الديوان › الزيادات › العين › [١٧١]

هُوَ الزَّمَانُ مُشِتٌّ بِالَّذِي جَمَعَا◆فِي كُلِّ يَومٍ تَرَى مِن صَرْفِهِ بِدَعَا

الطويل، القافية: بدعا، رثاء، ٢٢ بيتًا، ص٣٨٧–٣٨٨

المناسبة: وقالَ يَرثي أبا بكرٍ؛ ابن طُغُجَّ الإخشيدَ، ويُعَزِّي ابنَه أونوجُور، بمِصْرَ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وثلاثِ مِئة:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١هُوَ الزَّمَانُ مُشِتٌّ بِالَّذِي جَمَعَافِي كُلِّ يَومٍ تَرَى مِن صَرْفِهِ بِدَعَا
  2. ٢إنْ شِئتَ مُتْ أسَفًا أو فَابْقَ مُضْطَربًاقد حَلَّ مَا كُنتَ تَخْشَاهُ وقد وَقَعَا
  3. ٣لَو كَانَ مُمْتَنِعٌ تُغْنِيهِ مَنْعَتُهُلَمْ يَصْنَعِ الدَّهْرُ بِالإِخْشِيدِ مَا صَنَعَا
  4. ٤ذاقَ الحِمَامَ فلَم تَدْفَعْ كَتَائِبُهُعنه القَضَاءَ ولَا أغْنَاهُ مَا جَمَعَا
  5. ٥لقَد نَعَى مَنْ نَعَاهُ كلَّ مُفتخَرٍوكلَّ جُودٍ لأهل الأرْضِ حِينَ نَعَى
  6. ٦للَّه مَا حَلَّ بالإِسلام حينَ ثَوَىلقد وَهَى شَعْبُ هذا الدِّين فانْصَدَعا
  7. ٧فمَن تُرَاهُ يقُودُ الخَيلَ سَاهِمةًسَدَّ الفَضَاءِ ومِلءَ الأرْضِ مَا وَسِعا
  8. ٨تَرَى الحُتوفَ غُلُوقًا في أسِنَّتهلدى الوَغى وشِهابَ المَوت قد لَمَعا
  9. ٩لو كانَ يَسْطيعُ قَبْرٌ ضَمَّه لَسَعَىإليه شَوقًا لِيَلقَاهُ وإنْ شَسَعا
  10. ١٠فلْيَعْجَبِ النَّاسُ مِن لَحْدٍ تَضَمَّنَ مَنْتَضَمَّنَ الرِّزْقَ بعدَ اللَّه فَاضْطَلَعا
  11. ١١لَوْ يَعْلَمُ اللَّحْدُ مَا قَدْ ضَمَّ مِنْ كَرَمٍوَمِنْ فَخَارٍ وَمِنْ نَعْمَاءَ لاتَّسَعَا
  12. ١٢يَا لَحْدَه إنْ تَضِقْ عنه فَلا عَجَبٌفيه الحِجا والنُّهَى والبَأسُ قد جُمِعا
  13. ١٣يَا لَحْدُ طُلْ إِنَّ فِيكَ البَحْرَ مُحْتَبَسًاوَاللَّيْثَ مُهْتَصِرًا وَالْجُودَ مُجْتَمِعَا
  14. ١٤يَا يَومَه لَم تَخُصَّ الفَجْعَ أُسْرَتَهكلُّ الوَرَى بِرَدَى الإِخْشِيدِ قد فُجِعَا
  15. ١٥يا يومَه لَمْ تَدَعْ صَبرًا لمُصْطَبرٍولَم تَدَعْ مَدْمَعًا إلَّا وقد دَمَعَا
  16. ١٦أرْدَى الرِّفَاقَ رَدَى الإِخشيدِ فانقَرَضوافمَا تَرى مِنهمُ في الأرْضِ مُنْتَجِعا
  17. ١٧يَا أيُّها المَلِكُ المُخْلي مَجَالِسَهأحْمَيتَ أعْيُنَنا الإِغْمَاضَ فَامْتَنَعا
  18. ١٨لَئِنْ مَضَيتَ حَمِيدَ الأمْرِ مُفْتَقَدًالقد تَرَكْتَ حَمِيدَ الأمْرِ مُتَّبعَا
  19. ١٩ثبْتُ الجَنَانِ فَلا نِكْسٌ ولَا وَرِعٌتَلْقَاهُ مُتَّزِرًا بالحَزْم مُدَّرِعا
  20. ٢٠أعْطَتْ أبَا القَاسِم الأمْلاكُ بَيْعَتَهاولو أبَتْ أَخَذَتْ أسْيَافُه البِيَعَا
  21. ٢١وانْقَادَ أعدَاؤُه ذُلًّا لهَيبَتِهِوظَلَّ مَتْبُوعُهم مِن خَوفِه تَبَعَا
  22. ٢٢أضْحَتْ بهِ هِمَمُ الغِلْمَان عَاليةًكأنَّ مَولَاهُمُ الإخشيدُ قد رَجَعَا