الديوان › قوافي القصائد › الهاء › [٣٤٢]

النَّاسُ مَا لَمْ يَرَوكَ أَشْبَاهُ◆والدَّهْرُ لَفْظٌ وأَنْتَ مَعْنَاهُ

المنسرح، القافية: معناه، وداع، ١٣ بيتًا، ص٦٢٤–٦٢٥

المناسبة: وأرادَ أبو العشائرِ سَفَرًا، فقالَ أبو الطَّيِّبِ عند تَودِيعِه ارْتِجَالًا، في ثاني المنسرح، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١النَّاسُ مَا لَمْ يَرَوكَ أَشْبَاهُوالدَّهْرُ لَفْظٌ وأَنْتَ مَعْنَاهُ
  2. ٢والجُودُ عَينٌ وفيكَ نَاظِرُهَاوالنَّاسُ بَاعٌ وفيكَ يُمْنَاهُ
  3. ٣أَفْدِي الَّذِي كُلُّ مَأْزِقٍ حَرِجٍأَغْبَرَ فُرْسَانُهُ تَحَامَاهُ
  4. ٤أَعْلَى قَنَاةِ الحُسَينِ أَوسَطُهَافِيهِ وأَعْلَى الكَمِيِّ رِجْلاهُ
  5. ٥تُنْشِدُ أَثْوابُنَا مَدَائِحَهُبِأَلْسُنٍ مَا لَهُنَّ أَفْواهُ
  6. ٦إِذَا مَرَرْنَا عَلَى الأَصَمِّ بِهَاأَغْنَتْهُ عن مِسْمَعَيهِ عَينَاهُ
  7. ٧سُبْحَانَ مَنْ خَارَ لِلْكَواكِبِ بِالــبُعْدِ ولَو نُِلْنَ كُنَّ جَدْواهُ
  8. ٨لَو كَانَ ضَوءُ الشُّمُوسِ فِي يَدِهِلَصَاعَهُ جُودُهُ وأَفْنَاهُ
  9. ٩يَا رَاحِلًا كُلُّ مَنْ يُودِّعُهُمُودِّعٌ دِينَهُ ودُنْيَاهُ
  10. ١٠إِنْ كَانَ فِيمَا تَرَاهُ مِن كَرَمٍفِيكَ مَزِيدٌ فَزَادَكَ اللَّهُ
  11. ١١قَالُوا: أَلَمْ تَكْنِهِ فَقُلْتُ لَهُمْذَلِكَ عِيٌّ إِذَا وصَفْنَاهُ
  12. ١٢لَا يَتَوقَّى أَبُو العَشَائِرِ مَنْليسَ مَعَانِي الورَى بِمَعْنَاهُ
  13. ١٣أَفْرَسُ مَنْ تَسْبَحُ الجِيَادُ بِهِولَيسَ إِلَّا الحَدِيدَ أَمْواهُ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٤: سَأَلْتُهُ عن مَعْنَى هَذَا، فَقَالَ: هُو مِثْلُ البَيتِ الآخَرِ: (ولَرُبَّمَا أَطْرَى القَنَاةَ بِفَارِسٍ...وثَنَى فَقَوَّمَهَا بِآخَرَ مِنهُمُ). — رواه ابن جنّي

البيت ٧: قَرَأتُهُ عَلَيهِ بِكَسْرِ النُّونِ عَلَى اللُّغَةِ المَشْهُورَةِ، فَقَالَ: أنَا أُنْشِدُهُ: ولَو نُلْنَ؛ بَينَ الضَّمِّ والكَسْرِ، لأُِعْلِمَ أنَّهُ (فُعِلْنَ)، ولَو كَسَرْتُ لالتَبَسَ (فَعِلْنَ) بِ(فُعِلْنَ). قالَ أبو الطَّيِّبِ: نُلْنَ تُخْتَلَسُ الكسرةُ إلى الضَّمِّ. — رواه ابن جنّي