الديوان › قوافي القصائد › الكاف › [٢٠١]
بَكَيتُ يَارَبْعُ حَتَّى كِدْتُ أبْكِيكَا◆وجُدْتُ بِي وبِدَمْعِي في مَغَانِيكَا
المناسبة: وقالَ يمدَحُ أبا أحمدَ؛ عُبيدَ اللَّه بن يحيى البُحتُريَّ، في الثاني من البسيط، والقافيةُ متراكِبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١بَكَيتُ يَارَبْعُ حَتَّى كِدْتُ أبْكِيكَاوجُدْتُ بِي وبِدَمْعِي في مَغَانِيكَا
- ٢فَعِمْ صَبَاحًا فَقَدْ هَيَّجْتَ لِي شَجَنًاوارْدُدْ تَحِيَّتَنَا إنَّا مُحَيُّوكَا
- ٣بِأيِّ حُكْمِ زَمَانٍ صِرْتَ مُتَّخِذًارِيْمَ الفَلا بَدَلًا مِن رِيْمِ أهْلِيكَا
- ٤أيَّامَ فِيكِ شُمُوسٌ مَا انْبَعَثْنَ لَنَاإلَّا ابْتَعَثْنَ دَمًا باللَّحْظِ مَسْفُوكَا
- ٥والعَيشُ أخْضَرُ والأطْلالُ مُشْرِقَةٌكَأنَّ نُورَ عُبَيدِ اللَّهِ يَعْلُوكَا
- ٦نَجَا امْرُؤٌ يَا ابْنَ يَحْيَى كُنْتَ بِغْيَتَهُوخَابَ رَكْبُ رِكَابٍ لَمْ يَؤُمُّوكَا
- ٧أحْيَيتَ لِلشُّعَرَاءِ الشِّعْرَ فَامْتَدَحُواجَمِيعَ مَنْ مَدَحُوهُ بِالذي فِيكَا
- ٨وعَلَّمُوا النَّاسَ مِنكَ المَجْدَ واقْتَدَرُواعلى دَقِيقِ المَعَانِي مِن مَعَانِيكَا
- ٩فَكُنْ كَمَا أنْتَ يَا مَنْ لا شَبِيهَ لَهُأو كَيفَ شِئْتَ فَمَا خَلْقٌ يُدَانِيكَا
- ١٠شُكْرُ العُفَاةِ لِمَا أولَيتَ أوجَدَنِيإلى يَدَيكَ طَرِيقَ العُرْفِ مَسْلُوكَا
- ١١وعُظْمُ قَدْرِكَ في الآفَاقِ أوهَمَنِيأنِّي بِقِلَّةِ مَا أثْنَيتُ أهْجُوكَا
- ١٢كَفَى بِأنَّكَ مِن قَحْطَانَ في شَرَفٍوإنْ فَخَرْتَ فَكُلٌّ مِن مَوالِيكَا
- ١٣ولَو نَقَصْتُ كَمَا قَدْ زِدتَ مِن كَرَمٍعلى الورَى لَرَأونِي مِثْلَ شَانِيكَا
- ١٤لَبَّي نَدَاكَ، لَقَدْ نَادَى فَأسْمَعَنِييَفْدِيكَ مِن رَجُلٍ صَحْبِي وأفْدِيكَا
- ١٥مَا زِلْتَ تُتْبِعُ مَا تُولِي يَدًا بِيَدٍحَتَّى ظَنَنْتُ حَيَاتِي مِن أيَادِيكَا
- ١٦فإنْ تَقُلْ (هَا) فَعَادَاتٌ عُرِفْتَ بِهَاأو (لا) فَإنَّكَ لا يَسْخُو بِ(لا) فُوكَا