الثِّيابِ
- ٨سَوءةٌ للَّتي شَكَوتُ فقالت:سَوءةٌ للمُمَخْرِقِ الكَذَّابِ
- ٩أعتَبَتْ بالصُّدُودِ بعد عِتَابٍورَمَتْ بالنِّقابِ بالعُنَّابِ
- ١٠بِعُنَابٍ تَسَوَّدَتْ مِن حَشَائِيبسَوادٍ ومِن دَمِي بِخِضَابِ
- ١١وتَمَشَّتْ مِن الفُؤَادِ بنَعْلٍحُرُّ وَجْهي له مَكانَ التُّرابِ
- ١٢آهِ لم يَدْرِ ما العَذَابُ فؤادٌلم يَذُقْ طَعْمَ فُرْقَةِ الأحبَابِ
- ١٣أبْعِدي فالسُّلوُّ أجمَلُ عنديمِن حُضور البُكَا على الغُيَّابِ
- ١٤ووَقَارُ الفتى بغَير مَشِيبٍكَصُبُوِّ امرئٍ بغير شَبَابِ
- ١٥سَقِّني رِيقَها وَسَقِّ نَدِيميمِن سُلافٍ ممزوجةٍ بِرُضَابِ
- ١٦واسْقِ أطلالَها وإنْ هَجَرَتنَايَا إلهَ السَّماءِ نَوءَ السَّحَابِ
- ١٧مُطْلَخِمَّ الرَّوقَينِ مُثْعَنْجِرَ الوَدْــقِ مُسِفَّ الجَهَامِ دَاني الرَّبَابِ
- ١٨مُسْبِلًا مِثلَ رَاحَةِ ابنِ عُبيد اللَّــهِ مُعْطِي الورى بغير حِسَابِ
- ١٩يَسْتَقِلُّ الكثيرَ مُعتَذِرًا مِن أخــذِهِ طالبًا إلى الطُّلَّابِ
- ٢٠فَنُفُوسُ الأموالِ غيرُ رَوَاضٍعنه والسَّائلونَ غيرُ غِضَابِ
- ٢١إنَّ جَودَ الوَسْمِيِّ بلْ زَبَدَ البَحْــر تَرَامَى عُبَابُه بِحُبَابِ
- ٢٢دونَ جَدوَى أبي الحُسين إذَا مَا اشْــتَغَلَ الشِّعْرُ بالعطايا الرِّغَابِ