الديوان › قوافي القصائد › الهاء › [٣٤٢]
النَّاسُ مَا لَمْ يَرَوكَ أَشْبَاهُ◆والدَّهْرُ لَفْظٌ وأَنْتَ مَعْنَاهُ
المناسبة: وأرادَ أبو العشائرِ سَفَرًا، فقالَ أبو الطَّيِّبِ عند تَودِيعِه ارْتِجَالًا، في ثاني المنسرح، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١النَّاسُ مَا لَمْ يَرَوكَ أَشْبَاهُوالدَّهْرُ لَفْظٌ وأَنْتَ مَعْنَاهُ
- ٢والجُودُ عَينٌ وفيكَ نَاظِرُهَاوالنَّاسُ بَاعٌ وفيكَ يُمْنَاهُ
- ٣أَفْدِي الَّذِي كُلُّ مَأْزِقٍ حَرِجٍأَغْبَرَ فُرْسَانُهُ تَحَامَاهُ
- ٤أَعْلَى قَنَاةِ الحُسَينِ أَوسَطُهَافِيهِ وأَعْلَى الكَمِيِّ رِجْلاهُ
- ٥تُنْشِدُ أَثْوابُنَا مَدَائِحَهُبِأَلْسُنٍ مَا لَهُنَّ أَفْواهُ
- ٦إِذَا مَرَرْنَا عَلَى الأَصَمِّ بِهَاأَغْنَتْهُ عن مِسْمَعَيهِ عَينَاهُ
- ٧سُبْحَانَ مَنْ خَارَ لِلْكَواكِبِ بِالــبُعْدِ ولَو نُِلْنَ كُنَّ جَدْواهُ
- ٨لَو كَانَ ضَوءُ الشُّمُوسِ فِي يَدِهِلَصَاعَهُ جُودُهُ وأَفْنَاهُ
- ٩يَا رَاحِلًا كُلُّ مَنْ يُودِّعُهُمُودِّعٌ دِينَهُ ودُنْيَاهُ
- ١٠إِنْ كَانَ فِيمَا تَرَاهُ مِن كَرَمٍفِيكَ مَزِيدٌ فَزَادَكَ اللَّهُ
- ١١قَالُوا: أَلَمْ تَكْنِهِ فَقُلْتُ لَهُمْذَلِكَ عِيٌّ إِذَا وصَفْنَاهُ
- ١٢لَا يَتَوقَّى أَبُو العَشَائِرِ مَنْليسَ مَعَانِي الورَى بِمَعْنَاهُ
- ١٣أَفْرَسُ مَنْ تَسْبَحُ الجِيَادُ بِهِولَيسَ إِلَّا الحَدِيدَ أَمْواهُ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ٤: سَأَلْتُهُ عن مَعْنَى هَذَا، فَقَالَ: هُو مِثْلُ البَيتِ الآخَرِ: (ولَرُبَّمَا أَطْرَى القَنَاةَ بِفَارِسٍ...وثَنَى فَقَوَّمَهَا بِآخَرَ مِنهُمُ). — رواه ابن جنّي
البيت ٧: قَرَأتُهُ عَلَيهِ بِكَسْرِ النُّونِ عَلَى اللُّغَةِ المَشْهُورَةِ، فَقَالَ: أنَا أُنْشِدُهُ: ولَو نُلْنَ؛ بَينَ الضَّمِّ والكَسْرِ، لأُِعْلِمَ أنَّهُ (فُعِلْنَ)، ولَو كَسَرْتُ لالتَبَسَ (فَعِلْنَ) بِ(فُعِلْنَ). قالَ أبو الطَّيِّبِ: نُلْنَ تُخْتَلَسُ الكسرةُ إلى الضَّمِّ. — رواه ابن جنّي