الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٣١]
مَالَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَارَسُولَُ◆أَنَا أَهْوى وقَلْبُكَ المَتْبُولُ
المناسبة: كانَ سيفُ الدَّولةِ يُكاتِبُ المُتَنبي، ويُهادِيه دَفْعَةً بعد أُخرى، وأَنْفَذَ إلَيهِ ابنَه مِن حَلَبَ إلى الكوفةِ، ومعه هديةٌ حسنةٌ، وتَفَقَّدَه بأشياءَ، واستدعَاهُ، فقالَ بالكوفَةِ، بعد مُنصَرَفِهِ من مِصْرَ، ووصَلَت إلى حَلَبَ في شوال سنةَ اثنتينِ وخمسينَ، في أوَّل الخفيفِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١مَالَنَا كُلُّنَا جَوٍ يَارَسُولَُأَنَا أَهْوى وقَلْبُكَ المَتْبُولُ
- ٢كُلَّمَا عَادَ مَن بَعَثْتُ إِلَيهَاغَارَ مِنِّي وخَانَ فِيمَا يَقُولُ
- ٣أَفْسَدَتْ بَينَنَا الأَمَانَاتِ عَينَاــهَا وخَانَتْ قُلُوبَهُنَّ العُقُولُ
- ٤تَشْتَكِي مَا اشْتَكَيتُ مِن طَرَبِ الشَّوــقِ إِلَيهَا والشَّوقُ حَيثُ النُّحُولُ
- ٥وإِذَا خَامَرَ الهَوى قَلْبَ صَبٍّفَعَلَيهِ لِكُلِّ عَينٍ دَلِيلُ
- ٦زَوِّدِينَا مِن حُسْنِ وجْهِكِ مَا دَاــمَ فَحُسْنُ الوُجُوهِ حَالٌ تَحُولُ
- ٧وصِلِينَا نَصِلْكِ فِي هَذِهِ الدُّنْــيَا فَإِنَّ المُقَامَ فِيهَا قَلِيلُ
- ٨مَن رَآهَا بِعَينِهَا شَاقَهُ القُطْــطَانُ فِيهَا كَمَا تَشُوقُ الحُمُولُ
- ٩إِنْ تَرَينِي أَدُمْتُ بَعْدَ بَيَاضٍفَحَمِيدٌ مِنَ القَنَاةِ الذُّبُولُ
- ١٠صَحِبَتْنِي عَلَى الفَلَاةِ فَتَاةٌعَادَةُ اللَّونِ عِنْدَهَا التَّبْدِيلُ
- ١١سَتَرَتْكِ الحِجَالُ عَنْهَا ولَكِنْبِكِ مِنهَا مِنَ اللَّمَى تَقْبِيلُ
- ١٢مِثْلُهَا أَنْتِ لَوَّحَتْنِي وأَسْقَمْــتِ وزَادَتْ أَبْهَاكُمَا العُطْبُولُ
- ١٣نَحْنُ أَدْرَى وقَدْ سَأَلْنَا بنَجْدٍأَطَوِيلٌ طَرِيقُنَا أَمْ يَطُولُ
- ١٤وكَثِيرٌ مِنَ السُّؤَالِ اشْتِيَاقٌوكَثِيرٌ مِن رَدِّهِ تَعْلِيلُ
- ١٥لَا أَقَمْنَا عَلَى مَكَانٍ وإِنْ طَاــبَ ولَا يُمْكِنُ المَكَانَ الرَّحِيلُ
- ١٦كُلَّمَا رَحَّبَتْ بنَا الرَّوضُ قُلْنَاحَلَبٌ قَصْدُنَا وأَنْتِ السَّبِيلُ
- ١٧فِيكِ مَرْعَى جِيَادِنَا والمَطَايَاوإِلَيهَا وجِيفُنَا والذَّمِيلُ
- ١٨والمُسَمَّونَ بِالأَمِيرِ كَثِيرٌوالأَمِيرُ الَّذِي بِهَا المَأْمُولُ
- ١٩الَّذِي زُلْتُ عَنْهُ شَرْقًا وغَرْبًاونَدَاهُ مُقَابِلِي مَا يَزُولُ
- ٢٠ومَعِي أَينَمَا سَلَكْتُ كَأَنِّيكُلُّ وجْهٍ لَهُ بِوجْهِي كَفِيلُ
- ٢١وإِذَا العَذْلُ فِي النَّدَى زَارَ سَمْعًافَفَدَاهُ العَذُولُ والمَعْذُولُ
- ٢٢ومَوالٍ تُحْيِيهِمُ مِن يَدَيهِنِعَمٌ غَيرُهُمْ بِهَا مَقْتُولُ
- ٢٣فَرَسٌ سَابِقٌ ورُمْحٌ طَويِلٌودِلَاصٌ زَغْفٌ وسَيفٌ صَقِيلُ
- ٢٤كُلَّمَا صَبَّحَتْ دِيَارَ عَدُوٍّقَالَ: تِلْكَ الغُيُوثُ، هَذِي السُّيُولُ
- ٢٥دَهِمَتْهُ تُطَايِرُ الزَّرَدَ المُحْــكَمَ عَنْهُ كَمَا يَطِيرُ النَّسِيلُ
- ٢٦تَقْنِصُ الخَيلَ خَيلُهُ قَنَصَ الوحْــشِ وتَسْتَأْسِرُ الخَمِيسَ الرَّعِيلُ
- ٢٧وإِذَا الحَرْبُ أَعْرَضَتْ زَعَمَ الهَوــلُ لِعَينَيهِ أَنَّهُ تَهْوِيلُ
- ٢٨وإِذَا صَحَّ فَالزَّمَانُ صَحِيحٌوإِذَا اعْتَلَّ فَالزَّمَانُ عَلِيلُ
- ٢٩وإِذَا غَابَ وجْهُهُ عَن مَكَانٍفَبِهِ مِن نَثَاهُ وجْهٌ جَمِيلُ
- ٣٠لَيسَ إِلَّاكَ يَا عَلِيُّ هُمَامٌسَيفُهُ دُونَ عِرْضِهِ مَسْلُولُ
- ٣١كَيفَ لَا تَأْمَنُ العِرَاقُ ومِصْرٌوسَرَايَاكَ دُونَهَا والخُيُولُ
- ٣٢لَو تَحَرَّفْتَ عَن طَرِيقِ الأَعَادِيرَبَطَ السِّدْرُ خَيلَهُمْ والنَّخِيلُ
- ٣٣ودَرَى مَن أَعَزَّهُ الدَّفْعُ عَنْهُفِيهِمَا أَنَّهُ الحَقِيرُ الذَّلِيلُ
- ٣٤أَنْتَ طُولَ الحَيَاةِ لِلرُّومِ غَازٍفَمَتَى الوعْدُ أَنْ يَكُونَ القُفُولُ؟
- ٣٥وسِوى الرُّومِ خَلْفَ ظَهْرِكَ رُومٌفَعَلَى أَيِّ جَانِبَيكَ تَمِيلُ
- ٣٦قَعَدَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَن مَسَاعِيــكَ وقَامَتْ بِهَا القَنَا والنُّصُولُ
- ٣٧مَا الَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ المَنَايَاكَالَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ الشَّمُولُ
- ٣٨لَسْتُ أَرْضَى بِأَنْ تَكُونَ جَوادًاوزَمَانِي بِأَنْ أَرَاكَ بَخِيلُ
- ٣٩نَغَّصَ البُعْدُ عَنْكَ قُرْبَ العَطَايَامَرْتَعِي مُخْصِبٌ وجِسْمِي هَزِيلُ
- ٤٠إِنْ تَبَوَّأتَ غَيرَ دُنْيَايَ دَارًاوأتَانِي نَيلٌ فَأَنْتَ المُنِيلُ
- ٤١مِن عَبِيدِي إِنْ عِشْتَ لِي أَلْفُ كَافُوــرٍ ولِي مِن نَدَاكَ رِيفٌ ونِيلُ
- ٤٢مَا أُبَالِي إِذَا اتَّقَتْكَ المَنَايامَن دَهَتْهُ حُبُولُهَا والخُبُولُ