الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٣٨]
عَزِيزٌ أَسًى مَن دَاؤُهُ الحَدَقُ النُّجْلُ◆عَيَاءٌ بِهِ مَاتَ المُحِبُّونَ مِن قَبْلُ
المناسبة: وقالَ يمدَحُ أبا المنتصِرِ؛ شُجاعَ بنَ محمَّد بن عبد العزيز بن الرِّضا بن المَضَاءِ، الطَّائيَّ المنْبِجِيَّ، في الطَّويلِ الأوَّل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١عَزِيزٌ أَسًى مَن دَاؤُهُ الحَدَقُ النُّجْلُعَيَاءٌ بِهِ مَاتَ المُحِبُّونَ مِن قَبْلُ
- ٢فَمَن شَاءَ فَلْيَنْظُرْ إِلَيَّ فَمَنظِرِينَذِيرٌ إِلَى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهْلُ
- ٣ومَا هِيَ إِلَّا لَحْظَةٌ بَعْدَ لَحْظَةٍإِذَا نَزَلَتْ فِي قَلْبِهِ رَحَلَ العَقْلُ
- ٤جَرَى حُبُّهَا مَجْرَى دَمِي فِي مَفَاصِلِيفَأَصْبَحَ لِي عَن كُلِّ شُغْلٍ بِهَا شُغْلُ
- ٥سَبَتْني بدَلٍّ ذاتُ حُسْنٍ يَزينُهاتَكَحُّلُ عَيْنَيها وليسَ لها كُحلُ
- ٦كأنَّ لِحَاظَ العَينِ في فَتْكِهِ بنَارَقيبٌ تَعَدَّى أوْ عَدُوٌّ لهُ ذُحْلُ
- ٧ومِن جَسَدِي لَمْ يَتْرُكِ السُّقمُ شَعْرَةًفَمَا فَوقَهَا إِلَّا وفِيه لَهُ فِعْلُ
- ٨إِذَا عَذَلُوا فِيهَا أَجَبْتُ بِأَنَّةٍحُبَيِّبَتَا قَلْبِي فُؤَادِي هَيَا جُمْلُ
- ٩كَأَنَّ رَقِيبًا مِنكِ سَدَّ مَسَامِعِيعَن العَذْلِ حَتَّى لَيسَ يَدْخُلُهَا العَذْلُ
- ١٠كَأَنَّ سُهَادَ اللَّيلِ يَعْشَقُ مُقْلَتِيفَبَينَهُمَا فِي كُلِّ هَجْرٍ لَنَا وصْلُ
- ١١أُحِبُّ الَّتِي فِي البَدْرِ مِنهَا مَشَابِهٌوأَشْكُو إِلَى مَن لَا يُصَابُ لَهُ شَكْلُ
- ١٢إِلَى واحِدِ الدُّنيَا إِلَى ابْنِ مُحَمَّدٍشُجَاعِ الَّذِي لِلَّه ثُمَّ لَهُ الفَضْلُ
- ١٣إِلَى الثَّمَرِ الحُلْوِ الَّذِي طَيِّئٌ لَهُفُرُوعٌ وقَحْطَانُ بنُ هُودٍ لَهَا أَصْلُ
- ١٤إِلَى سَيِّدٍ لَو بَشَّرَ اللَّهُ أُمَّةًبِغَيرِ نَبِيٍّ بَشَّرَتْنَا بِهِ الرُّسْلُ
- ١٥إِلَى القَابِضِ الأَرْواحِ والضَّيغَمِ الَّذِيتُحَدِّثُ عَن وقْفَاتِهِ الخَيلُ والرَّجْلُ
- ١٦إِلَى رَبِّ مَالٍ كُلَّمَا شَتَّ شَمْلُهُتَجَمَّعَ فِي تَشْتِيتِهِ لِلْعُلَا شَمْلُ
- ١٧هُمَامٌٍ إِذَا مَا فَارَقَ الغِمْدَ سَيفُهُوعَايَنْتَهُ لَمْ تَدْرِ أَيُّهُمَا النَّصْلُ
- ١٨رَأَيتَُ ابْنَ أُمِّ المَوتِ لَو أَنَّ بَأْسَهُفَشَا بَينَ أَهْلِ الأَرْضِ لَانْقَطَعَ النَّسْلُ
- ١٩عَلَى سَابِحٍ مَوجَُ المَنَايَا بنَحْرِهِغَدَاةَ كَأَنَّ النَّبْلَ فِي صَدْرِهِ وَبْلُ
- ٢٠وكَمْ عَينِ قِرْنٍ حَدَّقَتْ لِنِزَالِهِفَلَمْ تُغْضِ إِلَّا والسِّنَانُ لَهَا كُحْلُ
- ٢١إِذَا قِيلَ: رِفْقًا قَالَ: لِلْحِلْمِ مَوضِعٌوحِلْمُ الفَتَى فِي غَيرِ مَوضِعِهِ جَهْلُ
- ٢٢ولَولَا تَولِّي نَفْسِهِ حَمْلَ حِلْمِهِعلى الأَرْضِ لَانْهَدَّتْ ونَاءَ بِهَا الحِمْلُ
- ٢٣تَبَاعَدَتِ الآمَالُ عن كُلِّ مَقْصَدٍوضَاقَ بِهَا إِلَّا إِلَى بَابِهِ السُّبْلُ
- ٢٤ونَادَى النَّدَى بِالنَّائِمِينَ عَنِ السُّرَىفَأَسْمَعَهُمْ هُبُّوا فَقَدْ هَلَكَ البُخْلُ
- ٢٥وحَالَتْ عَطَايَا كَفِّهِ دُونَ وعْدِهِفَلَيسَ لَهُ إِنْجَازُ وعْدٍ ولَا مَطْلُ
- ٢٦فَأَقْرَبُ مِن تَحدِيدِهَا رَدُّ فَائِتٍوأَيسَرُ مِن إِحْصَائِهَا القَطْرُ والرَّمْلُ
- ٢٧ومَا تَنْقِمُ الأَيَّامُ مِمَّنْ وُجُوهُهَالِأَخْمَصِهِ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ نَعْلُ
- ٢٨ومَا عَزَّهُ فِيهَا مُرَادٌ أَرَادَهُوإِنْ عَزَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُ
- ٢٩كَفَى ثُعَلًا فَخْرًا بِأَنَّكَ مِنهُمُودَهْرًٌا لِأَنْ أَمْسَيتَ مِن أَهْلِهِ أَهْلُ
- ٣٠وويلٌ لِنَفْسٍ حَاولَتْ مِنكَ غِرَّةًوطُوبَى لِعَينٍ سَاعَةً مِنكَ لَا تَخْلُو
- ٣١فَمَا بِفَقِيرٍ شَامَ بَرْقَكَ فَاقَةٌولَا فِي بِلَادٍ أَنْتَ صَيِّبُهَا مَحْلُ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ٨: قالَ أبو الطَّيِّبِ: التَّصغيرُ يكونُ للتَّعظيمِ وللتَّحقيرِ وللتَّقريبِ، وهذا مِن التقريبِ، كقولِ أبي زُبيد: (يا ابن أمِّي ويَا حُبَيِّبَ نفسي...).