الديوان › قوافي القصائد › السين › [١٤٩]
هَذِي بَرَزْتِ لَنَا فَهِجْتِ رَسِيسَا◆ثُمَّ انْصَرَفْتِ ومَا شَفَيتِ نَسِيسَا
المناسبة: وقالَ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ بن زُرَيقٍ الطَّرْسُوِيَّ، في ثاني الكامل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١هَذِي بَرَزْتِ لَنَا فَهِجْتِ رَسِيسَاثُمَّ انْصَرَفْتِ ومَا شَفَيتِ نَسِيسَا
- ٢وجَعَلْتِ حَظِّي مِنكِ حَظِّيَ في الكَرَىوتَرَكْتِنِي لِلْفَرْقَدَينِ جَلِيسَا
- ٣قَطَّعْتِ ذَيَّاكِ الخُمَارَ بِسَكْرَةٍوأَدَرْتِ مِن خَمْرِ الفِرَاقِ كُؤوسَا
- ٤إنْ كُنْتِ ظَاعِنَةً فَإنَّ مَدَامِعِيتَكْفِي مَزَادَكُمُ وتُرْوِي العِيسَا
- ٥حَاشَى لِمِثْلِكِ أَنْ تَكونَ بَخِيلَةًولِمِثْلِ وجْهِكِ أَنْ يَكُونَ عَبُوسَا
- ٦ولِمِثْلِ وصْلِكِ أنْ يَكُونَ مُمَنَّعًاولِمِثْلِ نَيْلِكِ أنْ يَكُونَ خَسِيسَا
- ٧خَودٌ جَنَتْ بَينِي وبَينَ عَواذِلِيحَرْبًا، وغَادَرَتِ الفُؤَادَ وطِيسَا
- ٨بيضَاءُ يَمْنَعُهَا تَكَلَّمَ دَلُّهَاتِيهًا ويَمْنَعُهَا الحَيَاءُ تَمِيسَا
- ٩لَمَّا وجَدْتُ دَواءَ دَائِيَ عِنْدَهَاهَانَتْ علَيَّ صِفَاتُ جَالِينُوسَا
- ١٠أبْقَى زُرَيقٌ لِلثُّغُورِ مُحَمَّدًاأبْقَى نَفِيسٌ لِلنَّفِيسِ نَفِيسَا
- ١١إنْ حَلَّ فَارَقَتِ الخَزَائِنُ مَالَهُأو سَارَ فَارَقَتِ الجُسُومُ الرُّوسَا
- ١٢مَلِكٌ إذا عَادَيتَ نَفْسَكَ عَادِهِورَضِيتَ أوحَشَ مَا كَرِهْتَ أنِيسَا
- ١٣الخَائِضَ الغَمَرَاتِ غَيرَ مُدَافَعٍوالشَِّمَّرِيَّ المِطْعَنَ الدِّعِّيسَا
- ١٤كَشَّفْتُ جَمْهَرَةَ العِبَادِ فَلَمْ أجِدْإلَّا مَسُودًا جَنْبَهُ مَرْؤُوسَا
- ١٥بَشَرٌ تَصَوَّرَ غَايَةً في آيَةٍتَنْفِي الظُّنُونَ وتُفْسِدُ التَّقْيِيسَا
- ١٦وبِهِ يُضَنُّ على البَرِيَّةِ لا بِهَاوعَلَيهِ مِنهَا لا عليهَا يُوسَى
- ١٧لَو كَانَ ذُو القَرْنَينِ أَعْمَلَ رَأْيَهُلَمَّا أتَى الظُّلُمَاتِ صِرْنَ شُمُوسَا
- ١٨أَو كَانَ صَادَفَ رَأْسَ عَازَرَ سَيفُهُفي يَومِ مَعْرَكَةٍ لأَعْيَا عِيسَى
- ١٩أو كَانَ لُجُّ البَحْرِ مِثْلَ يمِينِهِمَا انْشَقَّ حَتَّى جَازَ فيهِ مُوسَى
- ٢٠أو كَانَ للنِّيرَانِ ضَوءُ جَبِينِهِعُبِدَتْ فَصَارَ العَالَمُونَ مَجُوسَا
- ٢١لَمَّا سَمِعْتُ بِهِ سَمِعْتُ بِواحِدٍورَأيتُهُ فَرَأيتُ مِنهُ خَمِيسَا
- ٢٢ولَحَظْتُ أَنْمُلَهُ فَسِلْنَ مَواهِبًاولَمَسْتُ مُنْصُلَهُ فَسَالَ نُفُوسَا
- ٢٣يَا مَنْ نَلُوذُ مِنَ الزَّمَانِ بِظِلِّهِأبَدًا ونَطْرُدُ بِاسْمِهِ إِبْلِيسَا
- ٢٤صَدَقَ المُخَبِّرُ عَنْكَ دُونَكَ وصْفُهُمَنْ بالعِرَاقِ يَرَاكَ في طَرْسُوسَا
- ٢٥بَلَدٌ أَقَمْتَ بِهِ وذِكْرُكَ سَائِرٌيَشْنَا المَقِيلَ ويَكْرَهُ التَّعْرِيسَا
- ٢٦فَإِذَا طَلَبْتَ فَرِيسَةً فَارَقْتَهُوإِذَا خَدَرْتَ تَخِذْتَهُ عِرِّيسَا
- ٢٧إنِّي نَثَرْتُ عليكَ دُرًّا فَانْتَقِدْكَثُرَ المُدَلِّسُ فَاحْذَرِ التَّدْلِيسَا
- ٢٨حَجَّبْتُهَا عَن أهْلِ أنْطَاكِيَّةٍوجَلَوتُهَا لَكَ فَاجْتَلَيتَ عَرُوسَا
- ٢٩خَيرُ الطُّيُورِ على القُصُورِ وشَرُّهَايَأْوِي الخَرَابَ ويَسْكُنُ النَّاووسَا
- ٣٠لَو جَادَتِ الدُّنْيَا فَدَتْكَ بِأَهْلِهَاأو جَاهَدَتْ كُتِبَتْ عليكَ حَبِيسَا
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١٣: الشَّمَّرِيُّ: الجَادُّ في أمْرِهِ، كذا كانَ يقولُهُ؛ بِفَتْحِ الشِّينِ، والأفْصَحُ عِنْدَنَا: الشِّمَّرِيُّ، بكسرِ الشِّينِ. — رواه ابن جنّي