الديوان › قوافي القصائد › الزاي › [١٤٥]
كَفِرِنْدِي فِرِنْدُ سَيفِي الجُرَازِ◆لَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلْبِرَازِ
المناسبة: وقالَ أيضًا بدِمَشقَ، يمدَحُ أبا بكرٍ؛ عليَّ بن صالحٍ الرُّوذَبَارِيَّ الكَاتِبَ، في أوَّلِ الخفيفِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١كَفِرِنْدِي فِرِنْدُ سَيفِي الجُرَازِلَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلْبِرَازِ
- ٢تَحْسِبُ المَاءَ خُطَّ في لَهَبِ النَّاــرِ أَدَقَّ الخُطُوطِ في الأَحْرَازِ
- ٣كُلَّمَا رُمْتَ لَونَهُ مَنَعَ النَّاــظِرَ مَوجٌ كَأنَّهُ مِنكَ هَازِي
- ٤ودَقِيقٌ قِدَى الهَبَاءِ أَنِيقٌمُتَوالٍ في مُسْتَوٍ هَزْهَازِ
- ٥ورَدَ المَاءَ فالجَوانِبُ قَدْرًاشَرِبَتْ والتي تَلِيهَا جَوازِي
- ٦حَمَلَتْهُ حَمَائِلُ الدَّهْرِ حَتَّىهِيَ مُحْتَاجَةٌ إلى خَرَّازِ
- ٧وهو لا تَلْحَقُ الدِّمَاءُ غِرَارَيــهِ ولا عِرْضَ مُنْتَضِيهِ المَخَازِي
- ٨يَا مُزِيلَ الظَّلامِ عَنِّي، ورَوضِييَومَ شُرْبِي، ومَعْقلِي في البَرَازِ
- ٩واليَمَانِي الذي لَوِ اسْطَعْتُ كَانتْمُقْلَتِي غِمْدَهُ مِنَ الإعْزَازِ
- ١٠إِنَّ بَرْقِي إِذا بَرَقْتَ فَعَالِيوصَلِيلِي إِذا صَلَلْتَ ارْتِجَازِي
- ١١ولَمَ احْمِلْكَ مُعْلِمًا هَكَذَا إِلْــلَا لِضَرْبِ الرِّقَابِ والأجْوازِ
- ١٢ولِقَطْعِي بِكَ الحَدِيدَ عَليهَافَكِلانَا لِجِنْسِهِ اليَومَ غَازِي
- ١٣سَلَّهُ الرَّكْضُ بَعْدَ وهْنٍ بِنَجْدٍفَتَصَدَّى للغَيثِ أَهْلُ الحِجَازِ
- ١٤وتَمَنَّيتُ مِثْلَهُ فَكَأنِّيطَالِبٌ لابْنِ صَالِحٍ مَنْ يُوازِي
- ١٥لَيسَ كُلُّ السَّرَاةِ بالرُّوذَبَاريْــيِ ولا كُلُّ مَا يَطِيرُ بِبَازِ
- ١٦فَارِسِيٌّ لَهُ مِنَ المَجْدِ تَاجٌكَانَ مِن جَوهَرٍ عَلى أبْرَوازِ
- ١٧نَفْسُهُ فَوقَ كُلِّ أصْلٍ شَريفٍولَو انِّي لَهُ إلى الشَّمْسِ عَازِي
- ١٨شَغَلَتْ قَلْبَهُ حِسَانُ المَعَالِيعَن حِسَانِ الوُجُوهِ والأعْجَازِ
- ١٩وكَأَنَّ الفَريْدَ والدُّرَّ واليَاقُوتَ مِن لَفْظِهِ، وسَامَ الرِّكَازِ
- ٢٠تَقْضَمُ الجَمْرَ والحَدِيدَ الأعَادِيدُونَهُ قَضْمَ سُكَّرِ الأَهْوازِ
- ٢١بَلَّغَتْهُ البلاغَةُ الجُهْدَ بالعَفْــوِ ونَالَ الإسْهَابَ بالإيجَازِ
- ٢٢حَامِلُ الحرْبِ والدِّيَاتِ عَن القَوــمِ وثِقْلَِ الدُّيُونِ والإِعْوازِ
- ٢٣كَيفَ لا يَشْتَكِي وكيفَ تَشَكَّواوبِهِ لا بِمَنْ شَكَاهَا المَرَازِي
- ٢٤أيُّهَا الواسِعُ الفِنَاءِ ومَا فِيــهِ مَبِيتٌ لِمَالِكَ المُجْتَازِ
- ٢٥بِكَ أَضْحَى شَبَا الأسِنَّةِ عِنْدِيكَشَبَا أسْوُقِ الجَرَادِ النَّوازِي
- ٢٦وانْثَنى عَنِّيَ الرُّدَينِيُّ حَتَّىدَارَ دَورَ الحُرُوفِ في هَوَّازِ
- ٢٧وبِآبَائِكَ الكِرَامِ التَّأسِّيوالتَّسَلِّي عَمَّا مَضَى والتَّعَازِي
- ٢٨تَرَكوا الأرْضَ بَعْدَما ذَلَّلُوهَاومَشَتْ تَحْتَهُمْ بِلا مِهْمَازِ
- ٢٩وأطَاعَتْهُمُ الجُيُوشُ وهِيبُوافكَلامُ الوَرَى لَهُمْ كَالنُّحَازِ
- ٣٠وهِجَانٍ على هِجَانٍ تَأَيَّتْــكَ عَدِيدَ الحُبُوبِ في الأقْوازِ
- ٣١صَفَّهَا السَّيرُ في العرَاءِ فَكَانتْفَوقَ مِثْلِ المُلاءِ مِثْلَ الطِّرَازِ
- ٣٢وحَكَى في اللُّحُومِ فِعْلَكَ في الوَفْــرِ فَأودَى بالعَنْتَرِيسِ الكِنَازِ
- ٣٣كُلَّمَا جَادَتِ الظُّنُونُ بِوعْدٍعَنْكَ جَادَتْ يَدَاكَ بالإنْجَازِ
- ٣٤مَلِكٌ مُنْشِدُ القَرِيضِ لَدَيهِيَضَعُ الثَّوبَ في يَدَي بَزَّازِ
- ٣٥ولَنَا القَولُ وهُو أدْرَى بِفَحْواــهُ وأهْدَى فيهِ إلى الإِعْجَازِ
- ٣٦ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَجُوزُ عَليهِشُعَرَاءٌ كَأنَّهَا الخَازِبَازِ
- ٣٧ويَرَى أنَّهُ البَصِيرُ بِهَذَاوهُو في العُمْيِ ضَائِعُ العُكَّازِ
- ٣٨كُلُّ شِعْرٍ نَظِيرُ قَابِلِهِ مِنــكَ وعَقْلُ المُجِيزِ مِثلُ المُجَازِ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ٤: قالَ أبو الطَّيِّبِ: هَزْهَازٌ يهتَزُّ، وأنشدَ (قَدْ ورَدَتْ مِثْلَ اليَمَانِي الهَزْهَازْ)(تَدْفَعُ عَن أعْنَاقِهَا بالأعْجَازْ). وقالَ عليُّ بن حمزةَ: يعني نَفسَه، فمدحَه ومدحَ نفسه في بيتٍ واحدٍ.
البيت ١٣: زةَ: قالَ أبو الطَّيِّبِ في قوله: تصدَّى للغيثِ أهلُ الحِجَازِ: في أهلِ الحجازِ طَمَعٌ. قال ابن جنّي: أي: ظَنُّوا لَمَعَانَهُ ضَوءَ بَرْقٍ فتَعَرَّضُوا لِلْغيثِ. قالَ: وإنَّمَا خَصَصْتُ أهْلَ الحِجَازِ؛ لأَنَّ فيهِمْ طَمَعًا. ولمْ أسْمَعْ هذا مِنهُ، فَإنْ يكُنِ الأمْرُ كَمَا حُكِيَ عَنْهُ، وإِلِّا فالذي قادَهُ إليهِ القافِيَة. — رواه عليّ بن حمزة
البيت ١٩: قال أبو الطَّيب: السَّامُ: عُرُوقُ الذَّهَبِ، الواحدةُ سامَةٌ.
البيت ٣٣: قالَ أبو الطَّيِّب: كانوا فتيانًا.