الديوان › قوافي القصائد › الباء › [٢٣]
لأِي صُرُوفِ الدَّهْرِ فِيهِ نُعَاتِبُ◆وأَيِّ رَزَايَاهُ بِوَِتْرٍ نُطَالِبُ
المناسبة: وقَالَ يَنفِي الشَّمَاتَةَ عَن بني عمِّ مُحمَّدِ بن إسحَاقَ التَّنُوخِيِّ، ويَرثِي مُحمَّدًا، في الثَّاني مِن الطويلِ، والقافيةُ مُتداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١لِأي صُرُوفِ الدَّهْرِ فِيهِ نُعَاتِبُوأَيِّ رَزَايَاهُ بِوَِتْرٍ نُطَالِبُ
- ٢مَضَى مَنْ فَقَدْنَا صَبْرَنَا عِندَ فَقْدِهِوقَد كَانَ يُعطَِي الصَّبْرَ والصَّبْرُ عَازِبُ
- ٣يَزُورُ الأَعَادِي فِي سَمَاءِ عَجَاجَةٍأَسِنَّتُهُ فِي جَانِبَيهَا الكَواكِبُ
- ٤فتُسْفِرُ عَنهُ والسُّيُوفُ كَأَنَّمَامَضَارِبُهَا مِمَّا انْفَلَلْنَ ضَرَائِبُ
- ٥طَلَعْنَ شُمُوسًا والغُمُودُ مَشَارِقٌلَهُنَّ وهَامَاتُ الرِّجَالِ مَغَارِبُ
- ٦مَصَائِبُ شَتَّى جُمِّعَتْ فِي مُصِيبَةٍولَم يَكْفِهَا حَتَّى قَفَتْهَا مَصَائِبُ
- ٧رَثَى ابنَ أَبِينَا غَيرُ ذِي رَحِمٍ لَهُفَبَاعَدَنَا مِنهُ ونَحنُ الأَقَارِبُ
- ٨وعَرَّضَ أَنَّا شَامِتُونَ بِمَوتِهِوإِلَّا فَزَارَتْ عَارِضَيهِ القَواضِبُ
- ٩أَلَيسَ عَجِيبًا أَنَّ بَينَ بنِي أَبٍلِنَجْلِ يَهُودِيٍّ تَدُبُّ العَقَارِبُ
- ١٠أَلا إِنَّمَا كَانَتْ وفَاةُ مُحَمَّدٍدَلِيلًا عَلَى أَنْ لَيسَ لِلَّهِ غَالِبُ