الديوان › قوافي القصائد › السين › [١٤٩]

هَذِي بَرَزْتِ لَنَا فَهِجْتِ رَسِيسَا◆ثُمَّ انْصَرَفْتِ ومَا شَفَيتِ نَسِيسَا

الكامل، القافية: نسيسا، مدح، ٣٠ بيتًا، ص٣٥٩–٣٦٠

المناسبة: وقالَ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ بن زُرَيقٍ الطَّرْسُوِيَّ، في ثاني الكامل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١هَذِي بَرَزْتِ لَنَا فَهِجْتِ رَسِيسَاثُمَّ انْصَرَفْتِ ومَا شَفَيتِ نَسِيسَا
  2. ٢وجَعَلْتِ حَظِّي مِنكِ حَظِّيَ في الكَرَىوتَرَكْتِنِي لِلْفَرْقَدَينِ جَلِيسَا
  3. ٣قَطَّعْتِ ذَيَّاكِ الخُمَارَ بِسَكْرَةٍوأَدَرْتِ مِن خَمْرِ الفِرَاقِ كُؤوسَا
  4. ٤إنْ كُنْتِ ظَاعِنَةً فَإنَّ مَدَامِعِيتَكْفِي مَزَادَكُمُ وتُرْوِي العِيسَا
  5. ٥حَاشَى لِمِثْلِكِ أَنْ تَكونَ بَخِيلَةًولِمِثْلِ وجْهِكِ أَنْ يَكُونَ عَبُوسَا
  6. ٦ولِمِثْلِ وصْلِكِ أنْ يَكُونَ مُمَنَّعًاولِمِثْلِ نَيْلِكِ أنْ يَكُونَ خَسِيسَا
  7. ٧خَودٌ جَنَتْ بَينِي وبَينَ عَواذِلِيحَرْبًا، وغَادَرَتِ الفُؤَادَ وطِيسَا
  8. ٨بيضَاءُ يَمْنَعُهَا تَكَلَّمَ دَلُّهَاتِيهًا ويَمْنَعُهَا الحَيَاءُ تَمِيسَا
  9. ٩لَمَّا وجَدْتُ دَواءَ دَائِيَ عِنْدَهَاهَانَتْ علَيَّ صِفَاتُ جَالِينُوسَا
  10. ١٠أبْقَى زُرَيقٌ لِلثُّغُورِ مُحَمَّدًاأبْقَى نَفِيسٌ لِلنَّفِيسِ نَفِيسَا
  11. ١١إنْ حَلَّ فَارَقَتِ الخَزَائِنُ مَالَهُأو سَارَ فَارَقَتِ الجُسُومُ الرُّوسَا
  12. ١٢مَلِكٌ إذا عَادَيتَ نَفْسَكَ عَادِهِورَضِيتَ أوحَشَ مَا كَرِهْتَ أنِيسَا
  13. ١٣الخَائِضَ الغَمَرَاتِ غَيرَ مُدَافَعٍوالشَِّمَّرِيَّ المِطْعَنَ الدِّعِّيسَا
  14. ١٤كَشَّفْتُ جَمْهَرَةَ العِبَادِ فَلَمْ أجِدْإلَّا مَسُودًا جَنْبَهُ مَرْؤُوسَا
  15. ١٥بَشَرٌ تَصَوَّرَ غَايَةً في آيَةٍتَنْفِي الظُّنُونَ وتُفْسِدُ التَّقْيِيسَا
  16. ١٦وبِهِ يُضَنُّ على البَرِيَّةِ لا بِهَاوعَلَيهِ مِنهَا لا عليهَا يُوسَى
  17. ١٧لَو كَانَ ذُو القَرْنَينِ أَعْمَلَ رَأْيَهُلَمَّا أتَى الظُّلُمَاتِ صِرْنَ شُمُوسَا
  18. ١٨أَو كَانَ صَادَفَ رَأْسَ عَازَرَ سَيفُهُفي يَومِ مَعْرَكَةٍ لأَعْيَا عِيسَى
  19. ١٩أو كَانَ لُجُّ البَحْرِ مِثْلَ يمِينِهِمَا انْشَقَّ حَتَّى جَازَ فيهِ مُوسَى
  20. ٢٠أو كَانَ للنِّيرَانِ ضَوءُ جَبِينِهِعُبِدَتْ فَصَارَ العَالَمُونَ مَجُوسَا
  21. ٢١لَمَّا سَمِعْتُ بِهِ سَمِعْتُ بِواحِدٍورَأيتُهُ فَرَأيتُ مِنهُ خَمِيسَا
  22. ٢٢ولَحَظْتُ أَنْمُلَهُ فَسِلْنَ مَواهِبًاولَمَسْتُ مُنْصُلَهُ فَسَالَ نُفُوسَا
  23. ٢٣يَا مَنْ نَلُوذُ مِنَ الزَّمَانِ بِظِلِّهِأبَدًا ونَطْرُدُ بِاسْمِهِ إِبْلِيسَا
  24. ٢٤صَدَقَ المُخَبِّرُ عَنْكَ دُونَكَ وصْفُهُمَنْ بالعِرَاقِ يَرَاكَ في طَرْسُوسَا
  25. ٢٥بَلَدٌ أَقَمْتَ بِهِ وذِكْرُكَ سَائِرٌيَشْنَا المَقِيلَ ويَكْرَهُ التَّعْرِيسَا
  26. ٢٦فَإِذَا طَلَبْتَ فَرِيسَةً فَارَقْتَهُوإِذَا خَدَرْتَ تَخِذْتَهُ عِرِّيسَا
  27. ٢٧إنِّي نَثَرْتُ عليكَ دُرًّا فَانْتَقِدْكَثُرَ المُدَلِّسُ فَاحْذَرِ التَّدْلِيسَا
  28. ٢٨حَجَّبْتُهَا عَن أهْلِ أنْطَاكِيَّةٍوجَلَوتُهَا لَكَ فَاجْتَلَيتَ عَرُوسَا
  29. ٢٩خَيرُ الطُّيُورِ على القُصُورِ وشَرُّهَايَأْوِي الخَرَابَ ويَسْكُنُ النَّاووسَا
  30. ٣٠لَو جَادَتِ الدُّنْيَا فَدَتْكَ بِأَهْلِهَاأو جَاهَدَتْ كُتِبَتْ عليكَ حَبِيسَا

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ١٣: الشَّمَّرِيُّ: الجَادُّ في أمْرِهِ، كذا كانَ يقولُهُ؛ بِفَتْحِ الشِّينِ، والأفْصَحُ عِنْدَنَا: الشِّمَّرِيُّ، بكسرِ الشِّينِ. — رواه ابن جنّي