الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٢٢]

وجَارِيَةٍ شَعْرُهَا شَطْرُهَا◆مُحَكَّمَةٍ نَافِذٍ أَمْرُهَا

المتقارب، القافية: أمرها، وصف، ٣ أبيات، ص٣٣٦–٣٣٧

المناسبة: وكان لِبَدر جليسٌ أعورُ، يُعرَفُ بابنِ كَرَوَّس، يحسُدُ أبا الطَّيِّبِ لِمَا كانَ يُشاهِدُ مِن أدبِهِ، وسُرعَةِ خاطِرِهِ؛ لأنَّه لم يكن يجري شيءٌ في المجلِسِ إلَّا ارتجَلَ فيه شعرًا، فقالَ لبدرٍ: أظُنُّه يعملُ هذا قبلَ حُضورِه ويُعِدُّه، وهذا لا يجوزُ أن يكونَ. قالَ: فأنا أمتحِنُهُ بشيءٍ أحْضِره للوقتِ. فلمَّا كَمُلَ المَجلِسُ، ودارتِ الكؤوسُ، أخرجَ لُعبةً قد استَعَدَّها، لها شَعَرٌ في طُولِها، تدورُ على لَولَبٍ، وإحدى رجليها مرفوعةٌ، وفي يدِها طاقَةُ ريحانٍ، تُدارُ فإذا وَقَفَت حِذَاءَ إنسانٍ شَرِبَ فوضَعَها مِن يدهِ ونَقَرَها فدَارَت، فقالَ أبو الطَّيِّبِ ارتجالًا، في ثالث المتقارب، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١وجَارِيَةٍ شَعْرُهَا شَطْرُهَامُحَكَّمَةٍ نَافِذٍ أَمْرُهَا
  2. ٢تَدُورُ وفي يَدِهَا طَاقَةٌتَضَمَّنَهَا مُكْرَهًا شِبْرُهَا
  3. ٣فَإنْ أَسْكَرَتْنَا فَفِي جَهْلِهَابِمَا فَعَلَتْهُ بِنَا عُذْرُهَا