الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٢٧]

عَذِيرِي مِن عَذَارَى مِن أُمُورٍ◆سَكَنَّ جَوانِحِي بَدَلَ الخُدُورِ

الوافر، القافية: الخدور، وصف، ١٦ بيتًا، ص٣٣٩

المناسبة: وقالَ يَصِفُ سَيرَهُ في البراري، ومَا لَقِيَ في أَسْفَارِهِ، ويَذُمُّ الأعْوَرَ ابْنَ كَرَوَّسٍ، وكانَ قولُه لهذه القصيدة بعد رجوعِه مِن جَبَلِ جَرَش إلى طَبَريَّةَ، في الأوَّل من الوافرِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١عَذِيرِي مِن عَذَارَى مِن أُمُورٍسَكَنَّ جَوانِحِي بَدَلَ الخُدُورِ
  2. ٢ومُبْتَسِمَاتِ هَيجَاواتِ عَصْرٍعَن الأَسْيَافِ لَيسَ عَن الثُّغُورِ
  3. ٣رَكِبْتُ مُشَمِّرًا قَدَمِي إِلَيهَاوكُلَّ عُذَافِرٍ قَلِقِ الضُّفُورِ
  4. ٤أَوانًا في بُيُوتِ البَدْوِ رَحْلِيوآوِنَةً عَلَى قَتَدِ البَعِيرِ
  5. ٥أُعَرِّضُ للرِّمَاحِ الصُّمِّ نَحْرِيوأَنْصِبُ حُرَّ وجْهِي لِلْهَجِيرِ
  6. ٦وأَسْرِي في ظَلامِ الليلِ وحْدِيكَأَنِّي مِنهُ في قَمَرٍ مُنِيرِ
  7. ٧فَقُلْ في حَاجَةٍ لَم أَقْضِ مِنهَاعلى تَعَبِي بِهَا: شَرْوى نَقِيرِ
  8. ٨ونَفْسٍ لا تُجِيبُ إلى خَسِيسٍوعَينٍ لا تُدَارُ على نَظِيرِ
  9. ٩وكَفٍّ لا تُنَازِعُ مَنْ أَتَانِييُنَازِعُنِي سِوى شَرَفِي وخِيرِي
  10. ١٠وقِلَّةِ نَاصِرٍ جُوزِيتَ عَنِّيبِشَرٍّ مِنكَ يَا شَرَّ الدُّهُورِ
  11. ١١عَدُوِّي كُلُّ شَيءٍ فيكَ حَتَّىلَخِلْتُ الأُكْمَ مُوغَرَةَ الصُّدُورِ
  12. ١٢فَلَو أَنِّي حُسِدْتُ على نَفِيسٍلَجُدْتُ بِهِ لِذِي الجَدِّ العَثُورِ
  13. ١٣ولَكِنِّي حُسِدتُّ على حَيَاتِيومَا خَيرُ الحَيَاةِ بِلا سُرُورِ
  14. ١٤فَيَا ابْنَ كَرَوَّسٍ يَا نِصْفَ أعْمَىوإنْ تَفْخَرْ فَيَا نِصْفَ البَصِيرِ
  15. ١٥تُعَادِينَا لأنَّا غَيرُ لُكْنٍوتُبْغِضُنَا لأنَّا غَيرُ عُورِ
  16. ١٦فَلَو كُنْتَ امْرأً يُهْجَى هَجَونَاولَكنْ ضَاقَ فِتْرٌ عَن مَسِيرِ