الديوان › قوافي القصائد › الباء › [٤٤]
لَحَا اللَّه وَرْدَانًا وأُمًّا أَتَتْ بِهِ◆لَهُ كَسْبُ خِنْزِيرٍ وخُرْطُومُ ثَعْلَبِ
المناسبة: وكانت بينَه وبين أمير بني فَزارةَ؛ حسَّان بن حَكَمَة، مودَّة وصداقةٌ، فنزَلَ، عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِن مِصْرَ، بجارٍ للقوم؛ ليُوَرِّي عنهم فلا يُعلَم بما بينه وبينهم، واسمُ الجارِ: وَرْدَانُ بن ربيعة، مِن طيء، ثمَّ مِن مَعْن، ثم مِن بني شَبيبٍ، فاستَغْوَى عَبيدَهُ، فأفسدَهم عليه، وأجلَسَهم مع امرأتِه، فكانوا يسْرِقُون له الشَّيءَ بعدَ الشَّيء مِن رَحْلِه، في الثَّاني من الطَّويلِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١لَحَا اللَّه وَرْدَانًا وأُمًّا أَتَتْ بِهِلَهُ كَسْبُ خِنْزِيرٍ وخُرْطُومُ ثَعْلَبِ
- ٢فَمَا كَانَ مِنهُ الغَدْرُ إلَّا دَِلالَةًعَلَى أنَّهُ فِيهِ مِنَ الأُمِّ والأَبِ
- ٣إذَا كَسَبَ الإنْسَانُ مِن هَنِ عِرْسِهِفَيَا لُؤْمَ إنْسَانٍ ويَا لُؤْمَ مَكْسَبِ
- ٤أَهَذَا اللَّذَيَّا بنْتُ وَرْدَانَ بنْتُهُهُمَا الطَّالِبَانِ الرِّزْقَ مِن شَرِّ مَطْلَبِ
- ٥لَقَدْ كُنْتُ أَنْفِي الغَدْرَ عَن تُوسِ طَيِّئٍفَلا تَعْذُلانِي رُبَّ صِدْقٍ مُكَذَّبِ