الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٤٨]
لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي الفُؤَادِ مَنَازِلُ◆أَقَفَرْتِ أَنْتِ وهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ القَاضِيَ؛ أَبَا الفَضْلِ؛ أَحمَدَ بنَ عبدِ اللهِ بن الحَسَن الأَنْطَاكِيَّ، في أوَّلِ الكاملِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي الفُؤَادِ مَنَازِلُأَقَفَرْتِ أَنْتِ وهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
- ٢يَعْلَمْنَ ذَاكَ ومَا عَلِمْتِ وإِنَّمَاأَولَاكُمَا بِبُكًى عَلَيهِ العَاقِلُ
- ٣وأَنَا الَّذِي اجْتَلَبَ المَنِيَّةَ طَرْفُهُفَمَنِ المُطَالَبُ والقَتِيلُ القَاتِلُ
- ٤تَخْلُو الدِّيَارُ مِنَ الظِّبَاءِ وعِنْدَهُمِن كُلِّ تَابِعَةٍ خَيَالٌ خَاذِلُ
- ٥اللَّاءِ أَفْتَكُهَا الجَبَانُ بِمُهْجَتِيوأَحَبُّهَا قُرْبًا إِلَيَّ البَاخِلُ
- ٦الرَّامِيَاتُ لَنَا وهُنَّ نَوافِرٌوالخَاتِلَاتُ لَنَا وهُنَّ غَوافِلُ
- ٧كَافَأْنَنَا عَن شِبْهِهِنَّ مِنَ المَهَافَلَهُنَّ فِي غَيرِ التُّرَابِ حَبَائِلُ
- ٨مِن طَاعِنِي ثُغَرِ الرِّجَالِ جَآذِرٌومِنَ الرِّمَاحِ دَمَالِجٌ وخَلَاخِلُ
- ٩ولِذَا اسْمُ أَغْطِيَةِ العُيُونِ جُفُونُهَامِن أَنَّهَا عَمَلَ السُّيُوفِ عَوامِلُ
- ١٠كَمْ وقْفَةٍ سَجَرَتْكَ شَوقًا بَعْدَمَاغَرِيَ الرَّقِيبُ بنا ولَجَّ العَاذِلُ
- ١١دُونَ التَّعَانُقِ نَاحِلَينِ كَشَكْلَتَينَصْبٍ أَدَقَّهُمَا وضَمَّ الشَّاكِلُ
- ١٢إِنْعَمْ ولَذَّ فَلِلْأُمُورِ أَواخِرٌأَبَدًا إِذَا كَانَتْ لَهُنَّ أَوائِلُ
- ١٣مَا دُمْتَ مِن أَرَبِ الحِسَانِ فَإِنَّمَارَوقُ الشَّبَابِ عَلَيكَ ظِلٌّ زَائِلُ
- ١٤لِلَّهْوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّهَاقُبَلٌ يُزَوَّدُهَا حَبِيبٌ رَاحِلُ
- ١٥جَمَحَ الزَّمَانُ فَمَا لَذِيذٌ خَالِصٌمِمَّا يَشُوبُ ولَا سُرُورٌ كَامِلُ
- ١٦حَتَّى أَبُو الفَضْلِ ابن عَبْدِ اللَّهِ رُؤْيَتُهُ المُنَى وهي المَقَامُ الهَائِلُ
- ١٧مَمْطُورَةٌ طُرُقِي إِلَيهَا دُونَهَامِن جُودِهِ فِي كُلِّ فَجٍّ وابِلُ
- ١٨مَحْجُوبَةٌ بِسُرَادِقٍ مِن هَيبَةٍتَثْنِي الأَزِمَّةَ والمَطِيُّ ذَوامِلُ
- ١٩لِلشَّمْسِ فِيهِ ولِلرِّيَاحِ ولِلسَّحَاــبِ ولِلْبِحَارِ ولِلْأُسُودِ شَمَائِلُ
- ٢٠ولَدَيهِ مِلْعِقْيَانِ والأَدَبِ المُفَاــدِ ومِلْحَيَاةِ ومِلْمَمَاتِ مَنَاهِلُ
- ٢١لَو لَمْ يَهَبْ لَجَبَ الوُفُودِ حَوَالَهُلَسَرَى إِلَيهِ قَطَا الفَلَاةِ النَّاهِلُ
- ٢٢يَدْرِي بِمَا بِكَ قَبْلَ تُظْهِرُهُ لهُمِن ذِهْنِهِ ويُجِيبُ قَبْلَ تُسَائِلُ
- ٢٣وتَرَاهُ مُعْتَرِضًا لَهَا ومُولِّيًاأَحْدَاقُنَا وتَحَارُ حَينَ يُقَابِلُ
- ٢٤كَلِمَاتُهُ قُضُبٌ وهُنَّ فَواصِلُكُلُّ الضَّرَائِبِ تَحْتَهُنَّ مَفَاصِلُ
- ٢٥هَزَمَتْ مَكَارِمُهُ المَكَارِمَ كُلَّهَاحَتَّى كَأَنَّ المَكْرُمَاتِ قَبَائِلُ
- ٢٦وقَتَلْنَ دَفْرًا والدُّهَيمَ فَمَا تُرَىأُمُّ الدُّهَيمِ وأُمُّ دَفْرٍ هَابِلُ
- ٢٧عَلَّامَةُ العُلَمَاءِ واللُّجُّ الَّذِيلَا يَنْتَهِي ولِكُلِّ لُجٍّ سَاحِلُ
- ٢٨لَو طَابَ مَولِدُ كُلِّ حَيٍّ مِثْلَهُولَدَ النِّسَاءُ ومَا لَهُنَّ قَوابِلُ
- ٢٩لَو بَانَ بِالكَرَمِ الجَنِينُ بَيَانَهُلَدَرَتْ بِهِ ذَكَرٌ أَمُ انْثَى الحَامِلُ
- ٣٠لِيَزِدْ بنُو الحَسَنِ الشِّرَافُ تَواضُعًاهَيهَاتَ تُكْتَمُ فِي الظَّلَامِ مَشَاعِلُ
- ٣١سَتَرُوا النَّدَى سَتْرَ الغُرَابِ سِفَادَهُفَبَدَا وهَلْ يَخْفَى الرَّبَابُ الهَاطِلُ
- ٣٢جَفَِخَتْ وهُمْ لَا يَجْفَخُونَ بِهَا بهمشِيَمٌ عَلَى الحَسَبِ الأَغَرِّ دَلَائِلُ
- ٣٣مُتَشَابِهِي ورَعِ النُّفُوسِ كَبِيرُهُمْوصَغِيرُهُمْ عَفُّ الإِزَارِ حُلَاحِلُ
- ٣٤يَا افْخَرْ فَإِنَّ النَّاسَ فِيكَ ثَلَاثَةٌمُسْتَعْظِمٌ أَو حَاسِدٌ أَو جَاهِلُ
- ٣٥ولَقَدْ عَلَوتَ فَمَا تُبَالِي بَعْدَمَاعَرَفُوا أَيَحْمَدُ أَمْ يَذُمُّ القَائِلُ؟
- ٣٦أُثْنِي عَلَيكَ ولَو تَشَاءُ لَقُلْتَ لِيقَصَّرْتَ فَالإِمْسَاكُ عَنِّي نَائِلُ
- ٣٧لَا تَجْسُرُ الفُصَحَاءُ تُنْشِدُ هَاهُنَابَيتًا ولَكِنِّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ
- ٣٨مَا نَالَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ كُلُّهُمْشِعْرِي ولَا سَمِعَتْ بِسِحْرِي بَابِلُ
- ٣٩وإِذَا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِن نَاقِصٍفَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي فَاضِلُ
- ٤٠مَن لِي بِفَهْمِ أُهَيلِ عَصْرٍ يَدَّعِيأَنْ يَحْسُبَ الهِنْدِيَّ فِيهِمْ بَاقِلُ؟
- ٤١وأَمَا وحَقِّكَ فهْو غَايَةُ مُقْسِمٍلَلْحَقُّ أَنْتَ ومَا سِواكَ البَاطِلُ
- ٤٢الطِّيبُ أَنْتَ إِذَا أَصَابَكَ طِيبُهُوالمَاءَُ أَنْتَ إِذَا اغْتَسَلْتَ الغَاسِلُ
- ٤٣مَا دَارَ فِي الحَنَكِ اللِّسَانُ وقَلَّبَتْقَلَمًا بِأَحْسَنَ مِن نَثَاكَ أَنَامِلُ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١٧: إِلَيهَا: إِلَى رُؤْيَتِهِ، وكَانَ رُبَّمَا قَالَ: إِلَيهِ؛ أَي: إِلَى أَبِي الفَضْلِ، والَّذِي قَرَأْتُهُ عَلَيهِ: إِلَيهَا. (18) الذَّمِيلُ: سَيرٌ مُتَوسِّطٌ. — رواه ابن جنّي
البيت ٢٦: قالَ أبو الطَّيِّب: أمُّ الدَّفر الدُّنيا، وأمُّ الدُّهَيمِ: الدَّاهيةُ.
البيت ٤٢: قالَ أبو الطَّيِّبِ: نَصْبُهُ بمعنى أنتَ الغَاسِلُ الماءَ.