الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٣٤]
أَحْيَا وأَيسَرُ مَا قَاسَيتُ مَا قَتَلَا◆والبَينُ جَارَ عَلَى ضَعْفِي ومَا عَدَلَا
المناسبة: وقالَ أيضًا في صِبَاه، يمدَحُ سعيدَ بنَ بن عبد الله بن الحَسن الكِلابيَّ، من أوَّلِ البسيطِ، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أَحْيَا وأَيسَرُ مَا قَاسَيتُ مَا قَتَلَاوالبَينُ جَارَ عَلَى ضَعْفِي ومَا عَدَلَا
- ٢والوجْدُ يَقْوى كَمَا تَقْوى النَّوى أَبَدًاوالصَّبرُ يَنْحَِلُ فِي جِسْمِي كَمَا نَحَلَا
- ٣لَولَا مُفَارَقَةُ الأَحْبَابِ مَا وجَدَتْلَهَا المَنَايَا إِلَى أَرْواحِنَا سُبُلَا
- ٤بِمَا بِجَفْنَيكِ مِن سِحْرٍ صِلِي دَنِفًايَهْوى الحَيَاةَ وأَمَّا إِنْ صَدَدْتِ فَلَا
- ٥إِلَّا يَشِبْ فَلَقَدْ شَابَتْ لَهُ كَبِدٌشَيبًا إِذَا خَضَبَتْهُ سَلْوةٌ نَصَلَا
- ٦يُجَنُّ شَوقًا فَلَولَا أَنَّ رَائِحَةًتَزُورُهُ مِن رِيَاحِ الشَّوقِ مَا عَقَلا
- ٧هَا فَانْظُرِي أَو فَظُنِّي بِي تَرَي حُرَقًامَن لَمْ يَذُقْ طَرَفًا مِنهَا فَقَدْ وَأَلَا
- ٨عَلَّ الأَمِيرَ يَرَى ذُلِّي فَيَشْفَعَُ لِيإِلَى الَّتِي تَرَكَتْنِي فِي الهَوى مَثَلَا
- ٩أَيقَنْتُ أَنَّ سَعِيدًا طَالِبٌ بِدَمِيلَمَّا بَصُرْتُ بِهِ بِالرُّمْحِ مُعْتَقِلَا
- ١٠وأَنَّنِي غَيرُ مُحْصٍ فَضْلَ والِدِهونَائِلٌ دُونَ نَيلِي وصْفَهُ زُحَلَا
- ١١قَيلٌ بِمَنبِجَ مَثْواهُ ونَائِلُهُبِالأُفْقِ يَسْأَلُ عَمَّنْ غَيرَهُ سَأَلَا
- ١٢يَلُوحُ بَدْرُ الدُّجَى فِي صَحْنِ غُرَّتِهِويَحْمِلُ المَوتَ فِي الهَيجَاءِ إِنْ حَمَلَا
- ١٣تُرَابُهُ فِي كِلَابٍ كُحْلُ أَعْيُنِهَاوسَيفُهُ فِي جَنَابٍ يَسْبِقُ العَذَلَا
- ١٤مُهَذَّبُ الجَدِّ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِهِحُلوٌ كأَّنَ على أخْلَاقِهِ عَسَلَا
- ١٥لِنُورِهِ فِي سَمَاءِ الفَخْرِ مُخْتَرَقٌلَو صَاعَدَ الفِكْرُ فِيهِ الدَّهرَ مَا نَزَلَا
- ١٦هُو الأَمِيرُ الَّذِي بَادَتْ تَمِيمُ بِهِقِدْمًا وسَاقَ إِلَيهَا حَينُهَا الأَجَلَا
- ١٧لَمَّا رَأَتْهُ وخَيلُ النَّصْرِ مُقْبِلَةٌوالحَرْبُ غَيرُ عَوانٍ أَسْلَمُوا الحِلَلَا
- ١٨وضَاقَتِ الأَرْضُ حَتَّى كَانَ هَارِبُهُمْإِذَا رَأَى غَيرَ شَيءٍ ظَنَّهُ رَجُلَا
- ١٩فَبَعْدَهُ وإِلَى ذَا اليَومِ لَو رَكَضَتْبِالخَيلِ فِي لَهَواتِ الطِّفْلِ مَا سَعَلاَ
- ٢٠فَقَدْ تَرَكْتَ الأُلَى لَاقَيتَهُمْ جَزَرًاوقَدْ قَتَلْتَ الأُلَى لَمْ تَلْقَهُمْ وجَلَا
- ٢١كَمْ مَهْمَهٍ قَُذَُفٍ قَلْبُ الدَّلِيلِ بِهِقَلْبُ المُحَِبِّ قَضَانِي بَعْدَمَا مَطَلَا
- ٢٢عَقَدْتُ بِالنَّجْمِ طَرْفِي فِي مَفَاوِزِهِوحُرَّ وجْهِي بِحَرِّ الشَّمْسِ إِذْ أَفَلَا
- ٢٣أَنْكَحْتُ صُمَّ حَصَاهَا خُفَّ يَعْمَلَةٍتَغَشْمَرَتْ بِي إِلَيكَ السَّهْلَ والجَبَلَا
- ٢٤لَو كُنْتَ حَشْوَ قَمِيصِي فَوقَ نُمْرُقِهَاسَمِعْتَ لِلجِنِّ فِي غِيطَانِهَا زَجَلَا
- ٢٥حَتَّى وصَلْتُ بنَفْسٍ مَاتَ أَكْثَرُهَاولَيتَنِي عِشْتُ مِنهَا بِالَّذِي فَضَِلَا
- ٢٦أَرْجُو نَدَاكَ ولَا أَخْشَى المِطَالَ بِهِيَا مَن إِذَا وهَبَ الدُّنْيَا فَقَدْ بَخَِلَا
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ٣: بخطِّه: لَهَا: جمعُ لَهاةٍ، وموضِعُ المنايا خَفْضٌ بالإضافةِ. (ابن القطَّاع) وسئلَ المتنبِّي: كيف أضمرتَ قبل الذِّكر؟. فقال: ليس الأمرُ كذلك؛ وإنَّما (لها) جمعُ لهاةٍ؛ وهي الفاعلةُ، وليست المنايا.
البيت ٢٤: قالَ أبو الطَّيِّبِ: الغِيطَانُ: المواضِعُ المُطْمَئِنَّةُ مِن الأرضِ.