الديوان › قوافي القصائد › الفاء › [١٧٥]
لِجِنِّيَّةٍ أمْ غَادَةٍ رُفِعَ السِّجْفُ◆لِوحْشِيَّةٍ؟ لا، مَا لِوحْشِيَّةٍ شَنْفُ
المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ القَاضيَ؛ أبَا الفَرَجِ؛ أحْمَدَ بن الحُسَينِ القاضي المالكي، في أوَّلِ الطويلِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١لِجِنِّيَّةٍ أمْ غَادَةٍ رُفِعَ السِّجْفُلِوحْشِيَّةٍ؟ لا، مَا لِوحْشِيَّةٍ شَنْفُ
- ٢نَفُورٌ عَرَتْهَا نَفْرَةٌ فَتَجَاذَبَتْسَوالِفُهَا والحَلْيُ والخَصْرُ والرِّدْفُ
- ٣وخَبَّلَ مِنهَا مِرْطُهَا فَكَأنَّمَاتَثَنَّى لَنَا خُوطٌ ولاحَظَنَا خِشْفُ
- ٤زِيَادَةُ شَيبٍ وهْيَ نَقْصُ زِيَادَتِيوقُوَّةُ عِشْقٍ وهيَ مِن قُوَّتِي ضَُعْفُ
- ٥هَرَاقَتْ دَمِي مَنْ بِي مِنَ الوجْدِ مَا بِهَامِنَ الوجْدِ بِي والشَّوقُ لِي ولَهَا حِلْفُ
- ٦ومَنْ كُلَّمَا جَرَّدْتُهَا مِن ثِيَابِهَاكَسَاهَا ثِيَابًا غَيرَهَا الشَّعَرُ الوَحْفُ
- ٧وقَابَلَنِي رُمَّانَتَا غُصْنِ بَانَةٍيَمِيلُ بِهِ بَدْرٌ ويُمْسِكُهُ حِقْفُ
- ٨أكَيدًا لَنَا يَا بَينُ واصَلْتَ وَصْلَنَا؟فلا دَارُنَا تَدْنُو، ولا عَيشُنَا يَصْفُو
- ٩أُرَدِّدُ (ويلِي) لَو قَضَى الويلُ حَاجَةًوأُكْثِرُ (لَهْفِي) لَو شَفَى غُلَّةً لَهْفُ
- ١٠ضَنًى في الهَوى كَالسُّمِّ في الشُّهْدِ كَامِنًالَذِذْتُ بِهِ جَهْلًا وفي اللَّذَّةِ الحَتْفُ
- ١١فَأفْنَى، ومَا أفْنَتْهُ نَفْسِي، كَأنَّمَاأبو الفَرَجِ القَاضِي لَهُ دُونَهَا كَهْفُ
- ١٢قَلِيلُ الكَرَى لَو كَانتِ البِيْضُ والقَنَاكَآرَائِهِ مَا أَغْنَتِ البَيْضُ والزَّغْفُ
- ١٣يَقُومُ مَقَامَ الجَيشِ تَقْطِيبُ وجْهِهِويَسْتَغْرِقُ الألْفَاظَ مِن لَفْظِهِ حَرْفُ
- ١٤وإنْ فَقَدَ الإعْطَاءَ حَنَّتْ يَمِينُهُإلَيهِ، حَنِينَ الإلْفِ فَارَقَهُ الإلْفُ
- ١٥أدِيبٌ رَسَتْ لِلْعِلْمِ في أرْضِ صَدْرِهِجِبَالٌ، جِبَالُ الأرْضِ في جَنْبِهَا قُفُّ
- ١٦جَوادٌ سَمَتْ في الخَيرِ والشَّرِّ كَفُّهُسُمُوًّا أَودَّ الدَّهْرَ أنَّ اسْمَهُ: كَفُّ
- ١٧وأَضْحَى وبَينَ النَّاسِ في كُلِّ سَيِّدٍمِنَ النَّاسِ، إلَّا في سِيَادَتِهِ، خُلْفُ
- ١٨يُفَدُّونَهُ حَتَّى كَأنَّ دِمَاءَهُمْلِجَارِي هَواهُ فِي عُرُوقِهِمُ تَقْفُو
- ١٩وَقُوفَينِ في وَقْفَينِ: شُكْرٍ، ونَائِلٍفَنَائِلُهُ وقْفٌ، وشُكْرُهُمُ وقْفُ
- ٢٠ولَمَّا فَقَدْنَا مِثْلَهُ دَامَ كَشْفُنَاعَليهِ فَدَامَ الفَقْدُ وانْكَشَفَ الكَشْفُ
- ٢١ومَا حَارَتِ الأوهَامُ فِي عُظْمِ شَأنِهِبِأَكْثَرَ مِمَّا حَارَ في حُسْنِهِ الطَّرْفُ
- ٢٢ولا نَالَ مِن حُسَّادِهِ الغَيظُ والأَذَىبِأعْظَمَ مِمَّا نَالَ مِن وفْرِهِ العُرْفُ
- ٢٣تَفَكُّرُهُ عِلْمٌ، ومَنْطِقُهُ حُكْمُوبَاطِنُهُ دِينٌ، وظَاهِرُهُ ظَرْفُ
- ٢٤أمَاتَ رِيَاحَ اللُّؤْمِ وهِيَ عَواصِفٌومَغْنَى العُلَا يوُدِي ورَسْمُ النَّدَى يَعْفُو
- ٢٥فَلَمْ نَرَ قَبْلَ ابْنِ الحُسَينِ أصَابِعًاإذا مَا هَطَلْنَ اسْتَحْيَتِ الدِّيَمُ الوُطْفُ
- ٢٦ولا سَاعِيًا في قُلَّةِ المَجْدِ مُدْرِكًابِأفْعَالِهِ مَا لَيسَ يُدْرِكُهُ الوصْفُ
- ٢٧ولَمْ نَرَ شَيئًا يَحْمِلُ العِبْءَ حَمْلَهُويَسْتَصْغِرُ الدُّنْيَا، ويَحْمِلُهُ طِرْفُ
- ٢٨ولا جَلَسَ البَحْرُ المُحِيطُ لِقَاصِدٍومِن تَحْتِهِ فَرْشٌ، ومنْ فَوقِهِ سَقْفُ
- ٢٩فَواعَجَبًا مِنِّي أُحَاوِلُ نَعْتَهُوقَدْ فَنِيَتْ فِيهِ القَرَاطِيسُ والصُّحْفُ
- ٣٠ومِن كَثْرَةِ الِأَخْبَارِ عَن مَكْرُمَاتِهِيَمُرُّ لَهُ صِنْفٌ، ويَأتِي لَهُ صِنْفُ
- ٣١وتَفْتَرُّ مِنهُ عَن خِصَالٍ كَأنَّهَاثَنَايَا حَبِيبٍ لا يُمَلُّ لَها الرَّشْفُ
- ٣٢قَصَدْتُكَ والرَّاجُونَ قَصْدِي إليهِمُكَثِيرٌ، ولَكِنْ لَيسَ كَالذَّنَبِ الأَنْفُ
- ٣٣ولا الفِضَّةُ البَيضَاءُ والتِّبْرُ واحِدًانَفُوعَانِ لِلْمُكْدِي، وبَينَهُمَا صَرْفُ
- ٣٤ولَسْتَ بِدُونٍ يُرْتَجَى الغَيثُ دُونَهُولا مُنْتَهَى الجُودِ الذي خَلْفَهُ خَلْفُ
- ٣٥ولا واحِدًا في ذَا الورَى مِن جَمَاعَةٍولا البَعْضَ مِن كُلٍّ، ولَكِنَّكَ الضِّعْفُ
- ٣٦ولا الضِّعْفَ حَتَّى يَتْبَعَ الضِّعْفَ ضِعْفُهُولا ضِعْفَ ضِعْفِ الضِّعْفِ بَلْ مِثْلَهُ ألفُ
- ٣٧أقَاضِيَنَا! هذا الذي أنْتَ أهْلُهُغَلِطْتُ، ولا الثُّلثَانِ هذا ولا النِّصْفُ
- ٣٨وذَنْبِيَ تَقْصِيرِي ومَا جِئْتُ مَادِحًابِذَنْبِي ولَكِنْ جِئْتُ أسْأَلُ أنْ تَعْفُو
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ٦: قالَ أبو الطَّيِّب: الوَحْفُ مِن الشَّعَرِ ومِن الثِّيابِ: الكثيرُ الأُصولِ.