الديوان › قوافي القصائد › الفاء › [١٧٥]

لِجِنِّيَّةٍ أمْ غَادَةٍ رُفِعَ السِّجْفُ◆لِوحْشِيَّةٍ؟ لا، مَا لِوحْشِيَّةٍ شَنْفُ

الطويل، القافية: شنف، مدح، ٣٨ بيتًا، ص٣٩٠–٣٩٢

المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ القَاضيَ؛ أبَا الفَرَجِ؛ أحْمَدَ بن الحُسَينِ القاضي المالكي، في أوَّلِ الطويلِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١لِجِنِّيَّةٍ أمْ غَادَةٍ رُفِعَ السِّجْفُلِوحْشِيَّةٍ؟ لا، مَا لِوحْشِيَّةٍ شَنْفُ
  2. ٢نَفُورٌ عَرَتْهَا نَفْرَةٌ فَتَجَاذَبَتْسَوالِفُهَا والحَلْيُ والخَصْرُ والرِّدْفُ
  3. ٣وخَبَّلَ مِنهَا مِرْطُهَا فَكَأنَّمَاتَثَنَّى لَنَا خُوطٌ ولاحَظَنَا خِشْفُ
  4. ٤زِيَادَةُ شَيبٍ وهْيَ نَقْصُ زِيَادَتِيوقُوَّةُ عِشْقٍ وهيَ مِن قُوَّتِي ضَُعْفُ
  5. ٥هَرَاقَتْ دَمِي مَنْ بِي مِنَ الوجْدِ مَا بِهَامِنَ الوجْدِ بِي والشَّوقُ لِي ولَهَا حِلْفُ
  6. ٦ومَنْ كُلَّمَا جَرَّدْتُهَا مِن ثِيَابِهَاكَسَاهَا ثِيَابًا غَيرَهَا الشَّعَرُ الوَحْفُ
  7. ٧وقَابَلَنِي رُمَّانَتَا غُصْنِ بَانَةٍيَمِيلُ بِهِ بَدْرٌ ويُمْسِكُهُ حِقْفُ
  8. ٨أكَيدًا لَنَا يَا بَينُ واصَلْتَ وَصْلَنَا؟فلا دَارُنَا تَدْنُو، ولا عَيشُنَا يَصْفُو
  9. ٩أُرَدِّدُ (ويلِي) لَو قَضَى الويلُ حَاجَةًوأُكْثِرُ (لَهْفِي) لَو شَفَى غُلَّةً لَهْفُ
  10. ١٠ضَنًى في الهَوى كَالسُّمِّ في الشُّهْدِ كَامِنًالَذِذْتُ بِهِ جَهْلًا وفي اللَّذَّةِ الحَتْفُ
  11. ١١فَأفْنَى، ومَا أفْنَتْهُ نَفْسِي، كَأنَّمَاأبو الفَرَجِ القَاضِي لَهُ دُونَهَا كَهْفُ
  12. ١٢قَلِيلُ الكَرَى لَو كَانتِ البِيْضُ والقَنَاكَآرَائِهِ مَا أَغْنَتِ البَيْضُ والزَّغْفُ
  13. ١٣يَقُومُ مَقَامَ الجَيشِ تَقْطِيبُ وجْهِهِويَسْتَغْرِقُ الألْفَاظَ مِن لَفْظِهِ حَرْفُ
  14. ١٤وإنْ فَقَدَ الإعْطَاءَ حَنَّتْ يَمِينُهُإلَيهِ، حَنِينَ الإلْفِ فَارَقَهُ الإلْفُ
  15. ١٥أدِيبٌ رَسَتْ لِلْعِلْمِ في أرْضِ صَدْرِهِجِبَالٌ، جِبَالُ الأرْضِ في جَنْبِهَا قُفُّ
  16. ١٦جَوادٌ سَمَتْ في الخَيرِ والشَّرِّ كَفُّهُسُمُوًّا أَودَّ الدَّهْرَ أنَّ اسْمَهُ: كَفُّ
  17. ١٧وأَضْحَى وبَينَ النَّاسِ في كُلِّ سَيِّدٍمِنَ النَّاسِ، إلَّا في سِيَادَتِهِ، خُلْفُ
  18. ١٨يُفَدُّونَهُ حَتَّى كَأنَّ دِمَاءَهُمْلِجَارِي هَواهُ فِي عُرُوقِهِمُ تَقْفُو
  19. ١٩وَقُوفَينِ في وَقْفَينِ: شُكْرٍ، ونَائِلٍفَنَائِلُهُ وقْفٌ، وشُكْرُهُمُ وقْفُ
  20. ٢٠ولَمَّا فَقَدْنَا مِثْلَهُ دَامَ كَشْفُنَاعَليهِ فَدَامَ الفَقْدُ وانْكَشَفَ الكَشْفُ
  21. ٢١ومَا حَارَتِ الأوهَامُ فِي عُظْمِ شَأنِهِبِأَكْثَرَ مِمَّا حَارَ في حُسْنِهِ الطَّرْفُ
  22. ٢٢ولا نَالَ مِن حُسَّادِهِ الغَيظُ والأَذَىبِأعْظَمَ مِمَّا نَالَ مِن وفْرِهِ العُرْفُ
  23. ٢٣تَفَكُّرُهُ عِلْمٌ، ومَنْطِقُهُ حُكْمُوبَاطِنُهُ دِينٌ، وظَاهِرُهُ ظَرْفُ
  24. ٢٤أمَاتَ رِيَاحَ اللُّؤْمِ وهِيَ عَواصِفٌومَغْنَى العُلَا يوُدِي ورَسْمُ النَّدَى يَعْفُو
  25. ٢٥فَلَمْ نَرَ قَبْلَ ابْنِ الحُسَينِ أصَابِعًاإذا مَا هَطَلْنَ اسْتَحْيَتِ الدِّيَمُ الوُطْفُ
  26. ٢٦ولا سَاعِيًا في قُلَّةِ المَجْدِ مُدْرِكًابِأفْعَالِهِ مَا لَيسَ يُدْرِكُهُ الوصْفُ
  27. ٢٧ولَمْ نَرَ شَيئًا يَحْمِلُ العِبْءَ حَمْلَهُويَسْتَصْغِرُ الدُّنْيَا، ويَحْمِلُهُ طِرْفُ
  28. ٢٨ولا جَلَسَ البَحْرُ المُحِيطُ لِقَاصِدٍومِن تَحْتِهِ فَرْشٌ، ومنْ فَوقِهِ سَقْفُ
  29. ٢٩فَواعَجَبًا مِنِّي أُحَاوِلُ نَعْتَهُوقَدْ فَنِيَتْ فِيهِ القَرَاطِيسُ والصُّحْفُ
  30. ٣٠ومِن كَثْرَةِ الِأَخْبَارِ عَن مَكْرُمَاتِهِيَمُرُّ لَهُ صِنْفٌ، ويَأتِي لَهُ صِنْفُ
  31. ٣١وتَفْتَرُّ مِنهُ عَن خِصَالٍ كَأنَّهَاثَنَايَا حَبِيبٍ لا يُمَلُّ لَها الرَّشْفُ
  32. ٣٢قَصَدْتُكَ والرَّاجُونَ قَصْدِي إليهِمُكَثِيرٌ، ولَكِنْ لَيسَ كَالذَّنَبِ الأَنْفُ
  33. ٣٣ولا الفِضَّةُ البَيضَاءُ والتِّبْرُ واحِدًانَفُوعَانِ لِلْمُكْدِي، وبَينَهُمَا صَرْفُ
  34. ٣٤ولَسْتَ بِدُونٍ يُرْتَجَى الغَيثُ دُونَهُولا مُنْتَهَى الجُودِ الذي خَلْفَهُ خَلْفُ
  35. ٣٥ولا واحِدًا في ذَا الورَى مِن جَمَاعَةٍولا البَعْضَ مِن كُلٍّ، ولَكِنَّكَ الضِّعْفُ
  36. ٣٦ولا الضِّعْفَ حَتَّى يَتْبَعَ الضِّعْفَ ضِعْفُهُولا ضِعْفَ ضِعْفِ الضِّعْفِ بَلْ مِثْلَهُ ألفُ
  37. ٣٧أقَاضِيَنَا! هذا الذي أنْتَ أهْلُهُغَلِطْتُ، ولا الثُّلثَانِ هذا ولا النِّصْفُ
  38. ٣٨وذَنْبِيَ تَقْصِيرِي ومَا جِئْتُ مَادِحًابِذَنْبِي ولَكِنْ جِئْتُ أسْأَلُ أنْ تَعْفُو

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٦: قالَ أبو الطَّيِّب: الوَحْفُ مِن الشَّعَرِ ومِن الثِّيابِ: الكثيرُ الأُصولِ.