الديوان › الزيادات › النون › [٣٤٠]

أيا أنسَ القُلوبِ وقد تَعَالَت◆أمَانِيها وَضَوءَ النَّاظرَينِ

الوافر، القافية: الناظرين، مدح، ٦ أبيات، ص٦٢٣

المناسبة: قالَ أبو أحمَد؛ عبدُ العزيز بن الفَضل: أخبرني الشَّيخُ أبو الحُسين؛ عليُّ بن أحمد بن أبي سَعدَةَ، بمدينة السَّلامِ، قالَ: لَمَّا دَخَل المتنبي مدينة السَّلامِ خارجًا إلى فارسَ، أرادَ أن يَضمَنَ الطَّريقَ مِن مدينةِ السَّلامِ إلى بابِ واسِطَ مِن مُعِزِّ الدَّولَةِ، وكانَ الواسِطَةُ الشَّريفَ أبا عبدِ الله؛ ابن الدَّاعي، وكنتُ أنا كاتِبَه ورسولَ المتنبي إليه في هذه الوَساَطة، فلم يُجِبْه إلى ذلكَ، وذكَرَ أنَّ هذا الرَّجُلَ شاعرٌ، إن طالبتُه بما يلزَمُه مِن مالي هَجَاني. قالَ أبو الحُسين: فدَخَل إليَّ المُتنبِّي، وأنا أسكنُ في دَربِ الزَّعفَرَاني، وكنتُ رَمِدًا قَلِقًا مِن الوَجَعِ، فأنشَدَني:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أيا أنسَ القُلوبِ وقد تَعَالَتأمَانِيها وَضَوءَ النَّاظرَينِ
  2. ٢لَئِنْ جَرَحَت شَكَاتُكَ كُلَّ قَلْبٍبأنفَذَ في الفؤادِ مِن الرُّدَيني
  3. ٣فأوهَنَ ما وَهَنْتَ لَه المَعَاليوأقْذَى ما بعَينِكَ كُلُّ عينِ
  4. ٤لَحَظُّكَ في الثَّوابِ أجَلُّ مِنْ أنْيُطيفُ به كِتَابُ الكاتِبَينِ
  5. ٥إساءَاتُ الزَّمانِ أجَلُّ نُعْمَىإذا سَلِمَت حَيَاةُ أبي الحُسينِ
  6. ٦فكَمْ مِن مِحْنَةٍ طَرَقَتْ فكانَتْلِمُحْتَقِبِ الذُّنوبِ قَضَاءَ دينِ