الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٢٧]
عَذِيرِي مِن عَذَارَى مِن أُمُورٍ◆سَكَنَّ جَوانِحِي بَدَلَ الخُدُورِ
المناسبة: وقالَ يَصِفُ سَيرَهُ في البراري، ومَا لَقِيَ في أَسْفَارِهِ، ويَذُمُّ الأعْوَرَ ابْنَ كَرَوَّسٍ، وكانَ قولُه لهذه القصيدة بعد رجوعِه مِن جَبَلِ جَرَش إلى طَبَريَّةَ، في الأوَّل من الوافرِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١عَذِيرِي مِن عَذَارَى مِن أُمُورٍسَكَنَّ جَوانِحِي بَدَلَ الخُدُورِ
- ٢ومُبْتَسِمَاتِ هَيجَاواتِ عَصْرٍعَن الأَسْيَافِ لَيسَ عَن الثُّغُورِ
- ٣رَكِبْتُ مُشَمِّرًا قَدَمِي إِلَيهَاوكُلَّ عُذَافِرٍ قَلِقِ الضُّفُورِ
- ٤أَوانًا في بُيُوتِ البَدْوِ رَحْلِيوآوِنَةً عَلَى قَتَدِ البَعِيرِ
- ٥أُعَرِّضُ للرِّمَاحِ الصُّمِّ نَحْرِيوأَنْصِبُ حُرَّ وجْهِي لِلْهَجِيرِ
- ٦وأَسْرِي في ظَلامِ الليلِ وحْدِيكَأَنِّي مِنهُ في قَمَرٍ مُنِيرِ
- ٧فَقُلْ في حَاجَةٍ لَم أَقْضِ مِنهَاعلى تَعَبِي بِهَا: شَرْوى نَقِيرِ
- ٨ونَفْسٍ لا تُجِيبُ إلى خَسِيسٍوعَينٍ لا تُدَارُ على نَظِيرِ
- ٩وكَفٍّ لا تُنَازِعُ مَنْ أَتَانِييُنَازِعُنِي سِوى شَرَفِي وخِيرِي
- ١٠وقِلَّةِ نَاصِرٍ جُوزِيتَ عَنِّيبِشَرٍّ مِنكَ يَا شَرَّ الدُّهُورِ
- ١١عَدُوِّي كُلُّ شَيءٍ فيكَ حَتَّىلَخِلْتُ الأُكْمَ مُوغَرَةَ الصُّدُورِ
- ١٢فَلَو أَنِّي حُسِدْتُ على نَفِيسٍلَجُدْتُ بِهِ لِذِي الجَدِّ العَثُورِ
- ١٣ولَكِنِّي حُسِدتُّ على حَيَاتِيومَا خَيرُ الحَيَاةِ بِلا سُرُورِ
- ١٤فَيَا ابْنَ كَرَوَّسٍ يَا نِصْفَ أعْمَىوإنْ تَفْخَرْ فَيَا نِصْفَ البَصِيرِ
- ١٥تُعَادِينَا لأنَّا غَيرُ لُكْنٍوتُبْغِضُنَا لأنَّا غَيرُ عُورِ
- ١٦فَلَو كُنْتَ امْرأً يُهْجَى هَجَونَاولَكنْ ضَاقَ فِتْرٌ عَن مَسِيرِ