الديوان › قوافي القصائد › الزاي › [١٤٥]

كَفِرِنْدِي فِرِنْدُ سَيفِي الجُرَازِ◆لَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلْبِرَازِ

الخفيف، القافية: للبراز، مدح، ٣٨ بيتًا، ص٣٥٤–٣٥٦

المناسبة: وقالَ أيضًا بدِمَشقَ، يمدَحُ أبا بكرٍ؛ عليَّ بن صالحٍ الرُّوذَبَارِيَّ الكَاتِبَ، في أوَّلِ الخفيفِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١كَفِرِنْدِي فِرِنْدُ سَيفِي الجُرَازِلَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلْبِرَازِ
  2. ٢تَحْسِبُ المَاءَ خُطَّ في لَهَبِ النَّاــرِ أَدَقَّ الخُطُوطِ في الأَحْرَازِ
  3. ٣كُلَّمَا رُمْتَ لَونَهُ مَنَعَ النَّاــظِرَ مَوجٌ كَأنَّهُ مِنكَ هَازِي
  4. ٤ودَقِيقٌ قِدَى الهَبَاءِ أَنِيقٌمُتَوالٍ في مُسْتَوٍ هَزْهَازِ
  5. ٥ورَدَ المَاءَ فالجَوانِبُ قَدْرًاشَرِبَتْ والتي تَلِيهَا جَوازِي
  6. ٦حَمَلَتْهُ حَمَائِلُ الدَّهْرِ حَتَّىهِيَ مُحْتَاجَةٌ إلى خَرَّازِ
  7. ٧وهو لا تَلْحَقُ الدِّمَاءُ غِرَارَيــهِ ولا عِرْضَ مُنْتَضِيهِ المَخَازِي
  8. ٨يَا مُزِيلَ الظَّلامِ عَنِّي، ورَوضِييَومَ شُرْبِي، ومَعْقلِي في البَرَازِ
  9. ٩واليَمَانِي الذي لَوِ اسْطَعْتُ كَانتْمُقْلَتِي غِمْدَهُ مِنَ الإعْزَازِ
  10. ١٠إِنَّ بَرْقِي إِذا بَرَقْتَ فَعَالِيوصَلِيلِي إِذا صَلَلْتَ ارْتِجَازِي
  11. ١١ولَمَ احْمِلْكَ مُعْلِمًا هَكَذَا إِلْــلَا لِضَرْبِ الرِّقَابِ والأجْوازِ
  12. ١٢ولِقَطْعِي بِكَ الحَدِيدَ عَليهَافَكِلانَا لِجِنْسِهِ اليَومَ غَازِي
  13. ١٣سَلَّهُ الرَّكْضُ بَعْدَ وهْنٍ بِنَجْدٍفَتَصَدَّى للغَيثِ أَهْلُ الحِجَازِ
  14. ١٤وتَمَنَّيتُ مِثْلَهُ فَكَأنِّيطَالِبٌ لابْنِ صَالِحٍ مَنْ يُوازِي
  15. ١٥لَيسَ كُلُّ السَّرَاةِ بالرُّوذَبَاريْــيِ ولا كُلُّ مَا يَطِيرُ بِبَازِ
  16. ١٦فَارِسِيٌّ لَهُ مِنَ المَجْدِ تَاجٌكَانَ مِن جَوهَرٍ عَلى أبْرَوازِ
  17. ١٧نَفْسُهُ فَوقَ كُلِّ أصْلٍ شَريفٍولَو انِّي لَهُ إلى الشَّمْسِ عَازِي
  18. ١٨شَغَلَتْ قَلْبَهُ حِسَانُ المَعَالِيعَن حِسَانِ الوُجُوهِ والأعْجَازِ
  19. ١٩وكَأَنَّ الفَريْدَ والدُّرَّ واليَاقُوتَ مِن لَفْظِهِ، وسَامَ الرِّكَازِ
  20. ٢٠تَقْضَمُ الجَمْرَ والحَدِيدَ الأعَادِيدُونَهُ قَضْمَ سُكَّرِ الأَهْوازِ
  21. ٢١بَلَّغَتْهُ البلاغَةُ الجُهْدَ بالعَفْــوِ ونَالَ الإسْهَابَ بالإيجَازِ
  22. ٢٢حَامِلُ الحرْبِ والدِّيَاتِ عَن القَوــمِ وثِقْلَِ الدُّيُونِ والإِعْوازِ
  23. ٢٣كَيفَ لا يَشْتَكِي وكيفَ تَشَكَّواوبِهِ لا بِمَنْ شَكَاهَا المَرَازِي
  24. ٢٤أيُّهَا الواسِعُ الفِنَاءِ ومَا فِيــهِ مَبِيتٌ لِمَالِكَ المُجْتَازِ
  25. ٢٥بِكَ أَضْحَى شَبَا الأسِنَّةِ عِنْدِيكَشَبَا أسْوُقِ الجَرَادِ النَّوازِي
  26. ٢٦وانْثَنى عَنِّيَ الرُّدَينِيُّ حَتَّىدَارَ دَورَ الحُرُوفِ في هَوَّازِ
  27. ٢٧وبِآبَائِكَ الكِرَامِ التَّأسِّيوالتَّسَلِّي عَمَّا مَضَى والتَّعَازِي
  28. ٢٨تَرَكوا الأرْضَ بَعْدَما ذَلَّلُوهَاومَشَتْ تَحْتَهُمْ بِلا مِهْمَازِ
  29. ٢٩وأطَاعَتْهُمُ الجُيُوشُ وهِيبُوافكَلامُ الوَرَى لَهُمْ كَالنُّحَازِ
  30. ٣٠وهِجَانٍ على هِجَانٍ تَأَيَّتْــكَ عَدِيدَ الحُبُوبِ في الأقْوازِ
  31. ٣١صَفَّهَا السَّيرُ في العرَاءِ فَكَانتْفَوقَ مِثْلِ المُلاءِ مِثْلَ الطِّرَازِ
  32. ٣٢وحَكَى في اللُّحُومِ فِعْلَكَ في الوَفْــرِ فَأودَى بالعَنْتَرِيسِ الكِنَازِ
  33. ٣٣كُلَّمَا جَادَتِ الظُّنُونُ بِوعْدٍعَنْكَ جَادَتْ يَدَاكَ بالإنْجَازِ
  34. ٣٤مَلِكٌ مُنْشِدُ القَرِيضِ لَدَيهِيَضَعُ الثَّوبَ في يَدَي بَزَّازِ
  35. ٣٥ولَنَا القَولُ وهُو أدْرَى بِفَحْواــهُ وأهْدَى فيهِ إلى الإِعْجَازِ
  36. ٣٦ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَجُوزُ عَليهِشُعَرَاءٌ كَأنَّهَا الخَازِبَازِ
  37. ٣٧ويَرَى أنَّهُ البَصِيرُ بِهَذَاوهُو في العُمْيِ ضَائِعُ العُكَّازِ
  38. ٣٨كُلُّ شِعْرٍ نَظِيرُ قَابِلِهِ مِنــكَ وعَقْلُ المُجِيزِ مِثلُ المُجَازِ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٤: قالَ أبو الطَّيِّبِ: هَزْهَازٌ يهتَزُّ، وأنشدَ (قَدْ ورَدَتْ مِثْلَ اليَمَانِي الهَزْهَازْ)(تَدْفَعُ عَن أعْنَاقِهَا بالأعْجَازْ). وقالَ عليُّ بن حمزةَ: يعني نَفسَه، فمدحَه ومدحَ نفسه في بيتٍ واحدٍ.

البيت ١٣: زةَ: قالَ أبو الطَّيِّبِ في قوله: تصدَّى للغيثِ أهلُ الحِجَازِ: في أهلِ الحجازِ طَمَعٌ. قال ابن جنّي: أي: ظَنُّوا لَمَعَانَهُ ضَوءَ بَرْقٍ فتَعَرَّضُوا لِلْغيثِ. قالَ: وإنَّمَا خَصَصْتُ أهْلَ الحِجَازِ؛ لأَنَّ فيهِمْ طَمَعًا. ولمْ أسْمَعْ هذا مِنهُ، فَإنْ يكُنِ الأمْرُ كَمَا حُكِيَ عَنْهُ، وإِلِّا فالذي قادَهُ إليهِ القافِيَة. — رواه عليّ بن حمزة

البيت ١٩: قال أبو الطَّيب: السَّامُ: عُرُوقُ الذَّهَبِ، الواحدةُ سامَةٌ.

البيت ٣٣: قالَ أبو الطَّيِّب: كانوا فتيانًا.