الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٤٨]

لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي الفُؤَادِ مَنَازِلُ◆أَقَفَرْتِ أَنْتِ وهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ

الكامل، القافية: أواهل، مدح، ٤٣ بيتًا، ص٤٩٧–٤٩٩

المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ القَاضِيَ؛ أَبَا الفَضْلِ؛ أَحمَدَ بنَ عبدِ اللهِ بن الحَسَن الأَنْطَاكِيَّ، في أوَّلِ الكاملِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي الفُؤَادِ مَنَازِلُأَقَفَرْتِ أَنْتِ وهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
  2. ٢يَعْلَمْنَ ذَاكَ ومَا عَلِمْتِ وإِنَّمَاأَولَاكُمَا بِبُكًى عَلَيهِ العَاقِلُ
  3. ٣وأَنَا الَّذِي اجْتَلَبَ المَنِيَّةَ طَرْفُهُفَمَنِ المُطَالَبُ والقَتِيلُ القَاتِلُ
  4. ٤تَخْلُو الدِّيَارُ مِنَ الظِّبَاءِ وعِنْدَهُمِن كُلِّ تَابِعَةٍ خَيَالٌ خَاذِلُ
  5. ٥اللَّاءِ أَفْتَكُهَا الجَبَانُ بِمُهْجَتِيوأَحَبُّهَا قُرْبًا إِلَيَّ البَاخِلُ
  6. ٦الرَّامِيَاتُ لَنَا وهُنَّ نَوافِرٌوالخَاتِلَاتُ لَنَا وهُنَّ غَوافِلُ
  7. ٧كَافَأْنَنَا عَن شِبْهِهِنَّ مِنَ المَهَافَلَهُنَّ فِي غَيرِ التُّرَابِ حَبَائِلُ
  8. ٨مِن طَاعِنِي ثُغَرِ الرِّجَالِ جَآذِرٌومِنَ الرِّمَاحِ دَمَالِجٌ وخَلَاخِلُ
  9. ٩ولِذَا اسْمُ أَغْطِيَةِ العُيُونِ جُفُونُهَامِن أَنَّهَا عَمَلَ السُّيُوفِ عَوامِلُ
  10. ١٠كَمْ وقْفَةٍ سَجَرَتْكَ شَوقًا بَعْدَمَاغَرِيَ الرَّقِيبُ بنا ولَجَّ العَاذِلُ
  11. ١١دُونَ التَّعَانُقِ نَاحِلَينِ كَشَكْلَتَينَصْبٍ أَدَقَّهُمَا وضَمَّ الشَّاكِلُ
  12. ١٢إِنْعَمْ ولَذَّ فَلِلْأُمُورِ أَواخِرٌأَبَدًا إِذَا كَانَتْ لَهُنَّ أَوائِلُ
  13. ١٣مَا دُمْتَ مِن أَرَبِ الحِسَانِ فَإِنَّمَارَوقُ الشَّبَابِ عَلَيكَ ظِلٌّ زَائِلُ
  14. ١٤لِلَّهْوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّهَاقُبَلٌ يُزَوَّدُهَا حَبِيبٌ رَاحِلُ
  15. ١٥جَمَحَ الزَّمَانُ فَمَا لَذِيذٌ خَالِصٌمِمَّا يَشُوبُ ولَا سُرُورٌ كَامِلُ
  16. ١٦حَتَّى أَبُو الفَضْلِ ابن عَبْدِ اللَّهِ رُؤْيَتُهُ المُنَى وهي المَقَامُ الهَائِلُ
  17. ١٧مَمْطُورَةٌ طُرُقِي إِلَيهَا دُونَهَامِن جُودِهِ فِي كُلِّ فَجٍّ وابِلُ
  18. ١٨مَحْجُوبَةٌ بِسُرَادِقٍ مِن هَيبَةٍتَثْنِي الأَزِمَّةَ والمَطِيُّ ذَوامِلُ
  19. ١٩لِلشَّمْسِ فِيهِ ولِلرِّيَاحِ ولِلسَّحَاــبِ ولِلْبِحَارِ ولِلْأُسُودِ شَمَائِلُ
  20. ٢٠ولَدَيهِ مِلْعِقْيَانِ والأَدَبِ المُفَاــدِ ومِلْحَيَاةِ ومِلْمَمَاتِ مَنَاهِلُ
  21. ٢١لَو لَمْ يَهَبْ لَجَبَ الوُفُودِ حَوَالَهُلَسَرَى إِلَيهِ قَطَا الفَلَاةِ النَّاهِلُ
  22. ٢٢يَدْرِي بِمَا بِكَ قَبْلَ تُظْهِرُهُ لهُمِن ذِهْنِهِ ويُجِيبُ قَبْلَ تُسَائِلُ
  23. ٢٣وتَرَاهُ مُعْتَرِضًا لَهَا ومُولِّيًاأَحْدَاقُنَا وتَحَارُ حَينَ يُقَابِلُ
  24. ٢٤كَلِمَاتُهُ قُضُبٌ وهُنَّ فَواصِلُكُلُّ الضَّرَائِبِ تَحْتَهُنَّ مَفَاصِلُ
  25. ٢٥هَزَمَتْ مَكَارِمُهُ المَكَارِمَ كُلَّهَاحَتَّى كَأَنَّ المَكْرُمَاتِ قَبَائِلُ
  26. ٢٦وقَتَلْنَ دَفْرًا والدُّهَيمَ فَمَا تُرَىأُمُّ الدُّهَيمِ وأُمُّ دَفْرٍ هَابِلُ
  27. ٢٧عَلَّامَةُ العُلَمَاءِ واللُّجُّ الَّذِيلَا يَنْتَهِي ولِكُلِّ لُجٍّ سَاحِلُ
  28. ٢٨لَو طَابَ مَولِدُ كُلِّ حَيٍّ مِثْلَهُولَدَ النِّسَاءُ ومَا لَهُنَّ قَوابِلُ
  29. ٢٩لَو بَانَ بِالكَرَمِ الجَنِينُ بَيَانَهُلَدَرَتْ بِهِ ذَكَرٌ أَمُ انْثَى الحَامِلُ
  30. ٣٠لِيَزِدْ بنُو الحَسَنِ الشِّرَافُ تَواضُعًاهَيهَاتَ تُكْتَمُ فِي الظَّلَامِ مَشَاعِلُ
  31. ٣١سَتَرُوا النَّدَى سَتْرَ الغُرَابِ سِفَادَهُفَبَدَا وهَلْ يَخْفَى الرَّبَابُ الهَاطِلُ
  32. ٣٢جَفَِخَتْ وهُمْ لَا يَجْفَخُونَ بِهَا بهمشِيَمٌ عَلَى الحَسَبِ الأَغَرِّ دَلَائِلُ
  33. ٣٣مُتَشَابِهِي ورَعِ النُّفُوسِ كَبِيرُهُمْوصَغِيرُهُمْ عَفُّ الإِزَارِ حُلَاحِلُ
  34. ٣٤يَا افْخَرْ فَإِنَّ النَّاسَ فِيكَ ثَلَاثَةٌمُسْتَعْظِمٌ أَو حَاسِدٌ أَو جَاهِلُ
  35. ٣٥ولَقَدْ عَلَوتَ فَمَا تُبَالِي بَعْدَمَاعَرَفُوا أَيَحْمَدُ أَمْ يَذُمُّ القَائِلُ؟
  36. ٣٦أُثْنِي عَلَيكَ ولَو تَشَاءُ لَقُلْتَ لِيقَصَّرْتَ فَالإِمْسَاكُ عَنِّي نَائِلُ
  37. ٣٧لَا تَجْسُرُ الفُصَحَاءُ تُنْشِدُ هَاهُنَابَيتًا ولَكِنِّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ
  38. ٣٨مَا نَالَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ كُلُّهُمْشِعْرِي ولَا سَمِعَتْ بِسِحْرِي بَابِلُ
  39. ٣٩وإِذَا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِن نَاقِصٍفَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي فَاضِلُ
  40. ٤٠مَن لِي بِفَهْمِ أُهَيلِ عَصْرٍ يَدَّعِيأَنْ يَحْسُبَ الهِنْدِيَّ فِيهِمْ بَاقِلُ؟
  41. ٤١وأَمَا وحَقِّكَ فهْو غَايَةُ مُقْسِمٍلَلْحَقُّ أَنْتَ ومَا سِواكَ البَاطِلُ
  42. ٤٢الطِّيبُ أَنْتَ إِذَا أَصَابَكَ طِيبُهُوالمَاءَُ أَنْتَ إِذَا اغْتَسَلْتَ الغَاسِلُ
  43. ٤٣مَا دَارَ فِي الحَنَكِ اللِّسَانُ وقَلَّبَتْقَلَمًا بِأَحْسَنَ مِن نَثَاكَ أَنَامِلُ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ١٧: إِلَيهَا: إِلَى رُؤْيَتِهِ، وكَانَ رُبَّمَا قَالَ: إِلَيهِ؛ أَي: إِلَى أَبِي الفَضْلِ، والَّذِي قَرَأْتُهُ عَلَيهِ: إِلَيهَا. (18) الذَّمِيلُ: سَيرٌ مُتَوسِّطٌ. — رواه ابن جنّي

البيت ٢٦: قالَ أبو الطَّيِّب: أمُّ الدَّفر الدُّنيا، وأمُّ الدُّهَيمِ: الدَّاهيةُ.

البيت ٤٢: قالَ أبو الطَّيِّبِ: نَصْبُهُ بمعنى أنتَ الغَاسِلُ الماءَ.