الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٣٨]

عَزِيزٌ أَسًى مَن دَاؤُهُ الحَدَقُ النُّجْلُ◆عَيَاءٌ بِهِ مَاتَ المُحِبُّونَ مِن قَبْلُ

الطويل، القافية: قبل، مدح، ٣١ بيتًا، ص٤٧٩–٤٨٠

المناسبة: وقالَ يمدَحُ أبا المنتصِرِ؛ شُجاعَ بنَ محمَّد بن عبد العزيز بن الرِّضا بن المَضَاءِ، الطَّائيَّ المنْبِجِيَّ، في الطَّويلِ الأوَّل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١عَزِيزٌ أَسًى مَن دَاؤُهُ الحَدَقُ النُّجْلُعَيَاءٌ بِهِ مَاتَ المُحِبُّونَ مِن قَبْلُ
  2. ٢فَمَن شَاءَ فَلْيَنْظُرْ إِلَيَّ فَمَنظِرِينَذِيرٌ إِلَى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهْلُ
  3. ٣ومَا هِيَ إِلَّا لَحْظَةٌ بَعْدَ لَحْظَةٍإِذَا نَزَلَتْ فِي قَلْبِهِ رَحَلَ العَقْلُ
  4. ٤جَرَى حُبُّهَا مَجْرَى دَمِي فِي مَفَاصِلِيفَأَصْبَحَ لِي عَن كُلِّ شُغْلٍ بِهَا شُغْلُ
  5. ٥سَبَتْني بدَلٍّ ذاتُ حُسْنٍ يَزينُهاتَكَحُّلُ عَيْنَيها وليسَ لها كُحلُ
  6. ٦كأنَّ لِحَاظَ العَينِ في فَتْكِهِ بنَارَقيبٌ تَعَدَّى أوْ عَدُوٌّ لهُ ذُحْلُ
  7. ٧ومِن جَسَدِي لَمْ يَتْرُكِ السُّقمُ شَعْرَةًفَمَا فَوقَهَا إِلَّا وفِيه لَهُ فِعْلُ
  8. ٨إِذَا عَذَلُوا فِيهَا أَجَبْتُ بِأَنَّةٍحُبَيِّبَتَا قَلْبِي فُؤَادِي هَيَا جُمْلُ
  9. ٩كَأَنَّ رَقِيبًا مِنكِ سَدَّ مَسَامِعِيعَن العَذْلِ حَتَّى لَيسَ يَدْخُلُهَا العَذْلُ
  10. ١٠كَأَنَّ سُهَادَ اللَّيلِ يَعْشَقُ مُقْلَتِيفَبَينَهُمَا فِي كُلِّ هَجْرٍ لَنَا وصْلُ
  11. ١١أُحِبُّ الَّتِي فِي البَدْرِ مِنهَا مَشَابِهٌوأَشْكُو إِلَى مَن لَا يُصَابُ لَهُ شَكْلُ
  12. ١٢إِلَى واحِدِ الدُّنيَا إِلَى ابْنِ مُحَمَّدٍشُجَاعِ الَّذِي لِلَّه ثُمَّ لَهُ الفَضْلُ
  13. ١٣إِلَى الثَّمَرِ الحُلْوِ الَّذِي طَيِّئٌ لَهُفُرُوعٌ وقَحْطَانُ بنُ هُودٍ لَهَا أَصْلُ
  14. ١٤إِلَى سَيِّدٍ لَو بَشَّرَ اللَّهُ أُمَّةًبِغَيرِ نَبِيٍّ بَشَّرَتْنَا بِهِ الرُّسْلُ
  15. ١٥إِلَى القَابِضِ الأَرْواحِ والضَّيغَمِ الَّذِيتُحَدِّثُ عَن وقْفَاتِهِ الخَيلُ والرَّجْلُ
  16. ١٦إِلَى رَبِّ مَالٍ كُلَّمَا شَتَّ شَمْلُهُتَجَمَّعَ فِي تَشْتِيتِهِ لِلْعُلَا شَمْلُ
  17. ١٧هُمَامٌٍ إِذَا مَا فَارَقَ الغِمْدَ سَيفُهُوعَايَنْتَهُ لَمْ تَدْرِ أَيُّهُمَا النَّصْلُ
  18. ١٨رَأَيتَُ ابْنَ أُمِّ المَوتِ لَو أَنَّ بَأْسَهُفَشَا بَينَ أَهْلِ الأَرْضِ لَانْقَطَعَ النَّسْلُ
  19. ١٩عَلَى سَابِحٍ مَوجَُ المَنَايَا بنَحْرِهِغَدَاةَ كَأَنَّ النَّبْلَ فِي صَدْرِهِ وَبْلُ
  20. ٢٠وكَمْ عَينِ قِرْنٍ حَدَّقَتْ لِنِزَالِهِفَلَمْ تُغْضِ إِلَّا والسِّنَانُ لَهَا كُحْلُ
  21. ٢١إِذَا قِيلَ: رِفْقًا قَالَ: لِلْحِلْمِ مَوضِعٌوحِلْمُ الفَتَى فِي غَيرِ مَوضِعِهِ جَهْلُ
  22. ٢٢ولَولَا تَولِّي نَفْسِهِ حَمْلَ حِلْمِهِعلى الأَرْضِ لَانْهَدَّتْ ونَاءَ بِهَا الحِمْلُ
  23. ٢٣تَبَاعَدَتِ الآمَالُ عن كُلِّ مَقْصَدٍوضَاقَ بِهَا إِلَّا إِلَى بَابِهِ السُّبْلُ
  24. ٢٤ونَادَى النَّدَى بِالنَّائِمِينَ عَنِ السُّرَىفَأَسْمَعَهُمْ هُبُّوا فَقَدْ هَلَكَ البُخْلُ
  25. ٢٥وحَالَتْ عَطَايَا كَفِّهِ دُونَ وعْدِهِفَلَيسَ لَهُ إِنْجَازُ وعْدٍ ولَا مَطْلُ
  26. ٢٦فَأَقْرَبُ مِن تَحدِيدِهَا رَدُّ فَائِتٍوأَيسَرُ مِن إِحْصَائِهَا القَطْرُ والرَّمْلُ
  27. ٢٧ومَا تَنْقِمُ الأَيَّامُ مِمَّنْ وُجُوهُهَالِأَخْمَصِهِ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ نَعْلُ
  28. ٢٨ومَا عَزَّهُ فِيهَا مُرَادٌ أَرَادَهُوإِنْ عَزَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُ
  29. ٢٩كَفَى ثُعَلًا فَخْرًا بِأَنَّكَ مِنهُمُودَهْرًٌا لِأَنْ أَمْسَيتَ مِن أَهْلِهِ أَهْلُ
  30. ٣٠وويلٌ لِنَفْسٍ حَاولَتْ مِنكَ غِرَّةًوطُوبَى لِعَينٍ سَاعَةً مِنكَ لَا تَخْلُو
  31. ٣١فَمَا بِفَقِيرٍ شَامَ بَرْقَكَ فَاقَةٌولَا فِي بِلَادٍ أَنْتَ صَيِّبُهَا مَحْلُ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٨: قالَ أبو الطَّيِّبِ: التَّصغيرُ يكونُ للتَّعظيمِ وللتَّحقيرِ وللتَّقريبِ، وهذا مِن التقريبِ، كقولِ أبي زُبيد: (يا ابن أمِّي ويَا حُبَيِّبَ نفسي...).