الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٥٢]

لَا تَحْسِبُوا رَبْعَكُم ولَا طَلَلَهْ◆أَوَّلَ حَيٍّ فِرِاقُكُم قَتَلَهْ

المنسرح، القافية: قتله، مدح، ٣٨ بيتًا، ص٥٠١–٥٠٣

المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ أَبَا العَشَائِرِ؛ الحُسينَ بن عليِّ بن الحُسينِ بن حَمْدانَ، ويُعَرِّضُ بقومٍ لَحِقَه منهم أذًى، في أوَّلِ المنسرح، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١لَا تَحْسِبُوا رَبْعَكُم ولَا طَلَلَهْأَوَّلَ حَيٍّ فِرِاقُكُم قَتَلَهْ
  2. ٢قَدْ تَلِفَتْ قَبْلَهُ النُّفُوسُ بِكُموأَكْثَرَتْ فِي هَواكُمُ العَذَلَهْ
  3. ٣خَلَا وفِيهِ أَهْلٌ وأَوحَشَنَاوفِيهِ صِرْمٌ مُرَوِّحٌ إِبِلَهْ
  4. ٤لَو سَارَ ذَاكَ الحَبِيبُ عَن فَلَكٍمَا رَضِيَ الشَّمْسَ بُرْجُهُ بَدَلَهْ
  5. ٥أُحِبُّهُ والهَوى وأَدْؤُرَهُوكُلُّ حُبٍّ صَبَابَةٌ وولَهْ
  6. ٦يَنْصُرُهَا الغَيثُ وهْيَ ظَامِئَةٌإِلَى سِواهُ وسُحْبُهَا هَطِلَهْ
  7. ٧وا حَرَبَا مِنكِ يَا جَدَايَتَهَامُقِيمَةً فَاعْلَمِي ومُرْتَحِلَهْ
  8. ٨لَو خُلِطَ المِسْكُ والعَبِيرُ بِهَاولَسْتِ فِيهَا لَخِلْتُهَا تَفِلَهْ
  9. ٩أَنَا ابْنُ مَن بَعْضُهُ يَفُوقُ أَبَا الــبَاحِثِ والنَّجْلُ بَعْضُ مَن نَجَلَهْ
  10. ١٠وإِنَّمَا يَذْكُرُ الجُدُودَ لَهُمْمَن نَفَرُوهُ وأنْفَدُوا حِيَلَهْ
  11. ١١فَخْرًا لِعَضْبٍ أَرُوحُ مُشْتَمِلَهْوسَمْهَرِيٍّ أَرُوحُ مُعْتَقِلَهْ
  12. ١٢ولَيَفْخَرِ الفَخْرُ إِذْ غَدَوتُ بِهِمُرْتَدِيًا خَيرَهُ ومُنْتَعِلَهْ
  13. ١٣أَنَا الَّذِي بَيَّنَ الإِلَهُ بِهِ الــأقْدَارَ والمَرْءُ حَيثُ مَا جَعَلَهْ
  14. ١٤جَوهَرَةٌ تَفْرَحُ الشِّرَافُ بِهَاوغُصَّةٌ لَا تُسِيغُهَا السَّفِلَهْ
  15. ١٥إِنَّ الكِذَابَ الَّذِي أُكَادُ بِهِأَهْونُ عِنْدِي مِنَ الَّذِي نَقَلَهْ
  16. ١٦فَلَا مُبَالٍ ولَا مُدَاجٍ ولَاوانٍ ولَا عَاجِزٌ ولَا تُكَلَهْ
  17. ١٧ودَارِعٍ سِفْتُهُ فَخَرَّ لَقًىفِي المُلْتَقَى والعَجَاجِ والعَجَلَهْ
  18. ١٨وسَامِعٍ رُعْتُهُ بِقَافِيَةٍيَحَارُ فِيهَا المُنَقِّحُ القُوَلَهْ
  19. ١٩ورُبَّمَا أَشْهَدُ الطَّعَامَ مَعِيمَن لَا يُسَاوِي الخُبْزَ الَّذِي أَكَلَهْ
  20. ٢٠ويُظْهِرُ الجَهْلَ بِي وأَعْرِفُهُوالدُّرُّ دُرٌّ بِرَغْمِ مَن جَهِلَهْ
  21. ٢١مُسْتَحْيِيًا مِن أَبِي العَشَائِرِ أَنْأَسْحَبَ فِي غَيرِ أَرْضِهِ حُلَلَهْ
  22. ٢٢أَسْحَبُهَا عِنْدَهُ لَدَى مَلِكٍثِيَابُهُ مِن جَلِيسِهِ وجِلَهْ
  23. ٢٣وبِيضُ غِلْمَانِهِ كَنَائِلِهِأَوَّلُ مَحْمُولِ سَيبِهِ الحَمَلَهْ
  24. ٢٤مَا لِيَ لَا أَمْدَحُ الحُسَينَ ولَاأَبذُلُ مِثْلَ الوُدِّ الَّذِي بَذَلَهْ
  25. ٢٥أَأَخْفَتِ العَينُ عِنْدَهُ خَبَرًا؟أَمْ بَلَغَ الكَيذُبَانُ مَا أَمَلَهْ؟
  26. ٢٦أَمْ لَيسَ ضَرَّابَ كُلِّ جُمْجُمَةٍمَنخُوَّةٍ سَاعَةَ الوغَى زَعِلَهْ؟
  27. ٢٧وصَاحِبَ الجُودِ مَا يُفَارِقُهُلَو كَانَ لِلْجُودِ مَنطِقٌ عَذَلَهْ
  28. ٢٨ورَاكِبَ الهَولِ مَا يُفَتِّرُهُلَو كَانَ لِلْهَولِ مَحْزِمٌ هَزَلَهْ
  29. ٢٩وفَارِسَ الأَحْمَرِ المُكَلِّلَِ فيطَيئٍ المُشْرَعِ القَنَا قِبَلَهْ
  30. ٣٠لَمَّا رَأَتْ وجْهَهُ خُيُولُهُمُأَقْسَمَ بِاللَّهِ لَا رَأَتْ كَفَلَهْ
  31. ٣١فَأَكْبَرُوا فِعْلَهُ وأَصْغَرَهُأَكْبَرُ مِن فِعْلِهِ الَّذِي فَعَلَهْ
  32. ٣٢القَاتِلُ الوَاصِلُ الكَمِيلُ فَلَابَعْضُ جَمِيلٍ عَن بَعْضِهِ شَغَلَهْ
  33. ٣٣فَواهِبٌ والرِّمَاحُ تَشْجُرُهُوطَاعِنٌ والهِبَاتُ مُتَّصِلَهْ
  34. ٣٤وكُلَّمَا آمَنَ البِلَادَ سَرَىوكُلَّمَا خِيفَ مَنزِلٌ نَزَلَهْ
  35. ٣٥وكُلَّمَا جَاهَرَ العَدُوَّ ضُحًىأَمْكَنَ مِنهُ كَأَنَّهُ خَتَلَهْ
  36. ٣٦يَحْتَقِرُ البِيضَ واللِّدَانَإِذَا سَنَّ عَلَيهِ الدِّلَاصَ أَو نَثَلَهْ
  37. ٣٧قَدْ هَذَّبَتْ فَهْمَهُ الفَقَاهَةُ لِيوهَذَّبَتْ شِعْرِيَ الفَصَاحَةُ لَهْ
  38. ٣٨فَصِرْتُ كَالسَّيفِ حَامِدًا يَدَهُمَا يَحْمَدُ السَّيفُ كُلَّ مَن حَمَلَهْ