الديوان › قوافي القصائد › السين › [١٥١]
أنْوكُ مِن عَبْدٍ ومِن عِرْسِهِ◆مَنْ حَكَّمَ العَبْدَ عَلى نَفْسِهِ
المناسبة: وقالَ يهجو كافُورًا، وكانَ قد قالَ هذه القِطعة بعدَ قولِهِ: (فِرَاقٌ ومَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ)، من السَّريعِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أنْوكُ مِن عَبْدٍ ومِن عِرْسِهِمَنْ حَكَّمَ العَبْدَ عَلى نَفْسِهِ
- ٢وإنَّمَا يُظْهِرُ تَحْكِيمَهُلِيُحْكِمَ الإفْسَادَ في حِسِّهِ
- ٣مَا مَنْ يَرَى أنَّكَ فِي وعْدِهِكَمَنْ يَرَى أنَّكَ في حَبْسِهِ
- ٤العَبْدُ لا تَفْضُلُ أخْلاقُهُعَن فَرْجِهِ المُنْتِنِ أو ضِرْسِهِ
- ٥لا يُنْجِزُ المِيعَادَ في يَومِهِولا يَعِي مَا قالَ في أمْسِهِ
- ٦وإنَّمَا تَحْتَالُ في جَذْبِهِكَأنَّكَ المَلَّاحُ في قَلْسِهِ
- ٧فَلا تُرَجِّ الخَيرَ عِنْدَ امْرِئٍمَرَّتْ يَدُ النَّخَاسِ في رَأسِهِ
- ٨وإنْ عَرَاكَ الشَّكُّ في نَفْسِهِبِحَالِهِ فانْظُر إلى جِنْسِهِ
- ٩فَقَلَّمَا يَلْؤُمُ في ثَوبِهِإلَّا الذي يَلْؤُمُ في غَِرْسِهِ
- ١٠مَنْ وجَدَ المَذْهَبَ عَن قَدْرِهِلَمْ يَجِدِ المَذْهَبَ عَن قِنْسِهِ