الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٥٢]
لَا تَحْسِبُوا رَبْعَكُم ولَا طَلَلَهْ◆أَوَّلَ حَيٍّ فِرِاقُكُم قَتَلَهْ
المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ أَبَا العَشَائِرِ؛ الحُسينَ بن عليِّ بن الحُسينِ بن حَمْدانَ، ويُعَرِّضُ بقومٍ لَحِقَه منهم أذًى، في أوَّلِ المنسرح، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١لَا تَحْسِبُوا رَبْعَكُم ولَا طَلَلَهْأَوَّلَ حَيٍّ فِرِاقُكُم قَتَلَهْ
- ٢قَدْ تَلِفَتْ قَبْلَهُ النُّفُوسُ بِكُموأَكْثَرَتْ فِي هَواكُمُ العَذَلَهْ
- ٣خَلَا وفِيهِ أَهْلٌ وأَوحَشَنَاوفِيهِ صِرْمٌ مُرَوِّحٌ إِبِلَهْ
- ٤لَو سَارَ ذَاكَ الحَبِيبُ عَن فَلَكٍمَا رَضِيَ الشَّمْسَ بُرْجُهُ بَدَلَهْ
- ٥أُحِبُّهُ والهَوى وأَدْؤُرَهُوكُلُّ حُبٍّ صَبَابَةٌ وولَهْ
- ٦يَنْصُرُهَا الغَيثُ وهْيَ ظَامِئَةٌإِلَى سِواهُ وسُحْبُهَا هَطِلَهْ
- ٧وا حَرَبَا مِنكِ يَا جَدَايَتَهَامُقِيمَةً فَاعْلَمِي ومُرْتَحِلَهْ
- ٨لَو خُلِطَ المِسْكُ والعَبِيرُ بِهَاولَسْتِ فِيهَا لَخِلْتُهَا تَفِلَهْ
- ٩أَنَا ابْنُ مَن بَعْضُهُ يَفُوقُ أَبَا الــبَاحِثِ والنَّجْلُ بَعْضُ مَن نَجَلَهْ
- ١٠وإِنَّمَا يَذْكُرُ الجُدُودَ لَهُمْمَن نَفَرُوهُ وأنْفَدُوا حِيَلَهْ
- ١١فَخْرًا لِعَضْبٍ أَرُوحُ مُشْتَمِلَهْوسَمْهَرِيٍّ أَرُوحُ مُعْتَقِلَهْ
- ١٢ولَيَفْخَرِ الفَخْرُ إِذْ غَدَوتُ بِهِمُرْتَدِيًا خَيرَهُ ومُنْتَعِلَهْ
- ١٣أَنَا الَّذِي بَيَّنَ الإِلَهُ بِهِ الــأقْدَارَ والمَرْءُ حَيثُ مَا جَعَلَهْ
- ١٤جَوهَرَةٌ تَفْرَحُ الشِّرَافُ بِهَاوغُصَّةٌ لَا تُسِيغُهَا السَّفِلَهْ
- ١٥إِنَّ الكِذَابَ الَّذِي أُكَادُ بِهِأَهْونُ عِنْدِي مِنَ الَّذِي نَقَلَهْ
- ١٦فَلَا مُبَالٍ ولَا مُدَاجٍ ولَاوانٍ ولَا عَاجِزٌ ولَا تُكَلَهْ
- ١٧ودَارِعٍ سِفْتُهُ فَخَرَّ لَقًىفِي المُلْتَقَى والعَجَاجِ والعَجَلَهْ
- ١٨وسَامِعٍ رُعْتُهُ بِقَافِيَةٍيَحَارُ فِيهَا المُنَقِّحُ القُوَلَهْ
- ١٩ورُبَّمَا أَشْهَدُ الطَّعَامَ مَعِيمَن لَا يُسَاوِي الخُبْزَ الَّذِي أَكَلَهْ
- ٢٠ويُظْهِرُ الجَهْلَ بِي وأَعْرِفُهُوالدُّرُّ دُرٌّ بِرَغْمِ مَن جَهِلَهْ
- ٢١مُسْتَحْيِيًا مِن أَبِي العَشَائِرِ أَنْأَسْحَبَ فِي غَيرِ أَرْضِهِ حُلَلَهْ
- ٢٢أَسْحَبُهَا عِنْدَهُ لَدَى مَلِكٍثِيَابُهُ مِن جَلِيسِهِ وجِلَهْ
- ٢٣وبِيضُ غِلْمَانِهِ كَنَائِلِهِأَوَّلُ مَحْمُولِ سَيبِهِ الحَمَلَهْ
- ٢٤مَا لِيَ لَا أَمْدَحُ الحُسَينَ ولَاأَبذُلُ مِثْلَ الوُدِّ الَّذِي بَذَلَهْ
- ٢٥أَأَخْفَتِ العَينُ عِنْدَهُ خَبَرًا؟أَمْ بَلَغَ الكَيذُبَانُ مَا أَمَلَهْ؟
- ٢٦أَمْ لَيسَ ضَرَّابَ كُلِّ جُمْجُمَةٍمَنخُوَّةٍ سَاعَةَ الوغَى زَعِلَهْ؟
- ٢٧وصَاحِبَ الجُودِ مَا يُفَارِقُهُلَو كَانَ لِلْجُودِ مَنطِقٌ عَذَلَهْ
- ٢٨ورَاكِبَ الهَولِ مَا يُفَتِّرُهُلَو كَانَ لِلْهَولِ مَحْزِمٌ هَزَلَهْ
- ٢٩وفَارِسَ الأَحْمَرِ المُكَلِّلَِ فيطَيئٍ المُشْرَعِ القَنَا قِبَلَهْ
- ٣٠لَمَّا رَأَتْ وجْهَهُ خُيُولُهُمُأَقْسَمَ بِاللَّهِ لَا رَأَتْ كَفَلَهْ
- ٣١فَأَكْبَرُوا فِعْلَهُ وأَصْغَرَهُأَكْبَرُ مِن فِعْلِهِ الَّذِي فَعَلَهْ
- ٣٢القَاتِلُ الوَاصِلُ الكَمِيلُ فَلَابَعْضُ جَمِيلٍ عَن بَعْضِهِ شَغَلَهْ
- ٣٣فَواهِبٌ والرِّمَاحُ تَشْجُرُهُوطَاعِنٌ والهِبَاتُ مُتَّصِلَهْ
- ٣٤وكُلَّمَا آمَنَ البِلَادَ سَرَىوكُلَّمَا خِيفَ مَنزِلٌ نَزَلَهْ
- ٣٥وكُلَّمَا جَاهَرَ العَدُوَّ ضُحًىأَمْكَنَ مِنهُ كَأَنَّهُ خَتَلَهْ
- ٣٦يَحْتَقِرُ البِيضَ واللِّدَانَإِذَا سَنَّ عَلَيهِ الدِّلَاصَ أَو نَثَلَهْ
- ٣٧قَدْ هَذَّبَتْ فَهْمَهُ الفَقَاهَةُ لِيوهَذَّبَتْ شِعْرِيَ الفَصَاحَةُ لَهْ
- ٣٨فَصِرْتُ كَالسَّيفِ حَامِدًا يَدَهُمَا يَحْمَدُ السَّيفُ كُلَّ مَن حَمَلَهْ