الديوان › قوافي القصائد › الكاف › [٢٠١]

بَكَيتُ يَارَبْعُ حَتَّى كِدْتُ أبْكِيكَا◆وجُدْتُ بِي وبِدَمْعِي في مَغَانِيكَا

البسيط، القافية: مغانيكا، مدح، ١٦ بيتًا، ص٤٢٤–٤٢٥

المناسبة: وقالَ يمدَحُ أبا أحمدَ؛ عُبيدَ اللَّه بن يحيى البُحتُريَّ، في الثاني من البسيط، والقافيةُ متراكِبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١بَكَيتُ يَارَبْعُ حَتَّى كِدْتُ أبْكِيكَاوجُدْتُ بِي وبِدَمْعِي في مَغَانِيكَا
  2. ٢فَعِمْ صَبَاحًا فَقَدْ هَيَّجْتَ لِي شَجَنًاوارْدُدْ تَحِيَّتَنَا إنَّا مُحَيُّوكَا
  3. ٣بِأيِّ حُكْمِ زَمَانٍ صِرْتَ مُتَّخِذًارِيْمَ الفَلا بَدَلًا مِن رِيْمِ أهْلِيكَا
  4. ٤أيَّامَ فِيكِ شُمُوسٌ مَا انْبَعَثْنَ لَنَاإلَّا ابْتَعَثْنَ دَمًا باللَّحْظِ مَسْفُوكَا
  5. ٥والعَيشُ أخْضَرُ والأطْلالُ مُشْرِقَةٌكَأنَّ نُورَ عُبَيدِ اللَّهِ يَعْلُوكَا
  6. ٦نَجَا امْرُؤٌ يَا ابْنَ يَحْيَى كُنْتَ بِغْيَتَهُوخَابَ رَكْبُ رِكَابٍ لَمْ يَؤُمُّوكَا
  7. ٧أحْيَيتَ لِلشُّعَرَاءِ الشِّعْرَ فَامْتَدَحُواجَمِيعَ مَنْ مَدَحُوهُ بِالذي فِيكَا
  8. ٨وعَلَّمُوا النَّاسَ مِنكَ المَجْدَ واقْتَدَرُواعلى دَقِيقِ المَعَانِي مِن مَعَانِيكَا
  9. ٩فَكُنْ كَمَا أنْتَ يَا مَنْ لا شَبِيهَ لَهُأو كَيفَ شِئْتَ فَمَا خَلْقٌ يُدَانِيكَا
  10. ١٠شُكْرُ العُفَاةِ لِمَا أولَيتَ أوجَدَنِيإلى يَدَيكَ طَرِيقَ العُرْفِ مَسْلُوكَا
  11. ١١وعُظْمُ قَدْرِكَ في الآفَاقِ أوهَمَنِيأنِّي بِقِلَّةِ مَا أثْنَيتُ أهْجُوكَا
  12. ١٢كَفَى بِأنَّكَ مِن قَحْطَانَ في شَرَفٍوإنْ فَخَرْتَ فَكُلٌّ مِن مَوالِيكَا
  13. ١٣ولَو نَقَصْتُ كَمَا قَدْ زِدتَ مِن كَرَمٍعلى الورَى لَرَأونِي مِثْلَ شَانِيكَا
  14. ١٤لَبَّي نَدَاكَ، لَقَدْ نَادَى فَأسْمَعَنِييَفْدِيكَ مِن رَجُلٍ صَحْبِي وأفْدِيكَا
  15. ١٥مَا زِلْتَ تُتْبِعُ مَا تُولِي يَدًا بِيَدٍحَتَّى ظَنَنْتُ حَيَاتِي مِن أيَادِيكَا
  16. ١٦فإنْ تَقُلْ (هَا) فَعَادَاتٌ عُرِفْتَ بِهَاأو (لا) فَإنَّكَ لا يَسْخُو بِ(لا) فُوكَا